"الفيصل" يترأس الاجتماع السابع لتطوير الطائف غداً

يدشن مجموعة من المشاريع بحضور عدة وزراء

يترأس مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة العليا لتطوير محافظة الطائف، خالد الفيصل، غداً الاربعاء بمقر اللجنة العليا في الطائف، الاجتماع السابع للجنة.

 

ويعقد الاجتماع بحضور أعضاء اللجنة العليا الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، الأمير تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ وزير الشؤون البلدية والقروية، وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، إضافة إلى وزير الاسكان ماجد بن عبدالله الحقيل.

 

وسيستعرض رئيس وأعضاء اللجنة مشروع الطائف الجديد، ومشروعات تطوير محور الهدا - الشفا (كورنيش السحاب) ، كما ستتم مناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في المحافظة.

 

ويضع أمير منطقة مكة المكرمة، حجر الأساس لعدد من المشروعات الكبرى بالطائف الجديد، ويفتتح عددا آخر من مشروعات أمانة محافظة الطائف.

 

ويدشن "الفيصل" مشاريع: دوار المئوية ، وطريق الملك خالد ، وحديقة العنود، وحديقة أم العراد، وعددا آخر من المشاريع والحدائق في مختلف أنحاء المحافظة.

 

ومنذ اللحظات الأولى لمشروع الطائف الجديدة، انبثقت اللجنة العليا لتطوير المحافظة، بدءاً من التخطيط إلى التنظيم والتنفيذ، لتتولى مسؤولية المشروعات التنموية في الطائف، وفي مقدمتها مشروع تطوير المحور السياحي "الشفا الهدا"، ومشروع وسط مدينة الطائف التاريخي، وتأهيل المواقع الأثرية، وإعادة تأهيل وتطوير المشاريع الخدمية وفق خطة عشرية.

ولم يكن مخطط الطائف الجديدة مخططاً هندسياً تنموياً فحسب، وإنما مخطط شبه إقليمي، عزز الدور الوظيفي للمدينة كمركز تنمية على مستوى الوطن تماشياً مع توصيات الإستراتيجية الوطنية العمرانية، وذلك بتبني المخطط شبه الإقليمي لفكرة تحقيق الربط بين أجزاء المحافظة، وإنشاء شبكة طرق تتسم بالتدرج، مؤكداً الارتقاء بمستوى الطرق التي تربط بين القرى بمستوياتها المختلفة والمراكز الحضرية.

مطار دولي
وتتميز المشاريع الحيوية للطائف الجديد بميزة مختلفة عن بقية المشاريع، حيث إن معظمها ينفذ بشكل مستقل عن ميزانية الدولة من خلال الشراكات مع القطاع الخاص، فمطار الطائف الجديد الذي تمت ترسيته سيتم تنفيذه بالشراكة مع القطاع الخاص، دون أن تتحمل الدولة أي مبالغ من ميزانيته، وبالتالي سيتم توفير ملياري ريال لخزينة الدولة. 

ويتميز المشروع باستيعابه نحو خمسة ملايين راكب في العام، وهو رقم مرشح للزيادة عاماً بعد آخر، حيث إن إحصاءات الرحلات والركاب الداخلية والدولية بمطار الطائف الحالي كشفت كثافة الإقبال على جميع الرحلات والحجوزات الكاملة وشبه الكاملة للرحلات المجدولة والإضافية على مدار العام، ما يؤكد أهمية زيادة القدرة الاستيعابية للمطار الحالي.

ويركز المشروع على إنشاء صالات على أعلى المعايير المعتمدة من المنظمة الدولية، مع تأمين مرافق خدمية متقدمة تغطي جميع احتياجات مستخدمي المطار، بالإضافة إلى مرافق خاصة للحجاج والمعتمرين.

