"الراقي" يُقصي الهلال من كأس الملك.. الزمان زماني

فاز عليه للمرة الثانية خلال 5 أيام في مباراة مثيرة

محمود الحمد - سبق (تصوير: ماجد البقمي): حجز فريق الأهلي الأول لكرة القدم مقعده في المباراة النهائية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، إثر تغلبه على غريمه الهلال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض ضمن نصف نهائي المسابقة.
 

وهذا الفوز هو الثاني للأهلي على الهلال في غضون خمسة أيام، حرمه خلالها من بطولتين.
 
الحصة الأولى
بدأت بإيقاع لعب سريع من الهلال بغية الحصول على هدف مبكر يريح اللاعبين، ويخرجهم من الضغط، وهو ما تحصل عليه بعد مرور 7 دقائق على انطلاقة المباراة.
 

كانت أول فرصة تهديفية من نصيب فريق الهلال؛ إذ تلقى للاعبه سلمان الفرج كرة خاطئة من للاعب الأهلي حسين المقهوي، راوغ بعدها دفاع الأهلي، وصوب كرة قوية من على مشارف منطقة الجزاء، تكفل الحارس ياسر مسيليم بصدها وتحويلها لضربة ركنية، وذلك في الدقيقة الـ4.

كان الظهور الثاني للاعبي الهلال في المباراة ناجحًا بكل المقاييس، فمن ثاني محاولة هجومية تمكن عبدالله الزوري من افتتاح التسجيل بمقصية رائعة في الدقيقة الـ7 مانحًا فريقه دفعة معنوية مع بداية الاختبار الصعب.

حاول بعدها الأهلي أن يعود سريعًا إلى أجواء اللقاء برأسية هدافه عمر السومة التي ابتعدت قليلاً عن القائم الأيسر لمرمى خالد شراحيلي في الدقيقة الـ10.

بعدها انخفض إيقاع اللعب بين الفريقين في معظم الدقائق المتبقية، وانحصر خلالها اللعب في منتصف الملعب، وتناوب الفريقان السيطرة على الكرة، ولم تبرز محاولات خطرة تذكر من الفريقين على أي من المرميَيْن.
 
الحصة الثانية:
كما كان متوقعًا، جاءت الحصة في قمة الإثارة، واتضح إصرار الفريقين على عدم تكرار سيناريو الحصة الأولى، وجاءت مثيرة في أحداثها؛ إذ شهدت تسجيل ثلاثة أهداف.

أجرى المدير الفني للأهلي في الدقيقة الـ56 تغيريَيْن هجوميَّيْن دفعة واحدة، زج خلالهما بمهند عسيري وإسلام سراج بغية تفعيل الكثافة الهجومية لتعديل النتيجة، وهو ما تحصل عليه بعد مرور ثلاث دقائق.

وفي أول لمسة من البديل الناجح مهند عسيري غير المراقب سجل هدف التعديل لفريقه بعدما استغلال التمريرة العرضية المتقنة من زميله سلمان المؤشر على أكمل وجه؛ ليودعها بكل ثقة في الشباك الهلالية.

جاء رد الهلال سريعًا بعدها بدقيقة بتصويبة قوية من ياسر الشهراني من خارج منطقة الجزاء، أبطل مفعولها ياسر المسيليم؛ لتبقى النتيجة على ما هي عليه.

بعد ذلك شهدت المباراة إثارة وندية كبيرة من كلا الفريقين؛ إذ أباحت بكل أسراها؛ لتليق بسمعة الفريقين؛ ففي الدقيقة الـ72 أعلن حكم اللقاء الصربي مازتش ميلوراد ركلة جزاء لمصلحة فريق الهلال نتيجة لمس مدافع الأهلي محمد عبدالشافي الكرة بيده، تكفل يوسف السالم بترجمتها داخل الشباك هدفًا ثانيًا لفريقه.

