"الفالح" يرعى انطلاقة مسيرة العمل التدريبي للعام الحالي بمعهد تنظيم وإدارة الحشود بمكة

انطلقت، اليوم الاثنين، مسيرة العمل التدريبي للعام الحالي ١٤٣٨هـ في معهد تنظيم وإدارة الحشود بتنفيذ أولى البرامج التدريبية التخصصية في مجال إدارة الحشود لتنمية مهارات رجال الأمن، وتأهيلهم للتعامل الأمثل مع ضيوف الرحمن في مواسم العمرة وموسم الحج، برعاية كريمة من الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح مستشار أمير منطقة مكة المكرمة المشرف على وكالة الإمارة للتنمية أمين هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة.

 

وتاتي هذه الرعاية إنفاذاً لاتفاقية بين المعهد وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة لاستضافة البرامج التدريبية وتنفيذها في موقع الهيئة بكدي، والمساهمة كشريك استراتيجي للأمن العام في تطوير العمل الأمني وتنمية مهارات رجال الأمن، وتأهيلهم في مجال إدارة الحشود البشرية. 

 

وخلال الافتتاح، أشاد الدكتور "الفالح" بالدور الرئيسي للأمن العام في تنظيم وإدارة الحشود البشرية باحترافية، واكتساب رجال الأمن خبرات تراكمية تستدعي تأطيرها ونمذجتها.

 

وأشار "الفالح" إلى توجيهات مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية رئيس مجلس هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل؛ تلك التوجيهات الهادفة إلى الرقي بمكة والمشاعر المقدسة، وتطويرها والإسهام في الإدارة والتصميم والتدريب والتوعية لكل ما يخدم المنظومة الشاملة لمكة والمشاعر، ويسهل لضيوف الرحمن أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.

 

وأضاف أن أمير المنطقة مهتم برفع درجة التنسيق والعمل ضمن إدارة متماسكة متكاملة لإدارة العمرة والحج، بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وهذا ما يتطلع إليه قائد مسيرة البناء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزبز حفظه الله ورعاه، في الاهتمام الدائم والتطوير المستمر لمنظومة الحج والعمرة. 

 

وقال العقيد الدكتور محمد بن عبدالله الزهراني مدير معهد تنظيم وإدارة الحشود: إن المعهد في تنفيذه لهذه البرامج يسير وفق استراتيجية تعاونية مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بمنظومة الحج؛ حيث سيتم تنفيد هذه البرامج بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة من منطلق التخصص الرئيسي للهيئة في التصميم والتخطيط والتنفيذ للمشروعات التطويرية في مكة والمشاعر لكل ما يخدم منظومة النقل والحركة؛ كأساس تُبنى عليه الخطط التشغيلية للجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن.

 

وفي السياق نفسه صرّح المقدم محمد بن سعيد الأحمري مدير شعبة التعليم، بأن البرامج التدريبية في مجال مهارات الحشود بُنيت وفق احتياج جهات المتدربين وحاجات رجال الأمن الميدانيين؛ للاستفادة من خبراتهم وتبادلها فيما بينهم؛ فضلاً عن تعريفهم بأدوار الجهات الحكومية والأهلية العاملة في موسميْ العمرة والحج؛ كوزارة الحج وما يندرج تحت مظلتها من مؤسسات الطوافة وشركات ومؤسسات حجاج الداخل؛ لتعريف المتدربين بمهام الوزارة ودور المؤسسات في تنظيم وإدارة الحشود البشرية في موسم الحج؛ بدءاً من التخطيط، وانتهاء بمرحلتيْ التنفيذ والتقويم للخطط.

 

وأضاف: كما تم الاستعانة بخبراء متخصصين في إدارة الحشود؛ للمشاركة في تنفيد برنامج الدورة. 

 

وتضم الدورة ضباطاً من القيادات الميدانية من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة والقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، وقيادة أمن المسجد الحرام، وقوة تنظيم وإدارة المشاة، وقوات الأمن الدبلوماسي، وقوات أمن المنشآت.

 

وقد تم التنسيق للقيام بزيارات ميدانية لبيوت الخبرة؛ لتعريف المتدربين بكل ما يفيدهم لتطوير مهاراتهم في التعامل الأمثل مع الحشود البشرية. ومن أبرز الجهات التي سيتم زيارتها -بأمر الله- مركز التميز البحثي للنقل وإدارة الحشود في جامعة أم القرى بعد دمجه ضمن شركة وادي مكة، ومركز العمليات الأمنية الموحد بمزدلفة، ومركز عمليات أمن المسجد الحرام.

