السعودية تخفِّف آثار الإرهاب في مدينة الأنبار العراقية بمساعدات عاجلة

المساعدات الخارجية تجاوزت 200 مليار ريال في 23 عامًا

تحرص المملكة العربية السعودية على الوقوف دائمًا بجانب الدول الصديقة والشقيقة في أوقات المنح والأزمات، وتسارع في مد يد العون لها إذا اقتضت الحاجة، حتى زوال ما تعانيه وألمَّ بها. وقد رسخت الحكومات السعودية المتعاقبة هذا المبدأ، وسارت عليه منذ تأسيس البلاد على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ طيب الله ثراه ـ حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

 وتجاوزت المساعدات الخارجية التي قدمتها السعودية في 23 عامًا (1990 ـ 2013) ما يزيد على 200 مليار ريال. وسجلت تلك المساعدات أعلى مستوى لها في تاريخها عند 20.4 مليار ريال عام 2011 وحده؛ إذ قدمت السعودية نحو 163.5 مليار ريال في صورة مساعدات وقروض، ونحو 12.4 مليار ريال مساهمات في الجمعيات والمنظمات، و11.4 مليار ريال نصيبها في العون المتعدد الأطراف. وبلغ حجم المساعدات التي قدمتها السعودية، سواء الإنسانية أو من خلال القروض والمنح للبلدان النامية، في العام 2014 نحو 54 مليار ريال، وهو ما بنسبته 1.9 % من الدخل القومي الإجمالي للمملكة.

 

وتحتل السعودية بهذه المساعدات المركز الأول في الدول المانحة.

 

 مساعدات ممنهجة

 وشملت مساعدات السعودية بشكل ممنهج ومستدام غالبية الدول العربية الإسلامية الشقيقة، مثل لبنان والأردن ومصر والعراق واليمن وفلسطين والبحرين والمغرب وتونس، وغيرها. كما امتدت هذه المساعدات إلى الدول الصديقة من الدول غير المسلمة، التي تعرضت لأزمات وكوارث، فكانت السعودية أول من وقف بجانبها ودعمها حتى تجاوزت محنتها.

 

 وتحتل دولة العراق الشقيقة مساحة كبيرة من خريطة المساعدات المادية والعينية التي تقدمها السعودية، خاصة في أوقات النكبات والأزمات التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة، وكان آخرها ما تعرضت له مدينة الأنبار من دمار بسبب العمليات الإرهابية التي ارتكبتها "داعش" هناك؛ ما أسفر عن تشرد الآلاف؛ فوجَّه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز بإرسال مساعدات عاجلة إلى المدينة؛ وتوجهت طائرة سعودية تحمل مساعدات عينية إلى مطار بغداد الدولي الأسبوع الماضي، وعلى متنها مواد غذائية وإنسانية خاصة بأهالي الأنبار مقدمة من مركز الملك سلمان بن عبد العزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتوزعت تلك المساعدات على العوائل العراقية النازحة.

 

وعلق جاسم محمد، رئيس اللجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين وزير الهجرة والمهجرين العراقي، بأن الطائرة السعودية كانت تحمل مساعدات غذائية وإنسانية خاصة بأهالي الأنبار، موضحًا أن "الوزارة استقبلت الشحنة الأولى، التي ضمت 105 أطنان من المساعدات، من إجمالي 315 طنًّا من المساعدات الغذائية والإنسانية المقدمة للعراق". وأضاف "المساعدات عبارة عن مواد غذائية وخيم وبطانيات، فضلاً عن الأغطية". مشيرًا إلى أن "هذه الشحنة الأولى من المساعدات الإنسانية، وستتبعها شحنات أخرى".

 

 طلب الأشقاء

 وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد وجَّه في مارس الماضي بتقديم مساعدات للعراق؛ وذلك استجابة لطلب الأشقاء العراقيين هناك، وتم التنسيق مع سفارة السعودية في العراق، وقُدمت المساعدات إلى المحتاجين في الأنبار. وأكد آنذاك ثامر السبهان، السفير السعودي في بغداد، في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صدور أمر كريم بتقديم مساعدات سعودية عاجلة للمتضررين في محافظة الأنبار.

 

 وأضاف "السبهان": "مملكة الخير لا تقدم إلا الخير، وبإذن الله سيشعر الإخوة العراقيون بذلك. ومساعدتهم واجب علينا. هذه توجيهات سيدي، وبدأ العمل لتنفيذ أمره".

 

 وقال "السبهان" في تصريح سابق إلى "سبق": "هذه المساعدات تأتي امتدادًا للمساعدات الإنسانية التي تقدمها السعودية لإغاثة الشعوب العربية بتوجيهات سامية كريمة؛ وذلك واستكمالاً للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا استشعارًا بالواجب الديني والأخلاقي والإنساني الذي تلتزم به في مساعدة الدول والشعوب الإسلامية والعربية المتضررة على مر السنين والتاريخ".