مرافق خدمية متقدمة
وبإنجاز مطار الطائف الدولي، تكون رؤية 2030 قد حققت أولى مشاريعها في منطقة مكة المكرمة، على أرض الواقع، بمشروع وطني يقدم الخدمات لكل المواطنين، بالإضافة إلى حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين. 

ويقع مشروع المطار الدولي الجديد، شمال شرق مدينة الطائف، على مساحة 48 مليون م2، ويبعد عنها 40 كلم بالقرب من سوق عكاظ التاريخي، ما يسهم في تنمية ذلك المحور بشكل سريع في ظل التوجه لإنشاء مدينة الطائف الجديدة.

ويركز المشروع على إنشاء صالات على أعلى المعايير المعتمدة من المنظمة الدولية (ICAO)، مع تأمين مرافق خدمية متقدمة تغطي جميع احتياجات مستخدمي المطار، بالإضافة إلى مرافق خاصة للحجاج والمعتمرين.

"واحة التقنية"
وشهدت محافظة الطائف مراسم اختيار تحالف شركات عالمية لتصميم (واحة التقنية)، والتي تضمنها عقد بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وممثلين عن مجموعة "مورجانتي" لتخطيط وتصميم الواحة الكبرى للتقنية بالطائف.

ويحقق المشروع الرؤية التنموية للمحافظة، والتي تكمن في إنشاء مدينة حيوية تجسد التخطيط الحضري، وتدعم التنمية الاقتصادية، وتسهم بشكل فاعل في التنمية وتطوير مشاريع المعرفة في المملكة، من خلال تحقيق أهداف إنشاء مجمع استقطاب إقليمي للبحث والتطوير والابتكار، ينتج منه خلق فرص عمل قائمة على المعرفة، وتأسيس رؤية حضرية واسعة النطاق للمحافظة لتصبح أنموذجاً تنموياً يحتذى به، ومن ثم الوصول إلى العالمية بعد تحقيق الأهداف المحلية التي أنشئت من أجلها.

وستكون "واحة التقنية" في قلب المبادرة لتطوير البنى التحتية والعقارات لإعداد مرافق البحوث والتدريب، وتم استهداف مجموعة من المجالات لتتناسب مع الحاجات والمصادر والميزة التنافسية في الطائف، بما في ذلك مجالات التقنية الحيوية ومجالات الخدمات الطبية والصحية والمجالات العسكرية ومجال الطيران وتقنية المعلومات ومراكز قواعد البيانات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والزراعة والصناعة الزراعية والعطورات والتدريب والتعليم والسياحة.

الانسجام مع البيئة
تعتمد رؤية "الطائف الجديد" على إنشاء مدينة ذات انسجام مع البيئة والثقافة، وتدعم وتطور الاقتصاد المحلي والوطني، وسيتم العمل وفقاً لأفضل الممارسات في مجال إنتاج وإدارة وتوفير الطاقة، وسيتم تطبيق التقنيات الناشئة والمستقبلية بالتوافق مع التخطيط المرن، حيث يتضمن مخطط المدينة الجديدة أماكن السكن والعمل ومراكز الأعمال والمجتمع والمدارس والخدمات الطبية، من خلال إنشاء أحياء مترابطة ومتكاملة الخدمات، وستكون مدينة صديقة للبيئة والمتنزهين، وسهلة المواصلات على جميع المستويات، ومدينة ذكية متواصلة مع العالم.

السياحة والتراث
وضمن شراكتها لتنفيذ الطائف الجديد، بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الإعداد لمشاريع تطويرية لسوق عكاظ في الطائف لتحويله إلى وجهة سياحية ثقافية رائدة على مدار العام، بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية في المحافظة. 

