"الخثلان" يحذر من خطورة نقل الأخبار دون تثبت في مواقع التواصل

أكد أن عبارة "كما وصلني أو منقول" لا تعفي صاحبها من المسؤولية

حذر عضو هيئة كبار العلماء سابقا ، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان، من نقل الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد والتثبت من صحتها، مؤكداً أن عبارة  "منقول" و "كما وصلني" لا تعفي  من المسئولية.

وقال "الخثلان" لإذاعة القرآن  الكريم : " نقل الأخبار من غير التأكد من صحتها فيه خطورة كبيرة على المسلم، ولقد أرشدنا ربنا إلى المنهج الصحيح عند سماع الأخبار، فقال عزوجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا"، فأمر الله عز وجل بالتبيّن عند نقل الخبر ، والتبيّن معناه التثبّت وعدم الاستعجال في نقل الخبر".

وأضاف: "ينبغي توعية الناس بخطورة التّسرّع في نقل الأخبار خاصة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتقل عن طريقها الأخبار بسرعة كبيرة".

وأردف: "الأشنع من التّسرّع في نقل الأخبار، هو اختلاق الخبر والكذب فيه وإشاعته فهذا إثمه عند الله عظيم".

وتابع: "الخبر اذا كان متعلقاً بأعراض الناس أو يترتب عليه إضرار بحق أشخاص او جهات فكتابة عبارة " منقول " و" كما وصلني " لا تعفي صاحبها   من المسئولية".

وقال "الخثلان": "نقلك الخبر والقول إن العهدة على من أرسله، هذا غير صحيح فأنت مسئول عما تفعله، أما إذا كان الخبر لا يتعلق بأعراض الناس أو حقوقهم وإنما هو أمر من الأمور وقال "بلغني " أو " منقول " فهذا أرجو ألا يكون فيه بأس".

اعلان
"الخثلان" يحذر من خطورة نقل الأخبار دون تثبت في مواقع التواصل
سبق

حذر عضو هيئة كبار العلماء سابقا ، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان، من نقل الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد والتثبت من صحتها، مؤكداً أن عبارة  "منقول" و "كما وصلني" لا تعفي  من المسئولية.

وقال "الخثلان" لإذاعة القرآن  الكريم : " نقل الأخبار من غير التأكد من صحتها فيه خطورة كبيرة على المسلم، ولقد أرشدنا ربنا إلى المنهج الصحيح عند سماع الأخبار، فقال عزوجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا"، فأمر الله عز وجل بالتبيّن عند نقل الخبر ، والتبيّن معناه التثبّت وعدم الاستعجال في نقل الخبر".

وأضاف: "ينبغي توعية الناس بخطورة التّسرّع في نقل الأخبار خاصة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتقل عن طريقها الأخبار بسرعة كبيرة".

وأردف: "الأشنع من التّسرّع في نقل الأخبار، هو اختلاق الخبر والكذب فيه وإشاعته فهذا إثمه عند الله عظيم".

وتابع: "الخبر اذا كان متعلقاً بأعراض الناس أو يترتب عليه إضرار بحق أشخاص او جهات فكتابة عبارة " منقول " و" كما وصلني " لا تعفي صاحبها   من المسئولية".

وقال "الخثلان": "نقلك الخبر والقول إن العهدة على من أرسله، هذا غير صحيح فأنت مسئول عما تفعله، أما إذا كان الخبر لا يتعلق بأعراض الناس أو حقوقهم وإنما هو أمر من الأمور وقال "بلغني " أو " منقول " فهذا أرجو ألا يكون فيه بأس".

21 يناير 2017 - 23 ربيع الآخر 1438
04:27 PM
اخر تعديل
01 يوليو 2021 - 21 ذو القعدة 1442
12:17 PM

"الخثلان" يحذر من خطورة نقل الأخبار دون تثبت في مواقع التواصل

أكد أن عبارة "كما وصلني أو منقول" لا تعفي صاحبها من المسؤولية

A A A
4
8,278

حذر عضو هيئة كبار العلماء سابقا ، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان، من نقل الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد والتثبت من صحتها، مؤكداً أن عبارة  "منقول" و "كما وصلني" لا تعفي  من المسئولية.

وقال "الخثلان" لإذاعة القرآن  الكريم : " نقل الأخبار من غير التأكد من صحتها فيه خطورة كبيرة على المسلم، ولقد أرشدنا ربنا إلى المنهج الصحيح عند سماع الأخبار، فقال عزوجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا"، فأمر الله عز وجل بالتبيّن عند نقل الخبر ، والتبيّن معناه التثبّت وعدم الاستعجال في نقل الخبر".

وأضاف: "ينبغي توعية الناس بخطورة التّسرّع في نقل الأخبار خاصة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتقل عن طريقها الأخبار بسرعة كبيرة".

وأردف: "الأشنع من التّسرّع في نقل الأخبار، هو اختلاق الخبر والكذب فيه وإشاعته فهذا إثمه عند الله عظيم".

وتابع: "الخبر اذا كان متعلقاً بأعراض الناس أو يترتب عليه إضرار بحق أشخاص او جهات فكتابة عبارة " منقول " و" كما وصلني " لا تعفي صاحبها   من المسئولية".

وقال "الخثلان": "نقلك الخبر والقول إن العهدة على من أرسله، هذا غير صحيح فأنت مسئول عما تفعله، أما إذا كان الخبر لا يتعلق بأعراض الناس أو حقوقهم وإنما هو أمر من الأمور وقال "بلغني " أو " منقول " فهذا أرجو ألا يكون فيه بأس".