"السدحان" لـ"سبق": الإعلام لا يرحم.. كالنار كلما اقتربت منها أحرقتك

أرجع الفضل في نيله جائزة "المفتاحة" لوالدته

"أحن إلى أبها كما أحن إلى والدتي، وأتمنى العيش بها، ولكن ظروفي الصعبة تحول دون تحقيق أمنيتي".. بهذه الكلمات تحدث عبدالرحمن بن محمد السدحان، الأمين العام لمجلس الوزراء، لـ"سبق" بعد نيله جائزة المفتاحة للريادة الوطنية مساء اليوم من يدأمير منطقة عسير، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، معيداً شريط ذكريات مدينة الضباب التي وُلد بها، وعاش طفولته في حيها الشهير "مشيع".

 

وقال السدحان: "أنا مدين إلى أبها بكل شيء حصل.. أحن إلى هذه الأرض من حنيني إلى والدتي - رحمها الله -. ولي فيها أجمل الذكريات حين كانت (حياة أخرى)، وقد كتبت عنها كتاباً يوجد في المكتبات حالياً".

 

وحكى السدحان أبرز ذكرياته بالقول: "في السنة الثامنة عرفت الرجولة، وذاك يوم قررت أن أنزل إلى جازان على ظهر الجمل، ليس معي أحد من أهلي، ولم أكن حينها أتصور أبعاد هذا القرار وتلك الرحلة التي استمرت ٥ أيام".

 

وعن تكريمه بالجائزة قال: "لا شك أن سمو أمير منطقة عسير، الأميرفيصل بن خالد بن عبدالعزيز، طوقني بجميل لن أنساه. و"أجير" هذه الجائزة لوالدتي التي رعتني وربتني قبل أن ترحل عني إلى الرفيق الأعلى".

 

وبرر السدحان عدم ظهوره الإعلامي المكثف بحكم انشغاله، إضافة إلىأنه لا يحب "الفقعات الإعلامية" - كما يقول -، فضلاً عن أن الإعلاملا يرحم؛ فهو مثل النار؛ كلما قربت منها أحرقتك.

 

  وأضاف في الصدد ذاته: أرى أن الابتعاد عن الإعلام والتعاون معه مرة واحدة في الأسبوع يكفي.

 

ووجَّه السدحان في ختام تصريحه رسالة إلى الإعلام في الظروف التاريخية التي يعيشها العالم كله، ومنه المملكة العربية السعودية، قائلاً:"على الإعلام أن يواكب طموح الوطن وحراكه القوي؛ فدولتنا ليس لها ثقل خليجي أو عربي أو قاري فقط، بل لها ثقلها ووزنها القوي جداً عالمياً، ويحسب لها ألف حساب، كما على الإعلاميين أن يستوعبوا ويعكسوا ذلك بكل الوسائل".

اعلان
"السدحان" لـ"سبق": الإعلام لا يرحم.. كالنار كلما اقتربت منها أحرقتك
سبق

"أحن إلى أبها كما أحن إلى والدتي، وأتمنى العيش بها، ولكن ظروفي الصعبة تحول دون تحقيق أمنيتي".. بهذه الكلمات تحدث عبدالرحمن بن محمد السدحان، الأمين العام لمجلس الوزراء، لـ"سبق" بعد نيله جائزة المفتاحة للريادة الوطنية مساء اليوم من يدأمير منطقة عسير، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، معيداً شريط ذكريات مدينة الضباب التي وُلد بها، وعاش طفولته في حيها الشهير "مشيع".

 

وقال السدحان: "أنا مدين إلى أبها بكل شيء حصل.. أحن إلى هذه الأرض من حنيني إلى والدتي - رحمها الله -. ولي فيها أجمل الذكريات حين كانت (حياة أخرى)، وقد كتبت عنها كتاباً يوجد في المكتبات حالياً".

 

وحكى السدحان أبرز ذكرياته بالقول: "في السنة الثامنة عرفت الرجولة، وذاك يوم قررت أن أنزل إلى جازان على ظهر الجمل، ليس معي أحد من أهلي، ولم أكن حينها أتصور أبعاد هذا القرار وتلك الرحلة التي استمرت ٥ أيام".

