"القطامي" يكشف أسباب انحسار أعداد السعوديين المجندين في قوائم الإرهاب

​قال: يجب أن نداوم بالشكر لله والتناصح بيننا والدعاء لرجال الأمن

كشف المستشار الشرعي إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ‏‫بالرياض، الشيخ ناصر بن علي القطامي، عن أسباب انحسار أعداد الشباب السعوديين المجندين ضمن قوائم "الجماعات الإرهابية"، خاصة في العمليات الأخيرة التي تم القبض عليها.

وقال الشيخ القطامي: "ذلك يأتي لعدة دلالات، منها: ازدياد نسبة الوعي تدريجياً لدى شبابنا وأولياء أمورهم تجاه خطورة التلوث بالفكر الداعشي، والانحدار نحو مستنقع الغلو، ومنها: الفشل الذريع للتنظيمات الإرهابية في تجنيد مزيد من الأتباع والمؤيدين، سيما بعد تنامي حوادث العنف بين الأقارب؛ ما قلل نسبة التعاطف معهم".

وأضاف: "من الدلالات أيضاً الوثبة المجتمعية من قبل كافة أطياف الوطن ومكوناته، على تنوع شرائحه في رفض هذا الفكر الضال، واستنكار أعماله، والتعاون في دحضه ومحاربته، ومنها إحكام القبضة الأمنية، والسيطرة -بعد توفيق الله- على تحركات الفئة الضالة، وتضييق الخناق على تمدُّدها، وكشف كثير من مُخططاتها".

وقال الشيخ القطامي: "مواجهة الفكر الضال لا تتم بالسلاح فحسب، بل بتوجيه الفكر وقوة السلاح، وهذا ما أحسب أن عقلاء الوطن قد فطنوا له، فواجهوا حربه الفكرية بمثلها، ولذا يُلحظ استعانة التنظيمات الإرهابية مؤخراً بأفراد من خارج البلاد لتنفيذ جرائمهم، بدافع الاقتناع أو الإجبار والتهديد، أو طمعاً في المال".

وزاد بقوله: "‏وإن رعاية الله وصيانته لهذه البلاد يتوجّب منا دوام الشكر لله الواحد الأحد، والصدق في التناصح فيما بيننا، والدعاء لولاة أمرنا، ورجال أمننا والتعاون في حفظ الأمن، والإبلاغ عند الاشتباه بأي تحرك مريب، والكف عن إطلاق الشائعات وتناقلها، فهي سلاح العدو الذي يستخدمه لهزيمة خصمه معنوياً".

اعلان
"القطامي" يكشف أسباب انحسار أعداد السعوديين المجندين في قوائم الإرهاب
سبق

كشف المستشار الشرعي إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ‏‫بالرياض، الشيخ ناصر بن علي القطامي، عن أسباب انحسار أعداد الشباب السعوديين المجندين ضمن قوائم "الجماعات الإرهابية"، خاصة في العمليات الأخيرة التي تم القبض عليها.

وقال الشيخ القطامي: "ذلك يأتي لعدة دلالات، منها: ازدياد نسبة الوعي تدريجياً لدى شبابنا وأولياء أمورهم تجاه خطورة التلوث بالفكر الداعشي، والانحدار نحو مستنقع الغلو، ومنها: الفشل الذريع للتنظيمات الإرهابية في تجنيد مزيد من الأتباع والمؤيدين، سيما بعد تنامي حوادث العنف بين الأقارب؛ ما قلل نسبة التعاطف معهم".

وأضاف: "من الدلالات أيضاً الوثبة المجتمعية من قبل كافة أطياف الوطن ومكوناته، على تنوع شرائحه في رفض هذا الفكر الضال، واستنكار أعماله، والتعاون في دحضه ومحاربته، ومنها إحكام القبضة الأمنية، والسيطرة -بعد توفيق الله- على تحركات الفئة الضالة، وتضييق الخناق على تمدُّدها، وكشف كثير من مُخططاتها".

وقال الشيخ القطامي: "مواجهة الفكر الضال لا تتم بالسلاح فحسب، بل بتوجيه الفكر وقوة السلاح، وهذا ما أحسب أن عقلاء الوطن قد فطنوا له، فواجهوا حربه الفكرية بمثلها، ولذا يُلحظ استعانة التنظيمات الإرهابية مؤخراً بأفراد من خارج البلاد لتنفيذ جرائمهم، بدافع الاقتناع أو الإجبار والتهديد، أو طمعاً في المال".

وزاد بقوله: "‏وإن رعاية الله وصيانته لهذه البلاد يتوجّب منا دوام الشكر لله الواحد الأحد، والصدق في التناصح فيما بيننا، والدعاء لولاة أمرنا، ورجال أمننا والتعاون في حفظ الأمن، والإبلاغ عند الاشتباه بأي تحرك مريب، والكف عن إطلاق الشائعات وتناقلها، فهي سلاح العدو الذي يستخدمه لهزيمة خصمه معنوياً".

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
07:27 PM

"القطامي" يكشف أسباب انحسار أعداد السعوديين المجندين في قوائم الإرهاب

​قال: يجب أن نداوم بالشكر لله والتناصح بيننا والدعاء لرجال الأمن

A A A
10
9,756

كشف المستشار الشرعي إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ‏‫بالرياض، الشيخ ناصر بن علي القطامي، عن أسباب انحسار أعداد الشباب السعوديين المجندين ضمن قوائم "الجماعات الإرهابية"، خاصة في العمليات الأخيرة التي تم القبض عليها.

وقال الشيخ القطامي: "ذلك يأتي لعدة دلالات، منها: ازدياد نسبة الوعي تدريجياً لدى شبابنا وأولياء أمورهم تجاه خطورة التلوث بالفكر الداعشي، والانحدار نحو مستنقع الغلو، ومنها: الفشل الذريع للتنظيمات الإرهابية في تجنيد مزيد من الأتباع والمؤيدين، سيما بعد تنامي حوادث العنف بين الأقارب؛ ما قلل نسبة التعاطف معهم".

وأضاف: "من الدلالات أيضاً الوثبة المجتمعية من قبل كافة أطياف الوطن ومكوناته، على تنوع شرائحه في رفض هذا الفكر الضال، واستنكار أعماله، والتعاون في دحضه ومحاربته، ومنها إحكام القبضة الأمنية، والسيطرة -بعد توفيق الله- على تحركات الفئة الضالة، وتضييق الخناق على تمدُّدها، وكشف كثير من مُخططاتها".

وقال الشيخ القطامي: "مواجهة الفكر الضال لا تتم بالسلاح فحسب، بل بتوجيه الفكر وقوة السلاح، وهذا ما أحسب أن عقلاء الوطن قد فطنوا له، فواجهوا حربه الفكرية بمثلها، ولذا يُلحظ استعانة التنظيمات الإرهابية مؤخراً بأفراد من خارج البلاد لتنفيذ جرائمهم، بدافع الاقتناع أو الإجبار والتهديد، أو طمعاً في المال".

وزاد بقوله: "‏وإن رعاية الله وصيانته لهذه البلاد يتوجّب منا دوام الشكر لله الواحد الأحد، والصدق في التناصح فيما بيننا، والدعاء لولاة أمرنا، ورجال أمننا والتعاون في حفظ الأمن، والإبلاغ عند الاشتباه بأي تحرك مريب، والكف عن إطلاق الشائعات وتناقلها، فهي سلاح العدو الذي يستخدمه لهزيمة خصمه معنوياً".