"العمري" لـ"سبق": لم أتهم المعلمين بالإرهاب ولست مسؤولة في فطن

طالبت بتشكيل لجنة وطنية لمحاربة الانحرافات الفكرية بشكل عام

أكدت الخبيرة والمشرفة التربوية في فطن زينة العمري لـ"سبق" أنه لا صحة لاتهامها المعلمين والمعلمات بالتعاطف مع الاٍرهاب والذي ذكر على لسانها في إحدى الصحف المحلية. 

 

وقالت العمري في تصريحات لـ"سبق": أنا لست مسؤولة في فطن، بل أنا خبيرة في البرنامج ومشرفة تدريب تربوي، وما ذكرته صحيفة الحياة بهذا الشأن غير صحيح، إضافة إلى أنني لم أتطرق لبرنامج فطن إطلاقاً، ولم أتهم المعلمين والمعلمات بالتعاطف مع الإرهاب، بل أقف وقفة إجلال واحترام وشكر على جهودهم الجبارة في تعديل سلوك الكثير من الطلبة والطالبات ومعالجة الكثير من مشكلاتهم التي لا يعلم عنها في الغالب أسرهم .

 

وأشارت الخبيرة التربوية إلى أن الأخطاء واردة في كل عمل بشري، ووجود خطأ أو تقصير عند المعلمين والمعلمات لا يعني تعاطفهم مع الجماعات الإرهابية أو دعمها, لافتة إلى أنه متى ما أردنا تلافي الأخطاء والتقصير في العملية التعليمية علينا التخفيف من البرامج المكثفة التي يطالب بها المعلمون وتخفيف نصابهم الدراسي حتى يتهيأ لهم ممارسة دورهم التربوي كمربيين وليس فقط معلمين.

 

وأوضحت العمري أن دور الأسرة لا يقل أهمية عن المعلمين، بل هو الأساس، فهي اللبنة الأساسية في تشكيل فكر وسلوك الأبناء، فغياب دور الأم والأب في حل مشكلاتهم وبعدهم عنهم وقسوة تعاملهم يدفع بالأبناء والبنات إلى الرغبة في الهروب اعتقاداً منهم بأنهم فعلوا الصواب.

 

وطالبت العمري في ختام تصريحها لـ"سبق" بضرورة تشكيل لجنة وطنية مكونة من التعليم والداخلية والشؤون الإسلامية والجهات ذات العلاقة للعمل وفق منهجية محددة لمحاربة الانحرافات الفكرية بشكل عام وليس داخل المدارس فقط.

اعلان
"العمري" لـ"سبق": لم أتهم المعلمين بالإرهاب ولست مسؤولة في فطن
سبق

أكدت الخبيرة والمشرفة التربوية في فطن زينة العمري لـ"سبق" أنه لا صحة لاتهامها المعلمين والمعلمات بالتعاطف مع الاٍرهاب والذي ذكر على لسانها في إحدى الصحف المحلية. 

 

وقالت العمري في تصريحات لـ"سبق": أنا لست مسؤولة في فطن، بل أنا خبيرة في البرنامج ومشرفة تدريب تربوي، وما ذكرته صحيفة الحياة بهذا الشأن غير صحيح، إضافة إلى أنني لم أتطرق لبرنامج فطن إطلاقاً، ولم أتهم المعلمين والمعلمات بالتعاطف مع الإرهاب، بل أقف وقفة إجلال واحترام وشكر على جهودهم الجبارة في تعديل سلوك الكثير من الطلبة والطالبات ومعالجة الكثير من مشكلاتهم التي لا يعلم عنها في الغالب أسرهم .

 

وأشارت الخبيرة التربوية إلى أن الأخطاء واردة في كل عمل بشري، ووجود خطأ أو تقصير عند المعلمين والمعلمات لا يعني تعاطفهم مع الجماعات الإرهابية أو دعمها, لافتة إلى أنه متى ما أردنا تلافي الأخطاء والتقصير في العملية التعليمية علينا التخفيف من البرامج المكثفة التي يطالب بها المعلمون وتخفيف نصابهم الدراسي حتى يتهيأ لهم ممارسة دورهم التربوي كمربيين وليس فقط معلمين.

 

وأوضحت العمري أن دور الأسرة لا يقل أهمية عن المعلمين، بل هو الأساس، فهي اللبنة الأساسية في تشكيل فكر وسلوك الأبناء، فغياب دور الأم والأب في حل مشكلاتهم وبعدهم عنهم وقسوة تعاملهم يدفع بالأبناء والبنات إلى الرغبة في الهروب اعتقاداً منهم بأنهم فعلوا الصواب.

 

وطالبت العمري في ختام تصريحها لـ"سبق" بضرورة تشكيل لجنة وطنية مكونة من التعليم والداخلية والشؤون الإسلامية والجهات ذات العلاقة للعمل وفق منهجية محددة لمحاربة الانحرافات الفكرية بشكل عام وليس داخل المدارس فقط.

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
09:38 PM

طالبت بتشكيل لجنة وطنية لمحاربة الانحرافات الفكرية بشكل عام

"العمري" لـ"سبق": لم أتهم المعلمين بالإرهاب ولست مسؤولة في فطن

A A A
9
15,526

أكدت الخبيرة والمشرفة التربوية في فطن زينة العمري لـ"سبق" أنه لا صحة لاتهامها المعلمين والمعلمات بالتعاطف مع الاٍرهاب والذي ذكر على لسانها في إحدى الصحف المحلية. 

 

وقالت العمري في تصريحات لـ"سبق": أنا لست مسؤولة في فطن، بل أنا خبيرة في البرنامج ومشرفة تدريب تربوي، وما ذكرته صحيفة الحياة بهذا الشأن غير صحيح، إضافة إلى أنني لم أتطرق لبرنامج فطن إطلاقاً، ولم أتهم المعلمين والمعلمات بالتعاطف مع الإرهاب، بل أقف وقفة إجلال واحترام وشكر على جهودهم الجبارة في تعديل سلوك الكثير من الطلبة والطالبات ومعالجة الكثير من مشكلاتهم التي لا يعلم عنها في الغالب أسرهم .

 

وأشارت الخبيرة التربوية إلى أن الأخطاء واردة في كل عمل بشري، ووجود خطأ أو تقصير عند المعلمين والمعلمات لا يعني تعاطفهم مع الجماعات الإرهابية أو دعمها, لافتة إلى أنه متى ما أردنا تلافي الأخطاء والتقصير في العملية التعليمية علينا التخفيف من البرامج المكثفة التي يطالب بها المعلمون وتخفيف نصابهم الدراسي حتى يتهيأ لهم ممارسة دورهم التربوي كمربيين وليس فقط معلمين.

 

وأوضحت العمري أن دور الأسرة لا يقل أهمية عن المعلمين، بل هو الأساس، فهي اللبنة الأساسية في تشكيل فكر وسلوك الأبناء، فغياب دور الأم والأب في حل مشكلاتهم وبعدهم عنهم وقسوة تعاملهم يدفع بالأبناء والبنات إلى الرغبة في الهروب اعتقاداً منهم بأنهم فعلوا الصواب.

 

وطالبت العمري في ختام تصريحها لـ"سبق" بضرورة تشكيل لجنة وطنية مكونة من التعليم والداخلية والشؤون الإسلامية والجهات ذات العلاقة للعمل وفق منهجية محددة لمحاربة الانحرافات الفكرية بشكل عام وليس داخل المدارس فقط.