"جادة المستقبل"
وشهدت الدورة العاشرة وضع حجر الأساس لأول هذه المشاريع، وهو مشروع "جادة المستقبل"، ويهدف إلى إعادة إحياء دور سوق عكاظ في تشكيل المستقبل للمواطن السعودي والمقيم والزائر، من خلال عرض أفكار ومنتجات المستقبل وتشجيع المبدعين والمفكرين على عرض منتجاتهم وأفكارهم في "جادة المستقبل" التي ستتيح للزوار التعرف على المستقبل بجميع مجالاته الأدبية والعلمية والتقنية والاجتماعية بطريقة ممتعة وجاذبة، تمكن الزوار من استلهام المستقبل، وتؤثر في النشء الجديد إيجاباً نحو تعليمه وحياته. 

وصُممت الجادة بشكل يعبر عن المستقبل في مختلف عناصرها بمظهر فريد، وتصل الجادة في مرحلتها الأولى بين المشروع التطويري الجديد لمدينة عكاظ وجادة سوق عكاظ الحالية، حيث يشارك فيها عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وسيتم العمل على تطوير "جادة عكاظ المستقبل" بما يتوافق مع هدف "سوق عكاظ" تاريخياً بكونه وسيلة للتفكير في مستقبل المشاركين فيها، حيث تحتوي "الجادة" على معارض للجهات الحكومية والشركات، كما تشتمل على "بوابة المستقبل"، حيث تتصل "جادة عكاظ المستقبل" الحالية ببوابة تقنية متقدمة تنقل الزائر من التراث إلى المستقبل بمنتجاته وعروضه العلمية.

 

اعلان
"الفيصل" يترأس الاجتماع السابع لتطوير الطائف غداً
سبق

يترأس مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة العليا لتطوير محافظة الطائف، خالد الفيصل، غداً الاربعاء بمقر اللجنة العليا في الطائف، الاجتماع السابع للجنة.

 

ويعقد الاجتماع بحضور أعضاء اللجنة العليا الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، الأمير تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ وزير الشؤون البلدية والقروية، وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، إضافة إلى وزير الاسكان ماجد بن عبدالله الحقيل.

 

وسيستعرض رئيس وأعضاء اللجنة مشروع الطائف الجديد، ومشروعات تطوير محور الهدا - الشفا (كورنيش السحاب) ، كما ستتم مناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في المحافظة.

 

ويضع أمير منطقة مكة المكرمة، حجر الأساس لعدد من المشروعات الكبرى بالطائف الجديد، ويفتتح عددا آخر من مشروعات أمانة محافظة الطائف.

 

ويدشن "الفيصل" مشاريع: دوار المئوية ، وطريق الملك خالد ، وحديقة العنود، وحديقة أم العراد، وعددا آخر من المشاريع والحدائق في مختلف أنحاء المحافظة.

 

ومنذ اللحظات الأولى لمشروع الطائف الجديدة، انبثقت اللجنة العليا لتطوير المحافظة، بدءاً من التخطيط إلى التنظيم والتنفيذ، لتتولى مسؤولية المشروعات التنموية في الطائف، وفي مقدمتها مشروع تطوير المحور السياحي "الشفا الهدا"، ومشروع وسط مدينة الطائف التاريخي، وتأهيل المواقع الأثرية، وإعادة تأهيل وتطوير المشاريع الخدمية وفق خطة عشرية.

ولم يكن مخطط الطائف الجديدة مخططاً هندسياً تنموياً فحسب، وإنما مخطط شبه إقليمي، عزز الدور الوظيفي للمدينة كمركز تنمية على مستوى الوطن تماشياً مع توصيات الإستراتيجية الوطنية العمرانية، وذلك بتبني المخطط شبه الإقليمي لفكرة تحقيق الربط بين أجزاء المحافظة، وإنشاء شبكة طرق تتسم بالتدرج، مؤكداً الارتقاء بمستوى الطرق التي تربط بين القرى بمستوياتها المختلفة والمراكز الحضرية.

