"الراجحي": زيارة الملك للصين صفحة جديدة للشراكة الاستراتيجية

أكد أن الاتفاقيات المبرمة تساهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني

أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للصين عقب زيارته الهامة لليابان وضمن جولته الآسيوية، تفتح صفحة جديدة في علاقات الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين، وخصوصاً في مجالات تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية.

وقال "الراجحي": ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لبكين بلغ مجموعها نحو 65 مليار دولار يجسد حجم الآفاق التي يتجه إليه مستقبل علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي بين البلدين.

وأضاف: تشكل هذه الاتفاقيات إحدى أهم خطوات الدعم لخطط المملكة الرامية لإعادة بناء اقتصادها الوطني على أسس تخفف من الاعتماد على النفط كمورد رئيسي وحيد للدخل، في إطار تطبيق رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، والاستثمار الأفضل لموارد وإمكانات المملكة.

وأردف: ما تم إنجازه من اتفاقيات حتى الآن وما يتوقع أن تتمخض عنه الزيارة الكريمة سيحقق انطلاقة أوسع للشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين.

وتابع: سيجعل ذلك الاقتصاد السعودي أكبر المستفيدين من هذا التعاون مع العملاق الصيني الاقتصادي والتكنولوجي، ويسهم في تحقيق دفعة قوية لأهداف وبرامج رؤية 2030، التي تنعقد عليها آمال المملكة لتنويع مصادر اقتصادها، والخروج من دائرة الاعتماد على البترول كمورد رئيس للدخل، والمساهمة في تعزيز توجهات تصنيع المواد الخام وتصديرها في شكل مواد مصنعة تحقق القيمة المضافة.

وقال رئيس غرفة الرياض: الصين تمتلك إمكانات تقنية متقدمة يمكن للاقتصاد السعودي أن يستفيد منها بصورة أكبر، وتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين، فضلاً عن تطوير فرص تحسين القدرات البشرية السعودية، وكذلك توسيع نطاق التعاون بين رجال الأعمال والاستثمار السعوديين ونظرائهم الصينيين، والنفاذ للمزيد من المنتجات الوطنية لأسواق الصين، ومساندة جهود المملكة لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي الناجمة أساساً عن انخفاض أسعار البترول.

وأضاف: زيارة الملك سلمان للصين تكرس علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين وتضيف لها المزيد من خطوات الدعم التي تخدم المصالح المتبادلة، وتضيف مواقع قوة جديدة للعلاقات التجارية والاستثمارية التي تعد قوية بالفعل حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 184.77 مليار ريال عام 2015، وبلغ حجم الاستثمارات الصينية بالمملكة نحو 9.32 مليار دولار، والاستثمارات السعودية بالصين 1.2 مليار دولار.

 

 

جولة الملك الآسيوية 2017 خادم الحرمين الشريفين الملك في آسيا الصين الرؤية السعودية 2030 برعاية خادم الحرمين والرئيس الصيني.. "سابك" تُوَقّع اتفاقية "تعاون استراتيجي" مع "ساينوبك" الصينية الملك عن معرض روائع آثار المملكة في بكين: يعكس دور البلدين في الحضارة العالمية تأكيداً لانفراد "سبق".. "الاستثمار" تمنح رخصتين لـ"شاندونج" و"zte" تفاصيل الاتفاقيات مع الصين.. استكشاف القمر وطائرات دون طيار ومفاعل نووي مجلس الأعمال السعودي الصيني.. فريق عمل لحل مشاكل الشراكة الإعلام الصيني عن زيارة خادم الحرمين: هذه هي الشراكة الاستراتيجية 21 اتفاقية ورخصتا استثمار حصيلة "منتدى الاستثمار السعودي الصيني" اليوم اتفاقية جيولوجية مع الصين للتنقيب عن اليورانيوم في 9 مناطق بالمملكة مختص: المملكة تمثل منطقة جذب للاستثمارات الخارجية خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل المنتدى الاستثماري السعودي الصيني
اعلان
"الراجحي": زيارة الملك للصين صفحة جديدة للشراكة الاستراتيجية
سبق

أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للصين عقب زيارته الهامة لليابان وضمن جولته الآسيوية، تفتح صفحة جديدة في علاقات الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين، وخصوصاً في مجالات تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية.

وقال "الراجحي": ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لبكين بلغ مجموعها نحو 65 مليار دولار يجسد حجم الآفاق التي يتجه إليه مستقبل علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي بين البلدين.

وأضاف: تشكل هذه الاتفاقيات إحدى أهم خطوات الدعم لخطط المملكة الرامية لإعادة بناء اقتصادها الوطني على أسس تخفف من الاعتماد على النفط كمورد رئيسي وحيد للدخل، في إطار تطبيق رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، والاستثمار الأفضل لموارد وإمكانات المملكة.

