"الحجري" في محاضرة: لا تليق السياقة بالمرأة فلديها ربع عقل.. وإذا مارست "التفحيط" الفتنة أشد

"الغذامي" رد عليه: لو خطط أعداء الإسلام فلن يكونوا أشد فتكًا من رجل يسيء فهم النصوص

أثار رئيس فرع الإفتاء بمنطقة عسير الدكتور سعد بن سعيد الحجري؛ جدلاً في "تويتر" بعد محاضرة له ناقش فيها مفاسد السماح بقيادة المرأة للسيارة، طالب فيها بعدم منحها رخصة القيادة، لكونها لا تملك إلا ربع عقل -على حد رأيه- ما دفع ناشطين بـ"تويتر" لتدشين وسم بعنوان #الحجري_النساء_بربع_عقل .

ورأى فيه الناقد الدكتور عبدالله الغذامي في تغريدة أنه: "‏لو خطط كل أعداء الإسلام من خطط، فلن يجدوا أشد فتكًا في ديننا من رجل يسيء توجيه النصوص ويحرفها ليوظف سوء فهمه للنصوص".

وردَّ الكاتب الدكتور تركي الحمد ساخرًا: "الله يستر على ألمانيا.. محكومة بمستشارة لديها ربع عقل فقط.. إلى متى يستمر هذا التجني على المرأة؟.

وأضاف: ‏"مدام كوري والملكة إليزابيث الأولى وانديرا غاندي ومارغريت تاتشر وغادة المطيري والشميمري؛ كلهم بربع عقل؟.. أين عقلي".

وقال أحد المغردين: "هذا تحليل عقلي ناقص، والواقع يكذبه، وإحصاءات الحوادث في أمريكا تشير إلى عكس ما ذكر".

وكان الحجري قد حذر في محاضرته من مخاطر قيادة المرأة للسيارة، مستعرضًا فيها مجموعة من المفاسد، وقال: "الآن تحصل الخلوة للنساء بلا قيادة، متسائلاً: "فكيف إذا قادت؟ كانت الخلوة أشد، وخصوصًا أنَّ المرأة قد يضعف عندها الحياء ومراقَبة الرب، تأخذ السيارة وتواعد لها صاحبًا".

وأضاف: "المرأة لديها نقص في العقل، ما رأيكم لو أنَّ المرور اطلع بأن رجلًا ليس لديه إلا نصف عقل فهل يمنحه رخصة قيادة؟ متسائلاً: "فكيف تعطى المرأة رخصة وهي لا تملك إلا نصف عقل؟، وإذا خرجت إلى السوق سينقص عقلها زيادة نصف، فكم سيبقى من عقلها؟ ربع، فكيف يمنح المرور لمن لديه ربع عقل، إذن نطالب المرور بأن يتحرَّى؛ لأنها لا تليق بها السياقة وهي لا تملك إلا ربعًا".

وأضاف: "المرأة ناقصة دين وهذا ليس بيدها"، مشيرًا إلى أنها تصلي 115 صلاة في الشهر مقابل 150 صلاة للرجل". متسائلاً: من نقصت عندها 35 صلاة ألا يكون لديها نقص في التصرف؟! وألا تكون داعية للفتنة أشد".

وتساءل الحجري: "هل المرأة تفتن بقدمها؟ تفتن، طيب ما رأيكم إذا مارست التفحيط بقدمها، هذه فتنة أشد، والمرأة فتنة بكلامها، ما رأيكم إذا احتاجت لتعبئة وقود سيارتها أو إصلاحها عند الميكانيكي؟".

وأشار إلى أنَّ المرأة فتنة بعطرها وطيبها إذا ركبت سيارتها، وتساءل إذا لم تكن الفتنة من قيادة المرأة للسيارة فما هي الفتنة؟.

اعلان
"الحجري" في محاضرة: لا تليق السياقة بالمرأة فلديها ربع عقل.. وإذا مارست "التفحيط" الفتنة أشد
سبق

أثار رئيس فرع الإفتاء بمنطقة عسير الدكتور سعد بن سعيد الحجري؛ جدلاً في "تويتر" بعد محاضرة له ناقش فيها مفاسد السماح بقيادة المرأة للسيارة، طالب فيها بعدم منحها رخصة القيادة، لكونها لا تملك إلا ربع عقل -على حد رأيه- ما دفع ناشطين بـ"تويتر" لتدشين وسم بعنوان #الحجري_النساء_بربع_عقل .

ورأى فيه الناقد الدكتور عبدالله الغذامي في تغريدة أنه: "‏لو خطط كل أعداء الإسلام من خطط، فلن يجدوا أشد فتكًا في ديننا من رجل يسيء توجيه النصوص ويحرفها ليوظف سوء فهمه للنصوص".

وردَّ الكاتب الدكتور تركي الحمد ساخرًا: "الله يستر على ألمانيا.. محكومة بمستشارة لديها ربع عقل فقط.. إلى متى يستمر هذا التجني على المرأة؟.

وأضاف: ‏"مدام كوري والملكة إليزابيث الأولى وانديرا غاندي ومارغريت تاتشر وغادة المطيري والشميمري؛ كلهم بربع عقل؟.. أين عقلي".

وقال أحد المغردين: "هذا تحليل عقلي ناقص، والواقع يكذبه، وإحصاءات الحوادث في أمريكا تشير إلى عكس ما ذكر".

وكان الحجري قد حذر في محاضرته من مخاطر قيادة المرأة للسيارة، مستعرضًا فيها مجموعة من المفاسد، وقال: "الآن تحصل الخلوة للنساء بلا قيادة، متسائلاً: "فكيف إذا قادت؟ كانت الخلوة أشد، وخصوصًا أنَّ المرأة قد يضعف عندها الحياء ومراقَبة الرب، تأخذ السيارة وتواعد لها صاحبًا".

