"العبدلي": سنطوي قيد كل من لا يلتزم بعمله من المراقبين والأئمة والمؤذنين

مدير فرع الشؤون الإسلامية في اجتماع طارئ مع 50 مراقبًا للمساجد بمكة

شدَّد المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في منطقة مكة المكرمة، الشيخ علي بن سالم العبدلي، على مراقبي المساجد الذين التقاهم مساء أمس في لقاء طارئ بمقر فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة بضرورة الوجود اليومي في المساجد المكلفين بها لمدة شهر كامل، بدءًا من 20 ذي القعدة حتى 20 ذي الحجة؛ لمتابعة انتظام الأئمة والمؤذنين وعمل شركات الصيانة والنظافة بشكل يومي.
 
وأشار إلى أنه سيتم محاسبة أي مراقب في حال وجود نقص في المساجد التي يشرف عليها، مضيفًا بأنه سيتم طي قيد أي إمام أو مؤذن لا يلتزم بعمله المكلف به "وستكون لي جولة يومية على المساجد لمتابعة العمل بها، ومطابقة التقارير التي تصلني من الميدان على أرض الواقع".
 
وجاء ذلك خلال لقاء طارئ مع 50 مراقبًا للمساجد في مكة المكرمة، بحضور الشيخ مصعب الحجاجي مدير مساجد العاصمة المقدسة، والدكتور مهندس عاطف بخش مدير الصيانة والتشغيل، ومدير المراقبين أحمد الشهري.
 
  وكشف "العبدلي" أنه سيتم إقامة غرفة عمليات بالفرع لاستقبال أي اتصال من المواطنين أو المعتمرين أو الزائرين في ملاحظة، وسيتم تمريرها إلى الفرق الميدانية، ومتابعة تنفيذها أولاً بأول، كما سيتم إقامة دورة تدريبية لمراقبي المساجد بالمنطقة بعد موسم الحج؛ لكي يستخدم المراقب وسائل التقنية في التحرك ومتابعة المساجد المسؤول عنها وفق أحدث التقنيات الحديثة.
 
وذكَّر "العبدلي" العاملين في هذا الميدان بعظم المسؤولية الملقاة على عواتقهم في خدمة بيوت الله، والرقابة عليها، خاصة في مدينة مكة المكرمة، التي تتضاعف فيها الحسنات، وتعظم السيئات، وبالأخص في هذه الأيام التي تزدحم فيها مكة بحجاج بيت الله من أصقاع الدنيا؛ فلا بد من أن نخلص في عملنا؛ لتبرأ ذممنا أمام الله وأمام المسؤولين وولاة الأمر في هذه البلاد المباركة، التي لم تألُ جهدً ومالاً في خدمة بيوت الله وضيوف الرحمن.
 
  وأوضح "العبدلي" أن المسؤولية تقتضي أن يقال للمحسن والمجتهد أحسنت، وللمسيء أسأت، ولن نتوانى في محاسبة أي مقصّر من منسوبي المساجد لا يقوم بعمله، وأن الحساب الذي سيطبَّق على منسوبي المساجد سيتعدى للمراقبين إذا ثبت عدم قيامهم بعملهم.
 
وشدد "العبدلي" على مراقبي مساجد العاصمة المقدسة بتركيز الجهود ومضاعفتها في مناطق إسكان الحجاج، ومتابعة الأئمة والمؤذنين ومؤسسات الصيانة، وأبلغهم بضرورة الاهتمام بالمساجد التي تقام فيها صلاة الجُمَع في منطقة الحرم، التي بلغت مائتي مسجد، وضرورة وجود أئمتها والمؤذنين القائمين بها؛ لما تشهده من ازدحام شديد طيلة موسم الحج.
 
  ودعا "العبدلي" الله سبحانه وتعالي أن يوفقنا جميعًا من مسؤولين ومهندسين وفنيين ومراقبين في خدمة بيوت الله، التي هي شرف عظيم لنا، نفتخر به، وأن يحفظ لنا قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع والطيران، وأن يجعله حجًّا مبرورًا، إنه سميع مجيب. 
 

