"الشرقية" تستضيف فيلم «آل زهايمر» في محطته الثالثة.. غدًا

بعد النجاح الباهر الذي حققه العرضان الأول والثاني في الرياض وجدة

بعد النجاح الباهر الذي حققه العرض الأول لفيلم «آل زهايمر» في العاصمة الرياض، والثاني في مدينة جدة، يواصل الفيلم رحلته للتعريف بمرض الزهايمر، كوسيلة حديثة أكثر فعالية للتوعية والتثقيف، بما ترسخه الأفلام في أذهان الناس من حقائق لم تكن معروفة عن هذا المرض، وكذلك تجسيد واقع معاناة المرضى ومقدمي الرعاية لهم.

 

ويحطُّ الفيلم رحاله في محطته الثالثة، برعاية كريمة من الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود حرم أمير المنطقة الشرقية. وتشهد قاعة إثراء المعرفة بمعرض أرامكو الظهران عرضًا للفيلم الذي يهدف للتعريف بمرض الزهايمر، وتوعية وتثقيف المجتمع بآثاره الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك عند السابعة من مساء غد الاثنين.

 

من جانبها، قالت الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، نائب رئيس مجلس الإدارة رئيسة اللجنة التنفيذية: "إن الجمعية في سباق دائم مع التجديد والتطوير، وقد انتهجت إنتاج مثل هذا الفيلم للقناعة بأن الأفلام من أهم وسائل الاتصال الحديثة، خاصة في معالجاتها للقضايا الاجتماعية والثقافية، مثل قضية مرض الزهايمر والمصابين به. وتأتي أهميتها من خلال قدراتها على التأثير والإقناع، بما تتمتع به الأفلام من خصائص دون غيرها؛ إذ تقدم الصوت والصورة والحركة.. وهذه السمات لها قدرتها الفائقة على توصيل الرسالة الإنسانية بصورة واضحة ومميزة".

 

وأضافت: "إن الجمعية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين قدمت نماذج تحتذى في برامج التوعية والتثقيف، واستخدمت أحدث الطرق والأقرب لمخاطبة العقل بوسائل شتى، منها الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وورش العمل، وأيضًا من خلال البرامج الترفيهية التي تجذب أكبر قدر من فئات المجتمع المختلفة، وتحمل أهدافًا توعوية وتثقيفية بشكل مقبول ومستوعب".

 

وفي ختام تصريحها قدمت الشكر والتقدير لكل الذين يقفون وراء نجاحات الجمعية وأهدافها السامية، وإلى القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية كافة التي تقدم الدعم والمؤازرة لبرامجها وأنشطتها.

 

ويُعد الفيلم الأول عن مرضى الزهايمر بالشرق الأوسط، واستغرق إعداده عامًا ونصف العام، ويصور معاناة مرضى الزهايمر في المراحل المتأخرة، ويهدف إلى تغيير مفاهيم خاطئة عدة عن المرض؛ ليعي المجتمع أبعاد الزهايمر، وكونه لا يقتصر على النسيان، وليكون بمنزلة جرس إنذار، يطلق صفاراته؛ ليلفت انتباه الأسر للأعراض الأولية، ويمثل نداء لصناع القرار كافة؛ للتكاتف مع صوت المرضى وأسرهم. 

اعلان
"الشرقية" تستضيف فيلم «آل زهايمر» في محطته الثالثة.. غدًا
سبق

بعد النجاح الباهر الذي حققه العرض الأول لفيلم «آل زهايمر» في العاصمة الرياض، والثاني في مدينة جدة، يواصل الفيلم رحلته للتعريف بمرض الزهايمر، كوسيلة حديثة أكثر فعالية للتوعية والتثقيف، بما ترسخه الأفلام في أذهان الناس من حقائق لم تكن معروفة عن هذا المرض، وكذلك تجسيد واقع معاناة المرضى ومقدمي الرعاية لهم.

 

ويحطُّ الفيلم رحاله في محطته الثالثة، برعاية كريمة من الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود حرم أمير المنطقة الشرقية. وتشهد قاعة إثراء المعرفة بمعرض أرامكو الظهران عرضًا للفيلم الذي يهدف للتعريف بمرض الزهايمر، وتوعية وتثقيف المجتمع بآثاره الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك عند السابعة من مساء غد الاثنين.

 

من جانبها، قالت الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، نائب رئيس مجلس الإدارة رئيسة اللجنة التنفيذية: "إن الجمعية في سباق دائم مع التجديد والتطوير، وقد انتهجت إنتاج مثل هذا الفيلم للقناعة بأن الأفلام من أهم وسائل الاتصال الحديثة، خاصة في معالجاتها للقضايا الاجتماعية والثقافية، مثل قضية مرض الزهايمر والمصابين به. وتأتي أهميتها من خلال قدراتها على التأثير والإقناع، بما تتمتع به الأفلام من خصائص دون غيرها؛ إذ تقدم الصوت والصورة والحركة.. وهذه السمات لها قدرتها الفائقة على توصيل الرسالة الإنسانية بصورة واضحة ومميزة".

