"الخثلان": عدم كتابة الأسماء الشخصية والخاصة على المساجد أقرب للإخلاص

رأى أن الأفضل أن يأتي باسم أحد الصحابة

 أفتى عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، "الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان"، بعدم  كتابة الأسماء الشخصية والخاصة على المساجد لكون ذلك أقرب للإخلاص.

 

 

وقال "الخثلان" في برنامج "سؤال على الهاتف"  بإذاعة القرآن الكريم، اليوم، للذين يبنون مساجد ويضعون أسماءهم عليها من أجل الدعاء لهم: "بالنسبة للمساجد، الأَوْلَى والأقرب للإخلاص حتى المسجد الذي يبنيه الإنسان عن نفسه الأفضل ألا يكتب اسمه عليه، هذا أقرب للإخلاص".

 

وأضاف: "إنما يأتي باسمٍ من الأسماء الطيبة أو يأتي باسم أحد الصحابة، ونحو ذلك، لكن لا يكتب اسمه على المسجد، فهذا أقرب للإخلاص، ولو كتب اسمه على المسجد فقيل: مسجد فلان، فلا بأس بهذا، لكن الأكمل والأحسن ألا يفعل".

 

وردًّا على سؤال: لو بنى الإنسان مسجدًا أو حفر بئرًا لأحد فهل يكفي نيته لذلك الشخص، أو أنه يكتب هذا المسجد أو البئر باسمه؟، أجاب  "الخثلان": "إذا وجد في هذا مصلحة فلا بأس".

 

وأوضح: "النية تكفي في هذا، والله تعالى يعلم بما نوى الإنسان؛ للحديث: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، فالنية كافية وهي محلها القلب".

 

واستدرك: "لكن لو كان له أقارب، وأراد أن يخبرهم من باب أن يُدخل السرور عليهم؛ فهذا طيب، يُبين لهم أنه فعل هذا لقريبهم حتى يُدخل السرور عليهم، ويقتدوا بهم".

اعلان
"الخثلان": عدم كتابة الأسماء الشخصية والخاصة على المساجد أقرب للإخلاص
سبق

 أفتى عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، "الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان"، بعدم  كتابة الأسماء الشخصية والخاصة على المساجد لكون ذلك أقرب للإخلاص.

 

 

وقال "الخثلان" في برنامج "سؤال على الهاتف"  بإذاعة القرآن الكريم، اليوم، للذين يبنون مساجد ويضعون أسماءهم عليها من أجل الدعاء لهم: "بالنسبة للمساجد، الأَوْلَى والأقرب للإخلاص حتى المسجد الذي يبنيه الإنسان عن نفسه الأفضل ألا يكتب اسمه عليه، هذا أقرب للإخلاص".

 

وأضاف: "إنما يأتي باسمٍ من الأسماء الطيبة أو يأتي باسم أحد الصحابة، ونحو ذلك، لكن لا يكتب اسمه على المسجد، فهذا أقرب للإخلاص، ولو كتب اسمه على المسجد فقيل: مسجد فلان، فلا بأس بهذا، لكن الأكمل والأحسن ألا يفعل".

 

وردًّا على سؤال: لو بنى الإنسان مسجدًا أو حفر بئرًا لأحد فهل يكفي نيته لذلك الشخص، أو أنه يكتب هذا المسجد أو البئر باسمه؟، أجاب  "الخثلان": "إذا وجد في هذا مصلحة فلا بأس".

 

وأوضح: "النية تكفي في هذا، والله تعالى يعلم بما نوى الإنسان؛ للحديث: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، فالنية كافية وهي محلها القلب".

 

واستدرك: "لكن لو كان له أقارب، وأراد أن يخبرهم من باب أن يُدخل السرور عليهم؛ فهذا طيب، يُبين لهم أنه فعل هذا لقريبهم حتى يُدخل السرور عليهم، ويقتدوا بهم".

27 يوليو 2016 - 22 شوّال 1437
07:07 PM

رأى أن الأفضل أن يأتي باسم أحد الصحابة

"الخثلان": عدم كتابة الأسماء الشخصية والخاصة على المساجد أقرب للإخلاص

A A A
10
12,368

 أفتى عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، "الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان"، بعدم  كتابة الأسماء الشخصية والخاصة على المساجد لكون ذلك أقرب للإخلاص.

 

 

وقال "الخثلان" في برنامج "سؤال على الهاتف"  بإذاعة القرآن الكريم، اليوم، للذين يبنون مساجد ويضعون أسماءهم عليها من أجل الدعاء لهم: "بالنسبة للمساجد، الأَوْلَى والأقرب للإخلاص حتى المسجد الذي يبنيه الإنسان عن نفسه الأفضل ألا يكتب اسمه عليه، هذا أقرب للإخلاص".

 

وأضاف: "إنما يأتي باسمٍ من الأسماء الطيبة أو يأتي باسم أحد الصحابة، ونحو ذلك، لكن لا يكتب اسمه على المسجد، فهذا أقرب للإخلاص، ولو كتب اسمه على المسجد فقيل: مسجد فلان، فلا بأس بهذا، لكن الأكمل والأحسن ألا يفعل".

 

وردًّا على سؤال: لو بنى الإنسان مسجدًا أو حفر بئرًا لأحد فهل يكفي نيته لذلك الشخص، أو أنه يكتب هذا المسجد أو البئر باسمه؟، أجاب  "الخثلان": "إذا وجد في هذا مصلحة فلا بأس".

 

وأوضح: "النية تكفي في هذا، والله تعالى يعلم بما نوى الإنسان؛ للحديث: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، فالنية كافية وهي محلها القلب".

 

واستدرك: "لكن لو كان له أقارب، وأراد أن يخبرهم من باب أن يُدخل السرور عليهم؛ فهذا طيب، يُبين لهم أنه فعل هذا لقريبهم حتى يُدخل السرور عليهم، ويقتدوا بهم".