الفلبين تطلق العنان لـ"برينغ هوم".. وجهات وجوائز والسياح السعوديون يتصدرون

تشجيع الأسر والأصدقاء على الزيارة.. والوزيرة: نود اختتام العام بقوة لتعزيز القطاع

أطلقت وزارة السياحة الفلبينية أحدث حملاتها السياحية تحت عنوان "برينغ هوم أ فريند" التي تهدف إلى تشجيع جميع الفلبينيين المقيمين في البلاد وخارجها على دعوة أصدقائهم الأجانب لزيارة الفلبين؛ لكونها وجهة مثالية لقضاء العطلات القادمة؛ حيث تتاح ميزات الحملة ابتداءً من 15 أكتوبر 2017 وحتى 15 أبريل 2018.
وبهذه المناسبة قالت وزيرة السياحة الفلبينية واندا كورازون تيو: "إننا نود اختتام العام بقوة لتعزيز قطاع السياحة من حيث عدد الزوار من جهة، وزيادة الزخم على الاقبال السياحي للعام القادم من جهة أخرى".
وقررت الوزيرة إعادة إحياء هذا البرنامج الذي تم تنفيذه في عام 1994 من قبل الوزارة؛ لترسيخ مكانة الفلبين كمقصد سفر ذي مكانة رائدة إقليمياً وعالمياً، فضلاً عن دعوة الأصدقاء من الخارج لقضاء أوقات لا تُنسى في كل مناطق الجذب السياحي الفلبينية الأخاذة.
وفي شأن متصل، سيحظى الرعاة الفلبينيون الذين ساهموا في الحملة، والمقيمون في البلاد والخارج بفرصة الفوز بمجموعة من الجوائز القيمة، وتشمل الجوائز الرئيسية المقدمة لرعاة الحملة شقة من شركة ميغاورلد، وتويوتا فيوس الجديدة، قسيمة مالية بقيمة 200 مليون بيزو فلبيني من السوق الحرة، في حين يمكن للضيوف الأجانب الفوز برحلات طيران دولية ذهاباً وإياباً، وباقات سياحية إلى  جزر بالاون، سيبو ودافاو.
وأشارت "تيو" إلى أن هذه تجربة رائعة في غاية الأهمية بالنسبة لنا نحن الفلبينيين، المعروفين بكرم الضيافة والاحتفال بعيد الميلاد لأطول فترة من كل سنة.
ويستطيع الراعي الانضمام إلى حملة "برينغ هوم أ فريند" عند التسجيل حسب الأصول من خلال الصفحة الرئيسية للوزارة على موقع الإنترنت: http://web.tourism.gov.ph ويمكن أيضاً التسجيل قريباً بواسطة مقصورات تدعى "بهاف" التي ستوفرها مطارات دولية مختارة في الفلبين.
واستناداً إلى تقرير وزارة الشؤون الخارجية لعام 2015، هناك 9.1 ملايين فلبيني في الخارج، يعيش أكثر من ثلاثة ملايين شخص منهم في الولايات المتحدة الأمريكية، ويوجد أكثر من مليوني شخص في الشرق الأوسط، ومن الدول الأخرى التى تضم عدداً كبيراً من الفلبينيين هي: ماليزيا، هونج كونج، اليابان، الصين وإيطاليا وأستراليا.
وفي مارس 2016، رفعت طيران الإمارات عدد رحلاتها إلى مانيلا، وسيرت رحلات جوية جديدة إلى سيبو كلارك و بامبانغا، والتي تعد من أهم الوجهات السياحية للعائلات ورجال الأعمال.
وشهدت الفلبين نمواً ثابتاً فى عدد السياح الوافدين من الشرق الأوسط؛ حيث استقبلت الفلبين ما مجموعه 83.546 سائحاً من المنطقة في 2016 بارتفاع نسبته 9.69٪ مقارنةً بـ 2015، وبهذا الخصوص بلغ عدد السياح الوافدين من المملكة العربية السعودية 50.884 ألف سائح؛ بينما حلت الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة الثانية بـ 16.881 ألف سائح.
ويهدف مشروع الحملة إلى جذب 7 ملايين سائح من السوق الدولية بحلول نهاية عام 2017، جنباً إلى جنب مع إقامة شراكات استراتيجية مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في الشرق الأوسط بشكل استباقي؛ من أجل الحصول على نسبة كبيرة من سوقه السياحي ذي العائد المرتفع.

