"الدوسري": مضادات الاكتئاب لا تسبب الإدمان

قال لـ"سبق": الشياطين يدخلون في الإنسان

أكد الأخصائي النفسي والراقي الشرعي "فهد بداح الدوسري"؛ أن البعض يخلط بين الأمور الحسية العضوية وبين الأمور الروحية التسلطية التي يصاحبها شياطين، وذلك بعد كثرة المشكلات النفسية التي غلبت عليها الأسباب المتراكمة، وامتهان ضعفاء النفوس السحرَ والحسدَ وغيرهما.

 

وقال "الدوسري" لـ"سبق": ما يتحدث عنه الناس في هذا الجانب ويشتكون منه؛ هو القلق والتوتر، ومنه التفكير المشتَّت والقولون العصبي، والأمر الآخر: الارتباك عند مواجهة الناس أو ما يسمى "الرهاب الاجتماعي".

 

وأضاف: تشخيصي للمرضى يأتي بطرح بعض الأسئلة التشخيصية، ثم أقرأ عليه بالرقية الشرعية، حتى لو كانت مشكلته نفسية بحتة فالقرآن شفاء، ثم أشاهد الأعراض التي تحدث بعدها أوصيه ببعض التوصيات "الاستمرار على الرقية - المهارات التدريبية - الأعشاب – الرياضة".

 

وأردف: أكثر الأدوية النفسية، وخاصة مضادات الاكتئاب، لا تسبب الإدمان، لكن المشكلة في سوء الاستخدام، وقد تقدم الطب؛ فهناك أدوية تعالج الاكتئاب والرهاب الاجتماعي والوساوس والقلق والتوتر، وتحسين النوم وغيره.

 

وتابع: الشياطين يدخلون في الإنسان؛ والدليل قول الله تعالى "كالذي يتخبطه الشيطان من المس"، وهذا دليل صريح على قدرة الشيطان في التحكم ولو باليسير في قدرة ابن آدم.

 

وقال "الدوسري": إنه سبق له الحديث مع الشياطين ومناقشتهم وتغير كلام المريض بعض الأحيان، ونطقه للغة أخرى لا يفهمها المريض.

 

وأضاف: لكنني لا أميل إلى التوسع في هذا؛ فبعضهم إذا اختلف هو وزوجته قال: نحن مسحورون، وإذا كان من سماته كثرة الغضب قال: أنا محسود، وهكذا. والاعتدال في هذا مطلب، فقد يكون خلافك مع زوجتك بسبب سوء فهم، أو سوء ظن، أو عدم فهم شخصية الطرف الآخر.

 

وأردف: مستوى العيادات الطبية لا يزال أقلَّ من المطلوب، ومبادراتها في المجتمع قليلة، وبعض أصحابها يبالغ في سعر الكشف، وصحيح هناك وعي لدى المجتمع، لكن لا يزال أقل من المأمول.

 

وتابع: هناك البعض من الناس لا يعرفون كثيراً عن الطل النفسي، علمًا بأن برامجه تشمل "قياس الذكاء، وقياس الشخصية، وفهم النفسيات، وعلاج القلق والتوتر"، وبالأخص الأعراض النفسجسمية؛ كالقولون العصبي، وبعض حالات الصداع، والمشاكل الخاصة بين الزوجين، والارتباك.

 

وقال "الدوسري": السحر مذكور في القرآن الكريم: "يفرقون به بين المرء وزوجه"، "ومن شر النفاثات في العقد".

 

وأضاف: الحسد: هو تمني زوال النعمة من الآخرين، وهذا موجود: "ومن شر حاسد إذا حسد"، وبالأخص عند الأقارب، ومجتمعات النساء؛ فقد قرأت عن عدة حالات؛ منها طفل سقط ولم يستطع المشي بعد حفلة الزواج، وقد شخصه الأطباء بأن سائلًا داخل عظمة الساق قد تناقص، فقرأت عليه، وتأثر، وقد شك بعض أهله بأن رجلًا قد وصفه بأوصاف مبالغ فيه في نفس الزواج، فأخذوا من أثره ووضوئه كما ورد في السنة، وسكبوه على جسد المريض  فقام معافًى، وها هو يمشي صحيحًا سليمًا.

