"الصحة" للطفلين عبدالرزاق وناريز: ارجعا من أمريكا.. لن ندفع فواتير علاجكما

الطفل الأول يعاني مرضاً نادراً يصعب تشخيصه.. وشقيقته مصابة بثقب في القلب

فوجئت أسرة الطفلين عبدالرزاق وناريز (يعاني الأول مرضاً نادراً، والأخرى تعاني إعاقة) بإيقافعلاجهما بالولايات المتحدة الأمريكية من قِبل وزارة الصحة، بعد أشهر قليلة من إرسالهما.

 

 وهددت الصحة في خطاب الإيقاف الموجَّه إلى والد الطفلين بإغلاق ملفاتهما في المستشفيات الأمريكية، مشيرة إلى أن الملحقية لن تتحمل أي فواتير تصدر بعد تاريخ 16/ 2/ 2016، وهو ما حدث حسب تأكيدات الأب. وقد حصلت "سبق" على نسخة من الخطاب.

 

وعلى الفور أنشأ مغردون على "تويتر" وسماً، استنكروا فيه ما أقدمت عليه وزارة الصحة، مبينين أنه ليس من المنطق إيقافعلاج الشقيقين بعد الاعتراف بعدم توافر علاج لهما في الداخل، مطالبين الوزير بالنظر إليهما، والرأفة بحالهما.

 

 من جانبه، قال عبد الهادي العنزي، والد الطفلين، لـ"سبق" إن ابنه عبدالرزاق يعاني مرضاً نادراً، يصعب تشخيصه في مستشفيات السعودية؛ ما استوجب إرساله إلى أمريكا على نفقة الصحة، والأطباء هناك لا يزالون يحاولون جاهدين التوصلإلى حقيقة مرضه.

 

 ولفت إلى أن شقيقته أيضاً تعاني إعاقة منذ ولادتها وثقباً في القلب، موضحاً أنه فوجئ بقرار إيقاف علاجهما بعد أشهر قليلة من إرسالهما للعلاج.

 

 وتساءل الأب المغلوب على أمره، الذي لا يزال بالولايات المتحدة الأمريكية: كيف يتم إيقاف علاج طفليه بعد أشهر قليلة من إرسالهما، واعتراف المستشفيات بعدم توافر علاج لحالتيهما؟! مناشداً ولاة الأمر التدخل لإنقاذهما.

 

 وبرَّرت وزارة الصحة موقفها من الإيقاف بتوافر العلاج في الداخل، موضحة أنها استندت في ذلك إلى الأمر السامي القاضي بتحديد مدة العلاج بالخارج لجميع الحالات المرسلة إلىثلاثة أشهر، وفي حال اقتضت الضرورة يتم عرضها على الهيئة الطبية العليا لإصدار التوصية لاعتمادها بعد ذلك من قِبل الوزير.

 

 وذكرت أن اللجنة توصلت إلى الاعتذار في حالة الطفلين عبدالرزاق وناريز، والعودة لاستكمال العلاج في مستشفيات السعودية.

اعلان
"الصحة" للطفلين عبدالرزاق وناريز: ارجعا من أمريكا.. لن ندفع فواتير علاجكما
سبق

فوجئت أسرة الطفلين عبدالرزاق وناريز (يعاني الأول مرضاً نادراً، والأخرى تعاني إعاقة) بإيقافعلاجهما بالولايات المتحدة الأمريكية من قِبل وزارة الصحة، بعد أشهر قليلة من إرسالهما.

 

 وهددت الصحة في خطاب الإيقاف الموجَّه إلى والد الطفلين بإغلاق ملفاتهما في المستشفيات الأمريكية، مشيرة إلى أن الملحقية لن تتحمل أي فواتير تصدر بعد تاريخ 16/ 2/ 2016، وهو ما حدث حسب تأكيدات الأب. وقد حصلت "سبق" على نسخة من الخطاب.

 

وعلى الفور أنشأ مغردون على "تويتر" وسماً، استنكروا فيه ما أقدمت عليه وزارة الصحة، مبينين أنه ليس من المنطق إيقافعلاج الشقيقين بعد الاعتراف بعدم توافر علاج لهما في الداخل، مطالبين الوزير بالنظر إليهما، والرأفة بحالهما.

 

 من جانبه، قال عبد الهادي العنزي، والد الطفلين، لـ"سبق" إن ابنه عبدالرزاق يعاني مرضاً نادراً، يصعب تشخيصه في مستشفيات السعودية؛ ما استوجب إرساله إلى أمريكا على نفقة الصحة، والأطباء هناك لا يزالون يحاولون جاهدين التوصلإلى حقيقة مرضه.

