الفائزة بجائزة الملك للمخترعين تكشف أسرار فوزها.. "زوج وملاريا وحاويات"

أهدتها لخادم الحرمين ولوالديها وأبنائها.. قصة 3 براءات و28 جائزة محلية ودولية

"خلف كل امرأة ناجحة ومتميزة زوج داعم وأسرة متفهمة".. بهذه الكلمات عنونت المحاضِرة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الحاصلة على ماجستير الأحياء، "نهى بنت طلال إبراهيم زيلعي" الفائزة بجائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين لفئة الموهوبين، مسيرة نجاحها الذي تُوجت به أمس بحصولها على الجائزة.

 

وتَسَلّمت "زيلعي" الجائزة من وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، في الحفل الذي رعاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله.

 

وقالت "زيلعي" لـ"سبق": إن جائزة الموهوبين تُمنح لعدة أعمال، بعد حصولي على 3 براءات اختراع و28 جائزة محلية ودولية وميداليات ذهبية وفضية وبرونزية وأبحاث منشورة.

 

ونوّهت بأن الحضور النسائي المتميز في الجائزة ليس جديداً؛ مضيفة: "سجلت المرأة السعودية حضوراً بارزاً منذ أيام ابتكار عام 2008؛ حيث ذهبت الجوائز الأولى للسيدات.

 

وأرجعت أسرار نجاح المرأة وتميزها إلى قدرتها على إدارة الوقت وترتيب الأولويات؛ فهي لديها مسؤوليات أكثر تجاه الأسرة والمنزل والأبناء والعمل.

 

وأضافت: هذا النجاح الذي وصلت إليه -بعد فضل الله- حصل بدعم الأسرة والزوج والأبناء وتفهم انشغال الوالدين، و"أُهدي الجائزة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، ثم لزوجي الغالي؛ فلولا الله ثم بدعمه ومساندته ووقوفه إلى جواري محلياً ودولياً؛ لما تَمَكّنتُ من تحقيق كل هذه الإنجازات، وكذلك أهديها لوالدي ووالدتي الغاليين وأبنائي".

 

وتُعَد أهم إنجازات وإسهامات المحاضرة والباحثة نهى زيلعي في مجال العلوم الطبية والصيدلانية، الحصول على 3 براءات اختراع في مجال الطب والصيدلة والتقنية الطبية عن اختراع "إبرة تشخيص الملاريا وأمراض الدم الأخرى، واختراع "المستخلص الإيثانولي للكركم لعلاج التوكسوبلازما"، واختراع "حاويات العينات الآمنة".. ونشرت "زيلعي" بحثين علميين، وشاركت في تأليف كتاب "منهج الأحياء العامة" المقرر للصف الثاني الجزء العملي، كما حصلت على جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية وعدد من الميداليات والجوائز الأخرى عن اختراعها "إبرة تشخيص الملاريا وأمراض الدم الأخرى"، وحصلت أيضاً على الميدالية البرونزية في مجال الطب في معرض ابتكار2010، والعديد من الميداليات والجوائز عن اختراع "أدوات لكتابة الكفيف بالأحرف الهجائية"، وحصلت على الميدالية الذهبية في مجال الأحياء والطب في معرض إينبكس العالمي للمخترعين الذي أقيم بمدينة بتسبرغ بالولايات المتحدة الأمريكية عن اختراع "المزرعة المغلقة للخلايا والأنسجة"، وحصلت على ميدالية برونزية ودبلوم جائزة الاتحاد الأوروبي في الجدارة العلمية والامتياز في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2014 عن اختراع "نظام لمتابعة انتشار ومضاعفة الملاريا والأمراض الخطيرة".

اعلان
الفائزة بجائزة الملك للمخترعين تكشف أسرار فوزها.. "زوج وملاريا وحاويات"
سبق

"خلف كل امرأة ناجحة ومتميزة زوج داعم وأسرة متفهمة".. بهذه الكلمات عنونت المحاضِرة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الحاصلة على ماجستير الأحياء، "نهى بنت طلال إبراهيم زيلعي" الفائزة بجائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين لفئة الموهوبين، مسيرة نجاحها الذي تُوجت به أمس بحصولها على الجائزة.

 

وتَسَلّمت "زيلعي" الجائزة من وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، في الحفل الذي رعاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله.

 

وقالت "زيلعي" لـ"سبق": إن جائزة الموهوبين تُمنح لعدة أعمال، بعد حصولي على 3 براءات اختراع و28 جائزة محلية ودولية وميداليات ذهبية وفضية وبرونزية وأبحاث منشورة.

 

ونوّهت بأن الحضور النسائي المتميز في الجائزة ليس جديداً؛ مضيفة: "سجلت المرأة السعودية حضوراً بارزاً منذ أيام ابتكار عام 2008؛ حيث ذهبت الجوائز الأولى للسيدات.

 

وأرجعت أسرار نجاح المرأة وتميزها إلى قدرتها على إدارة الوقت وترتيب الأولويات؛ فهي لديها مسؤوليات أكثر تجاه الأسرة والمنزل والأبناء والعمل.

 

وأضافت: هذا النجاح الذي وصلت إليه -بعد فضل الله- حصل بدعم الأسرة والزوج والأبناء وتفهم انشغال الوالدين، و"أُهدي الجائزة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، ثم لزوجي الغالي؛ فلولا الله ثم بدعمه ومساندته ووقوفه إلى جواري محلياً ودولياً؛ لما تَمَكّنتُ من تحقيق كل هذه الإنجازات، وكذلك أهديها لوالدي ووالدتي الغاليين وأبنائي".