اعلان
"العبدلي": سنطوي قيد كل من لا يلتزم بعمله من المراقبين والأئمة والمؤذنين
سبق

شدَّد المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في منطقة مكة المكرمة، الشيخ علي بن سالم العبدلي، على مراقبي المساجد الذين التقاهم مساء أمس في لقاء طارئ بمقر فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة بضرورة الوجود اليومي في المساجد المكلفين بها لمدة شهر كامل، بدءًا من 20 ذي القعدة حتى 20 ذي الحجة؛ لمتابعة انتظام الأئمة والمؤذنين وعمل شركات الصيانة والنظافة بشكل يومي.
 
وأشار إلى أنه سيتم محاسبة أي مراقب في حال وجود نقص في المساجد التي يشرف عليها، مضيفًا بأنه سيتم طي قيد أي إمام أو مؤذن لا يلتزم بعمله المكلف به "وستكون لي جولة يومية على المساجد لمتابعة العمل بها، ومطابقة التقارير التي تصلني من الميدان على أرض الواقع".
 
وجاء ذلك خلال لقاء طارئ مع 50 مراقبًا للمساجد في مكة المكرمة، بحضور الشيخ مصعب الحجاجي مدير مساجد العاصمة المقدسة، والدكتور مهندس عاطف بخش مدير الصيانة والتشغيل، ومدير المراقبين أحمد الشهري.
 
  وكشف "العبدلي" أنه سيتم إقامة غرفة عمليات بالفرع لاستقبال أي اتصال من المواطنين أو المعتمرين أو الزائرين في ملاحظة، وسيتم تمريرها إلى الفرق الميدانية، ومتابعة تنفيذها أولاً بأول، كما سيتم إقامة دورة تدريبية لمراقبي المساجد بالمنطقة بعد موسم الحج؛ لكي يستخدم المراقب وسائل التقنية في التحرك ومتابعة المساجد المسؤول عنها وفق أحدث التقنيات الحديثة.
 
وذكَّر "العبدلي" العاملين في هذا الميدان بعظم المسؤولية الملقاة على عواتقهم في خدمة بيوت الله، والرقابة عليها، خاصة في مدينة مكة المكرمة، التي تتضاعف فيها الحسنات، وتعظم السيئات، وبالأخص في هذه الأيام التي تزدحم فيها مكة بحجاج بيت الله من أصقاع الدنيا؛ فلا بد من أن نخلص في عملنا؛ لتبرأ ذممنا أمام الله وأمام المسؤولين وولاة الأمر في هذه البلاد المباركة، التي لم تألُ جهدً ومالاً في خدمة بيوت الله وضيوف الرحمن.
 
  وأوضح "العبدلي" أن المسؤولية تقتضي أن يقال للمحسن والمجتهد أحسنت، وللمسيء أسأت، ولن نتوانى في محاسبة أي مقصّر من منسوبي المساجد لا يقوم بعمله، وأن الحساب الذي سيطبَّق على منسوبي المساجد سيتعدى للمراقبين إذا ثبت عدم قيامهم بعملهم.
 
وشدد "العبدلي" على مراقبي مساجد العاصمة المقدسة بتركيز الجهود ومضاعفتها في مناطق إسكان الحجاج، ومتابعة الأئمة والمؤذنين ومؤسسات الصيانة، وأبلغهم بضرورة الاهتمام بالمساجد التي تقام فيها صلاة الجُمَع في منطقة الحرم، التي بلغت مائتي مسجد، وضرورة وجود أئمتها والمؤذنين القائمين بها؛ لما تشهده من ازدحام شديد طيلة موسم الحج.
 
  ودعا "العبدلي" الله سبحانه وتعالي أن يوفقنا جميعًا من مسؤولين ومهندسين وفنيين ومراقبين في خدمة بيوت الله، التي هي شرف عظيم لنا، نفتخر به، وأن يحفظ لنا قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع والطيران، وأن يجعله حجًّا مبرورًا، إنه سميع مجيب. 
 

