"الشيحي" عن المعالجين الشعبيين: لديَّ فيديوهات وأدلة ومستعدٌ لتقديمها إلى الجهات المسؤولة

قال: أوقفوا عبثهم وتجاربهم بأجساد المواطنين

في بلاغٍ علني للجهات المسؤولة، يعلن الكاتب الصحفي صالح الشيحي؛ أنه يمتلك مقاطع مصوّرة وأدلة وبراهين، لمعالجين شعبيين يعبثون بأجساد المرضى ويجرون التجارب عليهم، مؤكداً أنه مستعدٌ لتقديم المقاطع والأدلة إلى الجهات الرقابية، وذلك تعليقاً على إحالة معالج شعبي إلى هيئة التحقيق، بعد شكوى من مريض.

 

لا تلوموا المريض

وفي مقاله "تجارة الوهم الجديدة" بصحيفة "الوطن" يبدأ الشيحي؛ بتبرئة المريض بسبب حاجته إلى العلاج، ويقول "المريض لا يُلام.. لو صعد جبلاً بحثاً عن عشبة لعلاجه وسقط ومات، فإنه لا يُلام.

 

"حينما كان سوق الرقاة رائجاً قبل سنوات، قلت يجب ألا نلوم المريض أبداً حينما يعتقد بهم، وأن الشفاء بيدهم وحدهم، والعياذ بالله.. الذي يجب أن يُحاسب هم هؤلاء الرقاة الذين أثروا، وتضخمت حساباتهم على حساب المرضى!".

 

المعالج الشعبي

ثم يرصد الشيحي؛ تنامي ظاهرة المعالج الشعبي، ويقول "اليوم تنشأ تجارة جديدة موازية.. تجارة وهم جديدة.. تجارة تنمو بعيداً عن عين القانون.. وحسابات أخرى تتضخم، واللافت أنها تخلو من الشبهات الدينية.. إذ يدرجها المجتمع في مضمار المهارات والخبرات البشرية! .. أعني بذلك النسخة المشوّهة من الطب البديل!".

 

بلا محاسبة

ويضيف الكاتب "تستطيع أن تفتح باب منزلك، وتستقبل آلاف الحالات وتقوم بعلاجها، وليس هناك خسائر، لا مادية ولا معنوية، أو حتى مسؤولية قانونية في حالات الفشل - تخيّل - إذ كيف تخشى من سطوة قانون غير موجود لمثل هذه الحالات!.. عالج الناس خبط عشواء، ولا تخشَ شيئاً، يقولون في الأمثال الشعبية (أن لقحت أو ما ضرها الجمل!)".

 

ضحية جديدة

ويتوقف الشيحي؛ أمام شكوى أحد المرضى قائلاً "قبل يومين تناقل الناس بشكل محيّر - وكأنهم اكتشفوا شيئاً جديداً - مقطعاً مصوّراً لشخص وقع ضحية لمعالج شعبي في إحدى المناطق، جعل منه معملاً للتجارب، وحينما صرخ الرجل، وشكا، واشتكى، وحذّر المجتمع منه، تحرّكت الجهات المسؤولة وتمّت إحالة المعالج الشعبي إلى هيئة التحقيق!".

 

ننتظر كارثة

ويعلق الكاتب قائلاً "لا جديد يُفرح القلب، سلبيات كثيرة، ننتظر ضحية تشكو؛ حتى نتحرّك للحد منها!.. نعم، نتحرّك ونُوقف العبث، لكننا دوماً بحاجة إلى محرّك، دافع، محفّز.. اعتدنا ذلك، ودون ذلك لن تسمع لنا همساً!.. كان المعالج الشعبي يعبث بأجساد البشر، يتدرّب عليهم، وتذيع شهرته، وحينما شكا المرضى أوقفنا المعالج!".

 

لديَّ الفيديوهات والأدلة

وينهي الشيحي؛ معلناً امتلاكه مقاطع مصوّرة وأدلة لمَن يريد التحقيق، ويقول "بالمقطع والدليل، والبرهان - أحتفظ به لمَن يريده من الجهات الرقابية - هناك مَن لا يزال يعبث بأجساد المرضى بشكلٍ مخيف - وبصورة غير موجودة حتى في المجتمعات المتخلفة، ولن نتحرّك - فيما يبدو - إلا بعد اكتشاف عشرات الأوبئة والأمراض القاتلة التي تسبّب بها هذا المعالج البدائي!".

