"العنيني": 40 مليون ريال لمشاريع تأهيل المنطقة التاريخية بينبع

أثنى على تفاعل  الأهالي وجهود رجال الأعمال والشركات

بدأت ثمار زيارة الرئيس العام لهيئة السياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، التي مر عليها سنوات وجيزة، من خلال حضوره شخصيا لزيارة المنطقة التاريخية، وما هيأه بعد الزيارة من اجتماعات وتوقيع اتفاقيات مع عدد من الشركاء بحضور أمير المنطقة، وحثه حينها الشركات الكبرى العاملة في ينبع على دعم مشروع تأهيل الحي التاريخي وتطوير الواجهة البحرية للمنطقة التاريخية.

 

وأوضح، مدير فرع السياحة والتراث الوطني، سامر بن علي العنيني، أن الهيئة العامة للسياحة وبدعم كبير من الرئيس ونوابه أنجزت عددا من المشاريع منها ما تم ترميمها سابقــا من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومنها " مبنى بابطين " والمخصص للاستخدام كمتحف تراثـــي بتكلفة تقديرية حوالي 7مليون ريال، وتبلغ مساحتها الإجمالية 1350م2 بارتفاع 3 أدوار.

 

وتابع: إضافة لترميم مبنى "الجبرتي" والمستخدم حاليا كمقر لمكـتب الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بينبع، بتكلفة تقديرية تصل إلي 900 ألف ريال ومساحته الإجمالية 300م2 وارتفاع 3ادوار، وتم ترميم سوق الليل - المرحلة الأولى- لتخصيصه محال تجارية بتكلفة تقديرية حوالي 300 الفريال ومساحة إجمالية  400 م2 وارتفاعه دور واحد .

 

وأكد "العنيني" أن المشاريع التي تعمل الهيئة الآن على انجازها وشارفت على الانتهاء منها أو قيد التنفيذ لعام 1436 - 1437هـ  بدعم من شركة سابك في حي السور التاريخي بمساحة حوالي 7000 م2 عبارة عن فنادق تراثية، مطعم تراثي ومعهد للحرف اليدوية وسوق الليل -المرحلة الثانية.

 

 وأشار إلى أن الفندق التراثي كلفته وصلت إلى 6585397 ريال والوكالات بتكلفة بلغت  3449535 ريال، وسوق الليل المرحلة الثانية بكلفة 99585 مليون ريال، والمبنى الإداري لمعهد التدريب 2 ومشروع تحسين الواجهة للمباني المطلة على البحر300000 ريال بمبلغ إجمالي وصل إلى 12432717 ريال .

 

وأفاد "العنيني" أن مشروع ترميم مبنى المنطقة الثقافية تم ترسيته حيث تم توقيع العقد مع المقاول للبدء في أعمال الترميم وجاري العمل الآن  حيث خصص المبنى الأول مبنى إداري للمنطقة الثقافية والمبنى الثاني مبنى قاعة مؤتمرات مصغرة تبلغ المساحة الإجمالية لها 770م2 وقيمة المشروع تبلغ حوالي 4000000 ريال سعودي، وبين أن المباني الثقافية الأخرى قيد الطرح وتبلغ المساحة الإجمالية حوالي 10002م والتكلفة التقديرية حوالي أربعة مليون ريال لتضم مسرح مكشوف ومكتبة تراثية ونادي أدبي.

 

وذكر أن المشاريع المستقبلية لعام 1438 -1437هـ المعتمدة تشمل: مشروع ترميم 10مباني مطلة على الساحة الداخلية ومسجد السنوسي، بمساحة إجمالية حوالي 5000 م2 وتكلفة تقديرية حوالي عشرون مليون ريال لتكون مباني استثمارية – إدارية لفروع الشركات الكبرى.

 

وتابع: ومشروع ترميم وتأهيل مسجد السنوسي، ومشروح تطوير وتأهيل الممرات والساحات الداخلية - المرحلة الأولى - فتبلغ مساحة الساحات والممرات حوالي 2000 م2 والغرض منه ربط الشارع السياحي مع الساحة الداخلية للحي وذلك لتفعيل وحركة الزوار، والتكلفة التقديرية حوالي 800 ألف ريال.

 

وأبدى "العنيني" إعجابه بتفاعل أهالي ينبع ملاك المباني في المنطقة التاريخية، باستشعارهم أهمية إعادة تأهيل مبانيها، إضافة لجهود رجال الأعمال والشركات الكبرى وفي مقدمتها "سابك وأرامكو السعودية والهيئة الملكية للجبيل وينبع" في دعم مشاريع الترميم.

 

 وقدم مدير فرع السياحة والتراث الوطني، شكره لمحافظ ينبع رئيس لجنة تنمية السياحة بالمحافظة، المهندس مساعد السليم، الذي يولي مشاريع الهيئة العامة للسياحة اهتمامه ويقف ميدانيا على المشاريع من فترة لأخرى حرصا منه على عودة الحياة لمركز التجارة القديم لسابق عهده .