لم يكتفِ فريق الأهلي بمشاهدة الهلال يسجل هدف الأفضلية؛ فكانت ردة الفعل سريعة من للاعبيه بعد 6 دقائق، وتحديدا في الدقيقة الـ78 عبر مهند عسيري الذي رفض أن يكتفي بهدف واحد في هذه المباراة؛ إذ أضاف الهدف الثاني لفريقه بعدما تابع تصويبه عمر السومة المرتدة من القائم الأيمن لمرمى الهلال؛ ليودعها بكل ثقة داخل الشباك محرزًا هدف تعديل النتيجة.

قبل انتهاء الوقت الأصلي للقاء بأربع دقائق وصلت كرة على طبق من ذهب إلى قدم إسلام سراج الذي صوب من داخل المنطقة مقصية لولبية مرت بسلام على مرمى الهلال.

لم يحدث الفريقان شيئًا يُذكر فيما تبقى من دقائق المباراة؛ ليطلق الحكم صفارته معلنا نهاية المباراة بعد 3 دقائق فقط من الوقت البديل؛ لتنتقل بعدها إلى الشوطَين الإضافيَّين.

الحصة الإضافية الأولى:
استمرت فيها الندية والتشويق من الفريقين مع محاولات متبادلة للوصول إلى الشباك، لكن دون تشكيل خطورة حقيقية على أي من المرميين؛ لتنتهي على وقع التعادل.

الحصة الإضافية الثانية:
كانت أكثر إثارة من سابقتها، وبخاصة من الهلال الذي كان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، أخطرها تصويبتان من نواف العابد، أولاها في الدقيقة الـ107، ابتعدت بسنتيمترات قليلة عن الخشبات الثلاث لمرمى الأهلي، والثانية كانت بعدها بدقيقة، أنقذها ياسر المسيليم.

شهدت الدقيقة الـ109 منعطفًا في أحداث اللقاء، تمثل بطرد قائد فريق الهلال سعود كريري لنيله البطاقة الصفراء الثانية، وهو الطرد الثاني للاعب في غضون خمسة أيام في مواجهتي الفريقين.

حملت الدقيقة الـ114 الأفراح لفريق الأهلي بتسجيل محترفه البرازيلي ماركينهو هدف الانتصار من قذيفة صاروخية من مسافة بعيدة، أخطأ خالد شراحيلي في تقديرها والتصدي لها؛ لتستقر الكرة في شباكه معلنة الهدف الثالث للأهلي.

كادت الدقيقة الأخيرة تشهد هدف التعديل للهلال عن طريق المحترف الكوري كواك، لكن التوقيت السليم بالخروج للحارس ياسر المسيليم أنقذ الموقف.

في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع أشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء الثانية بوجه مدافع الهلال ديقاو، الذي طُرد إثرها، ثم انتهت المباراة بفوز الأهلي.

كأس الملك كأس خادم الحرمين الشريفي
اعلان
"الراقي" يُقصي الهلال من كأس الملك.. الزمان زماني
سبق

محمود الحمد - سبق (تصوير: ماجد البقمي): حجز فريق الأهلي الأول لكرة القدم مقعده في المباراة النهائية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، إثر تغلبه على غريمه الهلال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض ضمن نصف نهائي المسابقة.
 

وهذا الفوز هو الثاني للأهلي على الهلال في غضون خمسة أيام، حرمه خلالها من بطولتين.
 
الحصة الأولى
بدأت بإيقاع لعب سريع من الهلال بغية الحصول على هدف مبكر يريح اللاعبين، ويخرجهم من الضغط، وهو ما تحصل عليه بعد مرور 7 دقائق على انطلاقة المباراة.
 

كانت أول فرصة تهديفية من نصيب فريق الهلال؛ إذ تلقى للاعبه سلمان الفرج كرة خاطئة من للاعب الأهلي حسين المقهوي، راوغ بعدها دفاع الأهلي، وصوب كرة قوية من على مشارف منطقة الجزاء، تكفل الحارس ياسر مسيليم بصدها وتحويلها لضربة ركنية، وذلك في الدقيقة الـ4.

