الشرطة الأمريكية تبحث سبب خطف "7 قطط" وحلاقة شعرها

قالت وكالة أنباء "رويترز"، اليوم السبت، إن الشرطة وسكان مدينة وينسبورو في ولاية فرجينيا الأميركية، يحاولون معرفة لماذا يقوم شخصٌ ما بخطف قطط منزلية ثم يُعيدها بعد حلق الجزء السفلي من جسمها.

وقال ضابط الشرطة كيلي ولكر؛ أمس الجمعة، إنه منذ ديسمبر ظهرت سبع قطط فجأة في منازلها وهي حليقة البطن والفخذين والأرجل.

 

وأضاف قائلاً "الحلاقة تبدو شبه جراحية" مضيفا أن أياً من القطط لم تتعرض للأذى؛ لكنها "بدت أقل حركة" بعد الحلاقة.

 

وعُلِّق في المدينة، التي يسكنها 21 ألف نسمة وتقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة الأمريكية واشنطن، ملصقٌ كُتب عليه "قطط حليقة!!".

 

وقال ولكر؛ إن القطط لها أصحابٌ يعتنون بها وليست قططاً ضآلة أو متوحشة.

اعلان
الشرطة الأمريكية تبحث سبب خطف "7 قطط" وحلاقة شعرها
سبق

قالت وكالة أنباء "رويترز"، اليوم السبت، إن الشرطة وسكان مدينة وينسبورو في ولاية فرجينيا الأميركية، يحاولون معرفة لماذا يقوم شخصٌ ما بخطف قطط منزلية ثم يُعيدها بعد حلق الجزء السفلي من جسمها.

وقال ضابط الشرطة كيلي ولكر؛ أمس الجمعة، إنه منذ ديسمبر ظهرت سبع قطط فجأة في منازلها وهي حليقة البطن والفخذين والأرجل.

 

وأضاف قائلاً "الحلاقة تبدو شبه جراحية" مضيفا أن أياً من القطط لم تتعرض للأذى؛ لكنها "بدت أقل حركة" بعد الحلاقة.

 

وعُلِّق في المدينة، التي يسكنها 21 ألف نسمة وتقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة الأمريكية واشنطن، ملصقٌ كُتب عليه "قطط حليقة!!".

 

وقال ولكر؛ إن القطط لها أصحابٌ يعتنون بها وليست قططاً ضآلة أو متوحشة.

29 إبريل 2017 - 3 شعبان 1438
10:21 AM

الشرطة الأمريكية تبحث سبب خطف "7 قطط" وحلاقة شعرها

A A A
6
6,188

قالت وكالة أنباء "رويترز"، اليوم السبت، إن الشرطة وسكان مدينة وينسبورو في ولاية فرجينيا الأميركية، يحاولون معرفة لماذا يقوم شخصٌ ما بخطف قطط منزلية ثم يُعيدها بعد حلق الجزء السفلي من جسمها.

وقال ضابط الشرطة كيلي ولكر؛ أمس الجمعة، إنه منذ ديسمبر ظهرت سبع قطط فجأة في منازلها وهي حليقة البطن والفخذين والأرجل.

 

وأضاف قائلاً "الحلاقة تبدو شبه جراحية" مضيفا أن أياً من القطط لم تتعرض للأذى؛ لكنها "بدت أقل حركة" بعد الحلاقة.

 

وعُلِّق في المدينة، التي يسكنها 21 ألف نسمة وتقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة الأمريكية واشنطن، ملصقٌ كُتب عليه "قطط حليقة!!".

 

وقال ولكر؛ إن القطط لها أصحابٌ يعتنون بها وليست قططاً ضآلة أو متوحشة.