مطار دولي
وتتميز المشاريع الحيوية للطائف الجديد بميزة مختلفة عن بقية المشاريع، حيث إن معظمها ينفذ بشكل مستقل عن ميزانية الدولة من خلال الشراكات مع القطاع الخاص، فمطار الطائف الجديد الذي تمت ترسيته سيتم تنفيذه بالشراكة مع القطاع الخاص، دون أن تتحمل الدولة أي مبالغ من ميزانيته، وبالتالي سيتم توفير ملياري ريال لخزينة الدولة. 

ويتميز المشروع باستيعابه نحو خمسة ملايين راكب في العام، وهو رقم مرشح للزيادة عاماً بعد آخر، حيث إن إحصاءات الرحلات والركاب الداخلية والدولية بمطار الطائف الحالي كشفت كثافة الإقبال على جميع الرحلات والحجوزات الكاملة وشبه الكاملة للرحلات المجدولة والإضافية على مدار العام، ما يؤكد أهمية زيادة القدرة الاستيعابية للمطار الحالي.

ويركز المشروع على إنشاء صالات على أعلى المعايير المعتمدة من المنظمة الدولية، مع تأمين مرافق خدمية متقدمة تغطي جميع احتياجات مستخدمي المطار، بالإضافة إلى مرافق خاصة للحجاج والمعتمرين.

مرافق خدمية متقدمة
وبإنجاز مطار الطائف الدولي، تكون رؤية 2030 قد حققت أولى مشاريعها في منطقة مكة المكرمة، على أرض الواقع، بمشروع وطني يقدم الخدمات لكل المواطنين، بالإضافة إلى حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين. 

ويقع مشروع المطار الدولي الجديد، شمال شرق مدينة الطائف، على مساحة 48 مليون م2، ويبعد عنها 40 كلم بالقرب من سوق عكاظ التاريخي، ما يسهم في تنمية ذلك المحور بشكل سريع في ظل التوجه لإنشاء مدينة الطائف الجديدة.

ويركز المشروع على إنشاء صالات على أعلى المعايير المعتمدة من المنظمة الدولية (ICAO)، مع تأمين مرافق خدمية متقدمة تغطي جميع احتياجات مستخدمي المطار، بالإضافة إلى مرافق خاصة للحجاج والمعتمرين.

"واحة التقنية"
وشهدت محافظة الطائف مراسم اختيار تحالف شركات عالمية لتصميم (واحة التقنية)، والتي تضمنها عقد بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وممثلين عن مجموعة "مورجانتي" لتخطيط وتصميم الواحة الكبرى للتقنية بالطائف.

ويحقق المشروع الرؤية التنموية للمحافظة، والتي تكمن في إنشاء مدينة حيوية تجسد التخطيط الحضري، وتدعم التنمية الاقتصادية، وتسهم بشكل فاعل في التنمية وتطوير مشاريع المعرفة في المملكة، من خلال تحقيق أهداف إنشاء مجمع استقطاب إقليمي للبحث والتطوير والابتكار، ينتج منه خلق فرص عمل قائمة على المعرفة، وتأسيس رؤية حضرية واسعة النطاق للمحافظة لتصبح أنموذجاً تنموياً يحتذى به، ومن ثم الوصول إلى العالمية بعد تحقيق الأهداف المحلية التي أنشئت من أجلها.

وستكون "واحة التقنية" في قلب المبادرة لتطوير البنى التحتية والعقارات لإعداد مرافق البحوث والتدريب، وتم استهداف مجموعة من المجالات لتتناسب مع الحاجات والمصادر والميزة التنافسية في الطائف، بما في ذلك مجالات التقنية الحيوية ومجالات الخدمات الطبية والصحية والمجالات العسكرية ومجال الطيران وتقنية المعلومات ومراكز قواعد البيانات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والزراعة والصناعة الزراعية والعطورات والتدريب والتعليم والسياحة.