 

وأضاف: "إخواننا في العراق يعانون ظروفًا حالكة بسبب الجماعات الإرهابية المنتشرة هناك. وهذه المساعدات هي بداية لخطط لتقديم عمل إنساني متكامل، يشمل جميع أبناء العراق، وبحسب الأولويات والحاجات الماسة". موضحًا أن "السفارة ستواصل مع الجهات الإنسانية في العراق لإيصال المساعدات للمحتاجين لها. علما بأن السعودية قدمت عبر الأمم المتحدة أكبر دعم للعراق في وقت سابق".

 

 وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن "المساعدات الأخيرة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين لمحافظة الأنبار في الجمهورية العراقية الشقيقة حملت على متنها 105 أطنان من المساعدات الغذائية والإيوائية بالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في العراق". مبينًا أنه "سيتبع هذه الطائرة مساعدات أخرى من المواد الإغاثية والإيوائية، تزن 105 أطنان". سائلاً الله العلي القدير أن ينفع بها أشقاءنا العراقيين، وأن يجعل ما قدم في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين.

 

 وقدم عضو لجنة إغاثة النازحين ومساعدتهم في العراق، الدكتور نوفل الجميلي، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على وقوفهم بجانب إخوتهم في الدين وفي العروبة، وتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي الأنبار، من خلال هذه الوقفة التي سيذكرها التاريخ.

اعلان
السعودية تخفِّف آثار الإرهاب في مدينة الأنبار العراقية بمساعدات عاجلة
سبق

تحرص المملكة العربية السعودية على الوقوف دائمًا بجانب الدول الصديقة والشقيقة في أوقات المنح والأزمات، وتسارع في مد يد العون لها إذا اقتضت الحاجة، حتى زوال ما تعانيه وألمَّ بها. وقد رسخت الحكومات السعودية المتعاقبة هذا المبدأ، وسارت عليه منذ تأسيس البلاد على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ طيب الله ثراه ـ حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

 وتجاوزت المساعدات الخارجية التي قدمتها السعودية في 23 عامًا (1990 ـ 2013) ما يزيد على 200 مليار ريال. وسجلت تلك المساعدات أعلى مستوى لها في تاريخها عند 20.4 مليار ريال عام 2011 وحده؛ إذ قدمت السعودية نحو 163.5 مليار ريال في صورة مساعدات وقروض، ونحو 12.4 مليار ريال مساهمات في الجمعيات والمنظمات، و11.4 مليار ريال نصيبها في العون المتعدد الأطراف. وبلغ حجم المساعدات التي قدمتها السعودية، سواء الإنسانية أو من خلال القروض والمنح للبلدان النامية، في العام 2014 نحو 54 مليار ريال، وهو ما بنسبته 1.9 % من الدخل القومي الإجمالي للمملكة.

 

وتحتل السعودية بهذه المساعدات المركز الأول في الدول المانحة.

 

 مساعدات ممنهجة

 وشملت مساعدات السعودية بشكل ممنهج ومستدام غالبية الدول العربية الإسلامية الشقيقة، مثل لبنان والأردن ومصر والعراق واليمن وفلسطين والبحرين والمغرب وتونس، وغيرها. كما امتدت هذه المساعدات إلى الدول الصديقة من الدول غير المسلمة، التي تعرضت لأزمات وكوارث، فكانت السعودية أول من وقف بجانبها ودعمها حتى تجاوزت محنتها.

 

 وتحتل دولة العراق الشقيقة مساحة كبيرة من خريطة المساعدات المادية والعينية التي تقدمها السعودية، خاصة في أوقات النكبات والأزمات التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة، وكان آخرها ما تعرضت له مدينة الأنبار من دمار بسبب العمليات الإرهابية التي ارتكبتها "داعش" هناك؛ ما أسفر عن تشرد الآلاف؛ فوجَّه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز بإرسال مساعدات عاجلة إلى المدينة؛ وتوجهت طائرة سعودية تحمل مساعدات عينية إلى مطار بغداد الدولي الأسبوع الماضي، وعلى متنها مواد غذائية وإنسانية خاصة بأهالي الأنبار مقدمة من مركز الملك سلمان بن عبد العزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتوزعت تلك المساعدات على العوائل العراقية النازحة.

