الشاعر العبدالله لمنتقديه: رفع الصوت عند الكبار "سوء أدب وقلة ذوق"

قال: التاريخ علمنا أن الصراخ وسيلة العاجز وحيلة المفلس

  بهدوء رد  الشاعر "حيدر العبدالله"  على الانتقادات الكبيرة التي طالته بعد قصيدته التي ألقاها أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائلا : "يعلمنا ديننا وشيم أهلنا أن رفع الصوت عند الكبار سوء أدب وقلة ذوق، ويعلمنا التاريخ أن الصراخ وسيلة العاجز، وحيلة المفلس."

وأشار إلى أن مخطوطة القرى والظلال هي "محاولة للحلم بوطن نتدانى في ظله ونتناغم في طيفه"، مضيفا:" لكل من ساهم في تخليد هذه القصيدة الحالمة من دون قصد أقول: شكرا".

واستهل الشاعر العبدالله تغريدات دونها عبر حسابه بتويتر معبرا عن خالص شكره  للأمير سعود بن نايف لثقته حين كلفه شخصيا وشرفه  بالمشاركة في حفل استقبال خادم الحرمين بالدمام.

‏وقال : من تقاليد الزيارات الملكية للمنطقة الشرقية حضور القصيدة الفصحى كسمة أساسية في احتفالاتها، كون الساحل الشرقي مهدا للأدب والحضارة والمعرفة.

وأضاف : في هذا السياق التاريخي، نالني شرف أن أكون ضمن قاطرة من الشعراء الكبار الذين أنشدوا القصيدة الفصيحة أمام ملوك المملكة وعبروا عن مشاعر شعبها.

‏وأردف الشاعر "العبدالله": حين تولد وتترعرع في إحدى واحات هذا الوطن العظيم فمن الطبيعي والبديهي أن يكتسب صوتك نداوة الماء وخضرة الأرض، ليس فقط صوتك بل روحك وكل أحلامك.

وتابع: تماما كما هو من الطبيعي أن يكتسب صوتك وروحك وكل أحلامك سمات الصحراء ووعورتها حين تولد في البادية، ولا غضاضة في أي من ذلك.

‏وأوضح "العبدالله" : أن تكون شاعرا يعني أن تكون حالما، حالما حين تكتب وحين تتلو للعالم ما كتبت، حالما وأنت تعيش، وحالما وأنت في قبرك. حالما حالما دائما دائما".

اعلان
الشاعر العبدالله لمنتقديه: رفع الصوت عند الكبار "سوء أدب وقلة ذوق"
سبق

  بهدوء رد  الشاعر "حيدر العبدالله"  على الانتقادات الكبيرة التي طالته بعد قصيدته التي ألقاها أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائلا : "يعلمنا ديننا وشيم أهلنا أن رفع الصوت عند الكبار سوء أدب وقلة ذوق، ويعلمنا التاريخ أن الصراخ وسيلة العاجز، وحيلة المفلس."

وأشار إلى أن مخطوطة القرى والظلال هي "محاولة للحلم بوطن نتدانى في ظله ونتناغم في طيفه"، مضيفا:" لكل من ساهم في تخليد هذه القصيدة الحالمة من دون قصد أقول: شكرا".

واستهل الشاعر العبدالله تغريدات دونها عبر حسابه بتويتر معبرا عن خالص شكره  للأمير سعود بن نايف لثقته حين كلفه شخصيا وشرفه  بالمشاركة في حفل استقبال خادم الحرمين بالدمام.

‏وقال : من تقاليد الزيارات الملكية للمنطقة الشرقية حضور القصيدة الفصحى كسمة أساسية في احتفالاتها، كون الساحل الشرقي مهدا للأدب والحضارة والمعرفة.

وأضاف : في هذا السياق التاريخي، نالني شرف أن أكون ضمن قاطرة من الشعراء الكبار الذين أنشدوا القصيدة الفصيحة أمام ملوك المملكة وعبروا عن مشاعر شعبها.

‏وأردف الشاعر "العبدالله": حين تولد وتترعرع في إحدى واحات هذا الوطن العظيم فمن الطبيعي والبديهي أن يكتسب صوتك نداوة الماء وخضرة الأرض، ليس فقط صوتك بل روحك وكل أحلامك.

وتابع: تماما كما هو من الطبيعي أن يكتسب صوتك وروحك وكل أحلامك سمات الصحراء ووعورتها حين تولد في البادية، ولا غضاضة في أي من ذلك.

‏وأوضح "العبدالله" : أن تكون شاعرا يعني أن تكون حالما، حالما حين تكتب وحين تتلو للعالم ما كتبت، حالما وأنت تعيش، وحالما وأنت في قبرك. حالما حالما دائما دائما".

29 نوفمبر 2016 - 29 صفر 1438
04:27 PM

الشاعر العبدالله لمنتقديه: رفع الصوت عند الكبار "سوء أدب وقلة ذوق"

قال: التاريخ علمنا أن الصراخ وسيلة العاجز وحيلة المفلس

A A A
100
95,489

  بهدوء رد  الشاعر "حيدر العبدالله"  على الانتقادات الكبيرة التي طالته بعد قصيدته التي ألقاها أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائلا : "يعلمنا ديننا وشيم أهلنا أن رفع الصوت عند الكبار سوء أدب وقلة ذوق، ويعلمنا التاريخ أن الصراخ وسيلة العاجز، وحيلة المفلس."

وأشار إلى أن مخطوطة القرى والظلال هي "محاولة للحلم بوطن نتدانى في ظله ونتناغم في طيفه"، مضيفا:" لكل من ساهم في تخليد هذه القصيدة الحالمة من دون قصد أقول: شكرا".

واستهل الشاعر العبدالله تغريدات دونها عبر حسابه بتويتر معبرا عن خالص شكره  للأمير سعود بن نايف لثقته حين كلفه شخصيا وشرفه  بالمشاركة في حفل استقبال خادم الحرمين بالدمام.

‏وقال : من تقاليد الزيارات الملكية للمنطقة الشرقية حضور القصيدة الفصحى كسمة أساسية في احتفالاتها، كون الساحل الشرقي مهدا للأدب والحضارة والمعرفة.

وأضاف : في هذا السياق التاريخي، نالني شرف أن أكون ضمن قاطرة من الشعراء الكبار الذين أنشدوا القصيدة الفصيحة أمام ملوك المملكة وعبروا عن مشاعر شعبها.

‏وأردف الشاعر "العبدالله": حين تولد وتترعرع في إحدى واحات هذا الوطن العظيم فمن الطبيعي والبديهي أن يكتسب صوتك نداوة الماء وخضرة الأرض، ليس فقط صوتك بل روحك وكل أحلامك.

وتابع: تماما كما هو من الطبيعي أن يكتسب صوتك وروحك وكل أحلامك سمات الصحراء ووعورتها حين تولد في البادية، ولا غضاضة في أي من ذلك.

‏وأوضح "العبدالله" : أن تكون شاعرا يعني أن تكون حالما، حالما حين تكتب وحين تتلو للعالم ما كتبت، حالما وأنت تعيش، وحالما وأنت في قبرك. حالما حالما دائما دائما".