30 أغسطس 2016 - 27 ذو القعدة 1437
01:54 AM

مدير فرع الشؤون الإسلامية في اجتماع طارئ مع 50 مراقبًا للمساجد بمكة

"العبدلي": سنطوي قيد كل من لا يلتزم بعمله من المراقبين والأئمة والمؤذنين

A A A
41
19,527

شدَّد المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في منطقة مكة المكرمة، الشيخ علي بن سالم العبدلي، على مراقبي المساجد الذين التقاهم مساء أمس في لقاء طارئ بمقر فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة بضرورة الوجود اليومي في المساجد المكلفين بها لمدة شهر كامل، بدءًا من 20 ذي القعدة حتى 20 ذي الحجة؛ لمتابعة انتظام الأئمة والمؤذنين وعمل شركات الصيانة والنظافة بشكل يومي.
 
وأشار إلى أنه سيتم محاسبة أي مراقب في حال وجود نقص في المساجد التي يشرف عليها، مضيفًا بأنه سيتم طي قيد أي إمام أو مؤذن لا يلتزم بعمله المكلف به "وستكون لي جولة يومية على المساجد لمتابعة العمل بها، ومطابقة التقارير التي تصلني من الميدان على أرض الواقع".
 
وجاء ذلك خلال لقاء طارئ مع 50 مراقبًا للمساجد في مكة المكرمة، بحضور الشيخ مصعب الحجاجي مدير مساجد العاصمة المقدسة، والدكتور مهندس عاطف بخش مدير الصيانة والتشغيل، ومدير المراقبين أحمد الشهري.
 
  وكشف "العبدلي" أنه سيتم إقامة غرفة عمليات بالفرع لاستقبال أي اتصال من المواطنين أو المعتمرين أو الزائرين في ملاحظة، وسيتم تمريرها إلى الفرق الميدانية، ومتابعة تنفيذها أولاً بأول، كما سيتم إقامة دورة تدريبية لمراقبي المساجد بالمنطقة بعد موسم الحج؛ لكي يستخدم المراقب وسائل التقنية في التحرك ومتابعة المساجد المسؤول عنها وفق أحدث التقنيات الحديثة.
 
وذكَّر "العبدلي" العاملين في هذا الميدان بعظم المسؤولية الملقاة على عواتقهم في خدمة بيوت الله، والرقابة عليها، خاصة في مدينة مكة المكرمة، التي تتضاعف فيها الحسنات، وتعظم السيئات، وبالأخص في هذه الأيام التي تزدحم فيها مكة بحجاج بيت الله من أصقاع الدنيا؛ فلا بد من أن نخلص في عملنا؛ لتبرأ ذممنا أمام الله وأمام المسؤولين وولاة الأمر في هذه البلاد المباركة، التي لم تألُ جهدً ومالاً في خدمة بيوت الله وضيوف الرحمن.
 
  وأوضح "العبدلي" أن المسؤولية تقتضي أن يقال للمحسن والمجتهد أحسنت، وللمسيء أسأت، ولن نتوانى في محاسبة أي مقصّر من منسوبي المساجد لا يقوم بعمله، وأن الحساب الذي سيطبَّق على منسوبي المساجد سيتعدى للمراقبين إذا ثبت عدم قيامهم بعملهم.
 
وشدد "العبدلي" على مراقبي مساجد العاصمة المقدسة بتركيز الجهود ومضاعفتها في مناطق إسكان الحجاج، ومتابعة الأئمة والمؤذنين ومؤسسات الصيانة، وأبلغهم بضرورة الاهتمام بالمساجد التي تقام فيها صلاة الجُمَع في منطقة الحرم، التي بلغت مائتي مسجد، وضرورة وجود أئمتها والمؤذنين القائمين بها؛ لما تشهده من ازدحام شديد طيلة موسم الحج.
 
  ودعا "العبدلي" الله سبحانه وتعالي أن يوفقنا جميعًا من مسؤولين ومهندسين وفنيين ومراقبين في خدمة بيوت الله، التي هي شرف عظيم لنا، نفتخر به، وأن يحفظ لنا قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع والطيران، وأن يجعله حجًّا مبرورًا، إنه سميع مجيب.