"الخليوي" يكشف عن الشقيقات السبع: "القيظ" يدخل ثاني أيام رمضان!

قال: يبدأ الصيف بطلوع عنقود الثريا النجمي.. ولطف الحرارة عطف من الله

أكد الباحث الفلكي زاهي الخليوي، أن فصل الصيف سيبدأ -بإذن الله- يوم الثلاثاء المقبل ٧ يونيو، الموافق لليوم الثاني من رمضان ١٤٣٧هـ، وهو المسمى عند العامة بـ"القيظ"، ويبدأ فصل الصيف بطلوع عنقود "الثريا" النجمي، ويشاهد منه ٧ نجمات؛ لذلك يسمى "الشقيقات السبع".

وقال "الخليوي" لـ"سبق" تبدأ ببداية الثريا ما تُسمى بـ"مربعانية القيظ" التي تتميز بالحر الشديد، وعدد أيامها 39 يوماً، بداية من نوء الثريا الذي يستمرّ 13 يوماً، ثم الدبران، وهو تويبع الثريا 13 يوماً، ثم نوء الهقعة 13 يوماً، وهو أول نجميْ "الجوزاء"، وفي هذه الأيام غالباً ما تكون الرياح شمالية غربية، بعد أن كانت شرقية، وغالباً ما تسكن الرياح وتهدأ مع غروب الشمس.

 

وأضاف: "الكثيرون يسألون عن ارتفاع حرارة الجو في شهر رمضان، وأقول لهم: إن هذا موسم للحرّ، والأمر بيد الله جل وعلا؛ ولكن الله عوّدنا بلطفه ومنّه وكرمه أن شهر رمضان تخفّ فيه درجات الحرارة، وقد شاهدنا ذلك عياناً في الأعوام القريبة السابقة؛ حيث إنه تنقل في جميع أنواء فصل الصيف باتجاه أوله.

 

وأردف: "إذا ذُكرت الثريا يجدر بنا ذكر "حساب القِرْن" ؛ حيث يعرف به دخول المواسم باقتران القمر بالثريا؛ حيث يقال: "قران حادي، قران ثالث، قران خامس، قران سابع، قران تاسع"، ولكل قران عبارة مسجوعة تناسبه من حر أو برد أو ربيع، وهو تقريبي وغير منضبط ومختلَف فيه بين من يعتبره".

 

وأوضح "الخليوي"، أن
أكثر الشعراء ذكرو نجم "الثريا" في قصائدهم، ومنهم الشاعر الفلكي راشد الخلاوي -رحمه الله- عندما وصف موسم الثريا ودخول فصل الصيف فقال عن طلوع الثريا:

 

ومن بعدها تطلع وبها القيظ يبتدي  
 وتاتي بروق ولا يسيـل شعيـب
 


وإليا مضى خمس وعشرين ليلـة    
ثقل القنا من فـوق كـل عسيـب
 


وتطلع لك الجوزا وهي حنة الجمل   
وتاتي هبايـب والسمـوم لهيـب

 

وقال فيها الشاعر الكبير محمد العبدالله القاضي:

سبّك  نُجُوم الدَّهْر بالفِكْرِ حاذِقْ حَوَى  واخْتِصَرْ مَضْمُونَها بامْرِ خالِـقْ

تَرَى أَوَّل نُجُومَ القَيظْ سَبْعٍ رِصايفْ     كِما جَيْبِ وَضْحا ضَيَّع الدَّرْكِ دالِـقْ

أَوْ  نَعْلِ شاخٍ والتِّويبِعْ تِبيعَهــــا      في بِرْجَها الجَوْزا كِما الدّال دانـِقْ

تِرْفَعْ بُهْ عاهات الثِّمار وعُشْبَهــا      يْغَدِي مِنْ سُمُومَ الحَرِّ مِثْلَ الحَرايـقْ

سِتِّهْ وعِشْرِينٍ بَهْ الظِّلِّ بَصْطِــــهْ      نِهايَة قِصْرَ اللّيلِ عَشْرُ ودِقايــــــقْ

وعُقْبِ تَطْلَعْ الجَوْزا كَشَلفا شِمالَهـا    نِظِيمٍ تْلاَلي كَالدَّرارِي لَواهِــــــــــقْ

 

اعلان
"الخليوي" يكشف عن الشقيقات السبع: "القيظ" يدخل ثاني أيام رمضان!
سبق

أكد الباحث الفلكي زاهي الخليوي، أن فصل الصيف سيبدأ -بإذن الله- يوم الثلاثاء المقبل ٧ يونيو، الموافق لليوم الثاني من رمضان ١٤٣٧هـ، وهو المسمى عند العامة بـ"القيظ"، ويبدأ فصل الصيف بطلوع عنقود "الثريا" النجمي، ويشاهد منه ٧ نجمات؛ لذلك يسمى "الشقيقات السبع".

