"الفالح": اتفاقية "أرامكو وبتروناس" تُعزز التعاون الاقتصادي

وزير ماليزي يتوقع أن تحفّز المزيد من الشراكات الاستراتيجية

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، خلال حفل توقيع اتفاقية شراء حصة بين أرامكو السعودية وشركة النفط والغاز الوطنية الماليزية "بتروناس"، لمشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات "رابد" مجمع بينغيرانغ المتكامل، أن المشروع يمثّل حلقة إضافية في سلسلة التعاون الوثيق والمستمر بين المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا الشقيقة.

 

وذكر "الفالح" أن زيارة خادم الحرمين الشريفين التاريخية لماليزيا تجسّد عمق واستمرارية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، اللذين تجمعهما الأهداف المشتركة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، لخير شعبيهما والعالم كله، وتُبرز حرص القيادتين على ترسيخها وتطويرها وتوسعة قاعدتها في المجالات كافة.

 

وأوضح "الفالح" أن أهمية هذه الاتفاقية تأتي لتمثل ركناً إضافياً من أركان التعاون الاقتصادي الوثيق والمتنامي بين البلدين، ولترتقي به إلى آفاق جديدة من زيادة الاستثمارات في صناعة الطاقة؛ وفق رؤية المملكة 2030، واستراتيجية المملكة الرامية إلى التوسع في مشروعات التكرير والتوزيع والبتروكيميائيات؛ بما يحقق أكبر قيمة مضافة من صادرات المملكة النفطية، والسعي للتوسع في الأسواق العالمية، ومن ضمنها الأسواق الواعدة في جنوب شرق آسيا ومنها ماليزيا الشقيقة، التي نطمح أيضاً أن تكون منصة للوصول إلى أسواق شرق آسيا.

 

من ناحيته، قال الوزير لدى مكتب رئيس الوزراء الماليزي "داتو سري عبدالرحمن دحلان": إن الاتفاقية دليل على التزام البلدين بعلاقات قوية ومتينة مع بعضهما، وحافز لمزيد من الشراكات الاستراتيجية القادمة.

 

وعبّر "دحلان" عن شكره لحكومتيْ المملكة وماليزيا؛ لدعمهما وتحويل الحلم بشراكة قوية إلى واقع ملموس.

 

وستُنتج مصفاة المشروع، التي تبلغ طاقتها التكريرية 300 ألف برميل من النفط الخام يومياً، مجموعة كبيرة من المنتجات النفطية المكررة، تشمل البنزين والديزل، وستكون مطابقة لمواصفات الوقود (يورو 5)، بالإضافة إلى اللقيم لمجمع البتروكيميائيات؛ لينتج 3.5 طن من المنتجات سنوياً.

 

ويقع مجمع بينغيرانغ المتكامل على بُعد 400 كيلومتر جنوب العاصمة الماليزية كوالالمبور، وقد تم إنجاز نحو 60% من المشروع ومن المخطط أن تدخل المصفاة الخدمة في عام 2019م.

 

وبالإضافة إلى مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيميائيات الذي يشتمل على مصفاة ووحدة تكسير ومجمع بتروكيميائيات لأنشطة التكرير والمعالجة والتسويق؛ فإن مجمع بينغيرانغ المتكامل الذي يمتد إلى مساحة 6.242 فدان؛ سيضم أيضاً مرافق أخرى مرتبطة؛ مثل محطة للتوليد المشترك، ووحدة لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز، ومشروع توريد للمياه غير المعالجة، وفرضة للمياه العميقة، بالإضافة إلى مرافق خدمات مشتركة مركزية.

 

ويشكل مجمع بينغيرانغ المتكامل جزءاً من مشروع طموح يمتد إلى مساحة 22 ألف فدان لمجمع بينغيرانغ المتكامل للنفط، الذي يأتي تحت برنامج التحول الاقتصادي الحكومي الماليزي الذي يطمح إلى تأسيس مشاريع محركة للتنمية ودافعة إلى آفاق أبعد في مجالات التقنية والتنمية الاقتصادية في قطاع النفط والغاز وأنشطة التكرير والمعالجة والتسويق.