اعلان
الفلبين تطلق العنان لـ"برينغ هوم".. وجهات وجوائز والسياح السعوديون يتصدرون
سبق

أطلقت وزارة السياحة الفلبينية أحدث حملاتها السياحية تحت عنوان "برينغ هوم أ فريند" التي تهدف إلى تشجيع جميع الفلبينيين المقيمين في البلاد وخارجها على دعوة أصدقائهم الأجانب لزيارة الفلبين؛ لكونها وجهة مثالية لقضاء العطلات القادمة؛ حيث تتاح ميزات الحملة ابتداءً من 15 أكتوبر 2017 وحتى 15 أبريل 2018.
وبهذه المناسبة قالت وزيرة السياحة الفلبينية واندا كورازون تيو: "إننا نود اختتام العام بقوة لتعزيز قطاع السياحة من حيث عدد الزوار من جهة، وزيادة الزخم على الاقبال السياحي للعام القادم من جهة أخرى".
وقررت الوزيرة إعادة إحياء هذا البرنامج الذي تم تنفيذه في عام 1994 من قبل الوزارة؛ لترسيخ مكانة الفلبين كمقصد سفر ذي مكانة رائدة إقليمياً وعالمياً، فضلاً عن دعوة الأصدقاء من الخارج لقضاء أوقات لا تُنسى في كل مناطق الجذب السياحي الفلبينية الأخاذة.
وفي شأن متصل، سيحظى الرعاة الفلبينيون الذين ساهموا في الحملة، والمقيمون في البلاد والخارج بفرصة الفوز بمجموعة من الجوائز القيمة، وتشمل الجوائز الرئيسية المقدمة لرعاة الحملة شقة من شركة ميغاورلد، وتويوتا فيوس الجديدة، قسيمة مالية بقيمة 200 مليون بيزو فلبيني من السوق الحرة، في حين يمكن للضيوف الأجانب الفوز برحلات طيران دولية ذهاباً وإياباً، وباقات سياحية إلى  جزر بالاون، سيبو ودافاو.
وأشارت "تيو" إلى أن هذه تجربة رائعة في غاية الأهمية بالنسبة لنا نحن الفلبينيين، المعروفين بكرم الضيافة والاحتفال بعيد الميلاد لأطول فترة من كل سنة.
ويستطيع الراعي الانضمام إلى حملة "برينغ هوم أ فريند" عند التسجيل حسب الأصول من خلال الصفحة الرئيسية للوزارة على موقع الإنترنت: http://web.tourism.gov.ph ويمكن أيضاً التسجيل قريباً بواسطة مقصورات تدعى "بهاف" التي ستوفرها مطارات دولية مختارة في الفلبين.
واستناداً إلى تقرير وزارة الشؤون الخارجية لعام 2015، هناك 9.1 ملايين فلبيني في الخارج، يعيش أكثر من ثلاثة ملايين شخص منهم في الولايات المتحدة الأمريكية، ويوجد أكثر من مليوني شخص في الشرق الأوسط، ومن الدول الأخرى التى تضم عدداً كبيراً من الفلبينيين هي: ماليزيا، هونج كونج، اليابان، الصين وإيطاليا وأستراليا.
وفي مارس 2016، رفعت طيران الإمارات عدد رحلاتها إلى مانيلا، وسيرت رحلات جوية جديدة إلى سيبو كلارك و بامبانغا، والتي تعد من أهم الوجهات السياحية للعائلات ورجال الأعمال.
وشهدت الفلبين نمواً ثابتاً فى عدد السياح الوافدين من الشرق الأوسط؛ حيث استقبلت الفلبين ما مجموعه 83.546 سائحاً من المنطقة في 2016 بارتفاع نسبته 9.69٪ مقارنةً بـ 2015، وبهذا الخصوص بلغ عدد السياح الوافدين من المملكة العربية السعودية 50.884 ألف سائح؛ بينما حلت الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة الثانية بـ 16.881 ألف سائح.
ويهدف مشروع الحملة إلى جذب 7 ملايين سائح من السوق الدولية بحلول نهاية عام 2017، جنباً إلى جنب مع إقامة شراكات استراتيجية مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في الشرق الأوسط بشكل استباقي؛ من أجل الحصول على نسبة كبيرة من سوقه السياحي ذي العائد المرتفع.