 

وأردف: من حق الشيخ أن يأخذ مقابلًا للرقية؛ كما ورد في قصة اللديغ، وقال لهم النبي ﷺ: اشركوني بسهم، أو كما قال، لكن المبالغة في طلب المال خطأ.

 

وتابع: هناك شعراء وأصحاب شيلات يذهبون لحفل ويقدمون قصائد قد تكون سمعتها منهم من قبل، ومع هذا يأخذون ١٥ ألفًا و ٢٠ ألفًا، ولم نسمع الانتقاد لهم كما نسمع الانتقاد للرقاة.

 

واختتم بالقول: الضنك والضيق لهما أسباب منها المعصية، أما الاكتئاب فهو مرض عضوي يصيب الإنسان، بسبب نقص هرمون السيروتينين، وفي حالات قليلة يكون بسبب الشيطان، وهذا يتضح من خلال الرقية.

 

يذكر أن "فهد الدوسري" أول سعودي أخصائي نفسي وراقٍ شرعي، وهو خريج جامعة الملك سعود، أخصائي نفسي، ثم دخل مجال الرقية الشرعية، وحضر عددًا من الجلسات مع عدد من الرقاة الفضلاء، وجمع بين العلمين، كما أن لديه علمًا شرعيًّا جيدًا قبل دراسته في التخصص النفسي؛ مما أسهم في فلترة دراسة هذا العلم.

اعلان
"الدوسري": مضادات الاكتئاب لا تسبب الإدمان
سبق

أكد الأخصائي النفسي والراقي الشرعي "فهد بداح الدوسري"؛ أن البعض يخلط بين الأمور الحسية العضوية وبين الأمور الروحية التسلطية التي يصاحبها شياطين، وذلك بعد كثرة المشكلات النفسية التي غلبت عليها الأسباب المتراكمة، وامتهان ضعفاء النفوس السحرَ والحسدَ وغيرهما.

 

وقال "الدوسري" لـ"سبق": ما يتحدث عنه الناس في هذا الجانب ويشتكون منه؛ هو القلق والتوتر، ومنه التفكير المشتَّت والقولون العصبي، والأمر الآخر: الارتباك عند مواجهة الناس أو ما يسمى "الرهاب الاجتماعي".

 

وأضاف: تشخيصي للمرضى يأتي بطرح بعض الأسئلة التشخيصية، ثم أقرأ عليه بالرقية الشرعية، حتى لو كانت مشكلته نفسية بحتة فالقرآن شفاء، ثم أشاهد الأعراض التي تحدث بعدها أوصيه ببعض التوصيات "الاستمرار على الرقية - المهارات التدريبية - الأعشاب – الرياضة".

 

وأردف: أكثر الأدوية النفسية، وخاصة مضادات الاكتئاب، لا تسبب الإدمان، لكن المشكلة في سوء الاستخدام، وقد تقدم الطب؛ فهناك أدوية تعالج الاكتئاب والرهاب الاجتماعي والوساوس والقلق والتوتر، وتحسين النوم وغيره.

 

وتابع: الشياطين يدخلون في الإنسان؛ والدليل قول الله تعالى "كالذي يتخبطه الشيطان من المس"، وهذا دليل صريح على قدرة الشيطان في التحكم ولو باليسير في قدرة ابن آدم.

 

وقال "الدوسري": إنه سبق له الحديث مع الشياطين ومناقشتهم وتغير كلام المريض بعض الأحيان، ونطقه للغة أخرى لا يفهمها المريض.

 

وأضاف: لكنني لا أميل إلى التوسع في هذا؛ فبعضهم إذا اختلف هو وزوجته قال: نحن مسحورون، وإذا كان من سماته كثرة الغضب قال: أنا محسود، وهكذا. والاعتدال في هذا مطلب، فقد يكون خلافك مع زوجتك بسبب سوء فهم، أو سوء ظن، أو عدم فهم شخصية الطرف الآخر.

 

وأردف: مستوى العيادات الطبية لا يزال أقلَّ من المطلوب، ومبادراتها في المجتمع قليلة، وبعض أصحابها يبالغ في سعر الكشف، وصحيح هناك وعي لدى المجتمع، لكن لا يزال أقل من المأمول.

