"الصامل": ضرورة استقطاب أكبر عدد من طلاب المنح من باكستان في الجامعات السعودية

حذر من المد الصفوي ورصد عمق العلاقات بين الشعبين في زيارة وفد جامعة الإمام لباكستان

أكد مستشار مدير جامعة الإمام عميد كلية أصول الدين سابقاً، الدكتور عبدالله بن محمد بن محمد الصامل، على عمق العلاقات بين المملكة والباكستان، حكومة وشعبا، وطالب باستقطاب أكبر عدد من طلاب المنح من باكستان في الجامعات السعودية ، خصوصاً في التخصصات الشرعية، والعناية بافتتاح معاهد اللغة العربية في مدن باكستان ، وتكون هذه المعاهد تحت إشراف جامعة الإمام محمد بن سعود، والعمل على الإشراف على الجامعات الأهلية الإسلامية المنتشرة بباكستان والمحبة والمخلصة للمملكة، وتبني افتتاح مركز إسلامي كبير في العاصمة إسلام أباد ، يكون تحت إشراف مدير جامعة الامام.

 

وحذر "الصامل" من خطر المد الصفوي الإيراني في باكستان، وطالب العمل على وضع تصور نظامي عملي جاد لتحجيم هذا المد أو مزاحمته أو دفعه، والنظر في مساعدة وتبني بعض الجمعيات الأهلية والمتعاطفة مع المملكة مثل جمعية أهل الحديث ، وغيرها من الجمعيات، وإقامة ملتقى سنوي كبير في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد يجمع مسؤولي التعليم ومديري الجامعات والجمعيات والعلماء والمفكرين ورجال الإعلام والأعمال في باكستان والنظر في إمكانية منح تأشيرة الحج والعمرة والزيارة للمشاركين المتميزين والأعلام المؤثرين في باكستان تحت برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين ، وبإشراف جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .  

 

وقال إنه لمس الكثير من المعاني في رحلة باكستان برفقة مدير جامعة الإمام، د. سليمان أبا الخيل في زيارته الرسمية إلى  باكستان بناء على توجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لحضور حفل التخرج العاشر لطلاب وطالبات الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد، وقال "الصامل" أن الزيارة جاءت في وقت حساس ومهم جداً تشهده الساحة الدولية والإقليمية، وكان لهذه الزيارة المباركة اهتمام حكومي ورسمي وشعبي، من استقبال الرئيس الباكستاني ممنون حسين لمدير جامعة الامام، ورعايته وحضوره حفل التخرج العاشر لطلاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد. 

 

وقال "الصامل" إن الرئيس الباكستاني، هو الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، والدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، نائب الرئيس الأعلى للجامعة . وهذا الاهتمام الكبير من القيادة الباكستانية وعلى أعلى مستوى يدل دلالة عظيمة على عمق العلاقة الاستراتيجية والتاريخية بين المملكة ودولة باكستان الإسلامية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، والرئيس الباكستاني ممنون . 

 

وأشار "الصامل" إلى أن الزيارة امتدت 6 أيام، وأنه شاهد الاهتمام الرسمي والشعبي بالوفد السعوديمنذ قدومه لباكستان حتى المغادرة، وكان برنامج الرحلة مزدحماً بالأعمال والاجتماعات الحكومية الرسمية ، ورعاية المناسبات الرسمية وتدشين المشروعات التعليمة والالتقاء بمنسوبي الجامعات والتعليم والجمعيات الرسمية من صباح كل يوم إلى وقت متأخر من الليل . واضاف انه شاهد عن قُرب تفاعل المجتمع الباكستاني والشعب الباكستاني والحكومة الباكستانية واحتفاءهم بهذه الزيارة ،عرف الأثر الكبير والذي تم خلال هذه الزيارة من جميع الأبعاد، فاستقبالات حكومية رسمية للوفد السعودي على مستوى رئيس الدولة وبعض الوزراء والمسئولين ومدراء الجامعات ورعاتها ومسئولي التعليم العالي التي تعكس أهمية هذه الزيارة، ورعاية وتشريف حفل التخرج للجامعة الإسلامية العالمية ،والمؤتمرات والندوات المصاحبة، وحفل الجمعيات الأهلية وغيرها.

