"المسند": درجة الحرارة ستصل إلى "60" قبل 2040

توقع أن يختفي الإنسان خلال فترة النهار مع العمل ليلاً

كشف أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن المؤشرات العلمية تدل على أن درجة الحرارة ستواصل ارتفاعها في السنوات المقبلة، مما قد يصل بدرجة الحرارة الكبرى خلال موجات الحر الشديدة إلى سقف "60 درجة" في فصل الصيف قبل عام 2040م.

وقال "المسند" في تصريحات لـ"سبق": "في هذه الأجواء سيختفي الإنسان خلال النهار ويعمل في الليل، وتموت بعض المحاصيل الزراعية، وأصناف من الأشجار، وبعض الكائنات الحية الحساسة في محيط منطقتنا، التي تعتبر الأشد حراً عالمياً والسبب وراء ذلك يتجلى في قول الله تعالى "قل هو من عند أنفسكم".

وأضاف: "الكرة الأرضية مريضة حالياً بملايين الأطنان من غازات الدفيئة، ومنها ثاني أكسيد الكربون، والتي تعاظمت نسبتها في الغلاف الجوي، وفي الوقت نفسه قام الإنسان المفسد بقطع معظم الغابات في العالم، فأفسد وأخل بالتوازن البيئي الذي قدره الخالق وقال: (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)".

وأردف: "كوكب الأرض كالكائن الحي، فلو قطعت منه شجرة في غابات الأمازون، أو انفجر بركان في الفلبين، أو تسربت بقعة زيت في الخليج؛ لتداعت لها أطراف الأرض بالتغيير والتأثير".

وحذر المشرف على جوال الكون والطقس من أن الكل واقع تحت طائل العواقب الوخيمة جراء التغير المناخي، ولن تنجو منه الدول المتقدمة فضلاً عن المتأخرة.

وقال: "معظم الدراسات تشير إلى ارتفاع في درجة الحرارة جراء ارتفاع نسبة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي".

وأضاف "المسند": "الغلاف الجوي كالجهاز العصبي، كائن متصل وليس منفصلاً، وهو سريع الاستجابة للمؤثرات والتغيرات من الملوثات الإنسانية من فوق سطح اليابسة، والماء، وفي الأجواء".

وأردف: "تخيل وجود 11194 طائرة معلقة في السماء أثناء هذه اللحظة، ولا تخلو السماء من هذا العدد تقريباً في كل لحظة".

وتابع: "تصور وجود 700 ألف مسافر معلقين في السماء الآن، تحملهم على الأقل 11194 طائرة تجوب الكرة الأرضية كل لحظة"

وقال "المسند": "هذا العدد الكبير من الطائرات التي تنفث سمومها في الأجواء منذ أكثر من خمسة عقود يعتبر من أسباب ارتفاع درجة الحرارة، مع أكثر من مليار سيارة تجوب الأرض الآن، ومئات الآلاف من السفن تمخر عباب البحار والمحيطات، وملايين المصانع".

وأضاف: "كوكب الأرض الآن كالرجل المدمن شرب الدخان والشيشة 24 ساعة في سبعة أيام في 30 شهراً في 365 يوماً عبر خمسة عقود على الأقل.. فلك أن تتخيل حال رئته، أو حال الغلاف الجوي للأرض".

اعلان
"المسند": درجة الحرارة ستصل إلى "60" قبل 2040
سبق

كشف أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن المؤشرات العلمية تدل على أن درجة الحرارة ستواصل ارتفاعها في السنوات المقبلة، مما قد يصل بدرجة الحرارة الكبرى خلال موجات الحر الشديدة إلى سقف "60 درجة" في فصل الصيف قبل عام 2040م.

وقال "المسند" في تصريحات لـ"سبق": "في هذه الأجواء سيختفي الإنسان خلال النهار ويعمل في الليل، وتموت بعض المحاصيل الزراعية، وأصناف من الأشجار، وبعض الكائنات الحية الحساسة في محيط منطقتنا، التي تعتبر الأشد حراً عالمياً والسبب وراء ذلك يتجلى في قول الله تعالى "قل هو من عند أنفسكم".

