"الفريق العلمي للمساجد" يعدّ مجموعة مواد توعوية وخطب استرشادية

بناءً على رؤية تتسم بالكفاءة والفاعلية وفق منهج الاعتدال

 أعدّ الفريق العلمي للمساجد بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مجموعة من المواد العلمية والتوعوية، وخطب جمعة استرشادية لموضوعات تهم المصلين لتبصيرهم في أمور دينهم ودنياهم .

جاء ذلك في التقرير السنوي الرابع للفريق المتضمن أبرز الإنجازات التي قام بها أعضاء الفريق.

وقال التقرير: "الرؤية للفريق العلمي للمساجد تتسم بالكفاءة والفاعلية وفق منهج الاعتدال والوسطية وتتسم في رفع مستوى الوعي لمنسوبي المساجد، وتسعى لبناء مجتمع متمسك بشرع الله، فيما تتجلى رسالته نحو السعي في رفع المستوى العلمي لمنسوبي المساجد".

وأضاف: "يتم ذلك من خلال بيان الهدي النبوي المتعلق بأحكام المساجد، وتزويدهم بالتوجيهات اللازمة لذلك، وتزويد الخطباء بالخطب النموذجية التي تدعو حاجة المجتمع إليها لبناء مجتمع مثالي ذي علم بشرع الله متمسك بدينه متواص على تعاليمه بالحق والصبر".

وأردف: "تتمحور أهداف الفريق في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعزيز منهج الوسطية، والارتقاء بالمستوى العلمي لمنسوبي المساجد، والتعاون معهم، ومساندتهم، والمساهمة في رفع مستوى الأداء وتحسين الانتاجية".

وتابع: "يستخدم مجموعة من الوسائل لتحقيق هذه الأهداف تتمثل في إعداد البحوث العلمية، والتوجيهية، وإعداد الخطب النموذجية لصلاة الجمعة، والمساهمة في تحديد الموضوعات الإرشادية لخطب الجمعة، وما تحويه من عناصر للاسترشاد بها والإفادة منها".

وقال التقرير: "الإنجازات التي حققها الفريق من أبرزها إعداد مجموعة من الخطب المهمة والتي تتناول عدداً من القضايا المعاصرة ومنها، أهمية الوسطية في حياة الأمة، الخوارج وأسباب الغلو، التحذير من الغلو في الدين، لزوم الجماعة، عقوق الوالدين، المخدرات: أسبابها وأضرارها، الفساد، فضل تعلم القرآن وتعليمه، الإسراف وخاصة في الماء والكهرباء".

وأضاف: "أعد الفريق مجموعة من التعاميم التي تؤكد خطورة بعض الجماعات التكفيرية باستخدامها للألعاب الإلكترونية، لنشر أفكارها، وعدم الإفتاء في مسائل الطلاق إلا بالرجوع لسماحة المفتي العام، وحول تنبيه المواطنين الذين يتقاضون معونات اجتماعية من الضمان الاجتماعي بأن أكثر أمواله من الزكاة، وصفة التكبير في الصلاة، والتنبيه على بعض الأخطاء فيها".

وفي تعليقه على التقرير، قال رئيس الفريق الدكتور صالح بن إبراهيم الدسيماني: "الجهود والأعمال التي أنجزها الفريق خلال المدة الماضية ما كانت لتتحقق لولا فضل الله، ثم توجيهات الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، ومتابعة واهتمام نائب الوزير لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، وكذلك التعاون المثمر الذي نجده من أعضاء الفريق".

جدير بالذكر أن الفريق العلمي للمساجد يتكون من ثمانية أعضاء برئاسة الدكتور صالح بن إبراهيم الدسيماني، وعضوية ثلاثة أعضاء متفرغين من دعاة الوزارة وخطبائها، وثلاثة أعضاء من مستشاري الوزارة غير المتفرغين من أساتذة الجامعات، يكون من بينهم مختص باللغة العربية يختارهم  فضيلة وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد.

ويعنى الفريق العلمي للمساجد بكل ما يتعلق بها وبمنسوبيها من الناحية الشرعية والنظامية والتنفيذية والتنظيمية، كما يقوم الفريق العلمي للمساجد بإعداد خطب نموذجية لصلاة الجمعة وتحديد الموضوعات الإرشادية لخطبة الجمعة وما تحويه من عناصر، وإعداد التعليمات التوجيهية لمنسوبي المساجد، بالإضافة إلى أي أعمال أخرى تسند إليه من قبل الوزير والنائب.

