الصين.. فتاة طلبت من 20 صديقاً "آيفون 7" وباعتها واشترت منزلاً لوالديها

 في واقعة مثيرة للجدل في الصين، طلبت شابة صينية من 20 صديقاً لها، أن يشتري لها كل واحد منهم الإصدار الأحدث من هواتف آيفون، وهو "آيفون 7"، ثم باعت الأجهزة العشرين لمركز إعادة تدوير هواتف ذكية مقابل 115010 يوان صيني (نحو 17 ألف دولار).

 

وحصلت الفتاة على المال، وسددته كدفعة مقدمة لشراء منزل ريفي لوالديها في المنطقة التي تقيم فيها.

 

انتشرت القصة

وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، انتشرت القصة بعد تدوينة على منتدى "تيان يا يي دو" ذي الشعبية الواسعة، والتي كتبها شخص يستخدم الاسم المستعار "براود كياوبا".

 

وقال "كياوبا": "اصطحبت شياولي أصدقاءها لإلقاء نظرة على المنزل الجديد، وكانت مفاجأة لهم جميعاً عندما كشفت لهم عن مصدر المال الذي سددته كدفعة مقدمة من قيمة المنزل".

 

وأضاف "كياوبا" أن "ما حدث صار موضوعاً رئيسياً يتحدث عنه كل من في العمل في الوقت الحالي".

 

منزل لوالديها

وأكد أن شياولي "ليست من أسرة ثرية؛ فوالدتها ربة منزل ووالدها عامل من المهاجرين، وهي أكبر أخواتها وترغب في شراء منزل لوالديْها المسنيْن؛ لكن حصولها على المال اللازم بتلك الطريقة ما زال أمراً يثير الذهول".

 

وعبّر كثيرون على موقع المدونات المصغرة الصيني "سينا وايبو"، عن دهشتهم مما فعلته شياولي، وكيف تمكنت من إقناع أصدقائها العشرين أن يشتري كل واحد منهم لها هاتفاً ذكياً؛ خاصة وأنه لم يمر وقت طويل منذ طرحه في الأسواق؛ تحديداً في 16 سبتمبر الماضي.

 

20 هاتفاً مقابل منزل

وبدأ التفاعل على هاشتاق صيني بعنوان "عشرين هاتفاً جوالاً مقابل منزل"، في الارتفاع إلى مستويات مثيرة للاهتمام على مدونة سينا وايبو؛ بحيث أصبح الأكثر تداولاً في الصين في الفترة الأخيرة.

 

وتجاوز استخدام الهاشتاق على الموقع حوالى 13 مليون مرة، وأعرب مستخدمون كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابهم بشياولي وما فعلته حتى تحصل على المال اللازم لشراء منزل.

 

صحيح أم خطأ

وقالت مستخدمة تدعى سمول آند إز غرونغ: "لقد تمكنت من إقناع 20 صديقاً بإهدائها جهاز آيفون 7. إنني فقط أود أن تعلّمني ما لديها من مهارات".

 

وقال مستخدم آخر يدعى تي إس تي إن لشياولي: "مستقبلاً مشرقاً".

 

في المقابل، رأى البعض ما فعلته شياولي "مشيناً"، من بينهم مستخدمة تدعى ليتيل بي.

 

وشكك البعض في صحة رواية القصة التي كتبها براود كياوبا؛ مرجحين أنها جاءت في إطار الدعاية والترويج لشركة هوي شاو باو لإعادة تدوير الهواتف الذكية.

 

وتواصلت بي بي سي مع شركة هوي شاو باو، التي أكد المتحدث الرسمي باسمها، أنها اشترت عشرين هاتفاً ذكياً من طراز آيفون 7، من امرأة أوائل أكتوبر، مقابل 5750 يواناً صينياً لكل منها.

 

ترفض مقابلة "بي بي سي"

وطلبت بي بي سي من الشركة التواصل مع شياولي من خلالها؛ لكن هوي شاو باو أكدت في رسالة إلكترونية أن العميلة رفضت إجراء مقابلة.

 

وجاء في رسالة البريد الإلكتروني التي تَسَلّمتها "بي بي سي" من الشركة: "حياتها (شياولي) اليومية تأثرت بما يتداوله الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي لا تريد أن تستمر وسائل الإعلام في تغطية قصتها؛ لذلك رفضت إجراء مقابلة معكم".

