"الدعجاني" يستنكر ما أقدم عليه شقيقه الأصغر من اعتناق الأفكار المنحرفة

قال: أنا وأسرتي ندين بالولاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره لولاة أمورنا

أكد سلطان بن فيصل بن جفين الدعجاني استنكاره ما أقدم عليه شقيقه الأصغر عبدالعزيز من اعتناق الأفكار المنحرفة، وانسياقه لضلالات أعداء الدين والوطن.
 

وقال "الدعجاني" لـ"سبق": "إنني وأسرتي ندين بالولاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره لولاة أمورنا، وإننا معهم يدٌ واحدة ضد أي محاولة للنَّيل من بلادنا من أي كائن كان، حتى لو كان من أقرب الناس إلينا؛ فالوطن وولاة الأمر أعز وأكرم علينا من أنفسنا إذا مُسّ بأي أمر يتسبب في الإخلال بأمنه ووحدته واستقراره.. وسنقف وقفة رجل واحد أنا وأسرتي وعائلتي ضد أي معتدٍ على أمن هذا الوطن العزيز على قلوبنا".
 
 وأضاف: "أخي عبدالعزيز هو أصغر إخوتي، يعيش مع والدَيَّ، ويبلغ من العمر (21 عامًا)، ولم نلحظ عليه أي تغيُّر أو فكر متشدد، ويدرس بالمستوى الرابع في قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة، قبل أن يعتذر عن عدم الدراسة الفصل الماضي بحجة الرغبة في البحث عن وظيفة".
 
 وتابع: "بحثنا له عن وظيفة طيلة الفصل الماضي، وفي الإجازة، ولم نجد له عملاً؛ فأبدى رغبته في إكمال دراسته، وأفادني بأنه عاد لمقاعد الدراسة هذا الفصل، إلا أنني لم أتمكن من التأكد من عودته فعلاً للدراسة من عدمها".
 
 وتابع: "كان المقبوض عليهما مجاهد الرشيد وأحمد المعيلي صديقَيْن لأخي؛ وكانا يترددان عليه في البيت، كما كانا يحضران بمعيته للورشة الخاصة بنا، وكنتُ أشاهدهم بمعية بعض، ولم ألحظ عليهم أي مؤشرات تفيد باعتناقهم أفكار الفئة الضالة والتوجهات المتشددة".
 
 وأردف: "لقد صُدمت كغيري باستطاعة خفافيش الإنترنت التوغُّل لبيوتنا، والتغرير بشبابنا، واختطاف فلذات أكبادنا، والتأثير عليهم بأفكار ضالة، لا يقرها دينٌ ولا عقل".
 
وأردف: "أسألُ الله أن يسبغ علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده، ووفقهم الله لكل خير، وأطال الله أعمارهم على طاعته، وجعلهم ذخرًا للإسلام والمسلمين". 
 

اعلان
"الدعجاني" يستنكر ما أقدم عليه شقيقه الأصغر من اعتناق الأفكار المنحرفة
سبق

أكد سلطان بن فيصل بن جفين الدعجاني استنكاره ما أقدم عليه شقيقه الأصغر عبدالعزيز من اعتناق الأفكار المنحرفة، وانسياقه لضلالات أعداء الدين والوطن.
 

وقال "الدعجاني" لـ"سبق": "إنني وأسرتي ندين بالولاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره لولاة أمورنا، وإننا معهم يدٌ واحدة ضد أي محاولة للنَّيل من بلادنا من أي كائن كان، حتى لو كان من أقرب الناس إلينا؛ فالوطن وولاة الأمر أعز وأكرم علينا من أنفسنا إذا مُسّ بأي أمر يتسبب في الإخلال بأمنه ووحدته واستقراره.. وسنقف وقفة رجل واحد أنا وأسرتي وعائلتي ضد أي معتدٍ على أمن هذا الوطن العزيز على قلوبنا".
 
 وأضاف: "أخي عبدالعزيز هو أصغر إخوتي، يعيش مع والدَيَّ، ويبلغ من العمر (21 عامًا)، ولم نلحظ عليه أي تغيُّر أو فكر متشدد، ويدرس بالمستوى الرابع في قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة، قبل أن يعتذر عن عدم الدراسة الفصل الماضي بحجة الرغبة في البحث عن وظيفة".
 