اعلان
"الفريق العلمي للمساجد" يعدّ مجموعة مواد توعوية وخطب استرشادية
سبق

 أعدّ الفريق العلمي للمساجد بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مجموعة من المواد العلمية والتوعوية، وخطب جمعة استرشادية لموضوعات تهم المصلين لتبصيرهم في أمور دينهم ودنياهم .

جاء ذلك في التقرير السنوي الرابع للفريق المتضمن أبرز الإنجازات التي قام بها أعضاء الفريق.

وقال التقرير: "الرؤية للفريق العلمي للمساجد تتسم بالكفاءة والفاعلية وفق منهج الاعتدال والوسطية وتتسم في رفع مستوى الوعي لمنسوبي المساجد، وتسعى لبناء مجتمع متمسك بشرع الله، فيما تتجلى رسالته نحو السعي في رفع المستوى العلمي لمنسوبي المساجد".

وأضاف: "يتم ذلك من خلال بيان الهدي النبوي المتعلق بأحكام المساجد، وتزويدهم بالتوجيهات اللازمة لذلك، وتزويد الخطباء بالخطب النموذجية التي تدعو حاجة المجتمع إليها لبناء مجتمع مثالي ذي علم بشرع الله متمسك بدينه متواص على تعاليمه بالحق والصبر".

وأردف: "تتمحور أهداف الفريق في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعزيز منهج الوسطية، والارتقاء بالمستوى العلمي لمنسوبي المساجد، والتعاون معهم، ومساندتهم، والمساهمة في رفع مستوى الأداء وتحسين الانتاجية".

وتابع: "يستخدم مجموعة من الوسائل لتحقيق هذه الأهداف تتمثل في إعداد البحوث العلمية، والتوجيهية، وإعداد الخطب النموذجية لصلاة الجمعة، والمساهمة في تحديد الموضوعات الإرشادية لخطب الجمعة، وما تحويه من عناصر للاسترشاد بها والإفادة منها".

وقال التقرير: "الإنجازات التي حققها الفريق من أبرزها إعداد مجموعة من الخطب المهمة والتي تتناول عدداً من القضايا المعاصرة ومنها، أهمية الوسطية في حياة الأمة، الخوارج وأسباب الغلو، التحذير من الغلو في الدين، لزوم الجماعة، عقوق الوالدين، المخدرات: أسبابها وأضرارها، الفساد، فضل تعلم القرآن وتعليمه، الإسراف وخاصة في الماء والكهرباء".

وأضاف: "أعد الفريق مجموعة من التعاميم التي تؤكد خطورة بعض الجماعات التكفيرية باستخدامها للألعاب الإلكترونية، لنشر أفكارها، وعدم الإفتاء في مسائل الطلاق إلا بالرجوع لسماحة المفتي العام، وحول تنبيه المواطنين الذين يتقاضون معونات اجتماعية من الضمان الاجتماعي بأن أكثر أمواله من الزكاة، وصفة التكبير في الصلاة، والتنبيه على بعض الأخطاء فيها".

وفي تعليقه على التقرير، قال رئيس الفريق الدكتور صالح بن إبراهيم الدسيماني: "الجهود والأعمال التي أنجزها الفريق خلال المدة الماضية ما كانت لتتحقق لولا فضل الله، ثم توجيهات الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، ومتابعة واهتمام نائب الوزير لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، وكذلك التعاون المثمر الذي نجده من أعضاء الفريق".

جدير بالذكر أن الفريق العلمي للمساجد يتكون من ثمانية أعضاء برئاسة الدكتور صالح بن إبراهيم الدسيماني، وعضوية ثلاثة أعضاء متفرغين من دعاة الوزارة وخطبائها، وثلاثة أعضاء من مستشاري الوزارة غير المتفرغين من أساتذة الجامعات، يكون من بينهم مختص باللغة العربية يختارهم  فضيلة وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد.

ويعنى الفريق العلمي للمساجد بكل ما يتعلق بها وبمنسوبيها من الناحية الشرعية والنظامية والتنفيذية والتنظيمية، كما يقوم الفريق العلمي للمساجد بإعداد خطب نموذجية لصلاة الجمعة وتحديد الموضوعات الإرشادية لخطبة الجمعة وما تحويه من عناصر، وإعداد التعليمات التوجيهية لمنسوبي المساجد، بالإضافة إلى أي أعمال أخرى تسند إليه من قبل الوزير والنائب.

