"الطب التكميلي" يحذر من مدّعي العلاج بالطاقة في المملكة

حفاظًا على صحة وسلامة المجتمع وحمايتهم من الادّعاءات الباطلة

حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي التابع لوزارة الصحة من التعامل مع مدّعي العلاج بالطاقة "الريكي"، حفاظًا على صحة وسلامة المجتمع وحمايتهم من الإدّعاءات الباطلة التي يروجون لها دون الاستناد إلى أي دلائل علمية موثقة، مشددًا على أنّ العلاج بالطاقة غير مرخص به في المملكة العربية السعودية.

 

وقال المركز في بيان له اليوم : إن مدّعي العلاج بالطاقة يوهمون المرضى بالعلاج بطرق مختلفة، وذلك بوضع أيديهم فوق المريض، وترديد بعض التعاويذ والهمهمات بزعم أن هذا العلاج له طرق علاجية فعّالة مثل : لمسة الشفاء، واللمسة العلاجية، وعلاج الهالة والجسم، والعلاج بالقطبية، والعلاج بالسمعيات الحيوية، والعلاج بالطاقة الحيوية، والمعالجة بالمغناطيس، وعلم الإشعاعيات، وأنهم يستطيعون اكتشاف هذه الطاقة أو توجيهها أو التأثير فيها من أجل إحداث شفاء لأعراض قد تكون نتيجة اضطرابات في تدفق أو سريان هذه الطاقة حسب نظريات ومسارات الطاقة ومراكزها.

 

وأفاد أن المدّعين بهذا العلاج لم يكتفوا بالترويج للعلاج بالطاقة عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، بل روّجوا لدوراتهم التدريبية الزائفة تحت مسميات متنوعة بعضها يكون صريحًا والبعض الآخر بمسميات تخفي ما يدّعونه من دجل واحتيال يستهدفون به تضليل المجتمع، ومن هذه الدورات: الطاقة الحيوية وتمارين الذاكرة، وربط المعدة بالإيحاء، والبرمجة اللغوية العصبية، واليوغا، وإطلاق القوى الخفية، وقانون الجذب، وطاقة الألوان، والعلاج النفسي البراني، وغيرها من المسميات الأخرى التي ليس لها أساس من الصحة.

وأكد المركز أنه لا توجد أدلة منهجية علمية تدعم العلاج بالطاقة بجميع أشكاله ومسمياته، كما أنّ هذا النوع من العلاجات له نتائج سلبية كبيرة على صحة الإنسان، ناهيك عن أنّ العديد من المراجع العلمية نسبت إلى العلاج بالطاقة بعض الممارسات والطقوس الدينية المبنية على عقائد وفلسفات لا أساس لها من الصحة.

اعلان
"الطب التكميلي" يحذر من مدّعي العلاج بالطاقة في المملكة
سبق

حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي التابع لوزارة الصحة من التعامل مع مدّعي العلاج بالطاقة "الريكي"، حفاظًا على صحة وسلامة المجتمع وحمايتهم من الإدّعاءات الباطلة التي يروجون لها دون الاستناد إلى أي دلائل علمية موثقة، مشددًا على أنّ العلاج بالطاقة غير مرخص به في المملكة العربية السعودية.

 

وقال المركز في بيان له اليوم : إن مدّعي العلاج بالطاقة يوهمون المرضى بالعلاج بطرق مختلفة، وذلك بوضع أيديهم فوق المريض، وترديد بعض التعاويذ والهمهمات بزعم أن هذا العلاج له طرق علاجية فعّالة مثل : لمسة الشفاء، واللمسة العلاجية، وعلاج الهالة والجسم، والعلاج بالقطبية، والعلاج بالسمعيات الحيوية، والعلاج بالطاقة الحيوية، والمعالجة بالمغناطيس، وعلم الإشعاعيات، وأنهم يستطيعون اكتشاف هذه الطاقة أو توجيهها أو التأثير فيها من أجل إحداث شفاء لأعراض قد تكون نتيجة اضطرابات في تدفق أو سريان هذه الطاقة حسب نظريات ومسارات الطاقة ومراكزها.