 

 ولفت إلى أن شقيقته أيضاً تعاني إعاقة منذ ولادتها وثقباً في القلب، موضحاً أنه فوجئ بقرار إيقاف علاجهما بعد أشهر قليلة من إرسالهما للعلاج.

 

 وتساءل الأب المغلوب على أمره، الذي لا يزال بالولايات المتحدة الأمريكية: كيف يتم إيقاف علاج طفليه بعد أشهر قليلة من إرسالهما، واعتراف المستشفيات بعدم توافر علاج لحالتيهما؟! مناشداً ولاة الأمر التدخل لإنقاذهما.

 

 وبرَّرت وزارة الصحة موقفها من الإيقاف بتوافر العلاج في الداخل، موضحة أنها استندت في ذلك إلى الأمر السامي القاضي بتحديد مدة العلاج بالخارج لجميع الحالات المرسلة إلىثلاثة أشهر، وفي حال اقتضت الضرورة يتم عرضها على الهيئة الطبية العليا لإصدار التوصية لاعتمادها بعد ذلك من قِبل الوزير.

 

 وذكرت أن اللجنة توصلت إلى الاعتذار في حالة الطفلين عبدالرزاق وناريز، والعودة لاستكمال العلاج في مستشفيات السعودية.

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
08:18 AM

الطفل الأول يعاني مرضاً نادراً يصعب تشخيصه.. وشقيقته مصابة بثقب في القلب

"الصحة" للطفلين عبدالرزاق وناريز: ارجعا من أمريكا.. لن ندفع فواتير علاجكما

A A A
28
36,208

فوجئت أسرة الطفلين عبدالرزاق وناريز (يعاني الأول مرضاً نادراً، والأخرى تعاني إعاقة) بإيقافعلاجهما بالولايات المتحدة الأمريكية من قِبل وزارة الصحة، بعد أشهر قليلة من إرسالهما.

 

 وهددت الصحة في خطاب الإيقاف الموجَّه إلى والد الطفلين بإغلاق ملفاتهما في المستشفيات الأمريكية، مشيرة إلى أن الملحقية لن تتحمل أي فواتير تصدر بعد تاريخ 16/ 2/ 2016، وهو ما حدث حسب تأكيدات الأب. وقد حصلت "سبق" على نسخة من الخطاب.

 

وعلى الفور أنشأ مغردون على "تويتر" وسماً، استنكروا فيه ما أقدمت عليه وزارة الصحة، مبينين أنه ليس من المنطق إيقافعلاج الشقيقين بعد الاعتراف بعدم توافر علاج لهما في الداخل، مطالبين الوزير بالنظر إليهما، والرأفة بحالهما.

 

 من جانبه، قال عبد الهادي العنزي، والد الطفلين، لـ"سبق" إن ابنه عبدالرزاق يعاني مرضاً نادراً، يصعب تشخيصه في مستشفيات السعودية؛ ما استوجب إرساله إلى أمريكا على نفقة الصحة، والأطباء هناك لا يزالون يحاولون جاهدين التوصلإلى حقيقة مرضه.

 

 ولفت إلى أن شقيقته أيضاً تعاني إعاقة منذ ولادتها وثقباً في القلب، موضحاً أنه فوجئ بقرار إيقاف علاجهما بعد أشهر قليلة من إرسالهما للعلاج.

 

 وتساءل الأب المغلوب على أمره، الذي لا يزال بالولايات المتحدة الأمريكية: كيف يتم إيقاف علاج طفليه بعد أشهر قليلة من إرسالهما، واعتراف المستشفيات بعدم توافر علاج لحالتيهما؟! مناشداً ولاة الأمر التدخل لإنقاذهما.

 

 وبرَّرت وزارة الصحة موقفها من الإيقاف بتوافر العلاج في الداخل، موضحة أنها استندت في ذلك إلى الأمر السامي القاضي بتحديد مدة العلاج بالخارج لجميع الحالات المرسلة إلىثلاثة أشهر، وفي حال اقتضت الضرورة يتم عرضها على الهيئة الطبية العليا لإصدار التوصية لاعتمادها بعد ذلك من قِبل الوزير.

 

 وذكرت أن اللجنة توصلت إلى الاعتذار في حالة الطفلين عبدالرزاق وناريز، والعودة لاستكمال العلاج في مستشفيات السعودية.