الانسجام مع البيئة
تعتمد رؤية "الطائف الجديد" على إنشاء مدينة ذات انسجام مع البيئة والثقافة، وتدعم وتطور الاقتصاد المحلي والوطني، وسيتم العمل وفقاً لأفضل الممارسات في مجال إنتاج وإدارة وتوفير الطاقة، وسيتم تطبيق التقنيات الناشئة والمستقبلية بالتوافق مع التخطيط المرن، حيث يتضمن مخطط المدينة الجديدة أماكن السكن والعمل ومراكز الأعمال والمجتمع والمدارس والخدمات الطبية، من خلال إنشاء أحياء مترابطة ومتكاملة الخدمات، وستكون مدينة صديقة للبيئة والمتنزهين، وسهلة المواصلات على جميع المستويات، ومدينة ذكية متواصلة مع العالم.

السياحة والتراث
وضمن شراكتها لتنفيذ الطائف الجديد، بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الإعداد لمشاريع تطويرية لسوق عكاظ في الطائف لتحويله إلى وجهة سياحية ثقافية رائدة على مدار العام، بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية في المحافظة. 

"جادة المستقبل"
وشهدت الدورة العاشرة وضع حجر الأساس لأول هذه المشاريع، وهو مشروع "جادة المستقبل"، ويهدف إلى إعادة إحياء دور سوق عكاظ في تشكيل المستقبل للمواطن السعودي والمقيم والزائر، من خلال عرض أفكار ومنتجات المستقبل وتشجيع المبدعين والمفكرين على عرض منتجاتهم وأفكارهم في "جادة المستقبل" التي ستتيح للزوار التعرف على المستقبل بجميع مجالاته الأدبية والعلمية والتقنية والاجتماعية بطريقة ممتعة وجاذبة، تمكن الزوار من استلهام المستقبل، وتؤثر في النشء الجديد إيجاباً نحو تعليمه وحياته. 

وصُممت الجادة بشكل يعبر عن المستقبل في مختلف عناصرها بمظهر فريد، وتصل الجادة في مرحلتها الأولى بين المشروع التطويري الجديد لمدينة عكاظ وجادة سوق عكاظ الحالية، حيث يشارك فيها عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وسيتم العمل على تطوير "جادة عكاظ المستقبل" بما يتوافق مع هدف "سوق عكاظ" تاريخياً بكونه وسيلة للتفكير في مستقبل المشاركين فيها، حيث تحتوي "الجادة" على معارض للجهات الحكومية والشركات، كما تشتمل على "بوابة المستقبل"، حيث تتصل "جادة عكاظ المستقبل" الحالية ببوابة تقنية متقدمة تنقل الزائر من التراث إلى المستقبل بمنتجاته وعروضه العلمية.

 

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
03:22 PM
اخر تعديل
24 مايو 2017 - 28 شعبان 1438
09:27 AM

"الفيصل" يترأس الاجتماع السابع لتطوير الطائف غداً

يدشن مجموعة من المشاريع بحضور عدة وزراء

A A A
0
1,274

يترأس مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة العليا لتطوير محافظة الطائف، خالد الفيصل، غداً الاربعاء بمقر اللجنة العليا في الطائف، الاجتماع السابع للجنة.

 

ويعقد الاجتماع بحضور أعضاء اللجنة العليا الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، الأمير تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ وزير الشؤون البلدية والقروية، وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، إضافة إلى وزير الاسكان ماجد بن عبدالله الحقيل.

 

وسيستعرض رئيس وأعضاء اللجنة مشروع الطائف الجديد، ومشروعات تطوير محور الهدا - الشفا (كورنيش السحاب) ، كما ستتم مناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في المحافظة.

 

ويضع أمير منطقة مكة المكرمة، حجر الأساس لعدد من المشروعات الكبرى بالطائف الجديد، ويفتتح عددا آخر من مشروعات أمانة محافظة الطائف.

 

ويدشن "الفيصل" مشاريع: دوار المئوية ، وطريق الملك خالد ، وحديقة العنود، وحديقة أم العراد، وعددا آخر من المشاريع والحدائق في مختلف أنحاء المحافظة.