اعلان
الصين.. فتاة طلبت من 20 صديقاً "آيفون 7" وباعتها واشترت منزلاً لوالديها
سبق

 في واقعة مثيرة للجدل في الصين، طلبت شابة صينية من 20 صديقاً لها، أن يشتري لها كل واحد منهم الإصدار الأحدث من هواتف آيفون، وهو "آيفون 7"، ثم باعت الأجهزة العشرين لمركز إعادة تدوير هواتف ذكية مقابل 115010 يوان صيني (نحو 17 ألف دولار).

 

وحصلت الفتاة على المال، وسددته كدفعة مقدمة لشراء منزل ريفي لوالديها في المنطقة التي تقيم فيها.

 

انتشرت القصة

وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، انتشرت القصة بعد تدوينة على منتدى "تيان يا يي دو" ذي الشعبية الواسعة، والتي كتبها شخص يستخدم الاسم المستعار "براود كياوبا".

 

وقال "كياوبا": "اصطحبت شياولي أصدقاءها لإلقاء نظرة على المنزل الجديد، وكانت مفاجأة لهم جميعاً عندما كشفت لهم عن مصدر المال الذي سددته كدفعة مقدمة من قيمة المنزل".

 

وأضاف "كياوبا" أن "ما حدث صار موضوعاً رئيسياً يتحدث عنه كل من في العمل في الوقت الحالي".

 

منزل لوالديها

وأكد أن شياولي "ليست من أسرة ثرية؛ فوالدتها ربة منزل ووالدها عامل من المهاجرين، وهي أكبر أخواتها وترغب في شراء منزل لوالديْها المسنيْن؛ لكن حصولها على المال اللازم بتلك الطريقة ما زال أمراً يثير الذهول".

 

وعبّر كثيرون على موقع المدونات المصغرة الصيني "سينا وايبو"، عن دهشتهم مما فعلته شياولي، وكيف تمكنت من إقناع أصدقائها العشرين أن يشتري كل واحد منهم لها هاتفاً ذكياً؛ خاصة وأنه لم يمر وقت طويل منذ طرحه في الأسواق؛ تحديداً في 16 سبتمبر الماضي.

 

20 هاتفاً مقابل منزل

وبدأ التفاعل على هاشتاق صيني بعنوان "عشرين هاتفاً جوالاً مقابل منزل"، في الارتفاع إلى مستويات مثيرة للاهتمام على مدونة سينا وايبو؛ بحيث أصبح الأكثر تداولاً في الصين في الفترة الأخيرة.

 

وتجاوز استخدام الهاشتاق على الموقع حوالى 13 مليون مرة، وأعرب مستخدمون كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابهم بشياولي وما فعلته حتى تحصل على المال اللازم لشراء منزل.

 

صحيح أم خطأ

وقالت مستخدمة تدعى سمول آند إز غرونغ: "لقد تمكنت من إقناع 20 صديقاً بإهدائها جهاز آيفون 7. إنني فقط أود أن تعلّمني ما لديها من مهارات".

 

وقال مستخدم آخر يدعى تي إس تي إن لشياولي: "مستقبلاً مشرقاً".

 

في المقابل، رأى البعض ما فعلته شياولي "مشيناً"، من بينهم مستخدمة تدعى ليتيل بي.

 

وشكك البعض في صحة رواية القصة التي كتبها براود كياوبا؛ مرجحين أنها جاءت في إطار الدعاية والترويج لشركة هوي شاو باو لإعادة تدوير الهواتف الذكية.

 

وتواصلت بي بي سي مع شركة هوي شاو باو، التي أكد المتحدث الرسمي باسمها، أنها اشترت عشرين هاتفاً ذكياً من طراز آيفون 7، من امرأة أوائل أكتوبر، مقابل 5750 يواناً صينياً لكل منها.

 

ترفض مقابلة "بي بي سي"

وطلبت بي بي سي من الشركة التواصل مع شياولي من خلالها؛ لكن هوي شاو باو أكدت في رسالة إلكترونية أن العميلة رفضت إجراء مقابلة.

 

وجاء في رسالة البريد الإلكتروني التي تَسَلّمتها "بي بي سي" من الشركة: "حياتها (شياولي) اليومية تأثرت بما يتداوله الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي لا تريد أن تستمر وسائل الإعلام في تغطية قصتها؛ لذلك رفضت إجراء مقابلة معكم".

