العرفج: متى يخرج مستخدمو مواقع التواصل عن مراهقتهم ويصيرون كبارًا؟

طالب بدراسة نفسية لـ"واتس آب".. ومناقشة المادة الـ77 تحت قبة "الشورى"

فتح الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور أحمد العرفج النار على مروجي الشائعات، وسلط الضوء على المادة الـ77، مطالبًا خلال برنامجه الأسبوعي "يا هلا بالعرفج" على روتانا خليجية أمس الجهات الرقابية بمعاقبة مطلقي الشائعات ومروّجيها عبر مواقع التواصل، ولاسيما فيما يتعلق بالقذف والإساءة للوطن.
 
 وقال العرفج: نحن نعيش في عصر تضارب المعلومات، وتصادم الحقائق؛ ما ولّد الشائعات. فـ80 % من الشائعات - حسب دراسة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني - مصدرها ‫واتس آب، و85‎ % ‎يتم تداولها وترويجها عبر توتير".
 
مشيرًا إلى أن إطلاق شائعات، مثل ثلوج المسجد النبوي وعودة نقاط الاتحاد، يُعدُّ مراهقة، ولا يُعفى صاحبها من المسؤولية حتى لو وقّعها بعبارة "كما وصلني".
 
 وطالب العرفج بأن يخرج مستخدمو مواقع التواصل عن مراهقتهم، ويصيروا كبارًا.. مؤكدًا أن عبارة "كما وصلني" لا تبرئ ذمة ناقلها وكاتبها؛ فهو يكذب على الناس، ويروّج عليهم الأكاذيب والأباطيل. مشيرًا إلى أن "واتس آب" يحتاج إلى دراسة نفسية؛ فهو لم يوضع لترويج الشائعات، وإنما يُستخدم للأمور الشخصية، وتبادل رسائل المودة والمعرفة.
 
 
وفيما يتعلق بالمادة الـ77 حذر العرفج من أنها فتحت الباب للافتئات على الناس، وقال: "الأولوية يجب أن تكون للمواطن. الدولة ليس واجبها التوظيف، لكن عليها توفير الفرص. نحن أهل البلد، وأولى بخير بلدنا".
 
 
وأضاف ‏‫معلقًا على خبر فصل 50 ألف موظف سعودي من القطاع الخاص خلال الأشهر التسعة الماضية: ‏‫المفروض أن يكوّن مجلس الشورى خلال الشهور المقبلة "مجلس 77"، ولا يفتأ في مناقشة المادة؛ حتى يعيد السعوديين المفصولين.

 
 
 وتابع: ‏الفصل آخر الحلول لعلاج قطاع الأعمال، وأتمنى أن يناقش المجلس الاقتصادي فصل السعوديين وتوظيف الأجنبي. 
 

اعلان
العرفج: متى يخرج مستخدمو مواقع التواصل عن مراهقتهم ويصيرون كبارًا؟
سبق

فتح الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور أحمد العرفج النار على مروجي الشائعات، وسلط الضوء على المادة الـ77، مطالبًا خلال برنامجه الأسبوعي "يا هلا بالعرفج" على روتانا خليجية أمس الجهات الرقابية بمعاقبة مطلقي الشائعات ومروّجيها عبر مواقع التواصل، ولاسيما فيما يتعلق بالقذف والإساءة للوطن.
 
 وقال العرفج: نحن نعيش في عصر تضارب المعلومات، وتصادم الحقائق؛ ما ولّد الشائعات. فـ80 % من الشائعات - حسب دراسة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني - مصدرها ‫واتس آب، و85‎ % ‎يتم تداولها وترويجها عبر توتير".
 
مشيرًا إلى أن إطلاق شائعات، مثل ثلوج المسجد النبوي وعودة نقاط الاتحاد، يُعدُّ مراهقة، ولا يُعفى صاحبها من المسؤولية حتى لو وقّعها بعبارة "كما وصلني".
 