 

وتابع: هناك البعض من الناس لا يعرفون كثيراً عن الطل النفسي، علمًا بأن برامجه تشمل "قياس الذكاء، وقياس الشخصية، وفهم النفسيات، وعلاج القلق والتوتر"، وبالأخص الأعراض النفسجسمية؛ كالقولون العصبي، وبعض حالات الصداع، والمشاكل الخاصة بين الزوجين، والارتباك.

 

وقال "الدوسري": السحر مذكور في القرآن الكريم: "يفرقون به بين المرء وزوجه"، "ومن شر النفاثات في العقد".

 

وأضاف: الحسد: هو تمني زوال النعمة من الآخرين، وهذا موجود: "ومن شر حاسد إذا حسد"، وبالأخص عند الأقارب، ومجتمعات النساء؛ فقد قرأت عن عدة حالات؛ منها طفل سقط ولم يستطع المشي بعد حفلة الزواج، وقد شخصه الأطباء بأن سائلًا داخل عظمة الساق قد تناقص، فقرأت عليه، وتأثر، وقد شك بعض أهله بأن رجلًا قد وصفه بأوصاف مبالغ فيه في نفس الزواج، فأخذوا من أثره ووضوئه كما ورد في السنة، وسكبوه على جسد المريض  فقام معافًى، وها هو يمشي صحيحًا سليمًا.

 

وأردف: من حق الشيخ أن يأخذ مقابلًا للرقية؛ كما ورد في قصة اللديغ، وقال لهم النبي ﷺ: اشركوني بسهم، أو كما قال، لكن المبالغة في طلب المال خطأ.

 

وتابع: هناك شعراء وأصحاب شيلات يذهبون لحفل ويقدمون قصائد قد تكون سمعتها منهم من قبل، ومع هذا يأخذون ١٥ ألفًا و ٢٠ ألفًا، ولم نسمع الانتقاد لهم كما نسمع الانتقاد للرقاة.

 

واختتم بالقول: الضنك والضيق لهما أسباب منها المعصية، أما الاكتئاب فهو مرض عضوي يصيب الإنسان، بسبب نقص هرمون السيروتينين، وفي حالات قليلة يكون بسبب الشيطان، وهذا يتضح من خلال الرقية.

 

يذكر أن "فهد الدوسري" أول سعودي أخصائي نفسي وراقٍ شرعي، وهو خريج جامعة الملك سعود، أخصائي نفسي، ثم دخل مجال الرقية الشرعية، وحضر عددًا من الجلسات مع عدد من الرقاة الفضلاء، وجمع بين العلمين، كما أن لديه علمًا شرعيًّا جيدًا قبل دراسته في التخصص النفسي؛ مما أسهم في فلترة دراسة هذا العلم.

20 إبريل 2017 - 23 رجب 1438
06:25 PM

"الدوسري": مضادات الاكتئاب لا تسبب الإدمان

قال لـ"سبق": الشياطين يدخلون في الإنسان

A A A
19
19,657

أكد الأخصائي النفسي والراقي الشرعي "فهد بداح الدوسري"؛ أن البعض يخلط بين الأمور الحسية العضوية وبين الأمور الروحية التسلطية التي يصاحبها شياطين، وذلك بعد كثرة المشكلات النفسية التي غلبت عليها الأسباب المتراكمة، وامتهان ضعفاء النفوس السحرَ والحسدَ وغيرهما.

 

وقال "الدوسري" لـ"سبق": ما يتحدث عنه الناس في هذا الجانب ويشتكون منه؛ هو القلق والتوتر، ومنه التفكير المشتَّت والقولون العصبي، والأمر الآخر: الارتباك عند مواجهة الناس أو ما يسمى "الرهاب الاجتماعي".

 

وأضاف: تشخيصي للمرضى يأتي بطرح بعض الأسئلة التشخيصية، ثم أقرأ عليه بالرقية الشرعية، حتى لو كانت مشكلته نفسية بحتة فالقرآن شفاء، ثم أشاهد الأعراض التي تحدث بعدها أوصيه ببعض التوصيات "الاستمرار على الرقية - المهارات التدريبية - الأعشاب – الرياضة".

