"العجلان": شراكة الحلم السعودي والأمريكي ستنعكس إيجابًا على البلدين والمنطقة والعالم

أشار إلى أن القمم التاريخية تعكس نجاح القيادة الدبلوماسية السعودية في استعادة مكانة المنطقة

أكد المحلل السياسي فهد عبدالله العجلان لـ"سبق"، أن اختيار الرئيس دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية كأول محطة له في زياراته الخارجية لا يمثل فقط اهتمامًا بالدور السعودي الإقليمي والعالمي بل اهتمامًا أيضًا بالمنطقة التي أساء سلفه كثيرًا إلى الدور الأمريكي فيها بانحسار النفوذ الأمريكي في تحقيق السلم والأمن في المنطقة بل والعالم أجمع.
 
وقال "العجلان": لذا كان الرئيس الأمريكي وفريقه مدركين لخطورة هذا الغياب وانحسار النفوذ بإعادة التوازن إليه من خلال الحليف الأكبر والأكثر موثوقية في المواقف السياسية التاريخية مشيرًا إلى أن هذه الزيارة التاريخية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ومن خلالها بين الدول الخليجية والعربية والولايات المتحدة الأمريكية ستؤسس لمستقبل جديد يعزز الأمن والاستقرار والنمو والتنمية المستدامة بين البلدين والعالم العربي والإسلامي من خلال رؤية استراتيجية مشتركة تحدد بوضوح وفاعلية دور كل طرف ومسؤولياته تجاه هذه الشراكة.

وأضاف "العجلان": هذا الدور السعودي الكبير يأتي مدعومًا بتراكم التاريخ والأحداث التي مرت بالمنطقة منذ توحيد المملكة العربية السعودية وحتى الآن فالمملكة العربية السعودية وفي كل مراحل هذه الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية تثبت أنها ذات سياسة حكيمة وثابتة قادرة على قراءة خريطة القوى الدولية والإقليمية والتعاطي معها بمرونة وقيم سياسية ثابتة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بشؤون الغير والتعاون والتكامل في تحقيق الأهداف المشتركة بل وتقديم التضحيات في دعم الدول العربية والإسلامية وكذلك الدول الأخرى عند الحاجة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
 
وتابع "العجلان": كما أن المملكة ومن خلال انضمامها للمنظومات الدولية السياسية
والاقتصادية والإنسانية وغيرها عملت وفي إطار قيمها السياسية الثابتة على كسب احترام الدول كافة ما جعلها عنصرًا فاعلاً ومؤثرًا في صنع السياسات الدولية ودعم التوازن والأمن والسلم العالمي ولاشك أن ثبات القيادة السعودية على قيمها السياسية وعدم انجرافها وراء التيارات السياسية المتعددة التي استجابت لظروف وانعكاسات تكتيكية ضيعت الأهداف الاستراتيجية ما أدى إلى انجرافها بالمنطقة إلى الهاوية.
 
وأشار "العجلان": هذا الواقع حقق للمملكة مكانة دولية مميزة لدى الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة ذات الوزن الأكبر في رسم السياسات الدولية وهذه المكانة والثقل السياسي والإرث المتراكم من الثقة والمواقف والذي افتقدته كثير من الدول في المنطقة هو الذي جعل المملكة محطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى في أول مهمة له خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
 
وأوضح أن مكانة المملكة العربية السعودية السياسية التي حققتها حنكة وحكمة القيادة السعودية المتعاقبة إضافة لاحتضان المملكة للحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم جعلتها الدولة الأمثل للعب الدور الكبير في جمع منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ومنظومة الدول العربية والإسلامية للتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لتأسیس قواعد جدیدة للتعاون والدعم مع الحلفاء المسلمین لمواجھة التطرف والإرھاب والعنف ولتوفیر مستقبل أكثر أملاً وعدلاً للشباب المسلم في بلدانھم ولتحقیق الأمان والفرص والاستقرار في الشرق الأوسط الذي أنھكته الحروب كما أفصح عن ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
وأردف "العجلان": إن نجاحات المملكة العربية السياسية وتراكم قوة مكانتها السياسية الإقليمية والدولية مثال ونموذج يُحتذى والشباب السعودي تحديدًا لابد أن يثمن ويدرك دور قيادته التي مرت به بسلام في معترك تجاذبات وأحداث سياسية عصفت بالمنطقة خلال العقود الماضية وحققت إنجازات تنموية هائلة في كل الأبعاد على الرغم من الأحداث الجسام التي مرت بها المنطقة.
 