اعلان
"الشيحي" عن المعالجين الشعبيين: لديَّ فيديوهات وأدلة ومستعدٌ لتقديمها إلى الجهات المسؤولة
سبق

في بلاغٍ علني للجهات المسؤولة، يعلن الكاتب الصحفي صالح الشيحي؛ أنه يمتلك مقاطع مصوّرة وأدلة وبراهين، لمعالجين شعبيين يعبثون بأجساد المرضى ويجرون التجارب عليهم، مؤكداً أنه مستعدٌ لتقديم المقاطع والأدلة إلى الجهات الرقابية، وذلك تعليقاً على إحالة معالج شعبي إلى هيئة التحقيق، بعد شكوى من مريض.

 

لا تلوموا المريض

وفي مقاله "تجارة الوهم الجديدة" بصحيفة "الوطن" يبدأ الشيحي؛ بتبرئة المريض بسبب حاجته إلى العلاج، ويقول "المريض لا يُلام.. لو صعد جبلاً بحثاً عن عشبة لعلاجه وسقط ومات، فإنه لا يُلام.

 

"حينما كان سوق الرقاة رائجاً قبل سنوات، قلت يجب ألا نلوم المريض أبداً حينما يعتقد بهم، وأن الشفاء بيدهم وحدهم، والعياذ بالله.. الذي يجب أن يُحاسب هم هؤلاء الرقاة الذين أثروا، وتضخمت حساباتهم على حساب المرضى!".

 

المعالج الشعبي

ثم يرصد الشيحي؛ تنامي ظاهرة المعالج الشعبي، ويقول "اليوم تنشأ تجارة جديدة موازية.. تجارة وهم جديدة.. تجارة تنمو بعيداً عن عين القانون.. وحسابات أخرى تتضخم، واللافت أنها تخلو من الشبهات الدينية.. إذ يدرجها المجتمع في مضمار المهارات والخبرات البشرية! .. أعني بذلك النسخة المشوّهة من الطب البديل!".

 

بلا محاسبة

ويضيف الكاتب "تستطيع أن تفتح باب منزلك، وتستقبل آلاف الحالات وتقوم بعلاجها، وليس هناك خسائر، لا مادية ولا معنوية، أو حتى مسؤولية قانونية في حالات الفشل - تخيّل - إذ كيف تخشى من سطوة قانون غير موجود لمثل هذه الحالات!.. عالج الناس خبط عشواء، ولا تخشَ شيئاً، يقولون في الأمثال الشعبية (أن لقحت أو ما ضرها الجمل!)".

 

ضحية جديدة

ويتوقف الشيحي؛ أمام شكوى أحد المرضى قائلاً "قبل يومين تناقل الناس بشكل محيّر - وكأنهم اكتشفوا شيئاً جديداً - مقطعاً مصوّراً لشخص وقع ضحية لمعالج شعبي في إحدى المناطق، جعل منه معملاً للتجارب، وحينما صرخ الرجل، وشكا، واشتكى، وحذّر المجتمع منه، تحرّكت الجهات المسؤولة وتمّت إحالة المعالج الشعبي إلى هيئة التحقيق!".

 

ننتظر كارثة

ويعلق الكاتب قائلاً "لا جديد يُفرح القلب، سلبيات كثيرة، ننتظر ضحية تشكو؛ حتى نتحرّك للحد منها!.. نعم، نتحرّك ونُوقف العبث، لكننا دوماً بحاجة إلى محرّك، دافع، محفّز.. اعتدنا ذلك، ودون ذلك لن تسمع لنا همساً!.. كان المعالج الشعبي يعبث بأجساد البشر، يتدرّب عليهم، وتذيع شهرته، وحينما شكا المرضى أوقفنا المعالج!".

 

لديَّ الفيديوهات والأدلة

وينهي الشيحي؛ معلناً امتلاكه مقاطع مصوّرة وأدلة لمَن يريد التحقيق، ويقول "بالمقطع والدليل، والبرهان - أحتفظ به لمَن يريده من الجهات الرقابية - هناك مَن لا يزال يعبث بأجساد المرضى بشكلٍ مخيف - وبصورة غير موجودة حتى في المجتمعات المتخلفة، ولن نتحرّك - فيما يبدو - إلا بعد اكتشاف عشرات الأوبئة والأمراض القاتلة التي تسبّب بها هذا المعالج البدائي!".