وأردف: ما تم إنجازه من اتفاقيات حتى الآن وما يتوقع أن تتمخض عنه الزيارة الكريمة سيحقق انطلاقة أوسع للشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين.

وتابع: سيجعل ذلك الاقتصاد السعودي أكبر المستفيدين من هذا التعاون مع العملاق الصيني الاقتصادي والتكنولوجي، ويسهم في تحقيق دفعة قوية لأهداف وبرامج رؤية 2030، التي تنعقد عليها آمال المملكة لتنويع مصادر اقتصادها، والخروج من دائرة الاعتماد على البترول كمورد رئيس للدخل، والمساهمة في تعزيز توجهات تصنيع المواد الخام وتصديرها في شكل مواد مصنعة تحقق القيمة المضافة.

وقال رئيس غرفة الرياض: الصين تمتلك إمكانات تقنية متقدمة يمكن للاقتصاد السعودي أن يستفيد منها بصورة أكبر، وتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين، فضلاً عن تطوير فرص تحسين القدرات البشرية السعودية، وكذلك توسيع نطاق التعاون بين رجال الأعمال والاستثمار السعوديين ونظرائهم الصينيين، والنفاذ للمزيد من المنتجات الوطنية لأسواق الصين، ومساندة جهود المملكة لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي الناجمة أساساً عن انخفاض أسعار البترول.

وأضاف: زيارة الملك سلمان للصين تكرس علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين وتضيف لها المزيد من خطوات الدعم التي تخدم المصالح المتبادلة، وتضيف مواقع قوة جديدة للعلاقات التجارية والاستثمارية التي تعد قوية بالفعل حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 184.77 مليار ريال عام 2015، وبلغ حجم الاستثمارات الصينية بالمملكة نحو 9.32 مليار دولار، والاستثمارات السعودية بالصين 1.2 مليار دولار.

 

 

16 مارس 2017 - 17 جمادى الآخر 1438
04:26 PM
اخر تعديل
13 مايو 2017 - 17 شعبان 1438
12:25 PM

"الراجحي": زيارة الملك للصين صفحة جديدة للشراكة الاستراتيجية

أكد أن الاتفاقيات المبرمة تساهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني

A A A
1
4,316

أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للصين عقب زيارته الهامة لليابان وضمن جولته الآسيوية، تفتح صفحة جديدة في علاقات الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين، وخصوصاً في مجالات تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية.

وقال "الراجحي": ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لبكين بلغ مجموعها نحو 65 مليار دولار يجسد حجم الآفاق التي يتجه إليه مستقبل علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي بين البلدين.

وأضاف: تشكل هذه الاتفاقيات إحدى أهم خطوات الدعم لخطط المملكة الرامية لإعادة بناء اقتصادها الوطني على أسس تخفف من الاعتماد على النفط كمورد رئيسي وحيد للدخل، في إطار تطبيق رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، والاستثمار الأفضل لموارد وإمكانات المملكة.

وأردف: ما تم إنجازه من اتفاقيات حتى الآن وما يتوقع أن تتمخض عنه الزيارة الكريمة سيحقق انطلاقة أوسع للشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين.

وتابع: سيجعل ذلك الاقتصاد السعودي أكبر المستفيدين من هذا التعاون مع العملاق الصيني الاقتصادي والتكنولوجي، ويسهم في تحقيق دفعة قوية لأهداف وبرامج رؤية 2030، التي تنعقد عليها آمال المملكة لتنويع مصادر اقتصادها، والخروج من دائرة الاعتماد على البترول كمورد رئيس للدخل، والمساهمة في تعزيز توجهات تصنيع المواد الخام وتصديرها في شكل مواد مصنعة تحقق القيمة المضافة.

وقال رئيس غرفة الرياض: الصين تمتلك إمكانات تقنية متقدمة يمكن للاقتصاد السعودي أن يستفيد منها بصورة أكبر، وتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين، فضلاً عن تطوير فرص تحسين القدرات البشرية السعودية، وكذلك توسيع نطاق التعاون بين رجال الأعمال والاستثمار السعوديين ونظرائهم الصينيين، والنفاذ للمزيد من المنتجات الوطنية لأسواق الصين، ومساندة جهود المملكة لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي الناجمة أساساً عن انخفاض أسعار البترول.

وأضاف: زيارة الملك سلمان للصين تكرس علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين وتضيف لها المزيد من خطوات الدعم التي تخدم المصالح المتبادلة، وتضيف مواقع قوة جديدة للعلاقات التجارية والاستثمارية التي تعد قوية بالفعل حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 184.77 مليار ريال عام 2015، وبلغ حجم الاستثمارات الصينية بالمملكة نحو 9.32 مليار دولار، والاستثمارات السعودية بالصين 1.2 مليار دولار.