الحملة السعودية تُواصل تقديم المساعدات ضِمن مبادرة "لأجلك يا حلب"

وزّعت 2500 بطانية و2000 جاكيت على اللاجئين في عدة مخيمات

واصلت الحملة الوطنية السعودية تقديم المساعدات الإغاثية للأشقاء السوريين النازحين من مدينة حلب مؤخراً، ضِمن مبادرة الحملة "لأجلك يا حلب"، على الشريط الحدودي التركي السوري، وتحديداً في مخيمات باب السلامة وباب الهوى.

 

وتستهدف الحملة -خلال هذه المحطة- مخيم معرين الوادي، ومخيم يازي باغ، ومخيم كراج سجو؛ حيث تَنَوّعت المساعدات المقدمة خلال هذه المحطة على النحو التالي: (2496 بطانية، و1050 طقماً شتوياً، و1060 كنزة، و2145 جاكيت، و545 أفرهول طفل).

 

وأشاد مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية في تركيا "خالد السلامة"، بالدور الكبير الذي تلعبه الحكومة التركية والمتمثلة في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، بالتعاون لإدخال المساعدات الإغاثية للداخل السوري.

 

وقال: التوزيعات تسير بطريقة منظمة ومن خلال آلية مُعَدّة مسبقاً؛ ليستفيد الأشقاء السوريون من هذه المساعدات بشكل عادل، وتكون عوناً لهم -بعد الله سبحانه- على تحمّل البرد القارس في هذه المناطق.

 

من جهته، أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، أن المساعدات الإغاثية التي تقدّمها الحملة الوطنية السعودية، تأتي بهدف التخفيف من معاناة الأشقاء النازحين السوريين الذين يعانون نقص الخدمات الإنسانية والإغاثية؛ خصوصاً في المهجرين الجدد منهم.

 

وأكد "السمحان" أن الحملة السعودية تُولي المشاريع الإغاثية التوعية -بكافة محاورها- الاهتمام الكبير؛ حيث تتبنى الحملةُ المشاريعَ الأكثر أهمية للشقيق السوري؛ للمساعدة في سد احتياجاتهم الضرورية.

 

اعلان
الحملة السعودية تُواصل تقديم المساعدات ضِمن مبادرة "لأجلك يا حلب"
سبق

واصلت الحملة الوطنية السعودية تقديم المساعدات الإغاثية للأشقاء السوريين النازحين من مدينة حلب مؤخراً، ضِمن مبادرة الحملة "لأجلك يا حلب"، على الشريط الحدودي التركي السوري، وتحديداً في مخيمات باب السلامة وباب الهوى.

 

وتستهدف الحملة -خلال هذه المحطة- مخيم معرين الوادي، ومخيم يازي باغ، ومخيم كراج سجو؛ حيث تَنَوّعت المساعدات المقدمة خلال هذه المحطة على النحو التالي: (2496 بطانية، و1050 طقماً شتوياً، و1060 كنزة، و2145 جاكيت، و545 أفرهول طفل).

 

وأشاد مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية في تركيا "خالد السلامة"، بالدور الكبير الذي تلعبه الحكومة التركية والمتمثلة في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، بالتعاون لإدخال المساعدات الإغاثية للداخل السوري.

 

وقال: التوزيعات تسير بطريقة منظمة ومن خلال آلية مُعَدّة مسبقاً؛ ليستفيد الأشقاء السوريون من هذه المساعدات بشكل عادل، وتكون عوناً لهم -بعد الله سبحانه- على تحمّل البرد القارس في هذه المناطق.

 

من جهته، أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، أن المساعدات الإغاثية التي تقدّمها الحملة الوطنية السعودية، تأتي بهدف التخفيف من معاناة الأشقاء النازحين السوريين الذين يعانون نقص الخدمات الإنسانية والإغاثية؛ خصوصاً في المهجرين الجدد منهم.

 

وأكد "السمحان" أن الحملة السعودية تُولي المشاريع الإغاثية التوعية -بكافة محاورها- الاهتمام الكبير؛ حيث تتبنى الحملةُ المشاريعَ الأكثر أهمية للشقيق السوري؛ للمساعدة في سد احتياجاتهم الضرورية.

 

21 فبراير 2017 - 24 جمادى الأول 1438
12:43 PM

الحملة السعودية تُواصل تقديم المساعدات ضِمن مبادرة "لأجلك يا حلب"

وزّعت 2500 بطانية و2000 جاكيت على اللاجئين في عدة مخيمات

A A A
0
2,880

واصلت الحملة الوطنية السعودية تقديم المساعدات الإغاثية للأشقاء السوريين النازحين من مدينة حلب مؤخراً، ضِمن مبادرة الحملة "لأجلك يا حلب"، على الشريط الحدودي التركي السوري، وتحديداً في مخيمات باب السلامة وباب الهوى.

 

وتستهدف الحملة -خلال هذه المحطة- مخيم معرين الوادي، ومخيم يازي باغ، ومخيم كراج سجو؛ حيث تَنَوّعت المساعدات المقدمة خلال هذه المحطة على النحو التالي: (2496 بطانية، و1050 طقماً شتوياً، و1060 كنزة، و2145 جاكيت، و545 أفرهول طفل).

 

وأشاد مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية في تركيا "خالد السلامة"، بالدور الكبير الذي تلعبه الحكومة التركية والمتمثلة في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، بالتعاون لإدخال المساعدات الإغاثية للداخل السوري.

 

وقال: التوزيعات تسير بطريقة منظمة ومن خلال آلية مُعَدّة مسبقاً؛ ليستفيد الأشقاء السوريون من هذه المساعدات بشكل عادل، وتكون عوناً لهم -بعد الله سبحانه- على تحمّل البرد القارس في هذه المناطق.

 

من جهته، أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، أن المساعدات الإغاثية التي تقدّمها الحملة الوطنية السعودية، تأتي بهدف التخفيف من معاناة الأشقاء النازحين السوريين الذين يعانون نقص الخدمات الإنسانية والإغاثية؛ خصوصاً في المهجرين الجدد منهم.

 

وأكد "السمحان" أن الحملة السعودية تُولي المشاريع الإغاثية التوعية -بكافة محاورها- الاهتمام الكبير؛ حيث تتبنى الحملةُ المشاريعَ الأكثر أهمية للشقيق السوري؛ للمساعدة في سد احتياجاتهم الضرورية.