"الخدمة المدنية" تكافئ متفوقاً بالخذلان وتعيين خريجين أقل منه في النقاط!

قال: "باتت طموحاتنا تتلاشى على قارعة الطرق ونخشى أن يتلقفها أهل الفساد"

في الوقت الذي يحلم فيه "سامي المالكي" كغيره بالحصول على وظيفة تؤمن حياته وتُعينه على إكمال نصف دينه بعد تخرّجه من كلية الحاسبات بجامعة الطائف؛ عام 1432هـ، فوجئ باثنين يحملان نفس المؤهل وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ على الرغم من كونهما أقل منه في النقاط، ولم تفلح محاولاته في التقدّم بشكوى لوزارة الخدمة المدنية على الرغم من مرور 4 أشهر على ذلك – حسب قوله-.

 

قصّة "المالكي" المتفوّق في دراسته ونال درجات مميّزة في اختبار القدرات الجامعية؛ بدأت بفرحة التخرّج في مرحلة البكالوريوس التي واصلها بمحاولته كغيره المسابقة على وظائف الخدمة المدنية، ولكن لم يُوفق بسبب النقاط المطلوبة لذلك، ما دفعه لمحاولة الرفع من هِمّته وانتظار الأعوام من أجل رفع نقاطه الوظيفية لتصل 75 درجة.

 

بات حلم "المالكي" قريباً وهو يُمنّي النفس والتساؤلات المتكرّرة: "أين يكون مستقبله الوظيفي؟" ليتقدّم على جميع الوظائف التي تُناسب مؤهله كما ظهر له ذلك في موقع جدارة، إلا أنه تعرّض للخذلان ؛ عقب أن تم استبعاده لكون الوظائف لا تُناسب مؤهله؛ على الرغم من كونها ظهرت له أثناء التقديم كوظائف تتناسب مع مؤهله العلمي.

 

حَمِدَ "خريج الطائف" ربّه أن كتب له ذلك، إلا أن خبر الصاعقة بالنسبة له؛ شاهده عندما علِمَ أن اثنين يحمِلان نفس المؤهل الذي حصل عليه وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ أحدهما من جامعة أم القرى بمكة المكرّمة والآخر من خارج المملكة، ونقاطهما الوظيفية لم تتجاوز 67 درجة فقط، بمعنّى أنه فاقمها بـ 8 درجات وبأقدميّة التخرّج.

اعلان
"الخدمة المدنية" تكافئ متفوقاً بالخذلان وتعيين خريجين أقل منه في النقاط!
سبق

في الوقت الذي يحلم فيه "سامي المالكي" كغيره بالحصول على وظيفة تؤمن حياته وتُعينه على إكمال نصف دينه بعد تخرّجه من كلية الحاسبات بجامعة الطائف؛ عام 1432هـ، فوجئ باثنين يحملان نفس المؤهل وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ على الرغم من كونهما أقل منه في النقاط، ولم تفلح محاولاته في التقدّم بشكوى لوزارة الخدمة المدنية على الرغم من مرور 4 أشهر على ذلك – حسب قوله-.

 

قصّة "المالكي" المتفوّق في دراسته ونال درجات مميّزة في اختبار القدرات الجامعية؛ بدأت بفرحة التخرّج في مرحلة البكالوريوس التي واصلها بمحاولته كغيره المسابقة على وظائف الخدمة المدنية، ولكن لم يُوفق بسبب النقاط المطلوبة لذلك، ما دفعه لمحاولة الرفع من هِمّته وانتظار الأعوام من أجل رفع نقاطه الوظيفية لتصل 75 درجة.

 

بات حلم "المالكي" قريباً وهو يُمنّي النفس والتساؤلات المتكرّرة: "أين يكون مستقبله الوظيفي؟" ليتقدّم على جميع الوظائف التي تُناسب مؤهله كما ظهر له ذلك في موقع جدارة، إلا أنه تعرّض للخذلان ؛ عقب أن تم استبعاده لكون الوظائف لا تُناسب مؤهله؛ على الرغم من كونها ظهرت له أثناء التقديم كوظائف تتناسب مع مؤهله العلمي.

 

حَمِدَ "خريج الطائف" ربّه أن كتب له ذلك، إلا أن خبر الصاعقة بالنسبة له؛ شاهده عندما علِمَ أن اثنين يحمِلان نفس المؤهل الذي حصل عليه وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ أحدهما من جامعة أم القرى بمكة المكرّمة والآخر من خارج المملكة، ونقاطهما الوظيفية لم تتجاوز 67 درجة فقط، بمعنّى أنه فاقمها بـ 8 درجات وبأقدميّة التخرّج.

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
02:39 PM

قال: "باتت طموحاتنا تتلاشى على قارعة الطرق ونخشى أن يتلقفها أهل الفساد"

"الخدمة المدنية" تكافئ متفوقاً بالخذلان وتعيين خريجين أقل منه في النقاط!

A A A
38
15,562

في الوقت الذي يحلم فيه "سامي المالكي" كغيره بالحصول على وظيفة تؤمن حياته وتُعينه على إكمال نصف دينه بعد تخرّجه من كلية الحاسبات بجامعة الطائف؛ عام 1432هـ، فوجئ باثنين يحملان نفس المؤهل وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ على الرغم من كونهما أقل منه في النقاط، ولم تفلح محاولاته في التقدّم بشكوى لوزارة الخدمة المدنية على الرغم من مرور 4 أشهر على ذلك – حسب قوله-.

 

قصّة "المالكي" المتفوّق في دراسته ونال درجات مميّزة في اختبار القدرات الجامعية؛ بدأت بفرحة التخرّج في مرحلة البكالوريوس التي واصلها بمحاولته كغيره المسابقة على وظائف الخدمة المدنية، ولكن لم يُوفق بسبب النقاط المطلوبة لذلك، ما دفعه لمحاولة الرفع من هِمّته وانتظار الأعوام من أجل رفع نقاطه الوظيفية لتصل 75 درجة.

 

بات حلم "المالكي" قريباً وهو يُمنّي النفس والتساؤلات المتكرّرة: "أين يكون مستقبله الوظيفي؟" ليتقدّم على جميع الوظائف التي تُناسب مؤهله كما ظهر له ذلك في موقع جدارة، إلا أنه تعرّض للخذلان ؛ عقب أن تم استبعاده لكون الوظائف لا تُناسب مؤهله؛ على الرغم من كونها ظهرت له أثناء التقديم كوظائف تتناسب مع مؤهله العلمي.

 

حَمِدَ "خريج الطائف" ربّه أن كتب له ذلك، إلا أن خبر الصاعقة بالنسبة له؛ شاهده عندما علِمَ أن اثنين يحمِلان نفس المؤهل الذي حصل عليه وتخرّجا حديثاً تم تعيينهما؛ أحدهما من جامعة أم القرى بمكة المكرّمة والآخر من خارج المملكة، ونقاطهما الوظيفية لم تتجاوز 67 درجة فقط، بمعنّى أنه فاقمها بـ 8 درجات وبأقدميّة التخرّج.