القثامي لـ"سبق": إحباط العمليات الإرهابية إنجاز أمني وطني

قال: هم عيوننا الساهرة.. والتصدي للعابثين مطلب شرعي

أكد أستاذ الدراسات العليا بجامعة الطائف الأستاذ الدكتور، ناصر بن سعود القثامي،  أن إحباط العمليات الإرهابية يعدُ إنجازاً أمنياً وطنياً، وأن القضاء على أهل الفساد والتصدي للعابثين مطلب شرعي ونداء قرآني من أجل الحفاظ على أمن الناس ومعاشهم وقيام دينهم وأداء شعائرهم لكون الأمن هو النعمة الكبرى والمنة العظمى والتي إن اختلفت وتعكرت بفعل السفهاء وعبث المفسدين ساءت الأحوال وفسدت الحياة وضاع الدين واختلت القيم والأخلاق، والله لا يحب المفسدين، وقال تعالى: (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) .


 وقال الدكتور القثامي لـ"سبق": هذه الأعمال الإرهابية بما تشتمل عليه من نوايا سيئة، واستهدافات تخريبية، هي من أشر وأقذر أعمال الفساد في الأرض، إذ بها تُسفك دماء المسلمين ويتعطل أمنهم في أقدس الأراضي بلاد الحرمين الشريفين مركز النور ومنطلق الرسالة وقبلة المسلمين .


وأضاف، يجب أن يُشكر ما يقوم به رجال الأمن في هذه البلاد من متابعات لأهل الفساد وتضحيات حفاظًاً على أمن الناس في هذه البلاد، وإن تضحيات رجال الأمن أمرٌ نفخر به جميعًا ونعتز به في هذه البلاد، فرجال أمننا في جهادٍ عظيم، وعمل مقدس، ينالون به أعظم الأجور، لقول النبي ﷺ: "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله" .
 
وأردف: هل هناك أشرف من حراسة أمن بلاد الحرمين الشريفين، وأمن منطلق الدعوة، وإعزاز التوحيد، وأمن دور العلم، ومعاقل التعليم والبناء والتي بها يعتز الإسلام ويظهر نوره .


 وأكد القثامي، على قيام أهل العلم، ومحاضن العلم والتعليم، والجامعات، وأهل الفكر، وحملة الأقلام بالقيام بمعالجة الفكر وإحاطته بالتأصيل الشرعي والخلقي، فالأمن الفكري مطلب ديني به تحصل الحماية للأجيال القادمة من شبهات المفسدين والمغرضين وأعداء الدين، سائلاً الله عزَ وجل أن يحفظ هذه البلاد، ويرفع رايتها، ويبسط أمنها، ويكبت أعداءها .
 

اليوم الوطني
اعلان
القثامي لـ"سبق": إحباط العمليات الإرهابية إنجاز أمني وطني
سبق

أكد أستاذ الدراسات العليا بجامعة الطائف الأستاذ الدكتور، ناصر بن سعود القثامي،  أن إحباط العمليات الإرهابية يعدُ إنجازاً أمنياً وطنياً، وأن القضاء على أهل الفساد والتصدي للعابثين مطلب شرعي ونداء قرآني من أجل الحفاظ على أمن الناس ومعاشهم وقيام دينهم وأداء شعائرهم لكون الأمن هو النعمة الكبرى والمنة العظمى والتي إن اختلفت وتعكرت بفعل السفهاء وعبث المفسدين ساءت الأحوال وفسدت الحياة وضاع الدين واختلت القيم والأخلاق، والله لا يحب المفسدين، وقال تعالى: (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) .


 وقال الدكتور القثامي لـ"سبق": هذه الأعمال الإرهابية بما تشتمل عليه من نوايا سيئة، واستهدافات تخريبية، هي من أشر وأقذر أعمال الفساد في الأرض، إذ بها تُسفك دماء المسلمين ويتعطل أمنهم في أقدس الأراضي بلاد الحرمين الشريفين مركز النور ومنطلق الرسالة وقبلة المسلمين .


