السعودية أول محطة تاريخية للرئيس الأمريكي .. ترسيخ للرؤى حول الإرهاب وتدخلات إيران .. والتعاون أمنيًّا ودبلوماسيًّا

تأكيدًا على أهمية الرياض وثقلها الكبير "عربيًّا وإسلاميًّا" .. وكشريك أول للولايات المتحدة

ما بين اعتبارها توبيخًا لسياسات الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" الذي وقَّع اتفاقًا نوويًّا مع إيران، والذي تعارضه السعودية، وبين محاولة الاعتذار عن الإساءة للمسلمين بالخطاب المعادي، والتأكيد على أهمية دور المملكة العربية السعودية وثقلها الكبير في المنطقة "عربيًّا وإسلاميًّا" وأهميتها كشريك أول للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة الإرهاب والتطرف والحرب على داعش الإرهابية، وأن المملكة هي الدولة الأولى في التصدى للتدخلات الإيرانية في المنطقة؛ تأتي أهمية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التاريخية بكل المقاييس، والذي من المقرر أن يزور الرياض يوم 21 مايو الجاري.
 
وستؤدّي هذه الزيارة إلى مزيد من التعاون والعلاقات الأمنية والدبلوماسية، فالعلاقة بين البلدين قائمة على أحسن حال منذ عقود، خصوصًا في توحيد الرؤية الأمريكية مع المسلمين إزاء محاربة التطرّف والإرهاب، وسيكون الملف الإيراني على رأس الملفات التي سيتم نقاشها خلال الزيارة؛ إذ تعتبر الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي إلى المملكة رسالة في حد ذاتها إلى نظام الملالي الذي لا يزال يتدخل بوقاحة في شؤون جيرانه.
 
وسيلقي الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خطابًا خلال زيارته المقبلة إلى السعودية خطابًا يستعرض فيه أوجه التعاون بين بلاده والمملكة في إطار السعي لتوحيد الناس من جميع الأديان وتشكيل رؤية واضحة للسلام والأمل.
 
وستجري خلال زيارة "ترامب" للسعودية القمة الخليجية - الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية – الأمريكية.
 
واعتبرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن زيارة "ترامب" للسعودية كسر للبروتوكول المتّبع في البيت الأبيض؛ فغالباً ما كان الرؤساء يبدؤون زياراتهم الافتتاحية إلى دول الأمريكتين، أو أحد حلفاء واشنطن في أوروبا، إضافة إلى محاولة من الرئيس "ترامب" للاعتذار عن الخطاب المعادي للمسلمين الذي استخدمه في حملته الانتخابية بكثافة، وتبعه بقرار حظر للسفر على مواطني سبع دول إسلامية إلى أمريكا.
 

اعلان
السعودية أول محطة تاريخية للرئيس الأمريكي .. ترسيخ للرؤى حول الإرهاب وتدخلات إيران .. والتعاون أمنيًّا ودبلوماسيًّا
سبق

ما بين اعتبارها توبيخًا لسياسات الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" الذي وقَّع اتفاقًا نوويًّا مع إيران، والذي تعارضه السعودية، وبين محاولة الاعتذار عن الإساءة للمسلمين بالخطاب المعادي، والتأكيد على أهمية دور المملكة العربية السعودية وثقلها الكبير في المنطقة "عربيًّا وإسلاميًّا" وأهميتها كشريك أول للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة الإرهاب والتطرف والحرب على داعش الإرهابية، وأن المملكة هي الدولة الأولى في التصدى للتدخلات الإيرانية في المنطقة؛ تأتي أهمية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التاريخية بكل المقاييس، والذي من المقرر أن يزور الرياض يوم 21 مايو الجاري.
 
وستؤدّي هذه الزيارة إلى مزيد من التعاون والعلاقات الأمنية والدبلوماسية، فالعلاقة بين البلدين قائمة على أحسن حال منذ عقود، خصوصًا في توحيد الرؤية الأمريكية مع المسلمين إزاء محاربة التطرّف والإرهاب، وسيكون الملف الإيراني على رأس الملفات التي سيتم نقاشها خلال الزيارة؛ إذ تعتبر الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي إلى المملكة رسالة في حد ذاتها إلى نظام الملالي الذي لا يزال يتدخل بوقاحة في شؤون جيرانه.
 