 

وأضافت: "إن الجمعية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين قدمت نماذج تحتذى في برامج التوعية والتثقيف، واستخدمت أحدث الطرق والأقرب لمخاطبة العقل بوسائل شتى، منها الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وورش العمل، وأيضًا من خلال البرامج الترفيهية التي تجذب أكبر قدر من فئات المجتمع المختلفة، وتحمل أهدافًا توعوية وتثقيفية بشكل مقبول ومستوعب".

 

وفي ختام تصريحها قدمت الشكر والتقدير لكل الذين يقفون وراء نجاحات الجمعية وأهدافها السامية، وإلى القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية كافة التي تقدم الدعم والمؤازرة لبرامجها وأنشطتها.

 

ويُعد الفيلم الأول عن مرضى الزهايمر بالشرق الأوسط، واستغرق إعداده عامًا ونصف العام، ويصور معاناة مرضى الزهايمر في المراحل المتأخرة، ويهدف إلى تغيير مفاهيم خاطئة عدة عن المرض؛ ليعي المجتمع أبعاد الزهايمر، وكونه لا يقتصر على النسيان، وليكون بمنزلة جرس إنذار، يطلق صفاراته؛ ليلفت انتباه الأسر للأعراض الأولية، ويمثل نداء لصناع القرار كافة؛ للتكاتف مع صوت المرضى وأسرهم. 

29 مايو 2016 - 22 شعبان 1437
11:48 PM

بعد النجاح الباهر الذي حققه العرضان الأول والثاني في الرياض وجدة

"الشرقية" تستضيف فيلم «آل زهايمر» في محطته الثالثة.. غدًا

A A A
0
1,546

بعد النجاح الباهر الذي حققه العرض الأول لفيلم «آل زهايمر» في العاصمة الرياض، والثاني في مدينة جدة، يواصل الفيلم رحلته للتعريف بمرض الزهايمر، كوسيلة حديثة أكثر فعالية للتوعية والتثقيف، بما ترسخه الأفلام في أذهان الناس من حقائق لم تكن معروفة عن هذا المرض، وكذلك تجسيد واقع معاناة المرضى ومقدمي الرعاية لهم.

 

ويحطُّ الفيلم رحاله في محطته الثالثة، برعاية كريمة من الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود حرم أمير المنطقة الشرقية. وتشهد قاعة إثراء المعرفة بمعرض أرامكو الظهران عرضًا للفيلم الذي يهدف للتعريف بمرض الزهايمر، وتوعية وتثقيف المجتمع بآثاره الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك عند السابعة من مساء غد الاثنين.

 

من جانبها، قالت الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، نائب رئيس مجلس الإدارة رئيسة اللجنة التنفيذية: "إن الجمعية في سباق دائم مع التجديد والتطوير، وقد انتهجت إنتاج مثل هذا الفيلم للقناعة بأن الأفلام من أهم وسائل الاتصال الحديثة، خاصة في معالجاتها للقضايا الاجتماعية والثقافية، مثل قضية مرض الزهايمر والمصابين به. وتأتي أهميتها من خلال قدراتها على التأثير والإقناع، بما تتمتع به الأفلام من خصائص دون غيرها؛ إذ تقدم الصوت والصورة والحركة.. وهذه السمات لها قدرتها الفائقة على توصيل الرسالة الإنسانية بصورة واضحة ومميزة".

 

وأضافت: "إن الجمعية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين قدمت نماذج تحتذى في برامج التوعية والتثقيف، واستخدمت أحدث الطرق والأقرب لمخاطبة العقل بوسائل شتى، منها الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وورش العمل، وأيضًا من خلال البرامج الترفيهية التي تجذب أكبر قدر من فئات المجتمع المختلفة، وتحمل أهدافًا توعوية وتثقيفية بشكل مقبول ومستوعب".

 

وفي ختام تصريحها قدمت الشكر والتقدير لكل الذين يقفون وراء نجاحات الجمعية وأهدافها السامية، وإلى القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية كافة التي تقدم الدعم والمؤازرة لبرامجها وأنشطتها.

 

ويُعد الفيلم الأول عن مرضى الزهايمر بالشرق الأوسط، واستغرق إعداده عامًا ونصف العام، ويصور معاناة مرضى الزهايمر في المراحل المتأخرة، ويهدف إلى تغيير مفاهيم خاطئة عدة عن المرض؛ ليعي المجتمع أبعاد الزهايمر، وكونه لا يقتصر على النسيان، وليكون بمنزلة جرس إنذار، يطلق صفاراته؛ ليلفت انتباه الأسر للأعراض الأولية، ويمثل نداء لصناع القرار كافة؛ للتكاتف مع صوت المرضى وأسرهم.