28 نوفمبر 2016 - 28 صفر 1438
12:31 PM

"الفريق العلمي للمساجد" يعدّ مجموعة مواد توعوية وخطب استرشادية

بناءً على رؤية تتسم بالكفاءة والفاعلية وفق منهج الاعتدال

A A A
3
405

 أعدّ الفريق العلمي للمساجد بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مجموعة من المواد العلمية والتوعوية، وخطب جمعة استرشادية لموضوعات تهم المصلين لتبصيرهم في أمور دينهم ودنياهم .

جاء ذلك في التقرير السنوي الرابع للفريق المتضمن أبرز الإنجازات التي قام بها أعضاء الفريق.

وقال التقرير: "الرؤية للفريق العلمي للمساجد تتسم بالكفاءة والفاعلية وفق منهج الاعتدال والوسطية وتتسم في رفع مستوى الوعي لمنسوبي المساجد، وتسعى لبناء مجتمع متمسك بشرع الله، فيما تتجلى رسالته نحو السعي في رفع المستوى العلمي لمنسوبي المساجد".

وأضاف: "يتم ذلك من خلال بيان الهدي النبوي المتعلق بأحكام المساجد، وتزويدهم بالتوجيهات اللازمة لذلك، وتزويد الخطباء بالخطب النموذجية التي تدعو حاجة المجتمع إليها لبناء مجتمع مثالي ذي علم بشرع الله متمسك بدينه متواص على تعاليمه بالحق والصبر".

وأردف: "تتمحور أهداف الفريق في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعزيز منهج الوسطية، والارتقاء بالمستوى العلمي لمنسوبي المساجد، والتعاون معهم، ومساندتهم، والمساهمة في رفع مستوى الأداء وتحسين الانتاجية".

وتابع: "يستخدم مجموعة من الوسائل لتحقيق هذه الأهداف تتمثل في إعداد البحوث العلمية، والتوجيهية، وإعداد الخطب النموذجية لصلاة الجمعة، والمساهمة في تحديد الموضوعات الإرشادية لخطب الجمعة، وما تحويه من عناصر للاسترشاد بها والإفادة منها".

وقال التقرير: "الإنجازات التي حققها الفريق من أبرزها إعداد مجموعة من الخطب المهمة والتي تتناول عدداً من القضايا المعاصرة ومنها، أهمية الوسطية في حياة الأمة، الخوارج وأسباب الغلو، التحذير من الغلو في الدين، لزوم الجماعة، عقوق الوالدين، المخدرات: أسبابها وأضرارها، الفساد، فضل تعلم القرآن وتعليمه، الإسراف وخاصة في الماء والكهرباء".

وأضاف: "أعد الفريق مجموعة من التعاميم التي تؤكد خطورة بعض الجماعات التكفيرية باستخدامها للألعاب الإلكترونية، لنشر أفكارها، وعدم الإفتاء في مسائل الطلاق إلا بالرجوع لسماحة المفتي العام، وحول تنبيه المواطنين الذين يتقاضون معونات اجتماعية من الضمان الاجتماعي بأن أكثر أمواله من الزكاة، وصفة التكبير في الصلاة، والتنبيه على بعض الأخطاء فيها".

وفي تعليقه على التقرير، قال رئيس الفريق الدكتور صالح بن إبراهيم الدسيماني: "الجهود والأعمال التي أنجزها الفريق خلال المدة الماضية ما كانت لتتحقق لولا فضل الله، ثم توجيهات الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، ومتابعة واهتمام نائب الوزير لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، وكذلك التعاون المثمر الذي نجده من أعضاء الفريق".

جدير بالذكر أن الفريق العلمي للمساجد يتكون من ثمانية أعضاء برئاسة الدكتور صالح بن إبراهيم الدسيماني، وعضوية ثلاثة أعضاء متفرغين من دعاة الوزارة وخطبائها، وثلاثة أعضاء من مستشاري الوزارة غير المتفرغين من أساتذة الجامعات، يكون من بينهم مختص باللغة العربية يختارهم  فضيلة وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد.

ويعنى الفريق العلمي للمساجد بكل ما يتعلق بها وبمنسوبيها من الناحية الشرعية والنظامية والتنفيذية والتنظيمية، كما يقوم الفريق العلمي للمساجد بإعداد خطب نموذجية لصلاة الجمعة وتحديد الموضوعات الإرشادية لخطبة الجمعة وما تحويه من عناصر، وإعداد التعليمات التوجيهية لمنسوبي المساجد، بالإضافة إلى أي أعمال أخرى تسند إليه من قبل الوزير والنائب.