"التعاون الإسلامي": جرائم الهوية المذهبية بالفلوجة "فساد في الأرض"

المنظمة دعت "السُّنّة والشيعة" أن يكونوا عوناً للمظلوم ويداً على الظالم

أعربت منظمة التعاون الإسلامي, عن قلقها للأوضاع الجارية في العراق وتعرُّض المدنيين الأبرياء للقتل والتهجير، في الحرب الدائرة لتحرير مدينة الفلوجة، معتبرة أن الجرائم المرتكبة على الهوية المذهبية هي من الفساد في الأرض الذي نهى الله عنه وحرَّمه.

 

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي؛ إياد بن أمين مدني: "نؤكّد وقوف المنظمة إلى جانب الحكومة العراقية في حربها ضدّ تنظيم داعش الإرهابي".

 

ونوّه بما جاء في وثيقة مكة المكرّمة في الشأن العراقي التي أكّدت حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، وشدّدت على أن الجرائم المرتكبة على الهوية المذهبية هي من الفساد في الأرض الذي نهى الله عنه وحرَّمه.

 

ودعت الوثيقة المسلمين من السُّنّة والشيعة، إلى أن يكونوا عوناً للمظلوم ويداً على الظالم، وحثّت على إنهاء المظالم، وفي مقدمتها إطلاق سراح المختطفين الأبرياء والرهائن من المسلمين وغير المسلمين، وإرجاع المهجّرين إلى أماكنهم الأصلية.

اعلان
"التعاون الإسلامي": جرائم الهوية المذهبية بالفلوجة "فساد في الأرض"
سبق

أعربت منظمة التعاون الإسلامي, عن قلقها للأوضاع الجارية في العراق وتعرُّض المدنيين الأبرياء للقتل والتهجير، في الحرب الدائرة لتحرير مدينة الفلوجة، معتبرة أن الجرائم المرتكبة على الهوية المذهبية هي من الفساد في الأرض الذي نهى الله عنه وحرَّمه.

 

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي؛ إياد بن أمين مدني: "نؤكّد وقوف المنظمة إلى جانب الحكومة العراقية في حربها ضدّ تنظيم داعش الإرهابي".

 

ونوّه بما جاء في وثيقة مكة المكرّمة في الشأن العراقي التي أكّدت حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، وشدّدت على أن الجرائم المرتكبة على الهوية المذهبية هي من الفساد في الأرض الذي نهى الله عنه وحرَّمه.

 

ودعت الوثيقة المسلمين من السُّنّة والشيعة، إلى أن يكونوا عوناً للمظلوم ويداً على الظالم، وحثّت على إنهاء المظالم، وفي مقدمتها إطلاق سراح المختطفين الأبرياء والرهائن من المسلمين وغير المسلمين، وإرجاع المهجّرين إلى أماكنهم الأصلية.

31 مايو 2016 - 24 شعبان 1437
01:10 PM

المنظمة دعت "السُّنّة والشيعة" أن يكونوا عوناً للمظلوم ويداً على الظالم

"التعاون الإسلامي": جرائم الهوية المذهبية بالفلوجة "فساد في الأرض"

A A A
4
2,866

أعربت منظمة التعاون الإسلامي, عن قلقها للأوضاع الجارية في العراق وتعرُّض المدنيين الأبرياء للقتل والتهجير، في الحرب الدائرة لتحرير مدينة الفلوجة، معتبرة أن الجرائم المرتكبة على الهوية المذهبية هي من الفساد في الأرض الذي نهى الله عنه وحرَّمه.

 

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي؛ إياد بن أمين مدني: "نؤكّد وقوف المنظمة إلى جانب الحكومة العراقية في حربها ضدّ تنظيم داعش الإرهابي".

 

ونوّه بما جاء في وثيقة مكة المكرّمة في الشأن العراقي التي أكّدت حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، وشدّدت على أن الجرائم المرتكبة على الهوية المذهبية هي من الفساد في الأرض الذي نهى الله عنه وحرَّمه.

 

ودعت الوثيقة المسلمين من السُّنّة والشيعة، إلى أن يكونوا عوناً للمظلوم ويداً على الظالم، وحثّت على إنهاء المظالم، وفي مقدمتها إطلاق سراح المختطفين الأبرياء والرهائن من المسلمين وغير المسلمين، وإرجاع المهجّرين إلى أماكنهم الأصلية.