اعلان
"العنيني": 40 مليون ريال لمشاريع تأهيل المنطقة التاريخية بينبع
سبق

بدأت ثمار زيارة الرئيس العام لهيئة السياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، التي مر عليها سنوات وجيزة، من خلال حضوره شخصيا لزيارة المنطقة التاريخية، وما هيأه بعد الزيارة من اجتماعات وتوقيع اتفاقيات مع عدد من الشركاء بحضور أمير المنطقة، وحثه حينها الشركات الكبرى العاملة في ينبع على دعم مشروع تأهيل الحي التاريخي وتطوير الواجهة البحرية للمنطقة التاريخية.

 

وأوضح، مدير فرع السياحة والتراث الوطني، سامر بن علي العنيني، أن الهيئة العامة للسياحة وبدعم كبير من الرئيس ونوابه أنجزت عددا من المشاريع منها ما تم ترميمها سابقــا من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومنها " مبنى بابطين " والمخصص للاستخدام كمتحف تراثـــي بتكلفة تقديرية حوالي 7مليون ريال، وتبلغ مساحتها الإجمالية 1350م2 بارتفاع 3 أدوار.

 

وتابع: إضافة لترميم مبنى "الجبرتي" والمستخدم حاليا كمقر لمكـتب الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بينبع، بتكلفة تقديرية تصل إلي 900 ألف ريال ومساحته الإجمالية 300م2 وارتفاع 3ادوار، وتم ترميم سوق الليل - المرحلة الأولى- لتخصيصه محال تجارية بتكلفة تقديرية حوالي 300 الفريال ومساحة إجمالية  400 م2 وارتفاعه دور واحد .

 

وأكد "العنيني" أن المشاريع التي تعمل الهيئة الآن على انجازها وشارفت على الانتهاء منها أو قيد التنفيذ لعام 1436 - 1437هـ  بدعم من شركة سابك في حي السور التاريخي بمساحة حوالي 7000 م2 عبارة عن فنادق تراثية، مطعم تراثي ومعهد للحرف اليدوية وسوق الليل -المرحلة الثانية.

 

 وأشار إلى أن الفندق التراثي كلفته وصلت إلى 6585397 ريال والوكالات بتكلفة بلغت  3449535 ريال، وسوق الليل المرحلة الثانية بكلفة 99585 مليون ريال، والمبنى الإداري لمعهد التدريب 2 ومشروع تحسين الواجهة للمباني المطلة على البحر300000 ريال بمبلغ إجمالي وصل إلى 12432717 ريال .

 

وأفاد "العنيني" أن مشروع ترميم مبنى المنطقة الثقافية تم ترسيته حيث تم توقيع العقد مع المقاول للبدء في أعمال الترميم وجاري العمل الآن  حيث خصص المبنى الأول مبنى إداري للمنطقة الثقافية والمبنى الثاني مبنى قاعة مؤتمرات مصغرة تبلغ المساحة الإجمالية لها 770م2 وقيمة المشروع تبلغ حوالي 4000000 ريال سعودي، وبين أن المباني الثقافية الأخرى قيد الطرح وتبلغ المساحة الإجمالية حوالي 10002م والتكلفة التقديرية حوالي أربعة مليون ريال لتضم مسرح مكشوف ومكتبة تراثية ونادي أدبي.

 

وذكر أن المشاريع المستقبلية لعام 1438 -1437هـ المعتمدة تشمل: مشروع ترميم 10مباني مطلة على الساحة الداخلية ومسجد السنوسي، بمساحة إجمالية حوالي 5000 م2 وتكلفة تقديرية حوالي عشرون مليون ريال لتكون مباني استثمارية – إدارية لفروع الشركات الكبرى.

 

وتابع: ومشروع ترميم وتأهيل مسجد السنوسي، ومشروح تطوير وتأهيل الممرات والساحات الداخلية - المرحلة الأولى - فتبلغ مساحة الساحات والممرات حوالي 2000 م2 والغرض منه ربط الشارع السياحي مع الساحة الداخلية للحي وذلك لتفعيل وحركة الزوار، والتكلفة التقديرية حوالي 800 ألف ريال.

 

وأبدى "العنيني" إعجابه بتفاعل أهالي ينبع ملاك المباني في المنطقة التاريخية، باستشعارهم أهمية إعادة تأهيل مبانيها، إضافة لجهود رجال الأعمال والشركات الكبرى وفي مقدمتها "سابك وأرامكو السعودية والهيئة الملكية للجبيل وينبع" في دعم مشاريع الترميم.

 

 وقدم مدير فرع السياحة والتراث الوطني، شكره لمحافظ ينبع رئيس لجنة تنمية السياحة بالمحافظة، المهندس مساعد السليم، الذي يولي مشاريع الهيئة العامة للسياحة اهتمامه ويقف ميدانيا على المشاريع من فترة لأخرى حرصا منه على عودة الحياة لمركز التجارة القديم لسابق عهده .