 

والجدير بالذكر أن المعهد، حسبما أدلى به مدير المعهد العقيد الدكتور محمد الزهراني وإنفاذاً لتوجيهات مدير الأمن العام وبمتابعة وإشراف مباشر من مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب، شرَع في توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات للتعاون الأكاديمي والتدريبي في مجال إدارة الحشود مع الجامعات وبيوت الخبرة لكل ما يخدم منظومة الحشود وتطوير الخدمات التنظيمية والأمنية المقدمة لضيوف الرحمن؛ وفق أسس ومعايير علمية؛ حيث استضافت جامعة أم القرى -بموجب هذه الاتفاقيات- دورة تأسيسة لمدة ثلاثة أشهر في مجال إدارة الحشود. وتهدف هذه الاتفاقيات للعمل التكاملي بروح الفريق الواحد لتتناغم الجهود وتلتحم المعرفة الأكاديمية بالخبرة العملية لتطوير المنظومتين التعليمية والأمنية؛ وفق أسس ممنهجة تتفق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠، كما تأتي هذه الخطوة المباركة كمبادرة من الجامعات للمساهمة في بناء الإنسان السعودي بتنفيذ برامج تدريبية لرجال الأمن في مجال إدارة الحشود وتوظيف الابتكارات التقنية الحديثة في تنظيم وإدارة الحشود، والتي تتطلب بيئة تطبيقية لتطوير مشروعات الجامعة البحثية. ومن خلال هذه المبادرات يتطلع مسؤولو الجهات الأمنية والأكاديمية إلى الوصول لأعمال إبداعية وابتكارات تقنية تصب في التطوير المستمر للخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في المواسم الدينية في المدينتين المقدستين مكة والمدينة.

اعلان
"الفالح" يرعى انطلاقة مسيرة العمل التدريبي للعام الحالي بمعهد تنظيم وإدارة الحشود بمكة
سبق

انطلقت، اليوم الاثنين، مسيرة العمل التدريبي للعام الحالي ١٤٣٨هـ في معهد تنظيم وإدارة الحشود بتنفيذ أولى البرامج التدريبية التخصصية في مجال إدارة الحشود لتنمية مهارات رجال الأمن، وتأهيلهم للتعامل الأمثل مع ضيوف الرحمن في مواسم العمرة وموسم الحج، برعاية كريمة من الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح مستشار أمير منطقة مكة المكرمة المشرف على وكالة الإمارة للتنمية أمين هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة.

 

وتاتي هذه الرعاية إنفاذاً لاتفاقية بين المعهد وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة لاستضافة البرامج التدريبية وتنفيذها في موقع الهيئة بكدي، والمساهمة كشريك استراتيجي للأمن العام في تطوير العمل الأمني وتنمية مهارات رجال الأمن، وتأهيلهم في مجال إدارة الحشود البشرية. 

 

وخلال الافتتاح، أشاد الدكتور "الفالح" بالدور الرئيسي للأمن العام في تنظيم وإدارة الحشود البشرية باحترافية، واكتساب رجال الأمن خبرات تراكمية تستدعي تأطيرها ونمذجتها.

 

وأشار "الفالح" إلى توجيهات مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية رئيس مجلس هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل؛ تلك التوجيهات الهادفة إلى الرقي بمكة والمشاعر المقدسة، وتطويرها والإسهام في الإدارة والتصميم والتدريب والتوعية لكل ما يخدم المنظومة الشاملة لمكة والمشاعر، ويسهل لضيوف الرحمن أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.

 

وأضاف أن أمير المنطقة مهتم برفع درجة التنسيق والعمل ضمن إدارة متماسكة متكاملة لإدارة العمرة والحج، بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وهذا ما يتطلع إليه قائد مسيرة البناء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزبز حفظه الله ورعاه، في الاهتمام الدائم والتطوير المستمر لمنظومة الحج والعمرة. 

 

وقال العقيد الدكتور محمد بن عبدالله الزهراني مدير معهد تنظيم وإدارة الحشود: إن المعهد في تنفيذه لهذه البرامج يسير وفق استراتيجية تعاونية مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بمنظومة الحج؛ حيث سيتم تنفيد هذه البرامج بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة من منطلق التخصص الرئيسي للهيئة في التصميم والتخطيط والتنفيذ للمشروعات التطويرية في مكة والمشاعر لكل ما يخدم منظومة النقل والحركة؛ كأساس تُبنى عليه الخطط التشغيلية للجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن.