08 أكتوبر 2017 - 18 محرّم 1439
02:03 PM

الفلبين تطلق العنان لـ"برينغ هوم".. وجهات وجوائز والسياح السعوديون يتصدرون

تشجيع الأسر والأصدقاء على الزيارة.. والوزيرة: نود اختتام العام بقوة لتعزيز القطاع

A A A
12
26,128

أطلقت وزارة السياحة الفلبينية أحدث حملاتها السياحية تحت عنوان "برينغ هوم أ فريند" التي تهدف إلى تشجيع جميع الفلبينيين المقيمين في البلاد وخارجها على دعوة أصدقائهم الأجانب لزيارة الفلبين؛ لكونها وجهة مثالية لقضاء العطلات القادمة؛ حيث تتاح ميزات الحملة ابتداءً من 15 أكتوبر 2017 وحتى 15 أبريل 2018.
وبهذه المناسبة قالت وزيرة السياحة الفلبينية واندا كورازون تيو: "إننا نود اختتام العام بقوة لتعزيز قطاع السياحة من حيث عدد الزوار من جهة، وزيادة الزخم على الاقبال السياحي للعام القادم من جهة أخرى".
وقررت الوزيرة إعادة إحياء هذا البرنامج الذي تم تنفيذه في عام 1994 من قبل الوزارة؛ لترسيخ مكانة الفلبين كمقصد سفر ذي مكانة رائدة إقليمياً وعالمياً، فضلاً عن دعوة الأصدقاء من الخارج لقضاء أوقات لا تُنسى في كل مناطق الجذب السياحي الفلبينية الأخاذة.
وفي شأن متصل، سيحظى الرعاة الفلبينيون الذين ساهموا في الحملة، والمقيمون في البلاد والخارج بفرصة الفوز بمجموعة من الجوائز القيمة، وتشمل الجوائز الرئيسية المقدمة لرعاة الحملة شقة من شركة ميغاورلد، وتويوتا فيوس الجديدة، قسيمة مالية بقيمة 200 مليون بيزو فلبيني من السوق الحرة، في حين يمكن للضيوف الأجانب الفوز برحلات طيران دولية ذهاباً وإياباً، وباقات سياحية إلى  جزر بالاون، سيبو ودافاو.
وأشارت "تيو" إلى أن هذه تجربة رائعة في غاية الأهمية بالنسبة لنا نحن الفلبينيين، المعروفين بكرم الضيافة والاحتفال بعيد الميلاد لأطول فترة من كل سنة.
ويستطيع الراعي الانضمام إلى حملة "برينغ هوم أ فريند" عند التسجيل حسب الأصول من خلال الصفحة الرئيسية للوزارة على موقع الإنترنت: http://web.tourism.gov.ph ويمكن أيضاً التسجيل قريباً بواسطة مقصورات تدعى "بهاف" التي ستوفرها مطارات دولية مختارة في الفلبين.
واستناداً إلى تقرير وزارة الشؤون الخارجية لعام 2015، هناك 9.1 ملايين فلبيني في الخارج، يعيش أكثر من ثلاثة ملايين شخص منهم في الولايات المتحدة الأمريكية، ويوجد أكثر من مليوني شخص في الشرق الأوسط، ومن الدول الأخرى التى تضم عدداً كبيراً من الفلبينيين هي: ماليزيا، هونج كونج، اليابان، الصين وإيطاليا وأستراليا.
وفي مارس 2016، رفعت طيران الإمارات عدد رحلاتها إلى مانيلا، وسيرت رحلات جوية جديدة إلى سيبو كلارك و بامبانغا، والتي تعد من أهم الوجهات السياحية للعائلات ورجال الأعمال.
وشهدت الفلبين نمواً ثابتاً فى عدد السياح الوافدين من الشرق الأوسط؛ حيث استقبلت الفلبين ما مجموعه 83.546 سائحاً من المنطقة في 2016 بارتفاع نسبته 9.69٪ مقارنةً بـ 2015، وبهذا الخصوص بلغ عدد السياح الوافدين من المملكة العربية السعودية 50.884 ألف سائح؛ بينما حلت الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة الثانية بـ 16.881 ألف سائح.
ويهدف مشروع الحملة إلى جذب 7 ملايين سائح من السوق الدولية بحلول نهاية عام 2017، جنباً إلى جنب مع إقامة شراكات استراتيجية مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في الشرق الأوسط بشكل استباقي؛ من أجل الحصول على نسبة كبيرة من سوقه السياحي ذي العائد المرتفع.