 

ومنذ اللحظات الأولى لمشروع الطائف الجديدة، انبثقت اللجنة العليا لتطوير المحافظة، بدءاً من التخطيط إلى التنظيم والتنفيذ، لتتولى مسؤولية المشروعات التنموية في الطائف، وفي مقدمتها مشروع تطوير المحور السياحي "الشفا الهدا"، ومشروع وسط مدينة الطائف التاريخي، وتأهيل المواقع الأثرية، وإعادة تأهيل وتطوير المشاريع الخدمية وفق خطة عشرية.

ولم يكن مخطط الطائف الجديدة مخططاً هندسياً تنموياً فحسب، وإنما مخطط شبه إقليمي، عزز الدور الوظيفي للمدينة كمركز تنمية على مستوى الوطن تماشياً مع توصيات الإستراتيجية الوطنية العمرانية، وذلك بتبني المخطط شبه الإقليمي لفكرة تحقيق الربط بين أجزاء المحافظة، وإنشاء شبكة طرق تتسم بالتدرج، مؤكداً الارتقاء بمستوى الطرق التي تربط بين القرى بمستوياتها المختلفة والمراكز الحضرية.

مطار دولي
وتتميز المشاريع الحيوية للطائف الجديد بميزة مختلفة عن بقية المشاريع، حيث إن معظمها ينفذ بشكل مستقل عن ميزانية الدولة من خلال الشراكات مع القطاع الخاص، فمطار الطائف الجديد الذي تمت ترسيته سيتم تنفيذه بالشراكة مع القطاع الخاص، دون أن تتحمل الدولة أي مبالغ من ميزانيته، وبالتالي سيتم توفير ملياري ريال لخزينة الدولة. 

ويتميز المشروع باستيعابه نحو خمسة ملايين راكب في العام، وهو رقم مرشح للزيادة عاماً بعد آخر، حيث إن إحصاءات الرحلات والركاب الداخلية والدولية بمطار الطائف الحالي كشفت كثافة الإقبال على جميع الرحلات والحجوزات الكاملة وشبه الكاملة للرحلات المجدولة والإضافية على مدار العام، ما يؤكد أهمية زيادة القدرة الاستيعابية للمطار الحالي.

ويركز المشروع على إنشاء صالات على أعلى المعايير المعتمدة من المنظمة الدولية، مع تأمين مرافق خدمية متقدمة تغطي جميع احتياجات مستخدمي المطار، بالإضافة إلى مرافق خاصة للحجاج والمعتمرين.

مرافق خدمية متقدمة
وبإنجاز مطار الطائف الدولي، تكون رؤية 2030 قد حققت أولى مشاريعها في منطقة مكة المكرمة، على أرض الواقع، بمشروع وطني يقدم الخدمات لكل المواطنين، بالإضافة إلى حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين. 

ويقع مشروع المطار الدولي الجديد، شمال شرق مدينة الطائف، على مساحة 48 مليون م2، ويبعد عنها 40 كلم بالقرب من سوق عكاظ التاريخي، ما يسهم في تنمية ذلك المحور بشكل سريع في ظل التوجه لإنشاء مدينة الطائف الجديدة.

ويركز المشروع على إنشاء صالات على أعلى المعايير المعتمدة من المنظمة الدولية (ICAO)، مع تأمين مرافق خدمية متقدمة تغطي جميع احتياجات مستخدمي المطار، بالإضافة إلى مرافق خاصة للحجاج والمعتمرين.

"واحة التقنية"
وشهدت محافظة الطائف مراسم اختيار تحالف شركات عالمية لتصميم (واحة التقنية)، والتي تضمنها عقد بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وممثلين عن مجموعة "مورجانتي" لتخطيط وتصميم الواحة الكبرى للتقنية بالطائف.

