‏"التعليم" لمرشحي الرياضيات الغاضبين: انتظروا الدفعة الثانية

العصيمي: لابد أن تنهي الوزارة أولاً مقابلات الدفعة الثانية وتدقيق بياناتهم

أكد المتحدث الرسمي بوزارة التعليم مبارك العصيمي أن موضوع مرشحي الرياضيات لم تنته إجراءات تدقيقه حتى الوقت الحالي، موضحًا أنه ستضاف لهم الدفعة الثانية، والعمل يجري بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية لإنهاء ذلك.

‏وقال: "لابد أن تنهي الوزارة أولاً مقابلات الدفعة الثانية وتدقيق بياناتهم وإجراءاتهم حتى تتمكن من إصدار قرار المرشحين من الدفعتين."

‏وأضاف: "الوزارة مهتمة بوضع تعيينكم، وسيتيسر أمركم، إن شاء الله، وكل ما تذكرونه في تساؤلاتكم محل الاهتمام".

وكانت "سبق" نشرت تقريرًا تَحَدّث فيه عن معاناة مرشحي الرياضيات؛ حيث طالبوا وزارة التعليم بالوفاء بوعدها، بعد أن تركوا وظائفهم، وأصبحوا معلقين -على حد تعبيرهم-، وتوجيههم بشكل عاجل إلى المدارس قبل انتهاء العام الدراسي، الذي بات على مشارف الانتهاء.

وأوضحوا أن الزمن كان يخدمهم بعض الشيء قبل تقديم الاختبارات؛ مُبَيّنين أنه الآن يسابقهم، ويهددهم برصيف البطالة؛ موضحين أنه في حال تم تأجيل مباشرتهم إلى ما بعد ذي الحجة؛ فهذا يعني أربعة أشهر من البطالة والمعاناة؛ خصوصًا لمن تركوا وظائفهم، ولديهم أبناء وأسر.

يُشار إلى أن وزارة التعليم كانت قد دعت في الـ 14 من مارس 1500 من المرشحين إلى إدخال رغباتهم المكانية، وفي التاسع من إبريل بدأت إدارات شؤون المعلمين في إدارات التعليم بالمناطق بإجراء المقابلات الشخصية لهم؛ تمهيدًا لتوجيههم إلى المدارس لسد الاحتياج؛ إلا أنهم لا يزالون ينتظرون الفرَج حتى الآن.

اعلان
‏"التعليم" لمرشحي الرياضيات الغاضبين: انتظروا الدفعة الثانية
سبق

أكد المتحدث الرسمي بوزارة التعليم مبارك العصيمي أن موضوع مرشحي الرياضيات لم تنته إجراءات تدقيقه حتى الوقت الحالي، موضحًا أنه ستضاف لهم الدفعة الثانية، والعمل يجري بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية لإنهاء ذلك.

‏وقال: "لابد أن تنهي الوزارة أولاً مقابلات الدفعة الثانية وتدقيق بياناتهم وإجراءاتهم حتى تتمكن من إصدار قرار المرشحين من الدفعتين."

‏وأضاف: "الوزارة مهتمة بوضع تعيينكم، وسيتيسر أمركم، إن شاء الله، وكل ما تذكرونه في تساؤلاتكم محل الاهتمام".

وكانت "سبق" نشرت تقريرًا تَحَدّث فيه عن معاناة مرشحي الرياضيات؛ حيث طالبوا وزارة التعليم بالوفاء بوعدها، بعد أن تركوا وظائفهم، وأصبحوا معلقين -على حد تعبيرهم-، وتوجيههم بشكل عاجل إلى المدارس قبل انتهاء العام الدراسي، الذي بات على مشارف الانتهاء.

وأوضحوا أن الزمن كان يخدمهم بعض الشيء قبل تقديم الاختبارات؛ مُبَيّنين أنه الآن يسابقهم، ويهددهم برصيف البطالة؛ موضحين أنه في حال تم تأجيل مباشرتهم إلى ما بعد ذي الحجة؛ فهذا يعني أربعة أشهر من البطالة والمعاناة؛ خصوصًا لمن تركوا وظائفهم، ولديهم أبناء وأسر.

يُشار إلى أن وزارة التعليم كانت قد دعت في الـ 14 من مارس 1500 من المرشحين إلى إدخال رغباتهم المكانية، وفي التاسع من إبريل بدأت إدارات شؤون المعلمين في إدارات التعليم بالمناطق بإجراء المقابلات الشخصية لهم؛ تمهيدًا لتوجيههم إلى المدارس لسد الاحتياج؛ إلا أنهم لا يزالون ينتظرون الفرَج حتى الآن.

27 إبريل 2017 - 1 شعبان 1438
11:29 PM

‏"التعليم" لمرشحي الرياضيات الغاضبين: انتظروا الدفعة الثانية

العصيمي: لابد أن تنهي الوزارة أولاً مقابلات الدفعة الثانية وتدقيق بياناتهم

A A A
7
12,789

أكد المتحدث الرسمي بوزارة التعليم مبارك العصيمي أن موضوع مرشحي الرياضيات لم تنته إجراءات تدقيقه حتى الوقت الحالي، موضحًا أنه ستضاف لهم الدفعة الثانية، والعمل يجري بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية لإنهاء ذلك.

‏وقال: "لابد أن تنهي الوزارة أولاً مقابلات الدفعة الثانية وتدقيق بياناتهم وإجراءاتهم حتى تتمكن من إصدار قرار المرشحين من الدفعتين."

‏وأضاف: "الوزارة مهتمة بوضع تعيينكم، وسيتيسر أمركم، إن شاء الله، وكل ما تذكرونه في تساؤلاتكم محل الاهتمام".

وكانت "سبق" نشرت تقريرًا تَحَدّث فيه عن معاناة مرشحي الرياضيات؛ حيث طالبوا وزارة التعليم بالوفاء بوعدها، بعد أن تركوا وظائفهم، وأصبحوا معلقين -على حد تعبيرهم-، وتوجيههم بشكل عاجل إلى المدارس قبل انتهاء العام الدراسي، الذي بات على مشارف الانتهاء.

وأوضحوا أن الزمن كان يخدمهم بعض الشيء قبل تقديم الاختبارات؛ مُبَيّنين أنه الآن يسابقهم، ويهددهم برصيف البطالة؛ موضحين أنه في حال تم تأجيل مباشرتهم إلى ما بعد ذي الحجة؛ فهذا يعني أربعة أشهر من البطالة والمعاناة؛ خصوصًا لمن تركوا وظائفهم، ولديهم أبناء وأسر.

يُشار إلى أن وزارة التعليم كانت قد دعت في الـ 14 من مارس 1500 من المرشحين إلى إدخال رغباتهم المكانية، وفي التاسع من إبريل بدأت إدارات شؤون المعلمين في إدارات التعليم بالمناطق بإجراء المقابلات الشخصية لهم؛ تمهيدًا لتوجيههم إلى المدارس لسد الاحتياج؛ إلا أنهم لا يزالون ينتظرون الفرَج حتى الآن.