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
12:55 PM

الصين.. فتاة طلبت من 20 صديقاً "آيفون 7" وباعتها واشترت منزلاً لوالديها

A A A
24
32,499

 في واقعة مثيرة للجدل في الصين، طلبت شابة صينية من 20 صديقاً لها، أن يشتري لها كل واحد منهم الإصدار الأحدث من هواتف آيفون، وهو "آيفون 7"، ثم باعت الأجهزة العشرين لمركز إعادة تدوير هواتف ذكية مقابل 115010 يوان صيني (نحو 17 ألف دولار).

 

وحصلت الفتاة على المال، وسددته كدفعة مقدمة لشراء منزل ريفي لوالديها في المنطقة التي تقيم فيها.

 

انتشرت القصة

وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، انتشرت القصة بعد تدوينة على منتدى "تيان يا يي دو" ذي الشعبية الواسعة، والتي كتبها شخص يستخدم الاسم المستعار "براود كياوبا".

 

وقال "كياوبا": "اصطحبت شياولي أصدقاءها لإلقاء نظرة على المنزل الجديد، وكانت مفاجأة لهم جميعاً عندما كشفت لهم عن مصدر المال الذي سددته كدفعة مقدمة من قيمة المنزل".

 

وأضاف "كياوبا" أن "ما حدث صار موضوعاً رئيسياً يتحدث عنه كل من في العمل في الوقت الحالي".

 

منزل لوالديها

وأكد أن شياولي "ليست من أسرة ثرية؛ فوالدتها ربة منزل ووالدها عامل من المهاجرين، وهي أكبر أخواتها وترغب في شراء منزل لوالديْها المسنيْن؛ لكن حصولها على المال اللازم بتلك الطريقة ما زال أمراً يثير الذهول".

 

وعبّر كثيرون على موقع المدونات المصغرة الصيني "سينا وايبو"، عن دهشتهم مما فعلته شياولي، وكيف تمكنت من إقناع أصدقائها العشرين أن يشتري كل واحد منهم لها هاتفاً ذكياً؛ خاصة وأنه لم يمر وقت طويل منذ طرحه في الأسواق؛ تحديداً في 16 سبتمبر الماضي.

 

20 هاتفاً مقابل منزل

وبدأ التفاعل على هاشتاق صيني بعنوان "عشرين هاتفاً جوالاً مقابل منزل"، في الارتفاع إلى مستويات مثيرة للاهتمام على مدونة سينا وايبو؛ بحيث أصبح الأكثر تداولاً في الصين في الفترة الأخيرة.

 

وتجاوز استخدام الهاشتاق على الموقع حوالى 13 مليون مرة، وأعرب مستخدمون كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابهم بشياولي وما فعلته حتى تحصل على المال اللازم لشراء منزل.

 

صحيح أم خطأ

وقالت مستخدمة تدعى سمول آند إز غرونغ: "لقد تمكنت من إقناع 20 صديقاً بإهدائها جهاز آيفون 7. إنني فقط أود أن تعلّمني ما لديها من مهارات".

 

وقال مستخدم آخر يدعى تي إس تي إن لشياولي: "مستقبلاً مشرقاً".

 

في المقابل، رأى البعض ما فعلته شياولي "مشيناً"، من بينهم مستخدمة تدعى ليتيل بي.

 

وشكك البعض في صحة رواية القصة التي كتبها براود كياوبا؛ مرجحين أنها جاءت في إطار الدعاية والترويج لشركة هوي شاو باو لإعادة تدوير الهواتف الذكية.

 

وتواصلت بي بي سي مع شركة هوي شاو باو، التي أكد المتحدث الرسمي باسمها، أنها اشترت عشرين هاتفاً ذكياً من طراز آيفون 7، من امرأة أوائل أكتوبر، مقابل 5750 يواناً صينياً لكل منها.

 

ترفض مقابلة "بي بي سي"

وطلبت بي بي سي من الشركة التواصل مع شياولي من خلالها؛ لكن هوي شاو باو أكدت في رسالة إلكترونية أن العميلة رفضت إجراء مقابلة.

 

وجاء في رسالة البريد الإلكتروني التي تَسَلّمتها "بي بي سي" من الشركة: "حياتها (شياولي) اليومية تأثرت بما يتداوله الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي لا تريد أن تستمر وسائل الإعلام في تغطية قصتها؛ لذلك رفضت إجراء مقابلة معكم".