كان الظهور الثاني للاعبي الهلال في المباراة ناجحًا بكل المقاييس، فمن ثاني محاولة هجومية تمكن عبدالله الزوري من افتتاح التسجيل بمقصية رائعة في الدقيقة الـ7 مانحًا فريقه دفعة معنوية مع بداية الاختبار الصعب.

حاول بعدها الأهلي أن يعود سريعًا إلى أجواء اللقاء برأسية هدافه عمر السومة التي ابتعدت قليلاً عن القائم الأيسر لمرمى خالد شراحيلي في الدقيقة الـ10.

بعدها انخفض إيقاع اللعب بين الفريقين في معظم الدقائق المتبقية، وانحصر خلالها اللعب في منتصف الملعب، وتناوب الفريقان السيطرة على الكرة، ولم تبرز محاولات خطرة تذكر من الفريقين على أي من المرميَيْن.
 
الحصة الثانية:
كما كان متوقعًا، جاءت الحصة في قمة الإثارة، واتضح إصرار الفريقين على عدم تكرار سيناريو الحصة الأولى، وجاءت مثيرة في أحداثها؛ إذ شهدت تسجيل ثلاثة أهداف.

أجرى المدير الفني للأهلي في الدقيقة الـ56 تغيريَيْن هجوميَّيْن دفعة واحدة، زج خلالهما بمهند عسيري وإسلام سراج بغية تفعيل الكثافة الهجومية لتعديل النتيجة، وهو ما تحصل عليه بعد مرور ثلاث دقائق.

وفي أول لمسة من البديل الناجح مهند عسيري غير المراقب سجل هدف التعديل لفريقه بعدما استغلال التمريرة العرضية المتقنة من زميله سلمان المؤشر على أكمل وجه؛ ليودعها بكل ثقة في الشباك الهلالية.

جاء رد الهلال سريعًا بعدها بدقيقة بتصويبة قوية من ياسر الشهراني من خارج منطقة الجزاء، أبطل مفعولها ياسر المسيليم؛ لتبقى النتيجة على ما هي عليه.

بعد ذلك شهدت المباراة إثارة وندية كبيرة من كلا الفريقين؛ إذ أباحت بكل أسراها؛ لتليق بسمعة الفريقين؛ ففي الدقيقة الـ72 أعلن حكم اللقاء الصربي مازتش ميلوراد ركلة جزاء لمصلحة فريق الهلال نتيجة لمس مدافع الأهلي محمد عبدالشافي الكرة بيده، تكفل يوسف السالم بترجمتها داخل الشباك هدفًا ثانيًا لفريقه.

لم يكتفِ فريق الأهلي بمشاهدة الهلال يسجل هدف الأفضلية؛ فكانت ردة الفعل سريعة من للاعبيه بعد 6 دقائق، وتحديدا في الدقيقة الـ78 عبر مهند عسيري الذي رفض أن يكتفي بهدف واحد في هذه المباراة؛ إذ أضاف الهدف الثاني لفريقه بعدما تابع تصويبه عمر السومة المرتدة من القائم الأيمن لمرمى الهلال؛ ليودعها بكل ثقة داخل الشباك محرزًا هدف تعديل النتيجة.

قبل انتهاء الوقت الأصلي للقاء بأربع دقائق وصلت كرة على طبق من ذهب إلى قدم إسلام سراج الذي صوب من داخل المنطقة مقصية لولبية مرت بسلام على مرمى الهلال.

لم يحدث الفريقان شيئًا يُذكر فيما تبقى من دقائق المباراة؛ ليطلق الحكم صفارته معلنا نهاية المباراة بعد 3 دقائق فقط من الوقت البديل؛ لتنتقل بعدها إلى الشوطَين الإضافيَّين.

الحصة الإضافية الأولى:
استمرت فيها الندية والتشويق من الفريقين مع محاولات متبادلة للوصول إلى الشباك، لكن دون تشكيل خطورة حقيقية على أي من المرميين؛ لتنتهي على وقع التعادل.

الحصة الإضافية الثانية:
كانت أكثر إثارة من سابقتها، وبخاصة من الهلال الذي كان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، أخطرها تصويبتان من نواف العابد، أولاها في الدقيقة الـ107، ابتعدت بسنتيمترات قليلة عن الخشبات الثلاث لمرمى الأهلي، والثانية كانت بعدها بدقيقة، أنقذها ياسر المسيليم.