 

خادم الحرمين الشريفين جولة الملك الآسيوية 2017 الملك في آسيا ماليزيا الملك يعقد جلسة مباحثات مع رئيس وزراء ماليزيا.. ويؤكّد: أتطلع لنقلة نوعية تفاصيل اتفاقية التفاهم الاستثمارية مع ماليزيا .. الحضور ملكي والتوقيع وزاري وفد رابطة العالم الإسلامي يزور جامعة العلوم الإنسانية بماليزيا رئيس وزراء ماليزيا: خادم الحرمين راضٍ عن مواقفنا واتفقنا على التعزيز العسكري مختص: الاتفاقيات الأربع مع ماليزيا ستعزّز حراكاً تجارياً الملك للطلبة السعوديين بماليزيا: أنتم من بلاد قِبلة المسلمين .. كونوا قدوة بحضور الملك.. "أرامكو" و"بتروناس" توقّعان اتفاقية الـ 7 مليارات دولار مفتي ماليزيا يقبّل جبين الملك "سلمان": شكراً لدفاعك عن الأمة
اعلان
"الفالح": اتفاقية "أرامكو وبتروناس" تُعزز التعاون الاقتصادي
سبق

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، خلال حفل توقيع اتفاقية شراء حصة بين أرامكو السعودية وشركة النفط والغاز الوطنية الماليزية "بتروناس"، لمشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات "رابد" مجمع بينغيرانغ المتكامل، أن المشروع يمثّل حلقة إضافية في سلسلة التعاون الوثيق والمستمر بين المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا الشقيقة.

 

وذكر "الفالح" أن زيارة خادم الحرمين الشريفين التاريخية لماليزيا تجسّد عمق واستمرارية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، اللذين تجمعهما الأهداف المشتركة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، لخير شعبيهما والعالم كله، وتُبرز حرص القيادتين على ترسيخها وتطويرها وتوسعة قاعدتها في المجالات كافة.

 

وأوضح "الفالح" أن أهمية هذه الاتفاقية تأتي لتمثل ركناً إضافياً من أركان التعاون الاقتصادي الوثيق والمتنامي بين البلدين، ولترتقي به إلى آفاق جديدة من زيادة الاستثمارات في صناعة الطاقة؛ وفق رؤية المملكة 2030، واستراتيجية المملكة الرامية إلى التوسع في مشروعات التكرير والتوزيع والبتروكيميائيات؛ بما يحقق أكبر قيمة مضافة من صادرات المملكة النفطية، والسعي للتوسع في الأسواق العالمية، ومن ضمنها الأسواق الواعدة في جنوب شرق آسيا ومنها ماليزيا الشقيقة، التي نطمح أيضاً أن تكون منصة للوصول إلى أسواق شرق آسيا.

 

من ناحيته، قال الوزير لدى مكتب رئيس الوزراء الماليزي "داتو سري عبدالرحمن دحلان": إن الاتفاقية دليل على التزام البلدين بعلاقات قوية ومتينة مع بعضهما، وحافز لمزيد من الشراكات الاستراتيجية القادمة.

 

وعبّر "دحلان" عن شكره لحكومتيْ المملكة وماليزيا؛ لدعمهما وتحويل الحلم بشراكة قوية إلى واقع ملموس.

 

وستُنتج مصفاة المشروع، التي تبلغ طاقتها التكريرية 300 ألف برميل من النفط الخام يومياً، مجموعة كبيرة من المنتجات النفطية المكررة، تشمل البنزين والديزل، وستكون مطابقة لمواصفات الوقود (يورو 5)، بالإضافة إلى اللقيم لمجمع البتروكيميائيات؛ لينتج 3.5 طن من المنتجات سنوياً.

 

ويقع مجمع بينغيرانغ المتكامل على بُعد 400 كيلومتر جنوب العاصمة الماليزية كوالالمبور، وقد تم إنجاز نحو 60% من المشروع ومن المخطط أن تدخل المصفاة الخدمة في عام 2019م.

 

وبالإضافة إلى مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيميائيات الذي يشتمل على مصفاة ووحدة تكسير ومجمع بتروكيميائيات لأنشطة التكرير والمعالجة والتسويق؛ فإن مجمع بينغيرانغ المتكامل الذي يمتد إلى مساحة 6.242 فدان؛ سيضم أيضاً مرافق أخرى مرتبطة؛ مثل محطة للتوليد المشترك، ووحدة لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز، ومشروع توريد للمياه غير المعالجة، وفرضة للمياه العميقة، بالإضافة إلى مرافق خدمات مشتركة مركزية.

 

ويشكل مجمع بينغيرانغ المتكامل جزءاً من مشروع طموح يمتد إلى مساحة 22 ألف فدان لمجمع بينغيرانغ المتكامل للنفط، الذي يأتي تحت برنامج التحول الاقتصادي الحكومي الماليزي الذي يطمح إلى تأسيس مشاريع محركة للتنمية ودافعة إلى آفاق أبعد في مجالات التقنية والتنمية الاقتصادية في قطاع النفط والغاز وأنشطة التكرير والمعالجة والتسويق.

