"المروعي" لـ"سبق": خادم الحرمين لعب دوراً مهماً لحفظ ذاكرة الأمة

مشروعات تقف عملاقةً شاهدةً على إنجازاته

اعتبر عميد كلية العمارة والتخطيط بجامعة القصيم الدكتور محمد عايش المروعي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أحد الذين لعبوا دوراً كبيراً في حفظ وصيانة ذاكرة الأمة شاخصة في تراثها الوطني.

وقال "المروعي" لـ"سبق": "في مقدمة كتاب "وثائق مبكرة في مسيرة التراث العمراني" الصادرة طبعته الأولى عام 1435هـ، يذكر رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أنَّ من أهم الأمور التي شكّلت منعطفاً مهماً في حياته تمثلت في تفكيره الدائم في التراث، كمحرك للتميز مرتبط بتحديد الهوية كإحدى الإطارات المهمة التي يحتاجها البشر، لذا كان شغفه منذ سن مبكرة بالتعرف على الوطن ومكوناته الثقافية الممتدة جغرافياً، وعلى أماكنه التي ترك إنسان شبه الجزيرة العربية عليها بصمته الباقية، وعلى مبانيه التراثية التي تعد من أبرز الشواهد على التحولات الحضارية والتاريخية التي مرّت بها البلاد، وعلى مجتمعاته المحلية التي كوّنت إرثها الثقافي من خلال ارتباطها الوثيق بالأرض والبيئة المحيطة، مُرجعاً الفضل في ذلك كله إلى والده وملهمه محب التراث سلمان بن عبدالعزيز".

وأشار إلى أنّه "ليس أدلّ على ذلك من تلك المشروعات الضخمة التي أنجزت برعايته وإشرافه المباشر؛ لحفظ وصيانة ذلك التراث بمنطقة الدرعية التاريخية ومنطقة قصر الحكم وقصور الملك عبدالعزيز وغيرها من مشروعات عملاقة، ولعل ما شرع فيه خادم الحرمين يفرض علينا مسؤولية وطنية وإنسانية عظيمة من أجل بذل المزيد من الجهد لصيانة وحفظ ذلك التراث العمراني؛ لكونه يمثل ذاكرة الأمة التي إذا ما فقدناها فسوف نفقد معنى المستقبل".

وقال: "لذلك، فقد أحسنت جامعة القصيم صنعاً بنحوها المنحى ذاته، بتبنّيها ممثلة في كلية العمارة والتخطيط لعدة مبادرات في إطار مسيرة خادم الحرمين للحفاظ على التراث العمراني، أعلن عنها مدير الجامعة في كلمته بمناسبة احتضان الجامعة لفعاليات ملتقى التراث العمراني الوطني الخامس الذي عقد خلال شهر صفر الماضي تتمثل في تدشين برنامج الماجستير في علوم الحفاظ على التراث العمراني كأولى الجامعات السعودية التي تتبنى مثل ذلك البرنامج المتميز، وكذلك البدء في الإجراءات التنفيذية لتشييد نزل لضيوف الجامعة داخل حرمها، تم تصميمه على الطراز النجدي القصيمي، حيث دشَّن رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان وبرعاية أمير القصيم فيصل بن مشعل، البدء في تنفيذه، فضلاً عن تبني الجامعة كذلك ممثلة في كلية العمارة والتخطيط لبرامج شراكة مع فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث العمراني بالقصيم، لتسجيل وتوثيق التراث العمراني لمنطقة القصيم من خلال برامج التدريب الصيفي لطلاب الكلية وغيرها من مبادرات أسفرت عن توثيق الكلية للعديد من المناطق التراثية بالقصيم كقرية عيون الجواء وقرية الخبراء التراثية وقرية تنومة وغيرها".

اعلان
"المروعي" لـ"سبق": خادم الحرمين لعب دوراً مهماً لحفظ ذاكرة الأمة
سبق

اعتبر عميد كلية العمارة والتخطيط بجامعة القصيم الدكتور محمد عايش المروعي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أحد الذين لعبوا دوراً كبيراً في حفظ وصيانة ذاكرة الأمة شاخصة في تراثها الوطني.

وقال "المروعي" لـ"سبق": "في مقدمة كتاب "وثائق مبكرة في مسيرة التراث العمراني" الصادرة طبعته الأولى عام 1435هـ، يذكر رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أنَّ من أهم الأمور التي شكّلت منعطفاً مهماً في حياته تمثلت في تفكيره الدائم في التراث، كمحرك للتميز مرتبط بتحديد الهوية كإحدى الإطارات المهمة التي يحتاجها البشر، لذا كان شغفه منذ سن مبكرة بالتعرف على الوطن ومكوناته الثقافية الممتدة جغرافياً، وعلى أماكنه التي ترك إنسان شبه الجزيرة العربية عليها بصمته الباقية، وعلى مبانيه التراثية التي تعد من أبرز الشواهد على التحولات الحضارية والتاريخية التي مرّت بها البلاد، وعلى مجتمعاته المحلية التي كوّنت إرثها الثقافي من خلال ارتباطها الوثيق بالأرض والبيئة المحيطة، مُرجعاً الفضل في ذلك كله إلى والده وملهمه محب التراث سلمان بن عبدالعزيز".

وأشار إلى أنّه "ليس أدلّ على ذلك من تلك المشروعات الضخمة التي أنجزت برعايته وإشرافه المباشر؛ لحفظ وصيانة ذلك التراث بمنطقة الدرعية التاريخية ومنطقة قصر الحكم وقصور الملك عبدالعزيز وغيرها من مشروعات عملاقة، ولعل ما شرع فيه خادم الحرمين يفرض علينا مسؤولية وطنية وإنسانية عظيمة من أجل بذل المزيد من الجهد لصيانة وحفظ ذلك التراث العمراني؛ لكونه يمثل ذاكرة الأمة التي إذا ما فقدناها فسوف نفقد معنى المستقبل".

وقال: "لذلك، فقد أحسنت جامعة القصيم صنعاً بنحوها المنحى ذاته، بتبنّيها ممثلة في كلية العمارة والتخطيط لعدة مبادرات في إطار مسيرة خادم الحرمين للحفاظ على التراث العمراني، أعلن عنها مدير الجامعة في كلمته بمناسبة احتضان الجامعة لفعاليات ملتقى التراث العمراني الوطني الخامس الذي عقد خلال شهر صفر الماضي تتمثل في تدشين برنامج الماجستير في علوم الحفاظ على التراث العمراني كأولى الجامعات السعودية التي تتبنى مثل ذلك البرنامج المتميز، وكذلك البدء في الإجراءات التنفيذية لتشييد نزل لضيوف الجامعة داخل حرمها، تم تصميمه على الطراز النجدي القصيمي، حيث دشَّن رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان وبرعاية أمير القصيم فيصل بن مشعل، البدء في تنفيذه، فضلاً عن تبني الجامعة كذلك ممثلة في كلية العمارة والتخطيط لبرامج شراكة مع فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث العمراني بالقصيم، لتسجيل وتوثيق التراث العمراني لمنطقة القصيم من خلال برامج التدريب الصيفي لطلاب الكلية وغيرها من مبادرات أسفرت عن توثيق الكلية للعديد من المناطق التراثية بالقصيم كقرية عيون الجواء وقرية الخبراء التراثية وقرية تنومة وغيرها".

29 مايو 2016 - 22 شعبان 1437
09:34 PM

مشروعات تقف عملاقةً شاهدةً على إنجازاته

"المروعي" لـ"سبق": خادم الحرمين لعب دوراً مهماً لحفظ ذاكرة الأمة

A A A
1
3,606

اعتبر عميد كلية العمارة والتخطيط بجامعة القصيم الدكتور محمد عايش المروعي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أحد الذين لعبوا دوراً كبيراً في حفظ وصيانة ذاكرة الأمة شاخصة في تراثها الوطني.

وقال "المروعي" لـ"سبق": "في مقدمة كتاب "وثائق مبكرة في مسيرة التراث العمراني" الصادرة طبعته الأولى عام 1435هـ، يذكر رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أنَّ من أهم الأمور التي شكّلت منعطفاً مهماً في حياته تمثلت في تفكيره الدائم في التراث، كمحرك للتميز مرتبط بتحديد الهوية كإحدى الإطارات المهمة التي يحتاجها البشر، لذا كان شغفه منذ سن مبكرة بالتعرف على الوطن ومكوناته الثقافية الممتدة جغرافياً، وعلى أماكنه التي ترك إنسان شبه الجزيرة العربية عليها بصمته الباقية، وعلى مبانيه التراثية التي تعد من أبرز الشواهد على التحولات الحضارية والتاريخية التي مرّت بها البلاد، وعلى مجتمعاته المحلية التي كوّنت إرثها الثقافي من خلال ارتباطها الوثيق بالأرض والبيئة المحيطة، مُرجعاً الفضل في ذلك كله إلى والده وملهمه محب التراث سلمان بن عبدالعزيز".

وأشار إلى أنّه "ليس أدلّ على ذلك من تلك المشروعات الضخمة التي أنجزت برعايته وإشرافه المباشر؛ لحفظ وصيانة ذلك التراث بمنطقة الدرعية التاريخية ومنطقة قصر الحكم وقصور الملك عبدالعزيز وغيرها من مشروعات عملاقة، ولعل ما شرع فيه خادم الحرمين يفرض علينا مسؤولية وطنية وإنسانية عظيمة من أجل بذل المزيد من الجهد لصيانة وحفظ ذلك التراث العمراني؛ لكونه يمثل ذاكرة الأمة التي إذا ما فقدناها فسوف نفقد معنى المستقبل".

وقال: "لذلك، فقد أحسنت جامعة القصيم صنعاً بنحوها المنحى ذاته، بتبنّيها ممثلة في كلية العمارة والتخطيط لعدة مبادرات في إطار مسيرة خادم الحرمين للحفاظ على التراث العمراني، أعلن عنها مدير الجامعة في كلمته بمناسبة احتضان الجامعة لفعاليات ملتقى التراث العمراني الوطني الخامس الذي عقد خلال شهر صفر الماضي تتمثل في تدشين برنامج الماجستير في علوم الحفاظ على التراث العمراني كأولى الجامعات السعودية التي تتبنى مثل ذلك البرنامج المتميز، وكذلك البدء في الإجراءات التنفيذية لتشييد نزل لضيوف الجامعة داخل حرمها، تم تصميمه على الطراز النجدي القصيمي، حيث دشَّن رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان وبرعاية أمير القصيم فيصل بن مشعل، البدء في تنفيذه، فضلاً عن تبني الجامعة كذلك ممثلة في كلية العمارة والتخطيط لبرامج شراكة مع فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث العمراني بالقصيم، لتسجيل وتوثيق التراث العمراني لمنطقة القصيم من خلال برامج التدريب الصيفي لطلاب الكلية وغيرها من مبادرات أسفرت عن توثيق الكلية للعديد من المناطق التراثية بالقصيم كقرية عيون الجواء وقرية الخبراء التراثية وقرية تنومة وغيرها".