"الشيحي": تحية لوزارة التجارة .. ولن يتهمني أحد بأن مقالي مدفوع الثمن

 مطمئن إلى أن أحداً لن يتهمه بأن مقاله مدفوع الثمن، يلجأ الكاتب الصحفي إلى لغة الأرقام ليؤكد الإنجاز غير المسبوق لوزارة التجارة والصناعة، التي تلقت عبر مركز بلاغات المستهلكين أكثر من مليون ومئتي ألف مكالمة خلال عام 2015، وبلغ معدل رضا المستهلكين عن البلاغات التي تلقتها عبر الهاتف 72% .

وفي مقاله "البحث عن شيء إيجابي" بصحيفة "الوطن" يبدأ الشيحي من الأرقام حين يقول: "لغة الأرقام مُقنعة ما لم يثبت أنها غير صحيحة.. أنت لا تستطيع أن تكذبها ما لم تمتلك معلومة مغايرة.. الرأي ينهزم أمام المعلومة.. الرقم ثابت والرأي متحول .. دعونا نأخذ أبرز أرقام الأسبوع المنصرم مثالاً على ذلك .. وزارة التجارة والصناعة تلقت عبر مركز بلاغات المستهلكين أكثر من مليون ومئتي ألف مكالمة خلال عام 2015".

 

ويعلق الكاتب قائلاً: "هذا إنجاز غير مسبوق -إذا ما استثنينا البلاغات الواردة للجهات الأمنية والإسعافية- سواء على مستوى الجهات المماثلة، أو قياساً بالعقود الماضية للوزارة، الأمر له وجهان مشرقان.. الأول أن الناس أصبحت تثق بأن اتصالاتهم بمؤسسة حكومية بيروقراطية ستجد من يرد عليها، ويتجاوب معها .. وهذا الذي تم إثباته -بالإحصاء الرسمي- إذ بلغ معدل رضا المستهلكين عن البلاغات التي تلقتها عبر الهاتف 72% .. الوجه المشرق الآخر هو قدرة الوزارة على الوصول لهذا المستوى من الإنجاز في ظل القيود التي يتعذر بها الآخرون! ".

ثم يتوجه الشيحي إلى بقية المؤسسات وهو يتساءل: "ما الذي تمتلكه مؤسسة حكومية ولا تمتلكه أخرى.. هذا سؤال يطرحه البعض بين فترة وأخرى.. جرّب إن كنت غير مقتنع بصيغة السؤال أن تستفسر عن أمر ما من خلال موقع إحدى الوزارات المماثلة، جرّب أن تتصل بهواتف وزارة ما، ولتكن "الصحة".. جرّب أن تتصل بسنترال مستشفى للاستفسار عن الحالة الصحية لمريض.. قارن بين عدد الموظفين العاملين في مباني وزارات التعليم والصحة والعمل وعدد الذين يقابلونهم في وزارة التجارة.. ستكتشف أن الأمر لا علاقة له بالإمكانات والقدرات البشرية أو التقنية.. بل بالإرادة والرغبة!".

 

وينهي الشيحي قائلاً: "نكرر الثناء على جهود وزارة التجارة لسببين.. الأول أن الوزارة لا تتعامل مع مكاتب الدعاية و"التلميع الساطع"؛ وبالتالي الإنسان يكتب باطمئنان أن أحدًا لن يتهمه بأن مقاله مدفوع الثمن.. والسبب الآخر أننا نكتب لأننا نحاول أن نبحث عن شيء إيجابي في البلد ونتحدث عنه، حتى لا يُقال إننا لا نتحدث سوى عن السلبيات!".

 

اعلان
"الشيحي": تحية لوزارة التجارة .. ولن يتهمني أحد بأن مقالي مدفوع الثمن
سبق

 مطمئن إلى أن أحداً لن يتهمه بأن مقاله مدفوع الثمن، يلجأ الكاتب الصحفي إلى لغة الأرقام ليؤكد الإنجاز غير المسبوق لوزارة التجارة والصناعة، التي تلقت عبر مركز بلاغات المستهلكين أكثر من مليون ومئتي ألف مكالمة خلال عام 2015، وبلغ معدل رضا المستهلكين عن البلاغات التي تلقتها عبر الهاتف 72% .

وفي مقاله "البحث عن شيء إيجابي" بصحيفة "الوطن" يبدأ الشيحي من الأرقام حين يقول: "لغة الأرقام مُقنعة ما لم يثبت أنها غير صحيحة.. أنت لا تستطيع أن تكذبها ما لم تمتلك معلومة مغايرة.. الرأي ينهزم أمام المعلومة.. الرقم ثابت والرأي متحول .. دعونا نأخذ أبرز أرقام الأسبوع المنصرم مثالاً على ذلك .. وزارة التجارة والصناعة تلقت عبر مركز بلاغات المستهلكين أكثر من مليون ومئتي ألف مكالمة خلال عام 2015".

 

ويعلق الكاتب قائلاً: "هذا إنجاز غير مسبوق -إذا ما استثنينا البلاغات الواردة للجهات الأمنية والإسعافية- سواء على مستوى الجهات المماثلة، أو قياساً بالعقود الماضية للوزارة، الأمر له وجهان مشرقان.. الأول أن الناس أصبحت تثق بأن اتصالاتهم بمؤسسة حكومية بيروقراطية ستجد من يرد عليها، ويتجاوب معها .. وهذا الذي تم إثباته -بالإحصاء الرسمي- إذ بلغ معدل رضا المستهلكين عن البلاغات التي تلقتها عبر الهاتف 72% .. الوجه المشرق الآخر هو قدرة الوزارة على الوصول لهذا المستوى من الإنجاز في ظل القيود التي يتعذر بها الآخرون! ".