وأكمل "العجلان" لاشك أن القمم السعودية الأمريكية والخليجية الأمريكية والإسلامية الأمريكية التي ستعقد على أرض المملكة العربية السعودية مؤشر واضح وجلي لكل ذي لب على مكانة المملكة العربية السعودية السياسية وأهميتها في صناعة القرار السياسي في العالم ولعل تصريح وزير التجارة الأمريكي بأن ما حدث في تنظيم القمم التاريخية عمل ضخم لا تستطيع القيام به سوى دول كبرى بحجم الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية أصدق الإشارة إلى حجم الإنجاز التاريخي تحققه المملكة اليوم ليس فقط للسعودية بل للعالم العربي والإسلامي.
 
واختتم "العجلان" في تصريحه لـ"سبق"، بأن القمم التاريخية تعكس نجاح القيادة الدبلوماسية السعودية في استعادة فاعلية الشراكة السعودية الأمريكية وعودة الاهتمام الأمريكي بالمنطقة ودعم الاستقرار والأمن والازدهار من خلال قراءة واضحة لما يجري فيها فبعد أن كانت الإدارة الأمريكية السابقة تبتعد عن هذه المنطقة بل وتتجاهل التحالفات التاريخية لتؤسس تحالفًا لا يخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية ولا مستقبل الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
 
وأبان: فإيران التي تسامح معها الرئيس أوباما وتجاوز كثيرًا عن جرائمها في المنطقة تواجه اليوم بكثير من الوضوح والحزم الذي سينعكس على كف يدها عن التوغل في نسيج المنطقة وتمزيقه لأجندات الملالي الضيقة وإذا كانت الشراكة السعودية الأمريكية قد قدمت الكثير للبلدين والمنطقة خلال العقود القادمة فإنها مع هذا الزخم من حجم الاتفاقيات وشراكة القوى ستقدم الكثير للبلدين والعالم والمنطقة، فالحلم الأمريكي الذي حقق معجزة اقتصادية للبشرية أجمع على الصعيد الاقتصادي سيتناغم مع الحلم السعودي اليوم بوضوح رؤية 2030 وسينعكس ذلك على العالم العربي والإسلامي لصالح استقرار ونمو وازدهار البلدين والمنطقة.
 

قمة الرياض قمة العزم القمة العربية الإسلامية الأمريكية
اعلان
"العجلان": شراكة الحلم السعودي والأمريكي ستنعكس إيجابًا على البلدين والمنطقة والعالم
سبق

أكد المحلل السياسي فهد عبدالله العجلان لـ"سبق"، أن اختيار الرئيس دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية كأول محطة له في زياراته الخارجية لا يمثل فقط اهتمامًا بالدور السعودي الإقليمي والعالمي بل اهتمامًا أيضًا بالمنطقة التي أساء سلفه كثيرًا إلى الدور الأمريكي فيها بانحسار النفوذ الأمريكي في تحقيق السلم والأمن في المنطقة بل والعالم أجمع.
 
وقال "العجلان": لذا كان الرئيس الأمريكي وفريقه مدركين لخطورة هذا الغياب وانحسار النفوذ بإعادة التوازن إليه من خلال الحليف الأكبر والأكثر موثوقية في المواقف السياسية التاريخية مشيرًا إلى أن هذه الزيارة التاريخية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ومن خلالها بين الدول الخليجية والعربية والولايات المتحدة الأمريكية ستؤسس لمستقبل جديد يعزز الأمن والاستقرار والنمو والتنمية المستدامة بين البلدين والعالم العربي والإسلامي من خلال رؤية استراتيجية مشتركة تحدد بوضوح وفاعلية دور كل طرف ومسؤولياته تجاه هذه الشراكة.

