العجلان عقب توقيع اتفاقية الـ 1.5 مليار يوان: زيارة ولي ولي العهد للصين داعمة للاقتصاد

قال: تأتي ضمن خطط تفعيل "رؤية 2030" وتدعم رأس المال الوطني والمستثمرين السعوديين

أكّد رجل الأعمال السعودي محمد بن عبدالعزيز العجلان؛ نائب رئيس مجلس إدارة "مجموعة عجلان وإخوانه"، أن جولة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، التي تشمل الصين واليابان، تشكل رافداً كبيراً لدعم  اقتصاد البلدين، وتأتي  ضمن خطط تفعيل "رؤية السعودية 2030" الرامية أيضاً إلى فتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية، وكذلك دعم رأس المال السعودي والمستثمرين السعوديين في المجالات كافة.

وأشار العجلان، الذي يرأس وفد مجموعة شركات عجلان وإخوانه، الذي وقّع إحدى الاتفاقيات خلال لقاء  مجلس الأعمال السعودي الصيني في بكين، على هامش الزيارة، إلى أن رأس المال السعودي نجح في الاستثمار الدولي من خلال الوجود في أبرز دول العالم اقتصاداً، ومنها جمهورية الصين الصديقة، بفضل من الله، ثم بفضل جهود حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيّده الله - مؤكداً أن ذلك الدعم أكسب رأس المال السعودي حرية الحركة دون قيود ومنحه التسهيلات اللازمة كافة.

 وحول الاتفاقية أوضح العجلان؛ قائلاً: إن مجموعته التي بدأت قبل نصف قرن تقريباً، وقّعت اتفاقية توسعات لمشروعات الشركة واستثماراتها في الصين بقيمة 1.5 مليار يوان  وذلك مع الحكومة المحلية لمدينة زاو زانج بمقاطعة شاندونج الصينية التي تمتلك قوة تصديرية كبيرة في مجال المنسوجات والملابس على مدى 13 عاماً ولديها ميزة تنافسية عالية.

 

 وأضاف العجلان: إن جميع استثمارات المجموعة تعود بنسبة تملك 100 % للشركة السعودية الأم التي انطلقت قبل نصف قرن من الآن.

 

   وختم العجلان؛ تصريحه بتوجيه الشكر لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ووزير التجارة والاستثمار، على الدعم المستمر.

 

  يُذكر أن الاتفاقيات التي على هامش زيارة ولي ولي العهد الحالية إلى الصين تشتمل  على مجالات متعدّدة تشمل قطاع الاستيراد والتصدير والمقاولات.

اعلان
العجلان عقب توقيع اتفاقية الـ 1.5 مليار يوان: زيارة ولي ولي العهد للصين داعمة للاقتصاد
سبق

أكّد رجل الأعمال السعودي محمد بن عبدالعزيز العجلان؛ نائب رئيس مجلس إدارة "مجموعة عجلان وإخوانه"، أن جولة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، التي تشمل الصين واليابان، تشكل رافداً كبيراً لدعم  اقتصاد البلدين، وتأتي  ضمن خطط تفعيل "رؤية السعودية 2030" الرامية أيضاً إلى فتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية، وكذلك دعم رأس المال السعودي والمستثمرين السعوديين في المجالات كافة.

وأشار العجلان، الذي يرأس وفد مجموعة شركات عجلان وإخوانه، الذي وقّع إحدى الاتفاقيات خلال لقاء  مجلس الأعمال السعودي الصيني في بكين، على هامش الزيارة، إلى أن رأس المال السعودي نجح في الاستثمار الدولي من خلال الوجود في أبرز دول العالم اقتصاداً، ومنها جمهورية الصين الصديقة، بفضل من الله، ثم بفضل جهود حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيّده الله - مؤكداً أن ذلك الدعم أكسب رأس المال السعودي حرية الحركة دون قيود ومنحه التسهيلات اللازمة كافة.