وقال "الخليوي" لـ"سبق" تبدأ ببداية الثريا ما تُسمى بـ"مربعانية القيظ" التي تتميز بالحر الشديد، وعدد أيامها 39 يوماً، بداية من نوء الثريا الذي يستمرّ 13 يوماً، ثم الدبران، وهو تويبع الثريا 13 يوماً، ثم نوء الهقعة 13 يوماً، وهو أول نجميْ "الجوزاء"، وفي هذه الأيام غالباً ما تكون الرياح شمالية غربية، بعد أن كانت شرقية، وغالباً ما تسكن الرياح وتهدأ مع غروب الشمس.

 

وأضاف: "الكثيرون يسألون عن ارتفاع حرارة الجو في شهر رمضان، وأقول لهم: إن هذا موسم للحرّ، والأمر بيد الله جل وعلا؛ ولكن الله عوّدنا بلطفه ومنّه وكرمه أن شهر رمضان تخفّ فيه درجات الحرارة، وقد شاهدنا ذلك عياناً في الأعوام القريبة السابقة؛ حيث إنه تنقل في جميع أنواء فصل الصيف باتجاه أوله.

 

وأردف: "إذا ذُكرت الثريا يجدر بنا ذكر "حساب القِرْن" ؛ حيث يعرف به دخول المواسم باقتران القمر بالثريا؛ حيث يقال: "قران حادي، قران ثالث، قران خامس، قران سابع، قران تاسع"، ولكل قران عبارة مسجوعة تناسبه من حر أو برد أو ربيع، وهو تقريبي وغير منضبط ومختلَف فيه بين من يعتبره".

 

وأوضح "الخليوي"، أن
أكثر الشعراء ذكرو نجم "الثريا" في قصائدهم، ومنهم الشاعر الفلكي راشد الخلاوي -رحمه الله- عندما وصف موسم الثريا ودخول فصل الصيف فقال عن طلوع الثريا:

 

ومن بعدها تطلع وبها القيظ يبتدي  
 وتاتي بروق ولا يسيـل شعيـب
 


وإليا مضى خمس وعشرين ليلـة    
ثقل القنا من فـوق كـل عسيـب
 


وتطلع لك الجوزا وهي حنة الجمل   
وتاتي هبايـب والسمـوم لهيـب

 

وقال فيها الشاعر الكبير محمد العبدالله القاضي:

سبّك  نُجُوم الدَّهْر بالفِكْرِ حاذِقْ حَوَى  واخْتِصَرْ مَضْمُونَها بامْرِ خالِـقْ

تَرَى أَوَّل نُجُومَ القَيظْ سَبْعٍ رِصايفْ     كِما جَيْبِ وَضْحا ضَيَّع الدَّرْكِ دالِـقْ

أَوْ  نَعْلِ شاخٍ والتِّويبِعْ تِبيعَهــــا      في بِرْجَها الجَوْزا كِما الدّال دانـِقْ

تِرْفَعْ بُهْ عاهات الثِّمار وعُشْبَهــا      يْغَدِي مِنْ سُمُومَ الحَرِّ مِثْلَ الحَرايـقْ

سِتِّهْ وعِشْرِينٍ بَهْ الظِّلِّ بَصْطِــــهْ      نِهايَة قِصْرَ اللّيلِ عَشْرُ ودِقايــــــقْ

وعُقْبِ تَطْلَعْ الجَوْزا كَشَلفا شِمالَهـا    نِظِيمٍ تْلاَلي كَالدَّرارِي لَواهِــــــــــقْ

 

31 مايو 2016 - 24 شعبان 1437
01:58 PM
اخر تعديل
07 ديسمبر 2016 - 8 ربيع الأول 1438
05:24 AM

قال: يبدأ الصيف بطلوع عنقود الثريا النجمي.. ولطف الحرارة عطف من الله

"الخليوي" يكشف عن الشقيقات السبع: "القيظ" يدخل ثاني أيام رمضان!