وأضاف: "المرأة لديها نقص في العقل، ما رأيكم لو أنَّ المرور اطلع بأن رجلًا ليس لديه إلا نصف عقل فهل يمنحه رخصة قيادة؟ متسائلاً: "فكيف تعطى المرأة رخصة وهي لا تملك إلا نصف عقل؟، وإذا خرجت إلى السوق سينقص عقلها زيادة نصف، فكم سيبقى من عقلها؟ ربع، فكيف يمنح المرور لمن لديه ربع عقل، إذن نطالب المرور بأن يتحرَّى؛ لأنها لا تليق بها السياقة وهي لا تملك إلا ربعًا".

وأضاف: "المرأة ناقصة دين وهذا ليس بيدها"، مشيرًا إلى أنها تصلي 115 صلاة في الشهر مقابل 150 صلاة للرجل". متسائلاً: من نقصت عندها 35 صلاة ألا يكون لديها نقص في التصرف؟! وألا تكون داعية للفتنة أشد".

وتساءل الحجري: "هل المرأة تفتن بقدمها؟ تفتن، طيب ما رأيكم إذا مارست التفحيط بقدمها، هذه فتنة أشد، والمرأة فتنة بكلامها، ما رأيكم إذا احتاجت لتعبئة وقود سيارتها أو إصلاحها عند الميكانيكي؟".

وأشار إلى أنَّ المرأة فتنة بعطرها وطيبها إذا ركبت سيارتها، وتساءل إذا لم تكن الفتنة من قيادة المرأة للسيارة فما هي الفتنة؟.

20 سبتمبر 2017 - 29 ذو الحجة 1438
10:18 PM

"الحجري" في محاضرة: لا تليق السياقة بالمرأة فلديها ربع عقل.. وإذا مارست "التفحيط" الفتنة أشد

"الغذامي" رد عليه: لو خطط أعداء الإسلام فلن يكونوا أشد فتكًا من رجل يسيء فهم النصوص

A A A
114
64,041

أثار رئيس فرع الإفتاء بمنطقة عسير الدكتور سعد بن سعيد الحجري؛ جدلاً في "تويتر" بعد محاضرة له ناقش فيها مفاسد السماح بقيادة المرأة للسيارة، طالب فيها بعدم منحها رخصة القيادة، لكونها لا تملك إلا ربع عقل -على حد رأيه- ما دفع ناشطين بـ"تويتر" لتدشين وسم بعنوان #الحجري_النساء_بربع_عقل .

ورأى فيه الناقد الدكتور عبدالله الغذامي في تغريدة أنه: "‏لو خطط كل أعداء الإسلام من خطط، فلن يجدوا أشد فتكًا في ديننا من رجل يسيء توجيه النصوص ويحرفها ليوظف سوء فهمه للنصوص".

وردَّ الكاتب الدكتور تركي الحمد ساخرًا: "الله يستر على ألمانيا.. محكومة بمستشارة لديها ربع عقل فقط.. إلى متى يستمر هذا التجني على المرأة؟.

وأضاف: ‏"مدام كوري والملكة إليزابيث الأولى وانديرا غاندي ومارغريت تاتشر وغادة المطيري والشميمري؛ كلهم بربع عقل؟.. أين عقلي".

وقال أحد المغردين: "هذا تحليل عقلي ناقص، والواقع يكذبه، وإحصاءات الحوادث في أمريكا تشير إلى عكس ما ذكر".

وكان الحجري قد حذر في محاضرته من مخاطر قيادة المرأة للسيارة، مستعرضًا فيها مجموعة من المفاسد، وقال: "الآن تحصل الخلوة للنساء بلا قيادة، متسائلاً: "فكيف إذا قادت؟ كانت الخلوة أشد، وخصوصًا أنَّ المرأة قد يضعف عندها الحياء ومراقَبة الرب، تأخذ السيارة وتواعد لها صاحبًا".

وأضاف: "المرأة لديها نقص في العقل، ما رأيكم لو أنَّ المرور اطلع بأن رجلًا ليس لديه إلا نصف عقل فهل يمنحه رخصة قيادة؟ متسائلاً: "فكيف تعطى المرأة رخصة وهي لا تملك إلا نصف عقل؟، وإذا خرجت إلى السوق سينقص عقلها زيادة نصف، فكم سيبقى من عقلها؟ ربع، فكيف يمنح المرور لمن لديه ربع عقل، إذن نطالب المرور بأن يتحرَّى؛ لأنها لا تليق بها السياقة وهي لا تملك إلا ربعًا".

وأضاف: "المرأة ناقصة دين وهذا ليس بيدها"، مشيرًا إلى أنها تصلي 115 صلاة في الشهر مقابل 150 صلاة للرجل". متسائلاً: من نقصت عندها 35 صلاة ألا يكون لديها نقص في التصرف؟! وألا تكون داعية للفتنة أشد".

وتساءل الحجري: "هل المرأة تفتن بقدمها؟ تفتن، طيب ما رأيكم إذا مارست التفحيط بقدمها، هذه فتنة أشد، والمرأة فتنة بكلامها، ما رأيكم إذا احتاجت لتعبئة وقود سيارتها أو إصلاحها عند الميكانيكي؟".

وأشار إلى أنَّ المرأة فتنة بعطرها وطيبها إذا ركبت سيارتها، وتساءل إذا لم تكن الفتنة من قيادة المرأة للسيارة فما هي الفتنة؟.