 

وتُعَد أهم إنجازات وإسهامات المحاضرة والباحثة نهى زيلعي في مجال العلوم الطبية والصيدلانية، الحصول على 3 براءات اختراع في مجال الطب والصيدلة والتقنية الطبية عن اختراع "إبرة تشخيص الملاريا وأمراض الدم الأخرى، واختراع "المستخلص الإيثانولي للكركم لعلاج التوكسوبلازما"، واختراع "حاويات العينات الآمنة".. ونشرت "زيلعي" بحثين علميين، وشاركت في تأليف كتاب "منهج الأحياء العامة" المقرر للصف الثاني الجزء العملي، كما حصلت على جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية وعدد من الميداليات والجوائز الأخرى عن اختراعها "إبرة تشخيص الملاريا وأمراض الدم الأخرى"، وحصلت أيضاً على الميدالية البرونزية في مجال الطب في معرض ابتكار2010، والعديد من الميداليات والجوائز عن اختراع "أدوات لكتابة الكفيف بالأحرف الهجائية"، وحصلت على الميدالية الذهبية في مجال الأحياء والطب في معرض إينبكس العالمي للمخترعين الذي أقيم بمدينة بتسبرغ بالولايات المتحدة الأمريكية عن اختراع "المزرعة المغلقة للخلايا والأنسجة"، وحصلت على ميدالية برونزية ودبلوم جائزة الاتحاد الأوروبي في الجدارة العلمية والامتياز في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2014 عن اختراع "نظام لمتابعة انتشار ومضاعفة الملاريا والأمراض الخطيرة".

26 يناير 2017 - 28 ربيع الآخر 1438
10:44 AM

الفائزة بجائزة الملك للمخترعين تكشف أسرار فوزها.. "زوج وملاريا وحاويات"

أهدتها لخادم الحرمين ولوالديها وأبنائها.. قصة 3 براءات و28 جائزة محلية ودولية

A A A
12
15,353

"خلف كل امرأة ناجحة ومتميزة زوج داعم وأسرة متفهمة".. بهذه الكلمات عنونت المحاضِرة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الحاصلة على ماجستير الأحياء، "نهى بنت طلال إبراهيم زيلعي" الفائزة بجائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين لفئة الموهوبين، مسيرة نجاحها الذي تُوجت به أمس بحصولها على الجائزة.

 

وتَسَلّمت "زيلعي" الجائزة من وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، في الحفل الذي رعاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله.

 

وقالت "زيلعي" لـ"سبق": إن جائزة الموهوبين تُمنح لعدة أعمال، بعد حصولي على 3 براءات اختراع و28 جائزة محلية ودولية وميداليات ذهبية وفضية وبرونزية وأبحاث منشورة.

 

ونوّهت بأن الحضور النسائي المتميز في الجائزة ليس جديداً؛ مضيفة: "سجلت المرأة السعودية حضوراً بارزاً منذ أيام ابتكار عام 2008؛ حيث ذهبت الجوائز الأولى للسيدات.

 

وأرجعت أسرار نجاح المرأة وتميزها إلى قدرتها على إدارة الوقت وترتيب الأولويات؛ فهي لديها مسؤوليات أكثر تجاه الأسرة والمنزل والأبناء والعمل.

 

وأضافت: هذا النجاح الذي وصلت إليه -بعد فضل الله- حصل بدعم الأسرة والزوج والأبناء وتفهم انشغال الوالدين، و"أُهدي الجائزة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، ثم لزوجي الغالي؛ فلولا الله ثم بدعمه ومساندته ووقوفه إلى جواري محلياً ودولياً؛ لما تَمَكّنتُ من تحقيق كل هذه الإنجازات، وكذلك أهديها لوالدي ووالدتي الغاليين وأبنائي".

 

وتُعَد أهم إنجازات وإسهامات المحاضرة والباحثة نهى زيلعي في مجال العلوم الطبية والصيدلانية، الحصول على 3 براءات اختراع في مجال الطب والصيدلة والتقنية الطبية عن اختراع "إبرة تشخيص الملاريا وأمراض الدم الأخرى، واختراع "المستخلص الإيثانولي للكركم لعلاج التوكسوبلازما"، واختراع "حاويات العينات الآمنة".. ونشرت "زيلعي" بحثين علميين، وشاركت في تأليف كتاب "منهج الأحياء العامة" المقرر للصف الثاني الجزء العملي، كما حصلت على جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية وعدد من الميداليات والجوائز الأخرى عن اختراعها "إبرة تشخيص الملاريا وأمراض الدم الأخرى"، وحصلت أيضاً على الميدالية البرونزية في مجال الطب في معرض ابتكار2010، والعديد من الميداليات والجوائز عن اختراع "أدوات لكتابة الكفيف بالأحرف الهجائية"، وحصلت على الميدالية الذهبية في مجال الأحياء والطب في معرض إينبكس العالمي للمخترعين الذي أقيم بمدينة بتسبرغ بالولايات المتحدة الأمريكية عن اختراع "المزرعة المغلقة للخلايا والأنسجة"، وحصلت على ميدالية برونزية ودبلوم جائزة الاتحاد الأوروبي في الجدارة العلمية والامتياز في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2014 عن اختراع "نظام لمتابعة انتشار ومضاعفة الملاريا والأمراض الخطيرة".