وأضاف "العجلان": هذا الدور السعودي الكبير يأتي مدعومًا بتراكم التاريخ والأحداث التي مرت بالمنطقة منذ توحيد المملكة العربية السعودية وحتى الآن فالمملكة العربية السعودية وفي كل مراحل هذه الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية تثبت أنها ذات سياسة حكيمة وثابتة قادرة على قراءة خريطة القوى الدولية والإقليمية والتعاطي معها بمرونة وقيم سياسية ثابتة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بشؤون الغير والتعاون والتكامل في تحقيق الأهداف المشتركة بل وتقديم التضحيات في دعم الدول العربية والإسلامية وكذلك الدول الأخرى عند الحاجة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
 
وتابع "العجلان": كما أن المملكة ومن خلال انضمامها للمنظومات الدولية السياسية
والاقتصادية والإنسانية وغيرها عملت وفي إطار قيمها السياسية الثابتة على كسب احترام الدول كافة ما جعلها عنصرًا فاعلاً ومؤثرًا في صنع السياسات الدولية ودعم التوازن والأمن والسلم العالمي ولاشك أن ثبات القيادة السعودية على قيمها السياسية وعدم انجرافها وراء التيارات السياسية المتعددة التي استجابت لظروف وانعكاسات تكتيكية ضيعت الأهداف الاستراتيجية ما أدى إلى انجرافها بالمنطقة إلى الهاوية.
 
وأشار "العجلان": هذا الواقع حقق للمملكة مكانة دولية مميزة لدى الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة ذات الوزن الأكبر في رسم السياسات الدولية وهذه المكانة والثقل السياسي والإرث المتراكم من الثقة والمواقف والذي افتقدته كثير من الدول في المنطقة هو الذي جعل المملكة محطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى في أول مهمة له خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
 
وأوضح أن مكانة المملكة العربية السعودية السياسية التي حققتها حنكة وحكمة القيادة السعودية المتعاقبة إضافة لاحتضان المملكة للحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم جعلتها الدولة الأمثل للعب الدور الكبير في جمع منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ومنظومة الدول العربية والإسلامية للتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لتأسیس قواعد جدیدة للتعاون والدعم مع الحلفاء المسلمین لمواجھة التطرف والإرھاب والعنف ولتوفیر مستقبل أكثر أملاً وعدلاً للشباب المسلم في بلدانھم ولتحقیق الأمان والفرص والاستقرار في الشرق الأوسط الذي أنھكته الحروب كما أفصح عن ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
وأردف "العجلان": إن نجاحات المملكة العربية السياسية وتراكم قوة مكانتها السياسية الإقليمية والدولية مثال ونموذج يُحتذى والشباب السعودي تحديدًا لابد أن يثمن ويدرك دور قيادته التي مرت به بسلام في معترك تجاذبات وأحداث سياسية عصفت بالمنطقة خلال العقود الماضية وحققت إنجازات تنموية هائلة في كل الأبعاد على الرغم من الأحداث الجسام التي مرت بها المنطقة.
 
وأكمل "العجلان" لاشك أن القمم السعودية الأمريكية والخليجية الأمريكية والإسلامية الأمريكية التي ستعقد على أرض المملكة العربية السعودية مؤشر واضح وجلي لكل ذي لب على مكانة المملكة العربية السعودية السياسية وأهميتها في صناعة القرار السياسي في العالم ولعل تصريح وزير التجارة الأمريكي بأن ما حدث في تنظيم القمم التاريخية عمل ضخم لا تستطيع القيام به سوى دول كبرى بحجم الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية أصدق الإشارة إلى حجم الإنجاز التاريخي تحققه المملكة اليوم ليس فقط للسعودية بل للعالم العربي والإسلامي.
 