وأضاف، يجب أن يُشكر ما يقوم به رجال الأمن في هذه البلاد من متابعات لأهل الفساد وتضحيات حفاظًاً على أمن الناس في هذه البلاد، وإن تضحيات رجال الأمن أمرٌ نفخر به جميعًا ونعتز به في هذه البلاد، فرجال أمننا في جهادٍ عظيم، وعمل مقدس، ينالون به أعظم الأجور، لقول النبي ﷺ: "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله" .
 
وأردف: هل هناك أشرف من حراسة أمن بلاد الحرمين الشريفين، وأمن منطلق الدعوة، وإعزاز التوحيد، وأمن دور العلم، ومعاقل التعليم والبناء والتي بها يعتز الإسلام ويظهر نوره .


 وأكد القثامي، على قيام أهل العلم، ومحاضن العلم والتعليم، والجامعات، وأهل الفكر، وحملة الأقلام بالقيام بمعالجة الفكر وإحاطته بالتأصيل الشرعي والخلقي، فالأمن الفكري مطلب ديني به تحصل الحماية للأجيال القادمة من شبهات المفسدين والمغرضين وأعداء الدين، سائلاً الله عزَ وجل أن يحفظ هذه البلاد، ويرفع رايتها، ويبسط أمنها، ويكبت أعداءها .
 

22 سبتمبر 2016 - 21 ذو الحجة 1437
09:22 PM
اخر تعديل
10 ديسمبر 2019 - 13 ربيع الآخر 1441
09:47 PM

القثامي لـ"سبق": إحباط العمليات الإرهابية إنجاز أمني وطني

قال: هم عيوننا الساهرة.. والتصدي للعابثين مطلب شرعي

A A A
0
2,569

أكد أستاذ الدراسات العليا بجامعة الطائف الأستاذ الدكتور، ناصر بن سعود القثامي،  أن إحباط العمليات الإرهابية يعدُ إنجازاً أمنياً وطنياً، وأن القضاء على أهل الفساد والتصدي للعابثين مطلب شرعي ونداء قرآني من أجل الحفاظ على أمن الناس ومعاشهم وقيام دينهم وأداء شعائرهم لكون الأمن هو النعمة الكبرى والمنة العظمى والتي إن اختلفت وتعكرت بفعل السفهاء وعبث المفسدين ساءت الأحوال وفسدت الحياة وضاع الدين واختلت القيم والأخلاق، والله لا يحب المفسدين، وقال تعالى: (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) .


 وقال الدكتور القثامي لـ"سبق": هذه الأعمال الإرهابية بما تشتمل عليه من نوايا سيئة، واستهدافات تخريبية، هي من أشر وأقذر أعمال الفساد في الأرض، إذ بها تُسفك دماء المسلمين ويتعطل أمنهم في أقدس الأراضي بلاد الحرمين الشريفين مركز النور ومنطلق الرسالة وقبلة المسلمين .


وأضاف، يجب أن يُشكر ما يقوم به رجال الأمن في هذه البلاد من متابعات لأهل الفساد وتضحيات حفاظًاً على أمن الناس في هذه البلاد، وإن تضحيات رجال الأمن أمرٌ نفخر به جميعًا ونعتز به في هذه البلاد، فرجال أمننا في جهادٍ عظيم، وعمل مقدس، ينالون به أعظم الأجور، لقول النبي ﷺ: "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله" .
 
وأردف: هل هناك أشرف من حراسة أمن بلاد الحرمين الشريفين، وأمن منطلق الدعوة، وإعزاز التوحيد، وأمن دور العلم، ومعاقل التعليم والبناء والتي بها يعتز الإسلام ويظهر نوره .


 وأكد القثامي، على قيام أهل العلم، ومحاضن العلم والتعليم، والجامعات، وأهل الفكر، وحملة الأقلام بالقيام بمعالجة الفكر وإحاطته بالتأصيل الشرعي والخلقي، فالأمن الفكري مطلب ديني به تحصل الحماية للأجيال القادمة من شبهات المفسدين والمغرضين وأعداء الدين، سائلاً الله عزَ وجل أن يحفظ هذه البلاد، ويرفع رايتها، ويبسط أمنها، ويكبت أعداءها .