 وتابع: "بحثنا له عن وظيفة طيلة الفصل الماضي، وفي الإجازة، ولم نجد له عملاً؛ فأبدى رغبته في إكمال دراسته، وأفادني بأنه عاد لمقاعد الدراسة هذا الفصل، إلا أنني لم أتمكن من التأكد من عودته فعلاً للدراسة من عدمها".
 
 وتابع: "كان المقبوض عليهما مجاهد الرشيد وأحمد المعيلي صديقَيْن لأخي؛ وكانا يترددان عليه في البيت، كما كانا يحضران بمعيته للورشة الخاصة بنا، وكنتُ أشاهدهم بمعية بعض، ولم ألحظ عليهم أي مؤشرات تفيد باعتناقهم أفكار الفئة الضالة والتوجهات المتشددة".
 
 وأردف: "لقد صُدمت كغيري باستطاعة خفافيش الإنترنت التوغُّل لبيوتنا، والتغرير بشبابنا، واختطاف فلذات أكبادنا، والتأثير عليهم بأفكار ضالة، لا يقرها دينٌ ولا عقل".
 
وأردف: "أسألُ الله أن يسبغ علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده، ووفقهم الله لكل خير، وأطال الله أعمارهم على طاعته، وجعلهم ذخرًا للإسلام والمسلمين". 
 

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
12:34 AM

"الدعجاني" يستنكر ما أقدم عليه شقيقه الأصغر من اعتناق الأفكار المنحرفة

قال: أنا وأسرتي ندين بالولاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره لولاة أمورنا

A A A
20
55,783

أكد سلطان بن فيصل بن جفين الدعجاني استنكاره ما أقدم عليه شقيقه الأصغر عبدالعزيز من اعتناق الأفكار المنحرفة، وانسياقه لضلالات أعداء الدين والوطن.
 

وقال "الدعجاني" لـ"سبق": "إنني وأسرتي ندين بالولاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره لولاة أمورنا، وإننا معهم يدٌ واحدة ضد أي محاولة للنَّيل من بلادنا من أي كائن كان، حتى لو كان من أقرب الناس إلينا؛ فالوطن وولاة الأمر أعز وأكرم علينا من أنفسنا إذا مُسّ بأي أمر يتسبب في الإخلال بأمنه ووحدته واستقراره.. وسنقف وقفة رجل واحد أنا وأسرتي وعائلتي ضد أي معتدٍ على أمن هذا الوطن العزيز على قلوبنا".
 
 وأضاف: "أخي عبدالعزيز هو أصغر إخوتي، يعيش مع والدَيَّ، ويبلغ من العمر (21 عامًا)، ولم نلحظ عليه أي تغيُّر أو فكر متشدد، ويدرس بالمستوى الرابع في قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة، قبل أن يعتذر عن عدم الدراسة الفصل الماضي بحجة الرغبة في البحث عن وظيفة".
 
 وتابع: "بحثنا له عن وظيفة طيلة الفصل الماضي، وفي الإجازة، ولم نجد له عملاً؛ فأبدى رغبته في إكمال دراسته، وأفادني بأنه عاد لمقاعد الدراسة هذا الفصل، إلا أنني لم أتمكن من التأكد من عودته فعلاً للدراسة من عدمها".
 
 وتابع: "كان المقبوض عليهما مجاهد الرشيد وأحمد المعيلي صديقَيْن لأخي؛ وكانا يترددان عليه في البيت، كما كانا يحضران بمعيته للورشة الخاصة بنا، وكنتُ أشاهدهم بمعية بعض، ولم ألحظ عليهم أي مؤشرات تفيد باعتناقهم أفكار الفئة الضالة والتوجهات المتشددة".
 
 وأردف: "لقد صُدمت كغيري باستطاعة خفافيش الإنترنت التوغُّل لبيوتنا، والتغرير بشبابنا، واختطاف فلذات أكبادنا، والتأثير عليهم بأفكار ضالة، لا يقرها دينٌ ولا عقل".
 
وأردف: "أسألُ الله أن يسبغ علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده، ووفقهم الله لكل خير، وأطال الله أعمارهم على طاعته، وجعلهم ذخرًا للإسلام والمسلمين".