شهدت الدقيقة الـ109 منعطفًا في أحداث اللقاء، تمثل بطرد قائد فريق الهلال سعود كريري لنيله البطاقة الصفراء الثانية، وهو الطرد الثاني للاعب في غضون خمسة أيام في مواجهتي الفريقين.

حملت الدقيقة الـ114 الأفراح لفريق الأهلي بتسجيل محترفه البرازيلي ماركينهو هدف الانتصار من قذيفة صاروخية من مسافة بعيدة، أخطأ خالد شراحيلي في تقديرها والتصدي لها؛ لتستقر الكرة في شباكه معلنة الهدف الثالث للأهلي.

كادت الدقيقة الأخيرة تشهد هدف التعديل للهلال عن طريق المحترف الكوري كواك، لكن التوقيت السليم بالخروج للحارس ياسر المسيليم أنقذ الموقف.

في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع أشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء الثانية بوجه مدافع الهلال ديقاو، الذي طُرد إثرها، ثم انتهت المباراة بفوز الأهلي.

29 إبريل 2016 - 22 رجب 1437
11:59 PM
اخر تعديل
12 نوفمبر 2016 - 12 صفر 1438
04:08 PM

فاز عليه للمرة الثانية خلال 5 أيام في مباراة مثيرة

"الراقي" يُقصي الهلال من كأس الملك.. الزمان زماني

A A A
103
34,287

محمود الحمد - سبق (تصوير: ماجد البقمي): حجز فريق الأهلي الأول لكرة القدم مقعده في المباراة النهائية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، إثر تغلبه على غريمه الهلال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض ضمن نصف نهائي المسابقة.
 

وهذا الفوز هو الثاني للأهلي على الهلال في غضون خمسة أيام، حرمه خلالها من بطولتين.
 
الحصة الأولى
بدأت بإيقاع لعب سريع من الهلال بغية الحصول على هدف مبكر يريح اللاعبين، ويخرجهم من الضغط، وهو ما تحصل عليه بعد مرور 7 دقائق على انطلاقة المباراة.
 

كانت أول فرصة تهديفية من نصيب فريق الهلال؛ إذ تلقى للاعبه سلمان الفرج كرة خاطئة من للاعب الأهلي حسين المقهوي، راوغ بعدها دفاع الأهلي، وصوب كرة قوية من على مشارف منطقة الجزاء، تكفل الحارس ياسر مسيليم بصدها وتحويلها لضربة ركنية، وذلك في الدقيقة الـ4.

كان الظهور الثاني للاعبي الهلال في المباراة ناجحًا بكل المقاييس، فمن ثاني محاولة هجومية تمكن عبدالله الزوري من افتتاح التسجيل بمقصية رائعة في الدقيقة الـ7 مانحًا فريقه دفعة معنوية مع بداية الاختبار الصعب.

حاول بعدها الأهلي أن يعود سريعًا إلى أجواء اللقاء برأسية هدافه عمر السومة التي ابتعدت قليلاً عن القائم الأيسر لمرمى خالد شراحيلي في الدقيقة الـ10.

بعدها انخفض إيقاع اللعب بين الفريقين في معظم الدقائق المتبقية، وانحصر خلالها اللعب في منتصف الملعب، وتناوب الفريقان السيطرة على الكرة، ولم تبرز محاولات خطرة تذكر من الفريقين على أي من المرميَيْن.
 
الحصة الثانية:
كما كان متوقعًا، جاءت الحصة في قمة الإثارة، واتضح إصرار الفريقين على عدم تكرار سيناريو الحصة الأولى، وجاءت مثيرة في أحداثها؛ إذ شهدت تسجيل ثلاثة أهداف.

أجرى المدير الفني للأهلي في الدقيقة الـ56 تغيريَيْن هجوميَّيْن دفعة واحدة، زج خلالهما بمهند عسيري وإسلام سراج بغية تفعيل الكثافة الهجومية لتعديل النتيجة، وهو ما تحصل عليه بعد مرور ثلاث دقائق.