ويحقق المشروع الرؤية التنموية للمحافظة، والتي تكمن في إنشاء مدينة حيوية تجسد التخطيط الحضري، وتدعم التنمية الاقتصادية، وتسهم بشكل فاعل في التنمية وتطوير مشاريع المعرفة في المملكة، من خلال تحقيق أهداف إنشاء مجمع استقطاب إقليمي للبحث والتطوير والابتكار، ينتج منه خلق فرص عمل قائمة على المعرفة، وتأسيس رؤية حضرية واسعة النطاق للمحافظة لتصبح أنموذجاً تنموياً يحتذى به، ومن ثم الوصول إلى العالمية بعد تحقيق الأهداف المحلية التي أنشئت من أجلها.

وستكون "واحة التقنية" في قلب المبادرة لتطوير البنى التحتية والعقارات لإعداد مرافق البحوث والتدريب، وتم استهداف مجموعة من المجالات لتتناسب مع الحاجات والمصادر والميزة التنافسية في الطائف، بما في ذلك مجالات التقنية الحيوية ومجالات الخدمات الطبية والصحية والمجالات العسكرية ومجال الطيران وتقنية المعلومات ومراكز قواعد البيانات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والزراعة والصناعة الزراعية والعطورات والتدريب والتعليم والسياحة.

الانسجام مع البيئة
تعتمد رؤية "الطائف الجديد" على إنشاء مدينة ذات انسجام مع البيئة والثقافة، وتدعم وتطور الاقتصاد المحلي والوطني، وسيتم العمل وفقاً لأفضل الممارسات في مجال إنتاج وإدارة وتوفير الطاقة، وسيتم تطبيق التقنيات الناشئة والمستقبلية بالتوافق مع التخطيط المرن، حيث يتضمن مخطط المدينة الجديدة أماكن السكن والعمل ومراكز الأعمال والمجتمع والمدارس والخدمات الطبية، من خلال إنشاء أحياء مترابطة ومتكاملة الخدمات، وستكون مدينة صديقة للبيئة والمتنزهين، وسهلة المواصلات على جميع المستويات، ومدينة ذكية متواصلة مع العالم.

السياحة والتراث
وضمن شراكتها لتنفيذ الطائف الجديد، بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الإعداد لمشاريع تطويرية لسوق عكاظ في الطائف لتحويله إلى وجهة سياحية ثقافية رائدة على مدار العام، بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية في المحافظة. 

"جادة المستقبل"
وشهدت الدورة العاشرة وضع حجر الأساس لأول هذه المشاريع، وهو مشروع "جادة المستقبل"، ويهدف إلى إعادة إحياء دور سوق عكاظ في تشكيل المستقبل للمواطن السعودي والمقيم والزائر، من خلال عرض أفكار ومنتجات المستقبل وتشجيع المبدعين والمفكرين على عرض منتجاتهم وأفكارهم في "جادة المستقبل" التي ستتيح للزوار التعرف على المستقبل بجميع مجالاته الأدبية والعلمية والتقنية والاجتماعية بطريقة ممتعة وجاذبة، تمكن الزوار من استلهام المستقبل، وتؤثر في النشء الجديد إيجاباً نحو تعليمه وحياته. 

وصُممت الجادة بشكل يعبر عن المستقبل في مختلف عناصرها بمظهر فريد، وتصل الجادة في مرحلتها الأولى بين المشروع التطويري الجديد لمدينة عكاظ وجادة سوق عكاظ الحالية، حيث يشارك فيها عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وسيتم العمل على تطوير "جادة عكاظ المستقبل" بما يتوافق مع هدف "سوق عكاظ" تاريخياً بكونه وسيلة للتفكير في مستقبل المشاركين فيها، حيث تحتوي "الجادة" على معارض للجهات الحكومية والشركات، كما تشتمل على "بوابة المستقبل"، حيث تتصل "جادة عكاظ المستقبل" الحالية ببوابة تقنية متقدمة تنقل الزائر من التراث إلى المستقبل بمنتجاته وعروضه العلمية.