"الشريف" لـ"سبق": استقالة "ابن تركي" قد تدفع "النصراويين" لتحقيق اللقب

قال: سيبذلون قصارى جهدهم لإهداء اللقب لرئيسهم المستقيل

قال عبد الغني الشريف، الناقد الرياضي، في تصريحات خاصة لـ"سبق" إن استقالة الرئيس النصراوي الأمير فيصل بن تركي ربما تكون دافعًا وسببًا في تحقيق الفوز واللقب الغالي.
 
وعن توقعاته لسير المباراة قال: "أعتبر المباراة صعبة للفريقين، وليس من السهولة التوقُّع بنتيجتها؛ لأن مباراة الكأس تلعب على جزئيات صغيرة، وخطأ واحد يمكن أن يكلفك خسارة بطولة حتى لو كنت أفضل في كل شيء".
 
  وتابع: "ربما على الورق الأفضلية الفنية والتفوق للأهلي بشكل أكبر حتى في جاهزية عناصره؛ إذ يمتلك الأفضلية في أقوى دفاع وأقوى هجوم هذا الموسم، لكنها ليست مقياسًا خاصة في ملاعبنا.. أتفق مع كل الترشيحات الفنية التي تعطي الأهلي الأفضلية والقرب من الفوز، وأختلف مع من يقول إن المباراة نتيجتها مضمونة للأهلي؛ لأن كرة القدم تعتمد على العطاء والقتالية في الملعب".
 
  وعن النصر قال: "النصر هذا الموسم قدّم أداء باهتًا وغريبًا قياسًا بأنه كان بطل الدوري عامين متتاليين، وبالمجموعة نفسها من اللاعبين، لكن مشكلة النصر كانت في كثرة تغييرات المدربين وتراجع عطاء اللاعبين، ولكن النصر في آخر مباراتين بدأ يستعيد جزءًا من قوته وأداء لاعبيه، وربما اللاعبون يكون لديهم الدافع المعنوي الكبير لختام موسمهم بتحقيق كأس الملك، وإنقاذ موسهم غير المقنع. ولن يخسر لاعبو النصر شيئًا؛ إن فازوا سيكونون الأكثر سعادة، وإن خسروا فلن تفرق معهم؛ لأنهم يخسرون من بطل الدوري".
 
  وعن استقالة الأمير فيصل قال: "استقالة رئيس النصر من الممكن أن تكون دافعًا للاعبين لتحقيق الفوز، وتقديمه هدية لرئيسهم المستقيل".
 
وتحدث عن قوة كل فريق ونقاط ضعفه، وقال: "قوة الأهلي تكمن في الأداء الجماعي للاعبيه، والفريق كان رائعًا هذا الموسم، ولعب ككتلة واحدة. وقوة الأهلي في خط وسطه، خاصة القادمين من الخلف (تيسير الجاسم والمؤشر والمقهوي وفيتفا وبصاص) وتسديدات ماركينهو، والعمل الفردي الذي يقدمه السومة بإزعاج دفاع النصر والحلول في التسديد، وأيضًا وجود مدرب متمكن مثل جروس، يجيد قراءة المباريات والعودة للمباراة حتى لو كان الفريق خاسرًا.. ونقاط الضعف في الفريق هي عدم التركيز الجيد في بداية المباراة من اللاعبين، وأيضًا الجهة اليمنى رغم اجتهادات عقيل بالغيث، خاصة وجود حسين عبدالغني كمفتاح هجومي قوي".
 
وعن النصر قال: "قوته تكمن في خط وسطه بوجود الجبرين وشايع شراحيلي وأدريان والفريدي وعوض خميس ويحيى الشهري، وإن كان سيفقد ركيزة مهمة بغياب إبراهيم غالب المصاب. والنصر عنده خط هجوم قوي بوجود مايجا والسهلاوي والراهب ونايف هزازي، لكن لا يوجد تنظيم جيد عكس الأهلي بمهاجم واحد مثل السومة يصنع خطورة أكبر. وإذا أراد كانيدا الفوز فلا بد أن يعمل على قوة وسطه. فيما لدى النصر مشاكل عديدة بداية من الحراسة؛ فحتى الآن عبدالله العنزي أقل من مستواه المتوقع، وهو عكس المسيليم الأكثر جاهزية. وسيواجه العنزي مشكلة قوة تسديدات السومة وماركينهو. وأيضًا دفاع النصر، خاصة العمق (محمد حسين وعمر هوساوي) لديهما بطء في الحركة، ولا يوجد لاعب محور يقف أمامهما، وهنا ممكن أن يستغل جروس هذه النقطة، ويضع اليوناني فيتفا في الهجوم من العمق، واستغلال مهارته في المراوغة".
 