وفي أول لمسة من البديل الناجح مهند عسيري غير المراقب سجل هدف التعديل لفريقه بعدما استغلال التمريرة العرضية المتقنة من زميله سلمان المؤشر على أكمل وجه؛ ليودعها بكل ثقة في الشباك الهلالية.

جاء رد الهلال سريعًا بعدها بدقيقة بتصويبة قوية من ياسر الشهراني من خارج منطقة الجزاء، أبطل مفعولها ياسر المسيليم؛ لتبقى النتيجة على ما هي عليه.

بعد ذلك شهدت المباراة إثارة وندية كبيرة من كلا الفريقين؛ إذ أباحت بكل أسراها؛ لتليق بسمعة الفريقين؛ ففي الدقيقة الـ72 أعلن حكم اللقاء الصربي مازتش ميلوراد ركلة جزاء لمصلحة فريق الهلال نتيجة لمس مدافع الأهلي محمد عبدالشافي الكرة بيده، تكفل يوسف السالم بترجمتها داخل الشباك هدفًا ثانيًا لفريقه.

لم يكتفِ فريق الأهلي بمشاهدة الهلال يسجل هدف الأفضلية؛ فكانت ردة الفعل سريعة من للاعبيه بعد 6 دقائق، وتحديدا في الدقيقة الـ78 عبر مهند عسيري الذي رفض أن يكتفي بهدف واحد في هذه المباراة؛ إذ أضاف الهدف الثاني لفريقه بعدما تابع تصويبه عمر السومة المرتدة من القائم الأيمن لمرمى الهلال؛ ليودعها بكل ثقة داخل الشباك محرزًا هدف تعديل النتيجة.

قبل انتهاء الوقت الأصلي للقاء بأربع دقائق وصلت كرة على طبق من ذهب إلى قدم إسلام سراج الذي صوب من داخل المنطقة مقصية لولبية مرت بسلام على مرمى الهلال.

لم يحدث الفريقان شيئًا يُذكر فيما تبقى من دقائق المباراة؛ ليطلق الحكم صفارته معلنا نهاية المباراة بعد 3 دقائق فقط من الوقت البديل؛ لتنتقل بعدها إلى الشوطَين الإضافيَّين.

الحصة الإضافية الأولى:
استمرت فيها الندية والتشويق من الفريقين مع محاولات متبادلة للوصول إلى الشباك، لكن دون تشكيل خطورة حقيقية على أي من المرميين؛ لتنتهي على وقع التعادل.

الحصة الإضافية الثانية:
كانت أكثر إثارة من سابقتها، وبخاصة من الهلال الذي كان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، أخطرها تصويبتان من نواف العابد، أولاها في الدقيقة الـ107، ابتعدت بسنتيمترات قليلة عن الخشبات الثلاث لمرمى الأهلي، والثانية كانت بعدها بدقيقة، أنقذها ياسر المسيليم.

شهدت الدقيقة الـ109 منعطفًا في أحداث اللقاء، تمثل بطرد قائد فريق الهلال سعود كريري لنيله البطاقة الصفراء الثانية، وهو الطرد الثاني للاعب في غضون خمسة أيام في مواجهتي الفريقين.

حملت الدقيقة الـ114 الأفراح لفريق الأهلي بتسجيل محترفه البرازيلي ماركينهو هدف الانتصار من قذيفة صاروخية من مسافة بعيدة، أخطأ خالد شراحيلي في تقديرها والتصدي لها؛ لتستقر الكرة في شباكه معلنة الهدف الثالث للأهلي.

كادت الدقيقة الأخيرة تشهد هدف التعديل للهلال عن طريق المحترف الكوري كواك، لكن التوقيت السليم بالخروج للحارس ياسر المسيليم أنقذ الموقف.

في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع أشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء الثانية بوجه مدافع الهلال ديقاو، الذي طُرد إثرها، ثم انتهت المباراة بفوز الأهلي.