 

وعلق جاسم محمد، رئيس اللجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين وزير الهجرة والمهجرين العراقي، بأن الطائرة السعودية كانت تحمل مساعدات غذائية وإنسانية خاصة بأهالي الأنبار، موضحًا أن "الوزارة استقبلت الشحنة الأولى، التي ضمت 105 أطنان من المساعدات، من إجمالي 315 طنًّا من المساعدات الغذائية والإنسانية المقدمة للعراق". وأضاف "المساعدات عبارة عن مواد غذائية وخيم وبطانيات، فضلاً عن الأغطية". مشيرًا إلى أن "هذه الشحنة الأولى من المساعدات الإنسانية، وستتبعها شحنات أخرى".

 

 طلب الأشقاء

 وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد وجَّه في مارس الماضي بتقديم مساعدات للعراق؛ وذلك استجابة لطلب الأشقاء العراقيين هناك، وتم التنسيق مع سفارة السعودية في العراق، وقُدمت المساعدات إلى المحتاجين في الأنبار. وأكد آنذاك ثامر السبهان، السفير السعودي في بغداد، في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صدور أمر كريم بتقديم مساعدات سعودية عاجلة للمتضررين في محافظة الأنبار.

 

 وأضاف "السبهان": "مملكة الخير لا تقدم إلا الخير، وبإذن الله سيشعر الإخوة العراقيون بذلك. ومساعدتهم واجب علينا. هذه توجيهات سيدي، وبدأ العمل لتنفيذ أمره".

 

 وقال "السبهان" في تصريح سابق إلى "سبق": "هذه المساعدات تأتي امتدادًا للمساعدات الإنسانية التي تقدمها السعودية لإغاثة الشعوب العربية بتوجيهات سامية كريمة؛ وذلك واستكمالاً للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا استشعارًا بالواجب الديني والأخلاقي والإنساني الذي تلتزم به في مساعدة الدول والشعوب الإسلامية والعربية المتضررة على مر السنين والتاريخ".

 

وأضاف: "إخواننا في العراق يعانون ظروفًا حالكة بسبب الجماعات الإرهابية المنتشرة هناك. وهذه المساعدات هي بداية لخطط لتقديم عمل إنساني متكامل، يشمل جميع أبناء العراق، وبحسب الأولويات والحاجات الماسة". موضحًا أن "السفارة ستواصل مع الجهات الإنسانية في العراق لإيصال المساعدات للمحتاجين لها. علما بأن السعودية قدمت عبر الأمم المتحدة أكبر دعم للعراق في وقت سابق".

 

 وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن "المساعدات الأخيرة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين لمحافظة الأنبار في الجمهورية العراقية الشقيقة حملت على متنها 105 أطنان من المساعدات الغذائية والإيوائية بالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في العراق". مبينًا أنه "سيتبع هذه الطائرة مساعدات أخرى من المواد الإغاثية والإيوائية، تزن 105 أطنان". سائلاً الله العلي القدير أن ينفع بها أشقاءنا العراقيين، وأن يجعل ما قدم في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين.

 

 وقدم عضو لجنة إغاثة النازحين ومساعدتهم في العراق، الدكتور نوفل الجميلي، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على وقوفهم بجانب إخوتهم في الدين وفي العروبة، وتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي الأنبار، من خلال هذه الوقفة التي سيذكرها التاريخ.

18 مايو 2016 - 11 شعبان 1437
12:48 AM
اخر تعديل
19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
07:36 AM

السعودية تخفِّف آثار الإرهاب في مدينة الأنبار العراقية بمساعدات عاجلة

المساعدات الخارجية تجاوزت 200 مليار ريال في 23 عامًا

A A A
8
12,186

تحرص المملكة العربية السعودية على الوقوف دائمًا بجانب الدول الصديقة والشقيقة في أوقات المنح والأزمات، وتسارع في مد يد العون لها إذا اقتضت الحاجة، حتى زوال ما تعانيه وألمَّ بها. وقد رسخت الحكومات السعودية المتعاقبة هذا المبدأ، وسارت عليه منذ تأسيس البلاد على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ طيب الله ثراه ـ حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

 وتجاوزت المساعدات الخارجية التي قدمتها السعودية في 23 عامًا (1990 ـ 2013) ما يزيد على 200 مليار ريال. وسجلت تلك المساعدات أعلى مستوى لها في تاريخها عند 20.4 مليار ريال عام 2011 وحده؛ إذ قدمت السعودية نحو 163.5 مليار ريال في صورة مساعدات وقروض، ونحو 12.4 مليار ريال مساهمات في الجمعيات والمنظمات، و11.4 مليار ريال نصيبها في العون المتعدد الأطراف. وبلغ حجم المساعدات التي قدمتها السعودية، سواء الإنسانية أو من خلال القروض والمنح للبلدان النامية، في العام 2014 نحو 54 مليار ريال، وهو ما بنسبته 1.9 % من الدخل القومي الإجمالي للمملكة.

 

وتحتل السعودية بهذه المساعدات المركز الأول في الدول المانحة.