 

وعن تكريمه بالجائزة قال: "لا شك أن سمو أمير منطقة عسير، الأميرفيصل بن خالد بن عبدالعزيز، طوقني بجميل لن أنساه. و"أجير" هذه الجائزة لوالدتي التي رعتني وربتني قبل أن ترحل عني إلى الرفيق الأعلى".

 

وبرر السدحان عدم ظهوره الإعلامي المكثف بحكم انشغاله، إضافة إلىأنه لا يحب "الفقعات الإعلامية" - كما يقول -، فضلاً عن أن الإعلاملا يرحم؛ فهو مثل النار؛ كلما قربت منها أحرقتك.

 

  وأضاف في الصدد ذاته: أرى أن الابتعاد عن الإعلام والتعاون معه مرة واحدة في الأسبوع يكفي.

 

ووجَّه السدحان في ختام تصريحه رسالة إلى الإعلام في الظروف التاريخية التي يعيشها العالم كله، ومنه المملكة العربية السعودية، قائلاً:"على الإعلام أن يواكب طموح الوطن وحراكه القوي؛ فدولتنا ليس لها ثقل خليجي أو عربي أو قاري فقط، بل لها ثقلها ووزنها القوي جداً عالمياً، ويحسب لها ألف حساب، كما على الإعلاميين أن يستوعبوا ويعكسوا ذلك بكل الوسائل".

25 فبراير 2016 - 16 جمادى الأول 1437
12:17 AM

أرجع الفضل في نيله جائزة "المفتاحة" لوالدته

"السدحان" لـ"سبق": الإعلام لا يرحم.. كالنار كلما اقتربت منها أحرقتك

A A A
9
20,601

"أحن إلى أبها كما أحن إلى والدتي، وأتمنى العيش بها، ولكن ظروفي الصعبة تحول دون تحقيق أمنيتي".. بهذه الكلمات تحدث عبدالرحمن بن محمد السدحان، الأمين العام لمجلس الوزراء، لـ"سبق" بعد نيله جائزة المفتاحة للريادة الوطنية مساء اليوم من يدأمير منطقة عسير، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، معيداً شريط ذكريات مدينة الضباب التي وُلد بها، وعاش طفولته في حيها الشهير "مشيع".

 

وقال السدحان: "أنا مدين إلى أبها بكل شيء حصل.. أحن إلى هذه الأرض من حنيني إلى والدتي - رحمها الله -. ولي فيها أجمل الذكريات حين كانت (حياة أخرى)، وقد كتبت عنها كتاباً يوجد في المكتبات حالياً".

 

وحكى السدحان أبرز ذكرياته بالقول: "في السنة الثامنة عرفت الرجولة، وذاك يوم قررت أن أنزل إلى جازان على ظهر الجمل، ليس معي أحد من أهلي، ولم أكن حينها أتصور أبعاد هذا القرار وتلك الرحلة التي استمرت ٥ أيام".

 

وعن تكريمه بالجائزة قال: "لا شك أن سمو أمير منطقة عسير، الأميرفيصل بن خالد بن عبدالعزيز، طوقني بجميل لن أنساه. و"أجير" هذه الجائزة لوالدتي التي رعتني وربتني قبل أن ترحل عني إلى الرفيق الأعلى".

 

وبرر السدحان عدم ظهوره الإعلامي المكثف بحكم انشغاله، إضافة إلىأنه لا يحب "الفقعات الإعلامية" - كما يقول -، فضلاً عن أن الإعلاملا يرحم؛ فهو مثل النار؛ كلما قربت منها أحرقتك.

 

  وأضاف في الصدد ذاته: أرى أن الابتعاد عن الإعلام والتعاون معه مرة واحدة في الأسبوع يكفي.

 

ووجَّه السدحان في ختام تصريحه رسالة إلى الإعلام في الظروف التاريخية التي يعيشها العالم كله، ومنه المملكة العربية السعودية، قائلاً:"على الإعلام أن يواكب طموح الوطن وحراكه القوي؛ فدولتنا ليس لها ثقل خليجي أو عربي أو قاري فقط، بل لها ثقلها ووزنها القوي جداً عالمياً، ويحسب لها ألف حساب، كما على الإعلاميين أن يستوعبوا ويعكسوا ذلك بكل الوسائل".