 

وفي السياق نفسه صرّح المقدم محمد بن سعيد الأحمري مدير شعبة التعليم، بأن البرامج التدريبية في مجال مهارات الحشود بُنيت وفق احتياج جهات المتدربين وحاجات رجال الأمن الميدانيين؛ للاستفادة من خبراتهم وتبادلها فيما بينهم؛ فضلاً عن تعريفهم بأدوار الجهات الحكومية والأهلية العاملة في موسميْ العمرة والحج؛ كوزارة الحج وما يندرج تحت مظلتها من مؤسسات الطوافة وشركات ومؤسسات حجاج الداخل؛ لتعريف المتدربين بمهام الوزارة ودور المؤسسات في تنظيم وإدارة الحشود البشرية في موسم الحج؛ بدءاً من التخطيط، وانتهاء بمرحلتيْ التنفيذ والتقويم للخطط.

 

وأضاف: كما تم الاستعانة بخبراء متخصصين في إدارة الحشود؛ للمشاركة في تنفيد برنامج الدورة. 

 

وتضم الدورة ضباطاً من القيادات الميدانية من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة والقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، وقيادة أمن المسجد الحرام، وقوة تنظيم وإدارة المشاة، وقوات الأمن الدبلوماسي، وقوات أمن المنشآت.

 

وقد تم التنسيق للقيام بزيارات ميدانية لبيوت الخبرة؛ لتعريف المتدربين بكل ما يفيدهم لتطوير مهاراتهم في التعامل الأمثل مع الحشود البشرية. ومن أبرز الجهات التي سيتم زيارتها -بأمر الله- مركز التميز البحثي للنقل وإدارة الحشود في جامعة أم القرى بعد دمجه ضمن شركة وادي مكة، ومركز العمليات الأمنية الموحد بمزدلفة، ومركز عمليات أمن المسجد الحرام.

 

والجدير بالذكر أن المعهد، حسبما أدلى به مدير المعهد العقيد الدكتور محمد الزهراني وإنفاذاً لتوجيهات مدير الأمن العام وبمتابعة وإشراف مباشر من مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب، شرَع في توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات للتعاون الأكاديمي والتدريبي في مجال إدارة الحشود مع الجامعات وبيوت الخبرة لكل ما يخدم منظومة الحشود وتطوير الخدمات التنظيمية والأمنية المقدمة لضيوف الرحمن؛ وفق أسس ومعايير علمية؛ حيث استضافت جامعة أم القرى -بموجب هذه الاتفاقيات- دورة تأسيسة لمدة ثلاثة أشهر في مجال إدارة الحشود. وتهدف هذه الاتفاقيات للعمل التكاملي بروح الفريق الواحد لتتناغم الجهود وتلتحم المعرفة الأكاديمية بالخبرة العملية لتطوير المنظومتين التعليمية والأمنية؛ وفق أسس ممنهجة تتفق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠، كما تأتي هذه الخطوة المباركة كمبادرة من الجامعات للمساهمة في بناء الإنسان السعودي بتنفيذ برامج تدريبية لرجال الأمن في مجال إدارة الحشود وتوظيف الابتكارات التقنية الحديثة في تنظيم وإدارة الحشود، والتي تتطلب بيئة تطبيقية لتطوير مشروعات الجامعة البحثية. ومن خلال هذه المبادرات يتطلع مسؤولو الجهات الأمنية والأكاديمية إلى الوصول لأعمال إبداعية وابتكارات تقنية تصب في التطوير المستمر للخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في المواسم الدينية في المدينتين المقدستين مكة والمدينة.

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
01:32 PM

"الفالح" يرعى انطلاقة مسيرة العمل التدريبي للعام الحالي بمعهد تنظيم وإدارة الحشود بمكة

A A A
0
596

انطلقت، اليوم الاثنين، مسيرة العمل التدريبي للعام الحالي ١٤٣٨هـ في معهد تنظيم وإدارة الحشود بتنفيذ أولى البرامج التدريبية التخصصية في مجال إدارة الحشود لتنمية مهارات رجال الأمن، وتأهيلهم للتعامل الأمثل مع ضيوف الرحمن في مواسم العمرة وموسم الحج، برعاية كريمة من الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح مستشار أمير منطقة مكة المكرمة المشرف على وكالة الإمارة للتنمية أمين هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة.

 

وتاتي هذه الرعاية إنفاذاً لاتفاقية بين المعهد وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة لاستضافة البرامج التدريبية وتنفيذها في موقع الهيئة بكدي، والمساهمة كشريك استراتيجي للأمن العام في تطوير العمل الأمني وتنمية مهارات رجال الأمن، وتأهيلهم في مجال إدارة الحشود البشرية. 

 

وخلال الافتتاح، أشاد الدكتور "الفالح" بالدور الرئيسي للأمن العام في تنظيم وإدارة الحشود البشرية باحترافية، واكتساب رجال الأمن خبرات تراكمية تستدعي تأطيرها ونمذجتها.