 

 مساعدات ممنهجة

 وشملت مساعدات السعودية بشكل ممنهج ومستدام غالبية الدول العربية الإسلامية الشقيقة، مثل لبنان والأردن ومصر والعراق واليمن وفلسطين والبحرين والمغرب وتونس، وغيرها. كما امتدت هذه المساعدات إلى الدول الصديقة من الدول غير المسلمة، التي تعرضت لأزمات وكوارث، فكانت السعودية أول من وقف بجانبها ودعمها حتى تجاوزت محنتها.

 

 وتحتل دولة العراق الشقيقة مساحة كبيرة من خريطة المساعدات المادية والعينية التي تقدمها السعودية، خاصة في أوقات النكبات والأزمات التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة، وكان آخرها ما تعرضت له مدينة الأنبار من دمار بسبب العمليات الإرهابية التي ارتكبتها "داعش" هناك؛ ما أسفر عن تشرد الآلاف؛ فوجَّه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز بإرسال مساعدات عاجلة إلى المدينة؛ وتوجهت طائرة سعودية تحمل مساعدات عينية إلى مطار بغداد الدولي الأسبوع الماضي، وعلى متنها مواد غذائية وإنسانية خاصة بأهالي الأنبار مقدمة من مركز الملك سلمان بن عبد العزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتوزعت تلك المساعدات على العوائل العراقية النازحة.

 

وعلق جاسم محمد، رئيس اللجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين وزير الهجرة والمهجرين العراقي، بأن الطائرة السعودية كانت تحمل مساعدات غذائية وإنسانية خاصة بأهالي الأنبار، موضحًا أن "الوزارة استقبلت الشحنة الأولى، التي ضمت 105 أطنان من المساعدات، من إجمالي 315 طنًّا من المساعدات الغذائية والإنسانية المقدمة للعراق". وأضاف "المساعدات عبارة عن مواد غذائية وخيم وبطانيات، فضلاً عن الأغطية". مشيرًا إلى أن "هذه الشحنة الأولى من المساعدات الإنسانية، وستتبعها شحنات أخرى".

 

 طلب الأشقاء

 وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد وجَّه في مارس الماضي بتقديم مساعدات للعراق؛ وذلك استجابة لطلب الأشقاء العراقيين هناك، وتم التنسيق مع سفارة السعودية في العراق، وقُدمت المساعدات إلى المحتاجين في الأنبار. وأكد آنذاك ثامر السبهان، السفير السعودي في بغداد، في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صدور أمر كريم بتقديم مساعدات سعودية عاجلة للمتضررين في محافظة الأنبار.

 

 وأضاف "السبهان": "مملكة الخير لا تقدم إلا الخير، وبإذن الله سيشعر الإخوة العراقيون بذلك. ومساعدتهم واجب علينا. هذه توجيهات سيدي، وبدأ العمل لتنفيذ أمره".

 

 وقال "السبهان" في تصريح سابق إلى "سبق": "هذه المساعدات تأتي امتدادًا للمساعدات الإنسانية التي تقدمها السعودية لإغاثة الشعوب العربية بتوجيهات سامية كريمة؛ وذلك واستكمالاً للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا استشعارًا بالواجب الديني والأخلاقي والإنساني الذي تلتزم به في مساعدة الدول والشعوب الإسلامية والعربية المتضررة على مر السنين والتاريخ".

 

وأضاف: "إخواننا في العراق يعانون ظروفًا حالكة بسبب الجماعات الإرهابية المنتشرة هناك. وهذه المساعدات هي بداية لخطط لتقديم عمل إنساني متكامل، يشمل جميع أبناء العراق، وبحسب الأولويات والحاجات الماسة". موضحًا أن "السفارة ستواصل مع الجهات الإنسانية في العراق لإيصال المساعدات للمحتاجين لها. علما بأن السعودية قدمت عبر الأمم المتحدة أكبر دعم للعراق في وقت سابق".

 

 وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن "المساعدات الأخيرة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين لمحافظة الأنبار في الجمهورية العراقية الشقيقة حملت على متنها 105 أطنان من المساعدات الغذائية والإيوائية بالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في العراق". مبينًا أنه "سيتبع هذه الطائرة مساعدات أخرى من المواد الإغاثية والإيوائية، تزن 105 أطنان". سائلاً الله العلي القدير أن ينفع بها أشقاءنا العراقيين، وأن يجعل ما قدم في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين.

 

 وقدم عضو لجنة إغاثة النازحين ومساعدتهم في العراق، الدكتور نوفل الجميلي، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على وقوفهم بجانب إخوتهم في الدين وفي العروبة، وتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي الأنبار، من خلال هذه الوقفة التي سيذكرها التاريخ.