 

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
01:35 PM
اخر تعديل
16 يونيو 2017 - 21 رمضان 1438
01:42 PM

"الفالح": اتفاقية "أرامكو وبتروناس" تُعزز التعاون الاقتصادي

وزير ماليزي يتوقع أن تحفّز المزيد من الشراكات الاستراتيجية

A A A
0
3,005

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، خلال حفل توقيع اتفاقية شراء حصة بين أرامكو السعودية وشركة النفط والغاز الوطنية الماليزية "بتروناس"، لمشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات "رابد" مجمع بينغيرانغ المتكامل، أن المشروع يمثّل حلقة إضافية في سلسلة التعاون الوثيق والمستمر بين المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا الشقيقة.

 

وذكر "الفالح" أن زيارة خادم الحرمين الشريفين التاريخية لماليزيا تجسّد عمق واستمرارية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، اللذين تجمعهما الأهداف المشتركة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، لخير شعبيهما والعالم كله، وتُبرز حرص القيادتين على ترسيخها وتطويرها وتوسعة قاعدتها في المجالات كافة.

 

وأوضح "الفالح" أن أهمية هذه الاتفاقية تأتي لتمثل ركناً إضافياً من أركان التعاون الاقتصادي الوثيق والمتنامي بين البلدين، ولترتقي به إلى آفاق جديدة من زيادة الاستثمارات في صناعة الطاقة؛ وفق رؤية المملكة 2030، واستراتيجية المملكة الرامية إلى التوسع في مشروعات التكرير والتوزيع والبتروكيميائيات؛ بما يحقق أكبر قيمة مضافة من صادرات المملكة النفطية، والسعي للتوسع في الأسواق العالمية، ومن ضمنها الأسواق الواعدة في جنوب شرق آسيا ومنها ماليزيا الشقيقة، التي نطمح أيضاً أن تكون منصة للوصول إلى أسواق شرق آسيا.

 

من ناحيته، قال الوزير لدى مكتب رئيس الوزراء الماليزي "داتو سري عبدالرحمن دحلان": إن الاتفاقية دليل على التزام البلدين بعلاقات قوية ومتينة مع بعضهما، وحافز لمزيد من الشراكات الاستراتيجية القادمة.

 

وعبّر "دحلان" عن شكره لحكومتيْ المملكة وماليزيا؛ لدعمهما وتحويل الحلم بشراكة قوية إلى واقع ملموس.

 

وستُنتج مصفاة المشروع، التي تبلغ طاقتها التكريرية 300 ألف برميل من النفط الخام يومياً، مجموعة كبيرة من المنتجات النفطية المكررة، تشمل البنزين والديزل، وستكون مطابقة لمواصفات الوقود (يورو 5)، بالإضافة إلى اللقيم لمجمع البتروكيميائيات؛ لينتج 3.5 طن من المنتجات سنوياً.

 

ويقع مجمع بينغيرانغ المتكامل على بُعد 400 كيلومتر جنوب العاصمة الماليزية كوالالمبور، وقد تم إنجاز نحو 60% من المشروع ومن المخطط أن تدخل المصفاة الخدمة في عام 2019م.

 

وبالإضافة إلى مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيميائيات الذي يشتمل على مصفاة ووحدة تكسير ومجمع بتروكيميائيات لأنشطة التكرير والمعالجة والتسويق؛ فإن مجمع بينغيرانغ المتكامل الذي يمتد إلى مساحة 6.242 فدان؛ سيضم أيضاً مرافق أخرى مرتبطة؛ مثل محطة للتوليد المشترك، ووحدة لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز، ومشروع توريد للمياه غير المعالجة، وفرضة للمياه العميقة، بالإضافة إلى مرافق خدمات مشتركة مركزية.

 

ويشكل مجمع بينغيرانغ المتكامل جزءاً من مشروع طموح يمتد إلى مساحة 22 ألف فدان لمجمع بينغيرانغ المتكامل للنفط، الذي يأتي تحت برنامج التحول الاقتصادي الحكومي الماليزي الذي يطمح إلى تأسيس مشاريع محركة للتنمية ودافعة إلى آفاق أبعد في مجالات التقنية والتنمية الاقتصادية في قطاع النفط والغاز وأنشطة التكرير والمعالجة والتسويق.