 

وأردف: أكثر الأدوية النفسية، وخاصة مضادات الاكتئاب، لا تسبب الإدمان، لكن المشكلة في سوء الاستخدام، وقد تقدم الطب؛ فهناك أدوية تعالج الاكتئاب والرهاب الاجتماعي والوساوس والقلق والتوتر، وتحسين النوم وغيره.

 

وتابع: الشياطين يدخلون في الإنسان؛ والدليل قول الله تعالى "كالذي يتخبطه الشيطان من المس"، وهذا دليل صريح على قدرة الشيطان في التحكم ولو باليسير في قدرة ابن آدم.

 

وقال "الدوسري": إنه سبق له الحديث مع الشياطين ومناقشتهم وتغير كلام المريض بعض الأحيان، ونطقه للغة أخرى لا يفهمها المريض.

 

وأضاف: لكنني لا أميل إلى التوسع في هذا؛ فبعضهم إذا اختلف هو وزوجته قال: نحن مسحورون، وإذا كان من سماته كثرة الغضب قال: أنا محسود، وهكذا. والاعتدال في هذا مطلب، فقد يكون خلافك مع زوجتك بسبب سوء فهم، أو سوء ظن، أو عدم فهم شخصية الطرف الآخر.

 

وأردف: مستوى العيادات الطبية لا يزال أقلَّ من المطلوب، ومبادراتها في المجتمع قليلة، وبعض أصحابها يبالغ في سعر الكشف، وصحيح هناك وعي لدى المجتمع، لكن لا يزال أقل من المأمول.

 

وتابع: هناك البعض من الناس لا يعرفون كثيراً عن الطل النفسي، علمًا بأن برامجه تشمل "قياس الذكاء، وقياس الشخصية، وفهم النفسيات، وعلاج القلق والتوتر"، وبالأخص الأعراض النفسجسمية؛ كالقولون العصبي، وبعض حالات الصداع، والمشاكل الخاصة بين الزوجين، والارتباك.

 

وقال "الدوسري": السحر مذكور في القرآن الكريم: "يفرقون به بين المرء وزوجه"، "ومن شر النفاثات في العقد".

 

وأضاف: الحسد: هو تمني زوال النعمة من الآخرين، وهذا موجود: "ومن شر حاسد إذا حسد"، وبالأخص عند الأقارب، ومجتمعات النساء؛ فقد قرأت عن عدة حالات؛ منها طفل سقط ولم يستطع المشي بعد حفلة الزواج، وقد شخصه الأطباء بأن سائلًا داخل عظمة الساق قد تناقص، فقرأت عليه، وتأثر، وقد شك بعض أهله بأن رجلًا قد وصفه بأوصاف مبالغ فيه في نفس الزواج، فأخذوا من أثره ووضوئه كما ورد في السنة، وسكبوه على جسد المريض  فقام معافًى، وها هو يمشي صحيحًا سليمًا.

 

وأردف: من حق الشيخ أن يأخذ مقابلًا للرقية؛ كما ورد في قصة اللديغ، وقال لهم النبي ﷺ: اشركوني بسهم، أو كما قال، لكن المبالغة في طلب المال خطأ.

 

وتابع: هناك شعراء وأصحاب شيلات يذهبون لحفل ويقدمون قصائد قد تكون سمعتها منهم من قبل، ومع هذا يأخذون ١٥ ألفًا و ٢٠ ألفًا، ولم نسمع الانتقاد لهم كما نسمع الانتقاد للرقاة.

 

واختتم بالقول: الضنك والضيق لهما أسباب منها المعصية، أما الاكتئاب فهو مرض عضوي يصيب الإنسان، بسبب نقص هرمون السيروتينين، وفي حالات قليلة يكون بسبب الشيطان، وهذا يتضح من خلال الرقية.

 

يذكر أن "فهد الدوسري" أول سعودي أخصائي نفسي وراقٍ شرعي، وهو خريج جامعة الملك سعود، أخصائي نفسي، ثم دخل مجال الرقية الشرعية، وحضر عددًا من الجلسات مع عدد من الرقاة الفضلاء، وجمع بين العلمين، كما أن لديه علمًا شرعيًّا جيدًا قبل دراسته في التخصص النفسي؛ مما أسهم في فلترة دراسة هذا العلم.