العتيبي: هؤلاء مسؤولون مباشرة عن حماية الشباب من الانحراف الفكري

أكد أنَّ شبابنا طيبون يُستغلون بالشبهات ليهلكوا أنفسهم

أكَّد متخصص في العقيدة والفكر أنَّ دور الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع دور محوري تكاملي لا ينفصل عن بعضه بعضًا بتاتًا، فهم مسؤولون جميعًا عن تحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة، وحمايتهم من التغرير.
 
وقال عضو هيئة التدريس بجامعة شقراء الدكتور نهار العتيبي: "إنَّ صغير السن يجتمع فيه طيبة القلب مع جهله ببعض الأمور والأحكام الشرعية، فيستغله المجرمون ويبثون في عقله الشبهات لينجرف خلف أناس مجهولين ويلقي نفسه للتهلكة، هذا التغرير يجعله يضحي بأغلى ما يملك بعد دينه وهي نفسه، معتقدًا أنَّه في طريق صحيح، وهو في طريق الضلال والإجرام، وبدلاً من أن يسير على ما سار عليه العلماء والأخيار في هذه البلاد وهو طريق السلف الصالح، نجد أنَّهم بسبب تأثير هذه العصابات المجرمة يسيرون في الطريق الخطأ الذي ربَّما أوردهم المهالك وساقهم إلى النار".
 
وأضاف: "من المهم جدًا الحرص على التعاون جميعًا للوقوف ضد نشر هذه الأفكار وتعليم أبنائنا العقيدة الصحيحة التي تقيهم من الوقوع في الشبهات، فإذا تحصَّن الشاب بالعلم الشرعي الصحيح وتعلم العقيدة السليمة كان ذلك سدًا منيعًا أمام كلِّ فكر ضال".
 
وأوضح أنَّ للوالدين دورًا كبيرًا في تعليم أبنائهم والحرص على إبعادهم عن مواطن الشبه ومناقشتهم فيما يرونه ويشاهدونه، ولا سيما ما يشاهده الأبناء أو يستمعون إليه عبر ما يبث في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، فهم خط الدفاع الأول والأخير لابنهم.
 
وذكر أنَّ على المدارس والجامعات وأساتذتها مسؤولية كبيرة في احتواء طلابهم وبيان الحق الذي جاء في كتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحذيرهم من القول على الله عز وجل بغير علم وتكفير المسلمين واستحلال الدماء المعصومة التي هي عظيمة عند الله تعالى وأول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة .
 
وأشار إلى أنَّ على الخطباء والأئمة دورًا كبيرًا في بيان خطورة هذه الأفكار الضالة وعليهم أن يبينوا للناس وخصوصًا الشباب ضرورة أن يؤخذ العلم عن العلماء وعدم أخذ العلم عن أشخاص مجهولين لأن هذه الأفعال السيئة قد حذر منها الإسلام ونهى عنها وقد أعلن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام الملأ في خطبته في حجة الوداع فقال: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا.
 
 

اعلان
العتيبي: هؤلاء مسؤولون مباشرة عن حماية الشباب من الانحراف الفكري
سبق

أكَّد متخصص في العقيدة والفكر أنَّ دور الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع دور محوري تكاملي لا ينفصل عن بعضه بعضًا بتاتًا، فهم مسؤولون جميعًا عن تحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة، وحمايتهم من التغرير.
 
وقال عضو هيئة التدريس بجامعة شقراء الدكتور نهار العتيبي: "إنَّ صغير السن يجتمع فيه طيبة القلب مع جهله ببعض الأمور والأحكام الشرعية، فيستغله المجرمون ويبثون في عقله الشبهات لينجرف خلف أناس مجهولين ويلقي نفسه للتهلكة، هذا التغرير يجعله يضحي بأغلى ما يملك بعد دينه وهي نفسه، معتقدًا أنَّه في طريق صحيح، وهو في طريق الضلال والإجرام، وبدلاً من أن يسير على ما سار عليه العلماء والأخيار في هذه البلاد وهو طريق السلف الصالح، نجد أنَّهم بسبب تأثير هذه العصابات المجرمة يسيرون في الطريق الخطأ الذي ربَّما أوردهم المهالك وساقهم إلى النار".
 