29 يناير 2017 - 1 جمادى الأول 1438
01:36 PM

"الشيحي" عن المعالجين الشعبيين: لديَّ فيديوهات وأدلة ومستعدٌ لتقديمها إلى الجهات المسؤولة

قال: أوقفوا عبثهم وتجاربهم بأجساد المواطنين

A A A
10
8,891

في بلاغٍ علني للجهات المسؤولة، يعلن الكاتب الصحفي صالح الشيحي؛ أنه يمتلك مقاطع مصوّرة وأدلة وبراهين، لمعالجين شعبيين يعبثون بأجساد المرضى ويجرون التجارب عليهم، مؤكداً أنه مستعدٌ لتقديم المقاطع والأدلة إلى الجهات الرقابية، وذلك تعليقاً على إحالة معالج شعبي إلى هيئة التحقيق، بعد شكوى من مريض.

 

لا تلوموا المريض

وفي مقاله "تجارة الوهم الجديدة" بصحيفة "الوطن" يبدأ الشيحي؛ بتبرئة المريض بسبب حاجته إلى العلاج، ويقول "المريض لا يُلام.. لو صعد جبلاً بحثاً عن عشبة لعلاجه وسقط ومات، فإنه لا يُلام.

 

"حينما كان سوق الرقاة رائجاً قبل سنوات، قلت يجب ألا نلوم المريض أبداً حينما يعتقد بهم، وأن الشفاء بيدهم وحدهم، والعياذ بالله.. الذي يجب أن يُحاسب هم هؤلاء الرقاة الذين أثروا، وتضخمت حساباتهم على حساب المرضى!".

 

المعالج الشعبي

ثم يرصد الشيحي؛ تنامي ظاهرة المعالج الشعبي، ويقول "اليوم تنشأ تجارة جديدة موازية.. تجارة وهم جديدة.. تجارة تنمو بعيداً عن عين القانون.. وحسابات أخرى تتضخم، واللافت أنها تخلو من الشبهات الدينية.. إذ يدرجها المجتمع في مضمار المهارات والخبرات البشرية! .. أعني بذلك النسخة المشوّهة من الطب البديل!".

 

بلا محاسبة

ويضيف الكاتب "تستطيع أن تفتح باب منزلك، وتستقبل آلاف الحالات وتقوم بعلاجها، وليس هناك خسائر، لا مادية ولا معنوية، أو حتى مسؤولية قانونية في حالات الفشل - تخيّل - إذ كيف تخشى من سطوة قانون غير موجود لمثل هذه الحالات!.. عالج الناس خبط عشواء، ولا تخشَ شيئاً، يقولون في الأمثال الشعبية (أن لقحت أو ما ضرها الجمل!)".

 

ضحية جديدة

ويتوقف الشيحي؛ أمام شكوى أحد المرضى قائلاً "قبل يومين تناقل الناس بشكل محيّر - وكأنهم اكتشفوا شيئاً جديداً - مقطعاً مصوّراً لشخص وقع ضحية لمعالج شعبي في إحدى المناطق، جعل منه معملاً للتجارب، وحينما صرخ الرجل، وشكا، واشتكى، وحذّر المجتمع منه، تحرّكت الجهات المسؤولة وتمّت إحالة المعالج الشعبي إلى هيئة التحقيق!".

 

ننتظر كارثة

ويعلق الكاتب قائلاً "لا جديد يُفرح القلب، سلبيات كثيرة، ننتظر ضحية تشكو؛ حتى نتحرّك للحد منها!.. نعم، نتحرّك ونُوقف العبث، لكننا دوماً بحاجة إلى محرّك، دافع، محفّز.. اعتدنا ذلك، ودون ذلك لن تسمع لنا همساً!.. كان المعالج الشعبي يعبث بأجساد البشر، يتدرّب عليهم، وتذيع شهرته، وحينما شكا المرضى أوقفنا المعالج!".

 

لديَّ الفيديوهات والأدلة

وينهي الشيحي؛ معلناً امتلاكه مقاطع مصوّرة وأدلة لمَن يريد التحقيق، ويقول "بالمقطع والدليل، والبرهان - أحتفظ به لمَن يريده من الجهات الرقابية - هناك مَن لا يزال يعبث بأجساد المرضى بشكلٍ مخيف - وبصورة غير موجودة حتى في المجتمعات المتخلفة، ولن نتحرّك - فيما يبدو - إلا بعد اكتشاف عشرات الأوبئة والأمراض القاتلة التي تسبّب بها هذا المعالج البدائي!".