"الربيعة" يجتمع بمديري الشؤون الصحية بلا أشمغة ويؤكد: نريد أن نحدث نقلة نوعية تاريخية في الصحة

قال "نريد أن نخلق روح الفريق في جميع قطاعات الوزارة"

كسر وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة جميع الحواجز بين قياديي الوزارةومديري الشؤون الصحية بالمناطق والمحافظات في لقاء شفاف غابت عنه الرسمية وتميز بالشفافية.

 

اللقاء الأول من نوعه والذي استمر ليومين، حذفت خلاله الأشمغة والغتر التي يرتديها المسؤولون عادة، فيما نوقشت فيه خطط الوزارة ومشاريعها المستقبلية، ووصف مشاركون فيه بأنه يمثل إحدى خطوات التحول في عمل الوزارة من خلال كسر الحواجز بين المسؤولين ومناقشة الإجراءات والمشكلات والمطالب بشفافية لتطوير الخدمات الصحية والطبية للمواطنين .

 

وزير الصحة وبعد نهاية الاجتماع وجه رسالة للمشاركين فيه قال فيها "السلام عليكم، سررت جداً بلقائكم، واستفدت كثيراً من لقائي معكم وملاحظاتكم واقتراحاتكم. 
وأضاف "اللقاء بالنسبة لي كان أنجح اجتماع عملته في الوزارة. وأؤكد أننا في الوزارة نعمل لخدمتكم في المديريات والمدن".

 

وقال "نريد أن نخلق روح الفريق في جميع قطاعات الوزارة. نريد أن نحدث معاً نقلة نوعية تاريخية في الصحة". 

 

وزاد بقوله "وأقترح على كل واحد منكم عمل شيء مشابه مع فريق العمل لديكم، شكراً لكل من ساهم في تنظيم هذا اللقاء الرائع".
من جهته قال أحد مديري الشؤون الصحية المشاركين في اللقاء في رسالة لمنسوبي إدارته: "أنهينا اليوم فعاليات اجتماع قيادات ديوان الوزارة مع معالي الوزير، النواب، الوكلاء، والوكلاء المساعدين وجميع مديري الشؤون الصحية في المناطق والمدن الطبية".

 

وقال "استمر لمدة يومين كاملين من الثلاثاء إلى اليوم الخميس لنقاش خطط الوزارة وقِيمها والمشاريع التي سيتم إطلاقها قريباً التي ستنعكس بإذن الله على ولاء الموظفين وتحسين خدمة المريض، وتخلل ذلك أنشطة لبناء روح الفريق وتوحيد الرؤية وطرح ما يجب عمله بوضوح خلال المرحلة القادمة". 
وأضاف "تعرفنا على بعضنا بأخوية وبدون رسميات و زادت الروابط بيننا وكانت المخرجات مثمرة جداً ومحمسة للجميع". 

 

وأكد المسؤول بأن الوزير طلب من الجميع تفعيل الشفافية والعدالة وكسر الحواجز بين المديرين وفرق العمل، ومشاركة ما تم نقاشه مع منسوبي المنشآت والمديريات، لينعكس ذلك على مقدمي الخدمة وبالتالي على المريض. 
وقال "شاركنا أيضاً خطط الجودة وتحديد مسؤولية المديرين لدعم البرامج، أحببت مشاركة ذلك معكم، ونسأل الله التوفيق وكلي أمل وتفاؤل بالله سبحانه وبفريق العمل أننا بإذن الله سننجز الكثير ونبدع في ذلك".

اعلان
"الربيعة" يجتمع بمديري الشؤون الصحية بلا أشمغة ويؤكد: نريد أن نحدث نقلة نوعية تاريخية في الصحة
سبق

كسر وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة جميع الحواجز بين قياديي الوزارةومديري الشؤون الصحية بالمناطق والمحافظات في لقاء شفاف غابت عنه الرسمية وتميز بالشفافية.

 

اللقاء الأول من نوعه والذي استمر ليومين، حذفت خلاله الأشمغة والغتر التي يرتديها المسؤولون عادة، فيما نوقشت فيه خطط الوزارة ومشاريعها المستقبلية، ووصف مشاركون فيه بأنه يمثل إحدى خطوات التحول في عمل الوزارة من خلال كسر الحواجز بين المسؤولين ومناقشة الإجراءات والمشكلات والمطالب بشفافية لتطوير الخدمات الصحية والطبية للمواطنين .

 

وزير الصحة وبعد نهاية الاجتماع وجه رسالة للمشاركين فيه قال فيها "السلام عليكم، سررت جداً بلقائكم، واستفدت كثيراً من لقائي معكم وملاحظاتكم واقتراحاتكم. 
وأضاف "اللقاء بالنسبة لي كان أنجح اجتماع عملته في الوزارة. وأؤكد أننا في الوزارة نعمل لخدمتكم في المديريات والمدن".

 

وقال "نريد أن نخلق روح الفريق في جميع قطاعات الوزارة. نريد أن نحدث معاً نقلة نوعية تاريخية في الصحة". 