وسيلقي الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خطابًا خلال زيارته المقبلة إلى السعودية خطابًا يستعرض فيه أوجه التعاون بين بلاده والمملكة في إطار السعي لتوحيد الناس من جميع الأديان وتشكيل رؤية واضحة للسلام والأمل.
 
وستجري خلال زيارة "ترامب" للسعودية القمة الخليجية - الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية – الأمريكية.
 
واعتبرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن زيارة "ترامب" للسعودية كسر للبروتوكول المتّبع في البيت الأبيض؛ فغالباً ما كان الرؤساء يبدؤون زياراتهم الافتتاحية إلى دول الأمريكتين، أو أحد حلفاء واشنطن في أوروبا، إضافة إلى محاولة من الرئيس "ترامب" للاعتذار عن الخطاب المعادي للمسلمين الذي استخدمه في حملته الانتخابية بكثافة، وتبعه بقرار حظر للسفر على مواطني سبع دول إسلامية إلى أمريكا.
 

16 مايو 2017 - 20 شعبان 1438
10:14 PM

السعودية أول محطة تاريخية للرئيس الأمريكي .. ترسيخ للرؤى حول الإرهاب وتدخلات إيران .. والتعاون أمنيًّا ودبلوماسيًّا

تأكيدًا على أهمية الرياض وثقلها الكبير "عربيًّا وإسلاميًّا" .. وكشريك أول للولايات المتحدة

A A A
0
19,369

ما بين اعتبارها توبيخًا لسياسات الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" الذي وقَّع اتفاقًا نوويًّا مع إيران، والذي تعارضه السعودية، وبين محاولة الاعتذار عن الإساءة للمسلمين بالخطاب المعادي، والتأكيد على أهمية دور المملكة العربية السعودية وثقلها الكبير في المنطقة "عربيًّا وإسلاميًّا" وأهميتها كشريك أول للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة الإرهاب والتطرف والحرب على داعش الإرهابية، وأن المملكة هي الدولة الأولى في التصدى للتدخلات الإيرانية في المنطقة؛ تأتي أهمية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التاريخية بكل المقاييس، والذي من المقرر أن يزور الرياض يوم 21 مايو الجاري.
 
وستؤدّي هذه الزيارة إلى مزيد من التعاون والعلاقات الأمنية والدبلوماسية، فالعلاقة بين البلدين قائمة على أحسن حال منذ عقود، خصوصًا في توحيد الرؤية الأمريكية مع المسلمين إزاء محاربة التطرّف والإرهاب، وسيكون الملف الإيراني على رأس الملفات التي سيتم نقاشها خلال الزيارة؛ إذ تعتبر الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي إلى المملكة رسالة في حد ذاتها إلى نظام الملالي الذي لا يزال يتدخل بوقاحة في شؤون جيرانه.
 
وسيلقي الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خطابًا خلال زيارته المقبلة إلى السعودية خطابًا يستعرض فيه أوجه التعاون بين بلاده والمملكة في إطار السعي لتوحيد الناس من جميع الأديان وتشكيل رؤية واضحة للسلام والأمل.
 
وستجري خلال زيارة "ترامب" للسعودية القمة الخليجية - الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية – الأمريكية.
 
واعتبرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن زيارة "ترامب" للسعودية كسر للبروتوكول المتّبع في البيت الأبيض؛ فغالباً ما كان الرؤساء يبدؤون زياراتهم الافتتاحية إلى دول الأمريكتين، أو أحد حلفاء واشنطن في أوروبا، إضافة إلى محاولة من الرئيس "ترامب" للاعتذار عن الخطاب المعادي للمسلمين الذي استخدمه في حملته الانتخابية بكثافة، وتبعه بقرار حظر للسفر على مواطني سبع دول إسلامية إلى أمريكا.