 وحول الاتفاقية أوضح العجلان؛ قائلاً: إن مجموعته التي بدأت قبل نصف قرن تقريباً، وقّعت اتفاقية توسعات لمشروعات الشركة واستثماراتها في الصين بقيمة 1.5 مليار يوان  وذلك مع الحكومة المحلية لمدينة زاو زانج بمقاطعة شاندونج الصينية التي تمتلك قوة تصديرية كبيرة في مجال المنسوجات والملابس على مدى 13 عاماً ولديها ميزة تنافسية عالية.

 

 وأضاف العجلان: إن جميع استثمارات المجموعة تعود بنسبة تملك 100 % للشركة السعودية الأم التي انطلقت قبل نصف قرن من الآن.

 

   وختم العجلان؛ تصريحه بتوجيه الشكر لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ووزير التجارة والاستثمار، على الدعم المستمر.

 

  يُذكر أن الاتفاقيات التي على هامش زيارة ولي ولي العهد الحالية إلى الصين تشتمل  على مجالات متعدّدة تشمل قطاع الاستيراد والتصدير والمقاولات.

29 أغسطس 2016 - 26 ذو القعدة 1437
12:59 PM
اخر تعديل
03 ديسمبر 2016 - 4 ربيع الأول 1438
01:23 PM

قال: تأتي ضمن خطط تفعيل "رؤية 2030" وتدعم رأس المال الوطني والمستثمرين السعوديين

العجلان عقب توقيع اتفاقية الـ 1.5 مليار يوان: زيارة ولي ولي العهد للصين داعمة للاقتصاد

A A A
3
12,027

أكّد رجل الأعمال السعودي محمد بن عبدالعزيز العجلان؛ نائب رئيس مجلس إدارة "مجموعة عجلان وإخوانه"، أن جولة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، التي تشمل الصين واليابان، تشكل رافداً كبيراً لدعم  اقتصاد البلدين، وتأتي  ضمن خطط تفعيل "رؤية السعودية 2030" الرامية أيضاً إلى فتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية، وكذلك دعم رأس المال السعودي والمستثمرين السعوديين في المجالات كافة.

وأشار العجلان، الذي يرأس وفد مجموعة شركات عجلان وإخوانه، الذي وقّع إحدى الاتفاقيات خلال لقاء  مجلس الأعمال السعودي الصيني في بكين، على هامش الزيارة، إلى أن رأس المال السعودي نجح في الاستثمار الدولي من خلال الوجود في أبرز دول العالم اقتصاداً، ومنها جمهورية الصين الصديقة، بفضل من الله، ثم بفضل جهود حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيّده الله - مؤكداً أن ذلك الدعم أكسب رأس المال السعودي حرية الحركة دون قيود ومنحه التسهيلات اللازمة كافة.

 وحول الاتفاقية أوضح العجلان؛ قائلاً: إن مجموعته التي بدأت قبل نصف قرن تقريباً، وقّعت اتفاقية توسعات لمشروعات الشركة واستثماراتها في الصين بقيمة 1.5 مليار يوان  وذلك مع الحكومة المحلية لمدينة زاو زانج بمقاطعة شاندونج الصينية التي تمتلك قوة تصديرية كبيرة في مجال المنسوجات والملابس على مدى 13 عاماً ولديها ميزة تنافسية عالية.

 

 وأضاف العجلان: إن جميع استثمارات المجموعة تعود بنسبة تملك 100 % للشركة السعودية الأم التي انطلقت قبل نصف قرن من الآن.

 

   وختم العجلان؛ تصريحه بتوجيه الشكر لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ووزير التجارة والاستثمار، على الدعم المستمر.

 

  يُذكر أن الاتفاقيات التي على هامش زيارة ولي ولي العهد الحالية إلى الصين تشتمل  على مجالات متعدّدة تشمل قطاع الاستيراد والتصدير والمقاولات.