 

وأشار "الفالح" إلى توجيهات مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية رئيس مجلس هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل؛ تلك التوجيهات الهادفة إلى الرقي بمكة والمشاعر المقدسة، وتطويرها والإسهام في الإدارة والتصميم والتدريب والتوعية لكل ما يخدم المنظومة الشاملة لمكة والمشاعر، ويسهل لضيوف الرحمن أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.

 

وأضاف أن أمير المنطقة مهتم برفع درجة التنسيق والعمل ضمن إدارة متماسكة متكاملة لإدارة العمرة والحج، بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وهذا ما يتطلع إليه قائد مسيرة البناء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزبز حفظه الله ورعاه، في الاهتمام الدائم والتطوير المستمر لمنظومة الحج والعمرة. 

 

وقال العقيد الدكتور محمد بن عبدالله الزهراني مدير معهد تنظيم وإدارة الحشود: إن المعهد في تنفيذه لهذه البرامج يسير وفق استراتيجية تعاونية مع مختلف الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بمنظومة الحج؛ حيث سيتم تنفيد هذه البرامج بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة من منطلق التخصص الرئيسي للهيئة في التصميم والتخطيط والتنفيذ للمشروعات التطويرية في مكة والمشاعر لكل ما يخدم منظومة النقل والحركة؛ كأساس تُبنى عليه الخطط التشغيلية للجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن.

 

وفي السياق نفسه صرّح المقدم محمد بن سعيد الأحمري مدير شعبة التعليم، بأن البرامج التدريبية في مجال مهارات الحشود بُنيت وفق احتياج جهات المتدربين وحاجات رجال الأمن الميدانيين؛ للاستفادة من خبراتهم وتبادلها فيما بينهم؛ فضلاً عن تعريفهم بأدوار الجهات الحكومية والأهلية العاملة في موسميْ العمرة والحج؛ كوزارة الحج وما يندرج تحت مظلتها من مؤسسات الطوافة وشركات ومؤسسات حجاج الداخل؛ لتعريف المتدربين بمهام الوزارة ودور المؤسسات في تنظيم وإدارة الحشود البشرية في موسم الحج؛ بدءاً من التخطيط، وانتهاء بمرحلتيْ التنفيذ والتقويم للخطط.

 

وأضاف: كما تم الاستعانة بخبراء متخصصين في إدارة الحشود؛ للمشاركة في تنفيد برنامج الدورة. 

 

وتضم الدورة ضباطاً من القيادات الميدانية من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة والقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، وقيادة أمن المسجد الحرام، وقوة تنظيم وإدارة المشاة، وقوات الأمن الدبلوماسي، وقوات أمن المنشآت.

 

وقد تم التنسيق للقيام بزيارات ميدانية لبيوت الخبرة؛ لتعريف المتدربين بكل ما يفيدهم لتطوير مهاراتهم في التعامل الأمثل مع الحشود البشرية. ومن أبرز الجهات التي سيتم زيارتها -بأمر الله- مركز التميز البحثي للنقل وإدارة الحشود في جامعة أم القرى بعد دمجه ضمن شركة وادي مكة، ومركز العمليات الأمنية الموحد بمزدلفة، ومركز عمليات أمن المسجد الحرام.

 

والجدير بالذكر أن المعهد، حسبما أدلى به مدير المعهد العقيد الدكتور محمد الزهراني وإنفاذاً لتوجيهات مدير الأمن العام وبمتابعة وإشراف مباشر من مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب، شرَع في توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات للتعاون الأكاديمي والتدريبي في مجال إدارة الحشود مع الجامعات وبيوت الخبرة لكل ما يخدم منظومة الحشود وتطوير الخدمات التنظيمية والأمنية المقدمة لضيوف الرحمن؛ وفق أسس ومعايير علمية؛ حيث استضافت جامعة أم القرى -بموجب هذه الاتفاقيات- دورة تأسيسة لمدة ثلاثة أشهر في مجال إدارة الحشود. وتهدف هذه الاتفاقيات للعمل التكاملي بروح الفريق الواحد لتتناغم الجهود وتلتحم المعرفة الأكاديمية بالخبرة العملية لتطوير المنظومتين التعليمية والأمنية؛ وفق أسس ممنهجة تتفق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠، كما تأتي هذه الخطوة المباركة كمبادرة من الجامعات للمساهمة في بناء الإنسان السعودي بتنفيذ برامج تدريبية لرجال الأمن في مجال إدارة الحشود وتوظيف الابتكارات التقنية الحديثة في تنظيم وإدارة الحشود، والتي تتطلب بيئة تطبيقية لتطوير مشروعات الجامعة البحثية. ومن خلال هذه المبادرات يتطلع مسؤولو الجهات الأمنية والأكاديمية إلى الوصول لأعمال إبداعية وابتكارات تقنية تصب في التطوير المستمر للخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في المواسم الدينية في المدينتين المقدستين مكة والمدينة.