واختتم "العجلان" في تصريحه لـ"سبق"، بأن القمم التاريخية تعكس نجاح القيادة الدبلوماسية السعودية في استعادة فاعلية الشراكة السعودية الأمريكية وعودة الاهتمام الأمريكي بالمنطقة ودعم الاستقرار والأمن والازدهار من خلال قراءة واضحة لما يجري فيها فبعد أن كانت الإدارة الأمريكية السابقة تبتعد عن هذه المنطقة بل وتتجاهل التحالفات التاريخية لتؤسس تحالفًا لا يخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية ولا مستقبل الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
 
وأبان: فإيران التي تسامح معها الرئيس أوباما وتجاوز كثيرًا عن جرائمها في المنطقة تواجه اليوم بكثير من الوضوح والحزم الذي سينعكس على كف يدها عن التوغل في نسيج المنطقة وتمزيقه لأجندات الملالي الضيقة وإذا كانت الشراكة السعودية الأمريكية قد قدمت الكثير للبلدين والمنطقة خلال العقود القادمة فإنها مع هذا الزخم من حجم الاتفاقيات وشراكة القوى ستقدم الكثير للبلدين والعالم والمنطقة، فالحلم الأمريكي الذي حقق معجزة اقتصادية للبشرية أجمع على الصعيد الاقتصادي سيتناغم مع الحلم السعودي اليوم بوضوح رؤية 2030 وسينعكس ذلك على العالم العربي والإسلامي لصالح استقرار ونمو وازدهار البلدين والمنطقة.
 

22 مايو 2017 - 26 شعبان 1438
12:12 AM

"العجلان": شراكة الحلم السعودي والأمريكي ستنعكس إيجابًا على البلدين والمنطقة والعالم

أشار إلى أن القمم التاريخية تعكس نجاح القيادة الدبلوماسية السعودية في استعادة مكانة المنطقة

A A A
0
2,686

أكد المحلل السياسي فهد عبدالله العجلان لـ"سبق"، أن اختيار الرئيس دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية كأول محطة له في زياراته الخارجية لا يمثل فقط اهتمامًا بالدور السعودي الإقليمي والعالمي بل اهتمامًا أيضًا بالمنطقة التي أساء سلفه كثيرًا إلى الدور الأمريكي فيها بانحسار النفوذ الأمريكي في تحقيق السلم والأمن في المنطقة بل والعالم أجمع.
 
وقال "العجلان": لذا كان الرئيس الأمريكي وفريقه مدركين لخطورة هذا الغياب وانحسار النفوذ بإعادة التوازن إليه من خلال الحليف الأكبر والأكثر موثوقية في المواقف السياسية التاريخية مشيرًا إلى أن هذه الزيارة التاريخية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ومن خلالها بين الدول الخليجية والعربية والولايات المتحدة الأمريكية ستؤسس لمستقبل جديد يعزز الأمن والاستقرار والنمو والتنمية المستدامة بين البلدين والعالم العربي والإسلامي من خلال رؤية استراتيجية مشتركة تحدد بوضوح وفاعلية دور كل طرف ومسؤولياته تجاه هذه الشراكة.

وأضاف "العجلان": هذا الدور السعودي الكبير يأتي مدعومًا بتراكم التاريخ والأحداث التي مرت بالمنطقة منذ توحيد المملكة العربية السعودية وحتى الآن فالمملكة العربية السعودية وفي كل مراحل هذه الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية تثبت أنها ذات سياسة حكيمة وثابتة قادرة على قراءة خريطة القوى الدولية والإقليمية والتعاطي معها بمرونة وقيم سياسية ثابتة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بشؤون الغير والتعاون والتكامل في تحقيق الأهداف المشتركة بل وتقديم التضحيات في دعم الدول العربية والإسلامية وكذلك الدول الأخرى عند الحاجة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
 
وتابع "العجلان": كما أن المملكة ومن خلال انضمامها للمنظومات الدولية السياسية
والاقتصادية والإنسانية وغيرها عملت وفي إطار قيمها السياسية الثابتة على كسب احترام الدول كافة ما جعلها عنصرًا فاعلاً ومؤثرًا في صنع السياسات الدولية ودعم التوازن والأمن والسلم العالمي ولاشك أن ثبات القيادة السعودية على قيمها السياسية وعدم انجرافها وراء التيارات السياسية المتعددة التي استجابت لظروف وانعكاسات تكتيكية ضيعت الأهداف الاستراتيجية ما أدى إلى انجرافها بالمنطقة إلى الهاوية.
 