A A A
6
17,352

أكد الباحث الفلكي زاهي الخليوي، أن فصل الصيف سيبدأ -بإذن الله- يوم الثلاثاء المقبل ٧ يونيو، الموافق لليوم الثاني من رمضان ١٤٣٧هـ، وهو المسمى عند العامة بـ"القيظ"، ويبدأ فصل الصيف بطلوع عنقود "الثريا" النجمي، ويشاهد منه ٧ نجمات؛ لذلك يسمى "الشقيقات السبع".

وقال "الخليوي" لـ"سبق" تبدأ ببداية الثريا ما تُسمى بـ"مربعانية القيظ" التي تتميز بالحر الشديد، وعدد أيامها 39 يوماً، بداية من نوء الثريا الذي يستمرّ 13 يوماً، ثم الدبران، وهو تويبع الثريا 13 يوماً، ثم نوء الهقعة 13 يوماً، وهو أول نجميْ "الجوزاء"، وفي هذه الأيام غالباً ما تكون الرياح شمالية غربية، بعد أن كانت شرقية، وغالباً ما تسكن الرياح وتهدأ مع غروب الشمس.

 

وأضاف: "الكثيرون يسألون عن ارتفاع حرارة الجو في شهر رمضان، وأقول لهم: إن هذا موسم للحرّ، والأمر بيد الله جل وعلا؛ ولكن الله عوّدنا بلطفه ومنّه وكرمه أن شهر رمضان تخفّ فيه درجات الحرارة، وقد شاهدنا ذلك عياناً في الأعوام القريبة السابقة؛ حيث إنه تنقل في جميع أنواء فصل الصيف باتجاه أوله.

 

وأردف: "إذا ذُكرت الثريا يجدر بنا ذكر "حساب القِرْن" ؛ حيث يعرف به دخول المواسم باقتران القمر بالثريا؛ حيث يقال: "قران حادي، قران ثالث، قران خامس، قران سابع، قران تاسع"، ولكل قران عبارة مسجوعة تناسبه من حر أو برد أو ربيع، وهو تقريبي وغير منضبط ومختلَف فيه بين من يعتبره".

 

وأوضح "الخليوي"، أن
أكثر الشعراء ذكرو نجم "الثريا" في قصائدهم، ومنهم الشاعر الفلكي راشد الخلاوي -رحمه الله- عندما وصف موسم الثريا ودخول فصل الصيف فقال عن طلوع الثريا:

 

ومن بعدها تطلع وبها القيظ يبتدي  
 وتاتي بروق ولا يسيـل شعيـب
 


وإليا مضى خمس وعشرين ليلـة    
ثقل القنا من فـوق كـل عسيـب
 


وتطلع لك الجوزا وهي حنة الجمل   
وتاتي هبايـب والسمـوم لهيـب

 

وقال فيها الشاعر الكبير محمد العبدالله القاضي:

سبّك  نُجُوم الدَّهْر بالفِكْرِ حاذِقْ حَوَى  واخْتِصَرْ مَضْمُونَها بامْرِ خالِـقْ

تَرَى أَوَّل نُجُومَ القَيظْ سَبْعٍ رِصايفْ     كِما جَيْبِ وَضْحا ضَيَّع الدَّرْكِ دالِـقْ

أَوْ  نَعْلِ شاخٍ والتِّويبِعْ تِبيعَهــــا      في بِرْجَها الجَوْزا كِما الدّال دانـِقْ

تِرْفَعْ بُهْ عاهات الثِّمار وعُشْبَهــا      يْغَدِي مِنْ سُمُومَ الحَرِّ مِثْلَ الحَرايـقْ

سِتِّهْ وعِشْرِينٍ بَهْ الظِّلِّ بَصْطِــــهْ      نِهايَة قِصْرَ اللّيلِ عَشْرُ ودِقايــــــقْ

وعُقْبِ تَطْلَعْ الجَوْزا كَشَلفا شِمالَهـا    نِظِيمٍ تْلاَلي كَالدَّرارِي لَواهِــــــــــقْ