وأكمل: "مفاتيح التفوق في الأهلي أفضل بوجود البديل الجيد. وهناك المؤشر والمقهوي وتيسير الجاسم وشيفو والسومة وفيتفا.. أوراق للتفوق الأهلاوي، فيما النصر يفتقد البديل الجاهز، وأوراق تفوق النصر هي أدريان وحسين عبدالغني والجبرين ومايجا والفريدي ويحيى الشهري".  
واختتم قائلاً: "المباراة ستكون مفتوحة هجوميًّا، وقد تشهد أهدافًا عدة؛ لأن الفريقين يلعبان بشكل هجومي، مع وجود اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية، وأعتقد أن الفريقين سيكونان بسعادة بالتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأتمنى أن نشاهد مباراة تكون مسك ختام لموسم رياضي مميز". 

اعلان
"الشريف" لـ"سبق": استقالة "ابن تركي" قد تدفع "النصراويين" لتحقيق اللقب
سبق

قال عبد الغني الشريف، الناقد الرياضي، في تصريحات خاصة لـ"سبق" إن استقالة الرئيس النصراوي الأمير فيصل بن تركي ربما تكون دافعًا وسببًا في تحقيق الفوز واللقب الغالي.
 
وعن توقعاته لسير المباراة قال: "أعتبر المباراة صعبة للفريقين، وليس من السهولة التوقُّع بنتيجتها؛ لأن مباراة الكأس تلعب على جزئيات صغيرة، وخطأ واحد يمكن أن يكلفك خسارة بطولة حتى لو كنت أفضل في كل شيء".
 
  وتابع: "ربما على الورق الأفضلية الفنية والتفوق للأهلي بشكل أكبر حتى في جاهزية عناصره؛ إذ يمتلك الأفضلية في أقوى دفاع وأقوى هجوم هذا الموسم، لكنها ليست مقياسًا خاصة في ملاعبنا.. أتفق مع كل الترشيحات الفنية التي تعطي الأهلي الأفضلية والقرب من الفوز، وأختلف مع من يقول إن المباراة نتيجتها مضمونة للأهلي؛ لأن كرة القدم تعتمد على العطاء والقتالية في الملعب".
 
  وعن النصر قال: "النصر هذا الموسم قدّم أداء باهتًا وغريبًا قياسًا بأنه كان بطل الدوري عامين متتاليين، وبالمجموعة نفسها من اللاعبين، لكن مشكلة النصر كانت في كثرة تغييرات المدربين وتراجع عطاء اللاعبين، ولكن النصر في آخر مباراتين بدأ يستعيد جزءًا من قوته وأداء لاعبيه، وربما اللاعبون يكون لديهم الدافع المعنوي الكبير لختام موسمهم بتحقيق كأس الملك، وإنقاذ موسهم غير المقنع. ولن يخسر لاعبو النصر شيئًا؛ إن فازوا سيكونون الأكثر سعادة، وإن خسروا فلن تفرق معهم؛ لأنهم يخسرون من بطل الدوري".
 
  وعن استقالة الأمير فيصل قال: "استقالة رئيس النصر من الممكن أن تكون دافعًا للاعبين لتحقيق الفوز، وتقديمه هدية لرئيسهم المستقيل".
 
وتحدث عن قوة كل فريق ونقاط ضعفه، وقال: "قوة الأهلي تكمن في الأداء الجماعي للاعبيه، والفريق كان رائعًا هذا الموسم، ولعب ككتلة واحدة. وقوة الأهلي في خط وسطه، خاصة القادمين من الخلف (تيسير الجاسم والمؤشر والمقهوي وفيتفا وبصاص) وتسديدات ماركينهو، والعمل الفردي الذي يقدمه السومة بإزعاج دفاع النصر والحلول في التسديد، وأيضًا وجود مدرب متمكن مثل جروس، يجيد قراءة المباريات والعودة للمباراة حتى لو كان الفريق خاسرًا.. ونقاط الضعف في الفريق هي عدم التركيز الجيد في بداية المباراة من اللاعبين، وأيضًا الجهة اليمنى رغم اجتهادات عقيل بالغيث، خاصة وجود حسين عبدالغني كمفتاح هجومي قوي".
 
وعن النصر قال: "قوته تكمن في خط وسطه بوجود الجبرين وشايع شراحيلي وأدريان والفريدي وعوض خميس ويحيى الشهري، وإن كان سيفقد ركيزة مهمة بغياب إبراهيم غالب المصاب. والنصر عنده خط هجوم قوي بوجود مايجا والسهلاوي والراهب ونايف هزازي، لكن لا يوجد تنظيم جيد عكس الأهلي بمهاجم واحد مثل السومة يصنع خطورة أكبر. وإذا أراد كانيدا الفوز فلا بد أن يعمل على قوة وسطه. فيما لدى النصر مشاكل عديدة بداية من الحراسة؛ فحتى الآن عبدالله العنزي أقل من مستواه المتوقع، وهو عكس المسيليم الأكثر جاهزية. وسيواجه العنزي مشكلة قوة تسديدات السومة وماركينهو. وأيضًا دفاع النصر، خاصة العمق (محمد حسين وعمر هوساوي) لديهما بطء في الحركة، ولا يوجد لاعب محور يقف أمامهما، وهنا ممكن أن يستغل جروس هذه النقطة، ويضع اليوناني فيتفا في الهجوم من العمق، واستغلال مهارته في المراوغة".
 
وأكمل: "مفاتيح التفوق في الأهلي أفضل بوجود البديل الجيد. وهناك المؤشر والمقهوي وتيسير الجاسم وشيفو والسومة وفيتفا.. أوراق للتفوق الأهلاوي، فيما النصر يفتقد البديل الجاهز، وأوراق تفوق النصر هي أدريان وحسين عبدالغني والجبرين ومايجا والفريدي ويحيى الشهري".  
واختتم قائلاً: "المباراة ستكون مفتوحة هجوميًّا، وقد تشهد أهدافًا عدة؛ لأن الفريقين يلعبان بشكل هجومي، مع وجود اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية، وأعتقد أن الفريقين سيكونان بسعادة بالتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأتمنى أن نشاهد مباراة تكون مسك ختام لموسم رياضي مميز". 

28 مايو 2016 - 21 شعبان 1437
10:39 PM

قال: سيبذلون قصارى جهدهم لإهداء اللقب لرئيسهم المستقيل

"الشريف" لـ"سبق": استقالة "ابن تركي" قد تدفع "النصراويين" لتحقيق اللقب

A A A
6
8,019

قال عبد الغني الشريف، الناقد الرياضي، في تصريحات خاصة لـ"سبق" إن استقالة الرئيس النصراوي الأمير فيصل بن تركي ربما تكون دافعًا وسببًا في تحقيق الفوز واللقب الغالي.
 
وعن توقعاته لسير المباراة قال: "أعتبر المباراة صعبة للفريقين، وليس من السهولة التوقُّع بنتيجتها؛ لأن مباراة الكأس تلعب على جزئيات صغيرة، وخطأ واحد يمكن أن يكلفك خسارة بطولة حتى لو كنت أفضل في كل شيء".
 
  وتابع: "ربما على الورق الأفضلية الفنية والتفوق للأهلي بشكل أكبر حتى في جاهزية عناصره؛ إذ يمتلك الأفضلية في أقوى دفاع وأقوى هجوم هذا الموسم، لكنها ليست مقياسًا خاصة في ملاعبنا.. أتفق مع كل الترشيحات الفنية التي تعطي الأهلي الأفضلية والقرب من الفوز، وأختلف مع من يقول إن المباراة نتيجتها مضمونة للأهلي؛ لأن كرة القدم تعتمد على العطاء والقتالية في الملعب".
 
  وعن النصر قال: "النصر هذا الموسم قدّم أداء باهتًا وغريبًا قياسًا بأنه كان بطل الدوري عامين متتاليين، وبالمجموعة نفسها من اللاعبين، لكن مشكلة النصر كانت في كثرة تغييرات المدربين وتراجع عطاء اللاعبين، ولكن النصر في آخر مباراتين بدأ يستعيد جزءًا من قوته وأداء لاعبيه، وربما اللاعبون يكون لديهم الدافع المعنوي الكبير لختام موسمهم بتحقيق كأس الملك، وإنقاذ موسهم غير المقنع. ولن يخسر لاعبو النصر شيئًا؛ إن فازوا سيكونون الأكثر سعادة، وإن خسروا فلن تفرق معهم؛ لأنهم يخسرون من بطل الدوري".
 
  وعن استقالة الأمير فيصل قال: "استقالة رئيس النصر من الممكن أن تكون دافعًا للاعبين لتحقيق الفوز، وتقديمه هدية لرئيسهم المستقيل".
 
وتحدث عن قوة كل فريق ونقاط ضعفه، وقال: "قوة الأهلي تكمن في الأداء الجماعي للاعبيه، والفريق كان رائعًا هذا الموسم، ولعب ككتلة واحدة. وقوة الأهلي في خط وسطه، خاصة القادمين من الخلف (تيسير الجاسم والمؤشر والمقهوي وفيتفا وبصاص) وتسديدات ماركينهو، والعمل الفردي الذي يقدمه السومة بإزعاج دفاع النصر والحلول في التسديد، وأيضًا وجود مدرب متمكن مثل جروس، يجيد قراءة المباريات والعودة للمباراة حتى لو كان الفريق خاسرًا.. ونقاط الضعف في الفريق هي عدم التركيز الجيد في بداية المباراة من اللاعبين، وأيضًا الجهة اليمنى رغم اجتهادات عقيل بالغيث، خاصة وجود حسين عبدالغني كمفتاح هجومي قوي".
 
وعن النصر قال: "قوته تكمن في خط وسطه بوجود الجبرين وشايع شراحيلي وأدريان والفريدي وعوض خميس ويحيى الشهري، وإن كان سيفقد ركيزة مهمة بغياب إبراهيم غالب المصاب. والنصر عنده خط هجوم قوي بوجود مايجا والسهلاوي والراهب ونايف هزازي، لكن لا يوجد تنظيم جيد عكس الأهلي بمهاجم واحد مثل السومة يصنع خطورة أكبر. وإذا أراد كانيدا الفوز فلا بد أن يعمل على قوة وسطه. فيما لدى النصر مشاكل عديدة بداية من الحراسة؛ فحتى الآن عبدالله العنزي أقل من مستواه المتوقع، وهو عكس المسيليم الأكثر جاهزية. وسيواجه العنزي مشكلة قوة تسديدات السومة وماركينهو. وأيضًا دفاع النصر، خاصة العمق (محمد حسين وعمر هوساوي) لديهما بطء في الحركة، ولا يوجد لاعب محور يقف أمامهما، وهنا ممكن أن يستغل جروس هذه النقطة، ويضع اليوناني فيتفا في الهجوم من العمق، واستغلال مهارته في المراوغة".
 
وأكمل: "مفاتيح التفوق في الأهلي أفضل بوجود البديل الجيد. وهناك المؤشر والمقهوي وتيسير الجاسم وشيفو والسومة وفيتفا.. أوراق للتفوق الأهلاوي، فيما النصر يفتقد البديل الجاهز، وأوراق تفوق النصر هي أدريان وحسين عبدالغني والجبرين ومايجا والفريدي ويحيى الشهري".  
واختتم قائلاً: "المباراة ستكون مفتوحة هجوميًّا، وقد تشهد أهدافًا عدة؛ لأن الفريقين يلعبان بشكل هجومي، مع وجود اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية، وأعتقد أن الفريقين سيكونان بسعادة بالتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأتمنى أن نشاهد مباراة تكون مسك ختام لموسم رياضي مميز".