 وطالب العرفج بأن يخرج مستخدمو مواقع التواصل عن مراهقتهم، ويصيروا كبارًا.. مؤكدًا أن عبارة "كما وصلني" لا تبرئ ذمة ناقلها وكاتبها؛ فهو يكذب على الناس، ويروّج عليهم الأكاذيب والأباطيل. مشيرًا إلى أن "واتس آب" يحتاج إلى دراسة نفسية؛ فهو لم يوضع لترويج الشائعات، وإنما يُستخدم للأمور الشخصية، وتبادل رسائل المودة والمعرفة.
 
 
وفيما يتعلق بالمادة الـ77 حذر العرفج من أنها فتحت الباب للافتئات على الناس، وقال: "الأولوية يجب أن تكون للمواطن. الدولة ليس واجبها التوظيف، لكن عليها توفير الفرص. نحن أهل البلد، وأولى بخير بلدنا".
 
 
وأضاف ‏‫معلقًا على خبر فصل 50 ألف موظف سعودي من القطاع الخاص خلال الأشهر التسعة الماضية: ‏‫المفروض أن يكوّن مجلس الشورى خلال الشهور المقبلة "مجلس 77"، ولا يفتأ في مناقشة المادة؛ حتى يعيد السعوديين المفصولين.

 
 
 وتابع: ‏الفصل آخر الحلول لعلاج قطاع الأعمال، وأتمنى أن يناقش المجلس الاقتصادي فصل السعوديين وتوظيف الأجنبي. 
 

23 فبراير 2017 - 26 جمادى الأول 1438
01:46 AM

العرفج: متى يخرج مستخدمو مواقع التواصل عن مراهقتهم ويصيرون كبارًا؟

طالب بدراسة نفسية لـ"واتس آب".. ومناقشة المادة الـ77 تحت قبة "الشورى"

A A A
38
28,655

فتح الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور أحمد العرفج النار على مروجي الشائعات، وسلط الضوء على المادة الـ77، مطالبًا خلال برنامجه الأسبوعي "يا هلا بالعرفج" على روتانا خليجية أمس الجهات الرقابية بمعاقبة مطلقي الشائعات ومروّجيها عبر مواقع التواصل، ولاسيما فيما يتعلق بالقذف والإساءة للوطن.
 
 وقال العرفج: نحن نعيش في عصر تضارب المعلومات، وتصادم الحقائق؛ ما ولّد الشائعات. فـ80 % من الشائعات - حسب دراسة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني - مصدرها ‫واتس آب، و85‎ % ‎يتم تداولها وترويجها عبر توتير".
 
مشيرًا إلى أن إطلاق شائعات، مثل ثلوج المسجد النبوي وعودة نقاط الاتحاد، يُعدُّ مراهقة، ولا يُعفى صاحبها من المسؤولية حتى لو وقّعها بعبارة "كما وصلني".
 
 وطالب العرفج بأن يخرج مستخدمو مواقع التواصل عن مراهقتهم، ويصيروا كبارًا.. مؤكدًا أن عبارة "كما وصلني" لا تبرئ ذمة ناقلها وكاتبها؛ فهو يكذب على الناس، ويروّج عليهم الأكاذيب والأباطيل. مشيرًا إلى أن "واتس آب" يحتاج إلى دراسة نفسية؛ فهو لم يوضع لترويج الشائعات، وإنما يُستخدم للأمور الشخصية، وتبادل رسائل المودة والمعرفة.
 
 
وفيما يتعلق بالمادة الـ77 حذر العرفج من أنها فتحت الباب للافتئات على الناس، وقال: "الأولوية يجب أن تكون للمواطن. الدولة ليس واجبها التوظيف، لكن عليها توفير الفرص. نحن أهل البلد، وأولى بخير بلدنا".
 
 
وأضاف ‏‫معلقًا على خبر فصل 50 ألف موظف سعودي من القطاع الخاص خلال الأشهر التسعة الماضية: ‏‫المفروض أن يكوّن مجلس الشورى خلال الشهور المقبلة "مجلس 77"، ولا يفتأ في مناقشة المادة؛ حتى يعيد السعوديين المفصولين.

 
 
 وتابع: ‏الفصل آخر الحلول لعلاج قطاع الأعمال، وأتمنى أن يناقش المجلس الاقتصادي فصل السعوديين وتوظيف الأجنبي.