 

وأفاد أن المدّعين بهذا العلاج لم يكتفوا بالترويج للعلاج بالطاقة عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، بل روّجوا لدوراتهم التدريبية الزائفة تحت مسميات متنوعة بعضها يكون صريحًا والبعض الآخر بمسميات تخفي ما يدّعونه من دجل واحتيال يستهدفون به تضليل المجتمع، ومن هذه الدورات: الطاقة الحيوية وتمارين الذاكرة، وربط المعدة بالإيحاء، والبرمجة اللغوية العصبية، واليوغا، وإطلاق القوى الخفية، وقانون الجذب، وطاقة الألوان، والعلاج النفسي البراني، وغيرها من المسميات الأخرى التي ليس لها أساس من الصحة.

وأكد المركز أنه لا توجد أدلة منهجية علمية تدعم العلاج بالطاقة بجميع أشكاله ومسمياته، كما أنّ هذا النوع من العلاجات له نتائج سلبية كبيرة على صحة الإنسان، ناهيك عن أنّ العديد من المراجع العلمية نسبت إلى العلاج بالطاقة بعض الممارسات والطقوس الدينية المبنية على عقائد وفلسفات لا أساس لها من الصحة.

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
03:19 PM

حفاظًا على صحة وسلامة المجتمع وحمايتهم من الادّعاءات الباطلة

"الطب التكميلي" يحذر من مدّعي العلاج بالطاقة في المملكة

A A A
8
6,796

حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي التابع لوزارة الصحة من التعامل مع مدّعي العلاج بالطاقة "الريكي"، حفاظًا على صحة وسلامة المجتمع وحمايتهم من الإدّعاءات الباطلة التي يروجون لها دون الاستناد إلى أي دلائل علمية موثقة، مشددًا على أنّ العلاج بالطاقة غير مرخص به في المملكة العربية السعودية.

 

وقال المركز في بيان له اليوم : إن مدّعي العلاج بالطاقة يوهمون المرضى بالعلاج بطرق مختلفة، وذلك بوضع أيديهم فوق المريض، وترديد بعض التعاويذ والهمهمات بزعم أن هذا العلاج له طرق علاجية فعّالة مثل : لمسة الشفاء، واللمسة العلاجية، وعلاج الهالة والجسم، والعلاج بالقطبية، والعلاج بالسمعيات الحيوية، والعلاج بالطاقة الحيوية، والمعالجة بالمغناطيس، وعلم الإشعاعيات، وأنهم يستطيعون اكتشاف هذه الطاقة أو توجيهها أو التأثير فيها من أجل إحداث شفاء لأعراض قد تكون نتيجة اضطرابات في تدفق أو سريان هذه الطاقة حسب نظريات ومسارات الطاقة ومراكزها.

 

وأفاد أن المدّعين بهذا العلاج لم يكتفوا بالترويج للعلاج بالطاقة عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، بل روّجوا لدوراتهم التدريبية الزائفة تحت مسميات متنوعة بعضها يكون صريحًا والبعض الآخر بمسميات تخفي ما يدّعونه من دجل واحتيال يستهدفون به تضليل المجتمع، ومن هذه الدورات: الطاقة الحيوية وتمارين الذاكرة، وربط المعدة بالإيحاء، والبرمجة اللغوية العصبية، واليوغا، وإطلاق القوى الخفية، وقانون الجذب، وطاقة الألوان، والعلاج النفسي البراني، وغيرها من المسميات الأخرى التي ليس لها أساس من الصحة.

وأكد المركز أنه لا توجد أدلة منهجية علمية تدعم العلاج بالطاقة بجميع أشكاله ومسمياته، كما أنّ هذا النوع من العلاجات له نتائج سلبية كبيرة على صحة الإنسان، ناهيك عن أنّ العديد من المراجع العلمية نسبت إلى العلاج بالطاقة بعض الممارسات والطقوس الدينية المبنية على عقائد وفلسفات لا أساس لها من الصحة.