 

وزاد بقوله "وأقترح على كل واحد منكم عمل شيء مشابه مع فريق العمل لديكم، شكراً لكل من ساهم في تنظيم هذا اللقاء الرائع".
من جهته قال أحد مديري الشؤون الصحية المشاركين في اللقاء في رسالة لمنسوبي إدارته: "أنهينا اليوم فعاليات اجتماع قيادات ديوان الوزارة مع معالي الوزير، النواب، الوكلاء، والوكلاء المساعدين وجميع مديري الشؤون الصحية في المناطق والمدن الطبية".

 

وقال "استمر لمدة يومين كاملين من الثلاثاء إلى اليوم الخميس لنقاش خطط الوزارة وقِيمها والمشاريع التي سيتم إطلاقها قريباً التي ستنعكس بإذن الله على ولاء الموظفين وتحسين خدمة المريض، وتخلل ذلك أنشطة لبناء روح الفريق وتوحيد الرؤية وطرح ما يجب عمله بوضوح خلال المرحلة القادمة". 
وأضاف "تعرفنا على بعضنا بأخوية وبدون رسميات و زادت الروابط بيننا وكانت المخرجات مثمرة جداً ومحمسة للجميع". 

 

وأكد المسؤول بأن الوزير طلب من الجميع تفعيل الشفافية والعدالة وكسر الحواجز بين المديرين وفرق العمل، ومشاركة ما تم نقاشه مع منسوبي المنشآت والمديريات، لينعكس ذلك على مقدمي الخدمة وبالتالي على المريض. 
وقال "شاركنا أيضاً خطط الجودة وتحديد مسؤولية المديرين لدعم البرامج، أحببت مشاركة ذلك معكم، ونسأل الله التوفيق وكلي أمل وتفاؤل بالله سبحانه وبفريق العمل أننا بإذن الله سننجز الكثير ونبدع في ذلك".

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
08:16 PM

قال "نريد أن نخلق روح الفريق في جميع قطاعات الوزارة"

"الربيعة" يجتمع بمديري الشؤون الصحية بلا أشمغة ويؤكد: نريد أن نحدث نقلة نوعية تاريخية في الصحة

A A A
32
47,663

كسر وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة جميع الحواجز بين قياديي الوزارةومديري الشؤون الصحية بالمناطق والمحافظات في لقاء شفاف غابت عنه الرسمية وتميز بالشفافية.

 

اللقاء الأول من نوعه والذي استمر ليومين، حذفت خلاله الأشمغة والغتر التي يرتديها المسؤولون عادة، فيما نوقشت فيه خطط الوزارة ومشاريعها المستقبلية، ووصف مشاركون فيه بأنه يمثل إحدى خطوات التحول في عمل الوزارة من خلال كسر الحواجز بين المسؤولين ومناقشة الإجراءات والمشكلات والمطالب بشفافية لتطوير الخدمات الصحية والطبية للمواطنين .

 

وزير الصحة وبعد نهاية الاجتماع وجه رسالة للمشاركين فيه قال فيها "السلام عليكم، سررت جداً بلقائكم، واستفدت كثيراً من لقائي معكم وملاحظاتكم واقتراحاتكم. 
وأضاف "اللقاء بالنسبة لي كان أنجح اجتماع عملته في الوزارة. وأؤكد أننا في الوزارة نعمل لخدمتكم في المديريات والمدن".

 

وقال "نريد أن نخلق روح الفريق في جميع قطاعات الوزارة. نريد أن نحدث معاً نقلة نوعية تاريخية في الصحة". 

 

وزاد بقوله "وأقترح على كل واحد منكم عمل شيء مشابه مع فريق العمل لديكم، شكراً لكل من ساهم في تنظيم هذا اللقاء الرائع".
من جهته قال أحد مديري الشؤون الصحية المشاركين في اللقاء في رسالة لمنسوبي إدارته: "أنهينا اليوم فعاليات اجتماع قيادات ديوان الوزارة مع معالي الوزير، النواب، الوكلاء، والوكلاء المساعدين وجميع مديري الشؤون الصحية في المناطق والمدن الطبية".

 

وقال "استمر لمدة يومين كاملين من الثلاثاء إلى اليوم الخميس لنقاش خطط الوزارة وقِيمها والمشاريع التي سيتم إطلاقها قريباً التي ستنعكس بإذن الله على ولاء الموظفين وتحسين خدمة المريض، وتخلل ذلك أنشطة لبناء روح الفريق وتوحيد الرؤية وطرح ما يجب عمله بوضوح خلال المرحلة القادمة". 
وأضاف "تعرفنا على بعضنا بأخوية وبدون رسميات و زادت الروابط بيننا وكانت المخرجات مثمرة جداً ومحمسة للجميع". 

 

وأكد المسؤول بأن الوزير طلب من الجميع تفعيل الشفافية والعدالة وكسر الحواجز بين المديرين وفرق العمل، ومشاركة ما تم نقاشه مع منسوبي المنشآت والمديريات، لينعكس ذلك على مقدمي الخدمة وبالتالي على المريض. 
وقال "شاركنا أيضاً خطط الجودة وتحديد مسؤولية المديرين لدعم البرامج، أحببت مشاركة ذلك معكم، ونسأل الله التوفيق وكلي أمل وتفاؤل بالله سبحانه وبفريق العمل أننا بإذن الله سننجز الكثير ونبدع في ذلك".