وأشار "العجلان": هذا الواقع حقق للمملكة مكانة دولية مميزة لدى الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة ذات الوزن الأكبر في رسم السياسات الدولية وهذه المكانة والثقل السياسي والإرث المتراكم من الثقة والمواقف والذي افتقدته كثير من الدول في المنطقة هو الذي جعل المملكة محطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى في أول مهمة له خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
 
وأوضح أن مكانة المملكة العربية السعودية السياسية التي حققتها حنكة وحكمة القيادة السعودية المتعاقبة إضافة لاحتضان المملكة للحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم جعلتها الدولة الأمثل للعب الدور الكبير في جمع منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ومنظومة الدول العربية والإسلامية للتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لتأسیس قواعد جدیدة للتعاون والدعم مع الحلفاء المسلمین لمواجھة التطرف والإرھاب والعنف ولتوفیر مستقبل أكثر أملاً وعدلاً للشباب المسلم في بلدانھم ولتحقیق الأمان والفرص والاستقرار في الشرق الأوسط الذي أنھكته الحروب كما أفصح عن ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
وأردف "العجلان": إن نجاحات المملكة العربية السياسية وتراكم قوة مكانتها السياسية الإقليمية والدولية مثال ونموذج يُحتذى والشباب السعودي تحديدًا لابد أن يثمن ويدرك دور قيادته التي مرت به بسلام في معترك تجاذبات وأحداث سياسية عصفت بالمنطقة خلال العقود الماضية وحققت إنجازات تنموية هائلة في كل الأبعاد على الرغم من الأحداث الجسام التي مرت بها المنطقة.
 
وأكمل "العجلان" لاشك أن القمم السعودية الأمريكية والخليجية الأمريكية والإسلامية الأمريكية التي ستعقد على أرض المملكة العربية السعودية مؤشر واضح وجلي لكل ذي لب على مكانة المملكة العربية السعودية السياسية وأهميتها في صناعة القرار السياسي في العالم ولعل تصريح وزير التجارة الأمريكي بأن ما حدث في تنظيم القمم التاريخية عمل ضخم لا تستطيع القيام به سوى دول كبرى بحجم الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية أصدق الإشارة إلى حجم الإنجاز التاريخي تحققه المملكة اليوم ليس فقط للسعودية بل للعالم العربي والإسلامي.
 
واختتم "العجلان" في تصريحه لـ"سبق"، بأن القمم التاريخية تعكس نجاح القيادة الدبلوماسية السعودية في استعادة فاعلية الشراكة السعودية الأمريكية وعودة الاهتمام الأمريكي بالمنطقة ودعم الاستقرار والأمن والازدهار من خلال قراءة واضحة لما يجري فيها فبعد أن كانت الإدارة الأمريكية السابقة تبتعد عن هذه المنطقة بل وتتجاهل التحالفات التاريخية لتؤسس تحالفًا لا يخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية ولا مستقبل الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
 
وأبان: فإيران التي تسامح معها الرئيس أوباما وتجاوز كثيرًا عن جرائمها في المنطقة تواجه اليوم بكثير من الوضوح والحزم الذي سينعكس على كف يدها عن التوغل في نسيج المنطقة وتمزيقه لأجندات الملالي الضيقة وإذا كانت الشراكة السعودية الأمريكية قد قدمت الكثير للبلدين والمنطقة خلال العقود القادمة فإنها مع هذا الزخم من حجم الاتفاقيات وشراكة القوى ستقدم الكثير للبلدين والعالم والمنطقة، فالحلم الأمريكي الذي حقق معجزة اقتصادية للبشرية أجمع على الصعيد الاقتصادي سيتناغم مع الحلم السعودي اليوم بوضوح رؤية 2030 وسينعكس ذلك على العالم العربي والإسلامي لصالح استقرار ونمو وازدهار البلدين والمنطقة.