ثم يتوجه الشيحي إلى بقية المؤسسات وهو يتساءل: "ما الذي تمتلكه مؤسسة حكومية ولا تمتلكه أخرى.. هذا سؤال يطرحه البعض بين فترة وأخرى.. جرّب إن كنت غير مقتنع بصيغة السؤال أن تستفسر عن أمر ما من خلال موقع إحدى الوزارات المماثلة، جرّب أن تتصل بهواتف وزارة ما، ولتكن "الصحة".. جرّب أن تتصل بسنترال مستشفى للاستفسار عن الحالة الصحية لمريض.. قارن بين عدد الموظفين العاملين في مباني وزارات التعليم والصحة والعمل وعدد الذين يقابلونهم في وزارة التجارة.. ستكتشف أن الأمر لا علاقة له بالإمكانات والقدرات البشرية أو التقنية.. بل بالإرادة والرغبة!".

 

وينهي الشيحي قائلاً: "نكرر الثناء على جهود وزارة التجارة لسببين.. الأول أن الوزارة لا تتعامل مع مكاتب الدعاية و"التلميع الساطع"؛ وبالتالي الإنسان يكتب باطمئنان أن أحدًا لن يتهمه بأن مقاله مدفوع الثمن.. والسبب الآخر أننا نكتب لأننا نحاول أن نبحث عن شيء إيجابي في البلد ونتحدث عنه، حتى لا يُقال إننا لا نتحدث سوى عن السلبيات!".

 

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
03:04 PM

"الشيحي": تحية لوزارة التجارة .. ولن يتهمني أحد بأن مقالي مدفوع الثمن

A A A
15
12,153

 مطمئن إلى أن أحداً لن يتهمه بأن مقاله مدفوع الثمن، يلجأ الكاتب الصحفي إلى لغة الأرقام ليؤكد الإنجاز غير المسبوق لوزارة التجارة والصناعة، التي تلقت عبر مركز بلاغات المستهلكين أكثر من مليون ومئتي ألف مكالمة خلال عام 2015، وبلغ معدل رضا المستهلكين عن البلاغات التي تلقتها عبر الهاتف 72% .

وفي مقاله "البحث عن شيء إيجابي" بصحيفة "الوطن" يبدأ الشيحي من الأرقام حين يقول: "لغة الأرقام مُقنعة ما لم يثبت أنها غير صحيحة.. أنت لا تستطيع أن تكذبها ما لم تمتلك معلومة مغايرة.. الرأي ينهزم أمام المعلومة.. الرقم ثابت والرأي متحول .. دعونا نأخذ أبرز أرقام الأسبوع المنصرم مثالاً على ذلك .. وزارة التجارة والصناعة تلقت عبر مركز بلاغات المستهلكين أكثر من مليون ومئتي ألف مكالمة خلال عام 2015".

 

ويعلق الكاتب قائلاً: "هذا إنجاز غير مسبوق -إذا ما استثنينا البلاغات الواردة للجهات الأمنية والإسعافية- سواء على مستوى الجهات المماثلة، أو قياساً بالعقود الماضية للوزارة، الأمر له وجهان مشرقان.. الأول أن الناس أصبحت تثق بأن اتصالاتهم بمؤسسة حكومية بيروقراطية ستجد من يرد عليها، ويتجاوب معها .. وهذا الذي تم إثباته -بالإحصاء الرسمي- إذ بلغ معدل رضا المستهلكين عن البلاغات التي تلقتها عبر الهاتف 72% .. الوجه المشرق الآخر هو قدرة الوزارة على الوصول لهذا المستوى من الإنجاز في ظل القيود التي يتعذر بها الآخرون! ".

ثم يتوجه الشيحي إلى بقية المؤسسات وهو يتساءل: "ما الذي تمتلكه مؤسسة حكومية ولا تمتلكه أخرى.. هذا سؤال يطرحه البعض بين فترة وأخرى.. جرّب إن كنت غير مقتنع بصيغة السؤال أن تستفسر عن أمر ما من خلال موقع إحدى الوزارات المماثلة، جرّب أن تتصل بهواتف وزارة ما، ولتكن "الصحة".. جرّب أن تتصل بسنترال مستشفى للاستفسار عن الحالة الصحية لمريض.. قارن بين عدد الموظفين العاملين في مباني وزارات التعليم والصحة والعمل وعدد الذين يقابلونهم في وزارة التجارة.. ستكتشف أن الأمر لا علاقة له بالإمكانات والقدرات البشرية أو التقنية.. بل بالإرادة والرغبة!".

 

وينهي الشيحي قائلاً: "نكرر الثناء على جهود وزارة التجارة لسببين.. الأول أن الوزارة لا تتعامل مع مكاتب الدعاية و"التلميع الساطع"؛ وبالتالي الإنسان يكتب باطمئنان أن أحدًا لن يتهمه بأن مقاله مدفوع الثمن.. والسبب الآخر أننا نكتب لأننا نحاول أن نبحث عن شيء إيجابي في البلد ونتحدث عنه، حتى لا يُقال إننا لا نتحدث سوى عن السلبيات!".