"الصحة": 34 حالة جرب في الليث وأضم.. وإجازة لطلاب "الجويني"

تخصيص فريق طبي لحصر المخالطين والاستقصاء الوبائي والتوعية

كشفت وزارة الصحة أن آخر الإحصاءات  التي تم رصدها عن الجرب بمحافظة الليث تشير إلى وجود 20 حالة إصابة بمرض الجرب في قطاع الليث، و14 حالة أخرى في قطاع أضم بمنطقة مكة المكرمة، وجميعهم طلاب مدارس.

 

وقال مدير عام العلاقات العامة بوزارة الصحة، عصام توفيق، إنه تم الاتفاق مع إدارة التعليم بمحافظة الليث بإعطاء جميع أبناء قرية الجويني إجازة من المدارس لمدة أسبوع، والتأكد من إعطاء المصابين شهادة طبية تثبت شفاءهم قبل السماح بعودتهم للمدرسة.

 

وأضاف: "قام  فريق طبي مكون من مدير إدارة الأمراض المعدية ومسؤولين من صحة البيئة، وطب المجتمع وفنيي الوبائيات بالوزارة، يرافقهم مشرفو القطاعات والفريق الوقائي في المنطقة، بزيارة لقطاعي أضم والليث، والشخوص على جميع منازل المصابين، وإعطاء العلاج، وحصر المخالطين، وعمل الاستقصاء الوبائي، ومعرفة مصدر العدوى ومعالجته، وتم تثقيف وتوعية الجميع بطرق انتقال المرض وأعراضه وسبل الوقاية منه عمليا، ومساعدتهم في تطبيق ذلك في منازلهم".

 

وأوضح أنه تتم المتابعة المستمرة من قبل فريق متخصص تم تفريغه لهذه المهمة من نفس القطاعات الصحية.

 

وأشار إلى أنه تمت زيارة جميع مدارس المصابين، والكشف على جميع المخالطين، وتقديم التوعية الصحية لجميع الطلاب والمعلمين عن المرض وطرق انتقاله والأعراض والوقاية، وتوزيع المنشورات العلمية المصورة، وتوزيع المعقمات والمطهرات اليدوية لحميع المدارس التي يوجد بها إصابات، وجرى تثقيف المرشد الصحي بكل مدرسة عن المرض وطرق اكتشاف الحالات والوقاية منه وكيفية التواصل مع المراكز الصحية مباشرة بخصوص ذلك. 

 

اعلان
"الصحة": 34 حالة جرب في الليث وأضم.. وإجازة لطلاب "الجويني"
سبق

كشفت وزارة الصحة أن آخر الإحصاءات  التي تم رصدها عن الجرب بمحافظة الليث تشير إلى وجود 20 حالة إصابة بمرض الجرب في قطاع الليث، و14 حالة أخرى في قطاع أضم بمنطقة مكة المكرمة، وجميعهم طلاب مدارس.

 

وقال مدير عام العلاقات العامة بوزارة الصحة، عصام توفيق، إنه تم الاتفاق مع إدارة التعليم بمحافظة الليث بإعطاء جميع أبناء قرية الجويني إجازة من المدارس لمدة أسبوع، والتأكد من إعطاء المصابين شهادة طبية تثبت شفاءهم قبل السماح بعودتهم للمدرسة.

 

وأضاف: "قام  فريق طبي مكون من مدير إدارة الأمراض المعدية ومسؤولين من صحة البيئة، وطب المجتمع وفنيي الوبائيات بالوزارة، يرافقهم مشرفو القطاعات والفريق الوقائي في المنطقة، بزيارة لقطاعي أضم والليث، والشخوص على جميع منازل المصابين، وإعطاء العلاج، وحصر المخالطين، وعمل الاستقصاء الوبائي، ومعرفة مصدر العدوى ومعالجته، وتم تثقيف وتوعية الجميع بطرق انتقال المرض وأعراضه وسبل الوقاية منه عمليا، ومساعدتهم في تطبيق ذلك في منازلهم".

 

وأوضح أنه تتم المتابعة المستمرة من قبل فريق متخصص تم تفريغه لهذه المهمة من نفس القطاعات الصحية.

 

وأشار إلى أنه تمت زيارة جميع مدارس المصابين، والكشف على جميع المخالطين، وتقديم التوعية الصحية لجميع الطلاب والمعلمين عن المرض وطرق انتقاله والأعراض والوقاية، وتوزيع المنشورات العلمية المصورة، وتوزيع المعقمات والمطهرات اليدوية لحميع المدارس التي يوجد بها إصابات، وجرى تثقيف المرشد الصحي بكل مدرسة عن المرض وطرق اكتشاف الحالات والوقاية منه وكيفية التواصل مع المراكز الصحية مباشرة بخصوص ذلك. 

 

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
07:51 PM

تخصيص فريق طبي لحصر المخالطين والاستقصاء الوبائي والتوعية

"الصحة": 34 حالة جرب في الليث وأضم.. وإجازة لطلاب "الجويني"

A A A
24
78,715

كشفت وزارة الصحة أن آخر الإحصاءات  التي تم رصدها عن الجرب بمحافظة الليث تشير إلى وجود 20 حالة إصابة بمرض الجرب في قطاع الليث، و14 حالة أخرى في قطاع أضم بمنطقة مكة المكرمة، وجميعهم طلاب مدارس.

 

وقال مدير عام العلاقات العامة بوزارة الصحة، عصام توفيق، إنه تم الاتفاق مع إدارة التعليم بمحافظة الليث بإعطاء جميع أبناء قرية الجويني إجازة من المدارس لمدة أسبوع، والتأكد من إعطاء المصابين شهادة طبية تثبت شفاءهم قبل السماح بعودتهم للمدرسة.

 

وأضاف: "قام  فريق طبي مكون من مدير إدارة الأمراض المعدية ومسؤولين من صحة البيئة، وطب المجتمع وفنيي الوبائيات بالوزارة، يرافقهم مشرفو القطاعات والفريق الوقائي في المنطقة، بزيارة لقطاعي أضم والليث، والشخوص على جميع منازل المصابين، وإعطاء العلاج، وحصر المخالطين، وعمل الاستقصاء الوبائي، ومعرفة مصدر العدوى ومعالجته، وتم تثقيف وتوعية الجميع بطرق انتقال المرض وأعراضه وسبل الوقاية منه عمليا، ومساعدتهم في تطبيق ذلك في منازلهم".

 

وأوضح أنه تتم المتابعة المستمرة من قبل فريق متخصص تم تفريغه لهذه المهمة من نفس القطاعات الصحية.

 

وأشار إلى أنه تمت زيارة جميع مدارس المصابين، والكشف على جميع المخالطين، وتقديم التوعية الصحية لجميع الطلاب والمعلمين عن المرض وطرق انتقاله والأعراض والوقاية، وتوزيع المنشورات العلمية المصورة، وتوزيع المعقمات والمطهرات اليدوية لحميع المدارس التي يوجد بها إصابات، وجرى تثقيف المرشد الصحي بكل مدرسة عن المرض وطرق اكتشاف الحالات والوقاية منه وكيفية التواصل مع المراكز الصحية مباشرة بخصوص ذلك.