اعلان
"الصامل": ضرورة استقطاب أكبر عدد من طلاب المنح من باكستان في الجامعات السعودية
سبق

أكد مستشار مدير جامعة الإمام عميد كلية أصول الدين سابقاً، الدكتور عبدالله بن محمد بن محمد الصامل، على عمق العلاقات بين المملكة والباكستان، حكومة وشعبا، وطالب باستقطاب أكبر عدد من طلاب المنح من باكستان في الجامعات السعودية ، خصوصاً في التخصصات الشرعية، والعناية بافتتاح معاهد اللغة العربية في مدن باكستان ، وتكون هذه المعاهد تحت إشراف جامعة الإمام محمد بن سعود، والعمل على الإشراف على الجامعات الأهلية الإسلامية المنتشرة بباكستان والمحبة والمخلصة للمملكة، وتبني افتتاح مركز إسلامي كبير في العاصمة إسلام أباد ، يكون تحت إشراف مدير جامعة الامام.

 

وحذر "الصامل" من خطر المد الصفوي الإيراني في باكستان، وطالب العمل على وضع تصور نظامي عملي جاد لتحجيم هذا المد أو مزاحمته أو دفعه، والنظر في مساعدة وتبني بعض الجمعيات الأهلية والمتعاطفة مع المملكة مثل جمعية أهل الحديث ، وغيرها من الجمعيات، وإقامة ملتقى سنوي كبير في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد يجمع مسؤولي التعليم ومديري الجامعات والجمعيات والعلماء والمفكرين ورجال الإعلام والأعمال في باكستان والنظر في إمكانية منح تأشيرة الحج والعمرة والزيارة للمشاركين المتميزين والأعلام المؤثرين في باكستان تحت برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين ، وبإشراف جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .  

 

وقال إنه لمس الكثير من المعاني في رحلة باكستان برفقة مدير جامعة الإمام، د. سليمان أبا الخيل في زيارته الرسمية إلى  باكستان بناء على توجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لحضور حفل التخرج العاشر لطلاب وطالبات الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد، وقال "الصامل" أن الزيارة جاءت في وقت حساس ومهم جداً تشهده الساحة الدولية والإقليمية، وكان لهذه الزيارة المباركة اهتمام حكومي ورسمي وشعبي، من استقبال الرئيس الباكستاني ممنون حسين لمدير جامعة الامام، ورعايته وحضوره حفل التخرج العاشر لطلاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد. 

 

وقال "الصامل" إن الرئيس الباكستاني، هو الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، والدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، نائب الرئيس الأعلى للجامعة . وهذا الاهتمام الكبير من القيادة الباكستانية وعلى أعلى مستوى يدل دلالة عظيمة على عمق العلاقة الاستراتيجية والتاريخية بين المملكة ودولة باكستان الإسلامية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، والرئيس الباكستاني ممنون . 

 

وأشار "الصامل" إلى أن الزيارة امتدت 6 أيام، وأنه شاهد الاهتمام الرسمي والشعبي بالوفد السعوديمنذ قدومه لباكستان حتى المغادرة، وكان برنامج الرحلة مزدحماً بالأعمال والاجتماعات الحكومية الرسمية ، ورعاية المناسبات الرسمية وتدشين المشروعات التعليمة والالتقاء بمنسوبي الجامعات والتعليم والجمعيات الرسمية من صباح كل يوم إلى وقت متأخر من الليل . واضاف انه شاهد عن قُرب تفاعل المجتمع الباكستاني والشعب الباكستاني والحكومة الباكستانية واحتفاءهم بهذه الزيارة ،عرف الأثر الكبير والذي تم خلال هذه الزيارة من جميع الأبعاد، فاستقبالات حكومية رسمية للوفد السعودي على مستوى رئيس الدولة وبعض الوزراء والمسئولين ومدراء الجامعات ورعاتها ومسئولي التعليم العالي التي تعكس أهمية هذه الزيارة، ورعاية وتشريف حفل التخرج للجامعة الإسلامية العالمية ،والمؤتمرات والندوات المصاحبة، وحفل الجمعيات الأهلية وغيرها.

27 يوليو 2016 - 22 شوّال 1437
06:50 PM
اخر تعديل
05 ديسمبر 2016 - 6 ربيع الأول 1438
06:03 PM

حذر من المد الصفوي ورصد عمق العلاقات بين الشعبين في زيارة وفد جامعة الإمام لباكستان

"الصامل": ضرورة استقطاب أكبر عدد من طلاب المنح من باكستان في الجامعات السعودية

A A A
20
12,419

أكد مستشار مدير جامعة الإمام عميد كلية أصول الدين سابقاً، الدكتور عبدالله بن محمد بن محمد الصامل، على عمق العلاقات بين المملكة والباكستان، حكومة وشعبا، وطالب باستقطاب أكبر عدد من طلاب المنح من باكستان في الجامعات السعودية ، خصوصاً في التخصصات الشرعية، والعناية بافتتاح معاهد اللغة العربية في مدن باكستان ، وتكون هذه المعاهد تحت إشراف جامعة الإمام محمد بن سعود، والعمل على الإشراف على الجامعات الأهلية الإسلامية المنتشرة بباكستان والمحبة والمخلصة للمملكة، وتبني افتتاح مركز إسلامي كبير في العاصمة إسلام أباد ، يكون تحت إشراف مدير جامعة الامام.

 

وحذر "الصامل" من خطر المد الصفوي الإيراني في باكستان، وطالب العمل على وضع تصور نظامي عملي جاد لتحجيم هذا المد أو مزاحمته أو دفعه، والنظر في مساعدة وتبني بعض الجمعيات الأهلية والمتعاطفة مع المملكة مثل جمعية أهل الحديث ، وغيرها من الجمعيات، وإقامة ملتقى سنوي كبير في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد يجمع مسؤولي التعليم ومديري الجامعات والجمعيات والعلماء والمفكرين ورجال الإعلام والأعمال في باكستان والنظر في إمكانية منح تأشيرة الحج والعمرة والزيارة للمشاركين المتميزين والأعلام المؤثرين في باكستان تحت برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين ، وبإشراف جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .  

 

وقال إنه لمس الكثير من المعاني في رحلة باكستان برفقة مدير جامعة الإمام، د. سليمان أبا الخيل في زيارته الرسمية إلى  باكستان بناء على توجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لحضور حفل التخرج العاشر لطلاب وطالبات الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد، وقال "الصامل" أن الزيارة جاءت في وقت حساس ومهم جداً تشهده الساحة الدولية والإقليمية، وكان لهذه الزيارة المباركة اهتمام حكومي ورسمي وشعبي، من استقبال الرئيس الباكستاني ممنون حسين لمدير جامعة الامام، ورعايته وحضوره حفل التخرج العاشر لطلاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد. 

 

وقال "الصامل" إن الرئيس الباكستاني، هو الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، والدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، نائب الرئيس الأعلى للجامعة . وهذا الاهتمام الكبير من القيادة الباكستانية وعلى أعلى مستوى يدل دلالة عظيمة على عمق العلاقة الاستراتيجية والتاريخية بين المملكة ودولة باكستان الإسلامية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، والرئيس الباكستاني ممنون . 

 

وأشار "الصامل" إلى أن الزيارة امتدت 6 أيام، وأنه شاهد الاهتمام الرسمي والشعبي بالوفد السعوديمنذ قدومه لباكستان حتى المغادرة، وكان برنامج الرحلة مزدحماً بالأعمال والاجتماعات الحكومية الرسمية ، ورعاية المناسبات الرسمية وتدشين المشروعات التعليمة والالتقاء بمنسوبي الجامعات والتعليم والجمعيات الرسمية من صباح كل يوم إلى وقت متأخر من الليل . واضاف انه شاهد عن قُرب تفاعل المجتمع الباكستاني والشعب الباكستاني والحكومة الباكستانية واحتفاءهم بهذه الزيارة ،عرف الأثر الكبير والذي تم خلال هذه الزيارة من جميع الأبعاد، فاستقبالات حكومية رسمية للوفد السعودي على مستوى رئيس الدولة وبعض الوزراء والمسئولين ومدراء الجامعات ورعاتها ومسئولي التعليم العالي التي تعكس أهمية هذه الزيارة، ورعاية وتشريف حفل التخرج للجامعة الإسلامية العالمية ،والمؤتمرات والندوات المصاحبة، وحفل الجمعيات الأهلية وغيرها.