26 مايو 2016 - 19 شعبان 1437
06:21 PM

أثنى على تفاعل  الأهالي وجهود رجال الأعمال والشركات

"العنيني": 40 مليون ريال لمشاريع تأهيل المنطقة التاريخية بينبع

A A A
0
2,608

بدأت ثمار زيارة الرئيس العام لهيئة السياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، التي مر عليها سنوات وجيزة، من خلال حضوره شخصيا لزيارة المنطقة التاريخية، وما هيأه بعد الزيارة من اجتماعات وتوقيع اتفاقيات مع عدد من الشركاء بحضور أمير المنطقة، وحثه حينها الشركات الكبرى العاملة في ينبع على دعم مشروع تأهيل الحي التاريخي وتطوير الواجهة البحرية للمنطقة التاريخية.

 

وأوضح، مدير فرع السياحة والتراث الوطني، سامر بن علي العنيني، أن الهيئة العامة للسياحة وبدعم كبير من الرئيس ونوابه أنجزت عددا من المشاريع منها ما تم ترميمها سابقــا من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومنها " مبنى بابطين " والمخصص للاستخدام كمتحف تراثـــي بتكلفة تقديرية حوالي 7مليون ريال، وتبلغ مساحتها الإجمالية 1350م2 بارتفاع 3 أدوار.

 

وتابع: إضافة لترميم مبنى "الجبرتي" والمستخدم حاليا كمقر لمكـتب الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بينبع، بتكلفة تقديرية تصل إلي 900 ألف ريال ومساحته الإجمالية 300م2 وارتفاع 3ادوار، وتم ترميم سوق الليل - المرحلة الأولى- لتخصيصه محال تجارية بتكلفة تقديرية حوالي 300 الفريال ومساحة إجمالية  400 م2 وارتفاعه دور واحد .

 

وأكد "العنيني" أن المشاريع التي تعمل الهيئة الآن على انجازها وشارفت على الانتهاء منها أو قيد التنفيذ لعام 1436 - 1437هـ  بدعم من شركة سابك في حي السور التاريخي بمساحة حوالي 7000 م2 عبارة عن فنادق تراثية، مطعم تراثي ومعهد للحرف اليدوية وسوق الليل -المرحلة الثانية.

 

 وأشار إلى أن الفندق التراثي كلفته وصلت إلى 6585397 ريال والوكالات بتكلفة بلغت  3449535 ريال، وسوق الليل المرحلة الثانية بكلفة 99585 مليون ريال، والمبنى الإداري لمعهد التدريب 2 ومشروع تحسين الواجهة للمباني المطلة على البحر300000 ريال بمبلغ إجمالي وصل إلى 12432717 ريال .

 

وأفاد "العنيني" أن مشروع ترميم مبنى المنطقة الثقافية تم ترسيته حيث تم توقيع العقد مع المقاول للبدء في أعمال الترميم وجاري العمل الآن  حيث خصص المبنى الأول مبنى إداري للمنطقة الثقافية والمبنى الثاني مبنى قاعة مؤتمرات مصغرة تبلغ المساحة الإجمالية لها 770م2 وقيمة المشروع تبلغ حوالي 4000000 ريال سعودي، وبين أن المباني الثقافية الأخرى قيد الطرح وتبلغ المساحة الإجمالية حوالي 10002م والتكلفة التقديرية حوالي أربعة مليون ريال لتضم مسرح مكشوف ومكتبة تراثية ونادي أدبي.

 

وذكر أن المشاريع المستقبلية لعام 1438 -1437هـ المعتمدة تشمل: مشروع ترميم 10مباني مطلة على الساحة الداخلية ومسجد السنوسي، بمساحة إجمالية حوالي 5000 م2 وتكلفة تقديرية حوالي عشرون مليون ريال لتكون مباني استثمارية – إدارية لفروع الشركات الكبرى.

 

وتابع: ومشروع ترميم وتأهيل مسجد السنوسي، ومشروح تطوير وتأهيل الممرات والساحات الداخلية - المرحلة الأولى - فتبلغ مساحة الساحات والممرات حوالي 2000 م2 والغرض منه ربط الشارع السياحي مع الساحة الداخلية للحي وذلك لتفعيل وحركة الزوار، والتكلفة التقديرية حوالي 800 ألف ريال.

 

وأبدى "العنيني" إعجابه بتفاعل أهالي ينبع ملاك المباني في المنطقة التاريخية، باستشعارهم أهمية إعادة تأهيل مبانيها، إضافة لجهود رجال الأعمال والشركات الكبرى وفي مقدمتها "سابك وأرامكو السعودية والهيئة الملكية للجبيل وينبع" في دعم مشاريع الترميم.

 

 وقدم مدير فرع السياحة والتراث الوطني، شكره لمحافظ ينبع رئيس لجنة تنمية السياحة بالمحافظة، المهندس مساعد السليم، الذي يولي مشاريع الهيئة العامة للسياحة اهتمامه ويقف ميدانيا على المشاريع من فترة لأخرى حرصا منه على عودة الحياة لمركز التجارة القديم لسابق عهده .