وأضاف: "من المهم جدًا الحرص على التعاون جميعًا للوقوف ضد نشر هذه الأفكار وتعليم أبنائنا العقيدة الصحيحة التي تقيهم من الوقوع في الشبهات، فإذا تحصَّن الشاب بالعلم الشرعي الصحيح وتعلم العقيدة السليمة كان ذلك سدًا منيعًا أمام كلِّ فكر ضال".
 
وأوضح أنَّ للوالدين دورًا كبيرًا في تعليم أبنائهم والحرص على إبعادهم عن مواطن الشبه ومناقشتهم فيما يرونه ويشاهدونه، ولا سيما ما يشاهده الأبناء أو يستمعون إليه عبر ما يبث في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، فهم خط الدفاع الأول والأخير لابنهم.
 
وذكر أنَّ على المدارس والجامعات وأساتذتها مسؤولية كبيرة في احتواء طلابهم وبيان الحق الذي جاء في كتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحذيرهم من القول على الله عز وجل بغير علم وتكفير المسلمين واستحلال الدماء المعصومة التي هي عظيمة عند الله تعالى وأول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة .
 
وأشار إلى أنَّ على الخطباء والأئمة دورًا كبيرًا في بيان خطورة هذه الأفكار الضالة وعليهم أن يبينوا للناس وخصوصًا الشباب ضرورة أن يؤخذ العلم عن العلماء وعدم أخذ العلم عن أشخاص مجهولين لأن هذه الأفعال السيئة قد حذر منها الإسلام ونهى عنها وقد أعلن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام الملأ في خطبته في حجة الوداع فقال: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا.
 
 

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
11:50 PM

العتيبي: هؤلاء مسؤولون مباشرة عن حماية الشباب من الانحراف الفكري

أكد أنَّ شبابنا طيبون يُستغلون بالشبهات ليهلكوا أنفسهم

A A A
4
8,841

أكَّد متخصص في العقيدة والفكر أنَّ دور الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع دور محوري تكاملي لا ينفصل عن بعضه بعضًا بتاتًا، فهم مسؤولون جميعًا عن تحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة، وحمايتهم من التغرير.
 
وقال عضو هيئة التدريس بجامعة شقراء الدكتور نهار العتيبي: "إنَّ صغير السن يجتمع فيه طيبة القلب مع جهله ببعض الأمور والأحكام الشرعية، فيستغله المجرمون ويبثون في عقله الشبهات لينجرف خلف أناس مجهولين ويلقي نفسه للتهلكة، هذا التغرير يجعله يضحي بأغلى ما يملك بعد دينه وهي نفسه، معتقدًا أنَّه في طريق صحيح، وهو في طريق الضلال والإجرام، وبدلاً من أن يسير على ما سار عليه العلماء والأخيار في هذه البلاد وهو طريق السلف الصالح، نجد أنَّهم بسبب تأثير هذه العصابات المجرمة يسيرون في الطريق الخطأ الذي ربَّما أوردهم المهالك وساقهم إلى النار".
 
وأضاف: "من المهم جدًا الحرص على التعاون جميعًا للوقوف ضد نشر هذه الأفكار وتعليم أبنائنا العقيدة الصحيحة التي تقيهم من الوقوع في الشبهات، فإذا تحصَّن الشاب بالعلم الشرعي الصحيح وتعلم العقيدة السليمة كان ذلك سدًا منيعًا أمام كلِّ فكر ضال".
 
وأوضح أنَّ للوالدين دورًا كبيرًا في تعليم أبنائهم والحرص على إبعادهم عن مواطن الشبه ومناقشتهم فيما يرونه ويشاهدونه، ولا سيما ما يشاهده الأبناء أو يستمعون إليه عبر ما يبث في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، فهم خط الدفاع الأول والأخير لابنهم.
 
وذكر أنَّ على المدارس والجامعات وأساتذتها مسؤولية كبيرة في احتواء طلابهم وبيان الحق الذي جاء في كتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحذيرهم من القول على الله عز وجل بغير علم وتكفير المسلمين واستحلال الدماء المعصومة التي هي عظيمة عند الله تعالى وأول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة .
 
وأشار إلى أنَّ على الخطباء والأئمة دورًا كبيرًا في بيان خطورة هذه الأفكار الضالة وعليهم أن يبينوا للناس وخصوصًا الشباب ضرورة أن يؤخذ العلم عن العلماء وعدم أخذ العلم عن أشخاص مجهولين لأن هذه الأفعال السيئة قد حذر منها الإسلام ونهى عنها وقد أعلن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام الملأ في خطبته في حجة الوداع فقال: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا.