"المسعود": الأوامر الملكية تضمنت محاسبة من وضعتهم الدولة في مناصب قيادية لخدمة الوطن

قال: قرارات حكيمة مباركة تخدم المواطن وتعزز مسيرة التنمية الشاملة

أكد وكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لدراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أستاذ الأدب المساعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور  محمد بن عبد الواحد المسعود، حرص ولاة الأمر في المملكة منذ عهد الملك المؤسس، على القرب من المواطن، وتلمس حاجاته، والعمل على توفيرها، من خلال بناء خطط التنمية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا، وجعلها تسير في هيئة تكاملية من أجل مصلحة الوطن، وتحقيق العيش الكريم للمواطن.

 

وقال : لقد استمرت تلك الحكمة الملكية المباركة في عهد ملوك المملكة العربية السعودية الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله رحمهم الله تعالى، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- تعاظمت أشكال العناية، وتنوعت مظاهر الاهتمام، ومن مظاهر ذلك الأوامر الملكية المباركة الصادرة يوم أمس السبت التي جسدت حرص قيادتنا على بناء الوطن ورفعة شأن المواطن؛ إذ لم تمض أشهر على قرارات إعادة هيكلة البدلات حتى صدر في أشهر معدودة قرار إعادتها لجميع موظفي الدولة، وفي ذلك تأكيد على المنهجية المحكمة لقيادتنا الرشيدة، وحكمتها، وحسن إدارتها للموارد، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز متانته وقوته في ظل التقلبات التي يشهدها العالم.

 

وتابع المسعود : شملت الأوامر الملكية جنودنا المرابطين على الحدود؛ لتأكيد حرص ولاة الأمر على رأسهم خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- على توفير الدعم النفسي والاجتماعي لجنود الوطن، وتقدير جهودهم وما بذلوه لحماية دينهم والدفاع عن مقدساتهم، والذود عن وطنهم ومقدراته؛ مجسدين بذلك قيم حب الوطن والولاء لولاة الأمر، والإخلاص، والصدق، والوفاء.

 

كما تضمنت الأوامر الملكية محاسبة من وضعتهم الدولة في مناصب قيادية لخدمة الوطن والمواطن، من خلال تفعيل دور الهيئات الرقابية، وتأكيد دورها في محاسبة المقصرين. وفي ذلك تعزيز لدور تلك الهيئات في دعم حركة التنمية في الوطن، ومنحها قوة ورسوخا لأداء أدوارها ومهامها.

 

وقال : قد واكبت القرارات الحكيمة الجيل الشاب الموجود في المملكة؛ فقد شملت ضم العديد من الخبرات الشابة من أبناء الوطن إلى العديد من المناصب في الدولة؛ للإفادة من تلك الطاقات الوطنية في دعم مسيرة النماء، والسعي نحو تطوير أداء القطاعات الحكومية، والقضاء على ما يعيق مسيرة الوطن نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.

 

كما كشفت القرارات المباركة تلمس خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- لاهتمامات أبناء الوطن وبناته من الطلاب والطالبات، وحاجتهم إلى تقديم الاختبارات قبل شهر رمضان المبارك.

 

وأضاف المسعود: هذه القرارات الملكية تحمل أبعادا متعددة تؤكد الرؤية الثاقبة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز– رعاه الله –، وقرب قيادته الحكيمة من المواطنين، وتلمس احتياجاتهم، والسعي إلى تحقيق مصالحهم، وتجلي -في الوقت نفسه- تجدد أشكال التلاحم والتراحم بين الراعي والرعية.

 

كما أن تلك القرارات المباركة رد حازم على كل حاقد أو ناقم أو مبغض لهذه البلاد، بأن المملكة العربية السعودية منذ نشأتها كانت ولا تزال راسخة في مسيرة النمو اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، ولا يزال المواطن همها الأول.

الرؤية السعودية 2030
اعلان
"المسعود": الأوامر الملكية تضمنت محاسبة من وضعتهم الدولة في مناصب قيادية لخدمة الوطن
سبق

أكد وكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لدراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أستاذ الأدب المساعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور  محمد بن عبد الواحد المسعود، حرص ولاة الأمر في المملكة منذ عهد الملك المؤسس، على القرب من المواطن، وتلمس حاجاته، والعمل على توفيرها، من خلال بناء خطط التنمية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا، وجعلها تسير في هيئة تكاملية من أجل مصلحة الوطن، وتحقيق العيش الكريم للمواطن.

 

وقال : لقد استمرت تلك الحكمة الملكية المباركة في عهد ملوك المملكة العربية السعودية الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله رحمهم الله تعالى، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- تعاظمت أشكال العناية، وتنوعت مظاهر الاهتمام، ومن مظاهر ذلك الأوامر الملكية المباركة الصادرة يوم أمس السبت التي جسدت حرص قيادتنا على بناء الوطن ورفعة شأن المواطن؛ إذ لم تمض أشهر على قرارات إعادة هيكلة البدلات حتى صدر في أشهر معدودة قرار إعادتها لجميع موظفي الدولة، وفي ذلك تأكيد على المنهجية المحكمة لقيادتنا الرشيدة، وحكمتها، وحسن إدارتها للموارد، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز متانته وقوته في ظل التقلبات التي يشهدها العالم.

 

وتابع المسعود : شملت الأوامر الملكية جنودنا المرابطين على الحدود؛ لتأكيد حرص ولاة الأمر على رأسهم خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- على توفير الدعم النفسي والاجتماعي لجنود الوطن، وتقدير جهودهم وما بذلوه لحماية دينهم والدفاع عن مقدساتهم، والذود عن وطنهم ومقدراته؛ مجسدين بذلك قيم حب الوطن والولاء لولاة الأمر، والإخلاص، والصدق، والوفاء.

 

كما تضمنت الأوامر الملكية محاسبة من وضعتهم الدولة في مناصب قيادية لخدمة الوطن والمواطن، من خلال تفعيل دور الهيئات الرقابية، وتأكيد دورها في محاسبة المقصرين. وفي ذلك تعزيز لدور تلك الهيئات في دعم حركة التنمية في الوطن، ومنحها قوة ورسوخا لأداء أدوارها ومهامها.

 

وقال : قد واكبت القرارات الحكيمة الجيل الشاب الموجود في المملكة؛ فقد شملت ضم العديد من الخبرات الشابة من أبناء الوطن إلى العديد من المناصب في الدولة؛ للإفادة من تلك الطاقات الوطنية في دعم مسيرة النماء، والسعي نحو تطوير أداء القطاعات الحكومية، والقضاء على ما يعيق مسيرة الوطن نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.

 

كما كشفت القرارات المباركة تلمس خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- لاهتمامات أبناء الوطن وبناته من الطلاب والطالبات، وحاجتهم إلى تقديم الاختبارات قبل شهر رمضان المبارك.

 

وأضاف المسعود: هذه القرارات الملكية تحمل أبعادا متعددة تؤكد الرؤية الثاقبة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز– رعاه الله –، وقرب قيادته الحكيمة من المواطنين، وتلمس احتياجاتهم، والسعي إلى تحقيق مصالحهم، وتجلي -في الوقت نفسه- تجدد أشكال التلاحم والتراحم بين الراعي والرعية.

 

كما أن تلك القرارات المباركة رد حازم على كل حاقد أو ناقم أو مبغض لهذه البلاد، بأن المملكة العربية السعودية منذ نشأتها كانت ولا تزال راسخة في مسيرة النمو اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، ولا يزال المواطن همها الأول.

23 إبريل 2017 - 26 رجب 1438
04:33 PM
اخر تعديل
08 فبراير 2018 - 22 جمادى الأول 1439
04:03 PM

"المسعود": الأوامر الملكية تضمنت محاسبة من وضعتهم الدولة في مناصب قيادية لخدمة الوطن

قال: قرارات حكيمة مباركة تخدم المواطن وتعزز مسيرة التنمية الشاملة

A A A
5
10,030

أكد وكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لدراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أستاذ الأدب المساعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور  محمد بن عبد الواحد المسعود، حرص ولاة الأمر في المملكة منذ عهد الملك المؤسس، على القرب من المواطن، وتلمس حاجاته، والعمل على توفيرها، من خلال بناء خطط التنمية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا، وجعلها تسير في هيئة تكاملية من أجل مصلحة الوطن، وتحقيق العيش الكريم للمواطن.

 

وقال : لقد استمرت تلك الحكمة الملكية المباركة في عهد ملوك المملكة العربية السعودية الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله رحمهم الله تعالى، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- تعاظمت أشكال العناية، وتنوعت مظاهر الاهتمام، ومن مظاهر ذلك الأوامر الملكية المباركة الصادرة يوم أمس السبت التي جسدت حرص قيادتنا على بناء الوطن ورفعة شأن المواطن؛ إذ لم تمض أشهر على قرارات إعادة هيكلة البدلات حتى صدر في أشهر معدودة قرار إعادتها لجميع موظفي الدولة، وفي ذلك تأكيد على المنهجية المحكمة لقيادتنا الرشيدة، وحكمتها، وحسن إدارتها للموارد، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز متانته وقوته في ظل التقلبات التي يشهدها العالم.

 

وتابع المسعود : شملت الأوامر الملكية جنودنا المرابطين على الحدود؛ لتأكيد حرص ولاة الأمر على رأسهم خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- على توفير الدعم النفسي والاجتماعي لجنود الوطن، وتقدير جهودهم وما بذلوه لحماية دينهم والدفاع عن مقدساتهم، والذود عن وطنهم ومقدراته؛ مجسدين بذلك قيم حب الوطن والولاء لولاة الأمر، والإخلاص، والصدق، والوفاء.

 

كما تضمنت الأوامر الملكية محاسبة من وضعتهم الدولة في مناصب قيادية لخدمة الوطن والمواطن، من خلال تفعيل دور الهيئات الرقابية، وتأكيد دورها في محاسبة المقصرين. وفي ذلك تعزيز لدور تلك الهيئات في دعم حركة التنمية في الوطن، ومنحها قوة ورسوخا لأداء أدوارها ومهامها.

 

وقال : قد واكبت القرارات الحكيمة الجيل الشاب الموجود في المملكة؛ فقد شملت ضم العديد من الخبرات الشابة من أبناء الوطن إلى العديد من المناصب في الدولة؛ للإفادة من تلك الطاقات الوطنية في دعم مسيرة النماء، والسعي نحو تطوير أداء القطاعات الحكومية، والقضاء على ما يعيق مسيرة الوطن نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.

 

كما كشفت القرارات المباركة تلمس خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- لاهتمامات أبناء الوطن وبناته من الطلاب والطالبات، وحاجتهم إلى تقديم الاختبارات قبل شهر رمضان المبارك.

 

وأضاف المسعود: هذه القرارات الملكية تحمل أبعادا متعددة تؤكد الرؤية الثاقبة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز– رعاه الله –، وقرب قيادته الحكيمة من المواطنين، وتلمس احتياجاتهم، والسعي إلى تحقيق مصالحهم، وتجلي -في الوقت نفسه- تجدد أشكال التلاحم والتراحم بين الراعي والرعية.

 

كما أن تلك القرارات المباركة رد حازم على كل حاقد أو ناقم أو مبغض لهذه البلاد، بأن المملكة العربية السعودية منذ نشأتها كانت ولا تزال راسخة في مسيرة النمو اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، ولا يزال المواطن همها الأول.