وأضاف: "الكرة الأرضية مريضة حالياً بملايين الأطنان من غازات الدفيئة، ومنها ثاني أكسيد الكربون، والتي تعاظمت نسبتها في الغلاف الجوي، وفي الوقت نفسه قام الإنسان المفسد بقطع معظم الغابات في العالم، فأفسد وأخل بالتوازن البيئي الذي قدره الخالق وقال: (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)".

وأردف: "كوكب الأرض كالكائن الحي، فلو قطعت منه شجرة في غابات الأمازون، أو انفجر بركان في الفلبين، أو تسربت بقعة زيت في الخليج؛ لتداعت لها أطراف الأرض بالتغيير والتأثير".

وحذر المشرف على جوال الكون والطقس من أن الكل واقع تحت طائل العواقب الوخيمة جراء التغير المناخي، ولن تنجو منه الدول المتقدمة فضلاً عن المتأخرة.

وقال: "معظم الدراسات تشير إلى ارتفاع في درجة الحرارة جراء ارتفاع نسبة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي".

وأضاف "المسند": "الغلاف الجوي كالجهاز العصبي، كائن متصل وليس منفصلاً، وهو سريع الاستجابة للمؤثرات والتغيرات من الملوثات الإنسانية من فوق سطح اليابسة، والماء، وفي الأجواء".

وأردف: "تخيل وجود 11194 طائرة معلقة في السماء أثناء هذه اللحظة، ولا تخلو السماء من هذا العدد تقريباً في كل لحظة".

وتابع: "تصور وجود 700 ألف مسافر معلقين في السماء الآن، تحملهم على الأقل 11194 طائرة تجوب الكرة الأرضية كل لحظة"

وقال "المسند": "هذا العدد الكبير من الطائرات التي تنفث سمومها في الأجواء منذ أكثر من خمسة عقود يعتبر من أسباب ارتفاع درجة الحرارة، مع أكثر من مليار سيارة تجوب الأرض الآن، ومئات الآلاف من السفن تمخر عباب البحار والمحيطات، وملايين المصانع".

وأضاف: "كوكب الأرض الآن كالرجل المدمن شرب الدخان والشيشة 24 ساعة في سبعة أيام في 30 شهراً في 365 يوماً عبر خمسة عقود على الأقل.. فلك أن تتخيل حال رئته، أو حال الغلاف الجوي للأرض".

30 يوليو 2016 - 25 شوّال 1437
05:28 PM

توقع أن يختفي الإنسان خلال فترة النهار مع العمل ليلاً

"المسند": درجة الحرارة ستصل إلى "60" قبل 2040

A A A
33
43,062

كشف أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن المؤشرات العلمية تدل على أن درجة الحرارة ستواصل ارتفاعها في السنوات المقبلة، مما قد يصل بدرجة الحرارة الكبرى خلال موجات الحر الشديدة إلى سقف "60 درجة" في فصل الصيف قبل عام 2040م.

وقال "المسند" في تصريحات لـ"سبق": "في هذه الأجواء سيختفي الإنسان خلال النهار ويعمل في الليل، وتموت بعض المحاصيل الزراعية، وأصناف من الأشجار، وبعض الكائنات الحية الحساسة في محيط منطقتنا، التي تعتبر الأشد حراً عالمياً والسبب وراء ذلك يتجلى في قول الله تعالى "قل هو من عند أنفسكم".

وأضاف: "الكرة الأرضية مريضة حالياً بملايين الأطنان من غازات الدفيئة، ومنها ثاني أكسيد الكربون، والتي تعاظمت نسبتها في الغلاف الجوي، وفي الوقت نفسه قام الإنسان المفسد بقطع معظم الغابات في العالم، فأفسد وأخل بالتوازن البيئي الذي قدره الخالق وقال: (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)".

وأردف: "كوكب الأرض كالكائن الحي، فلو قطعت منه شجرة في غابات الأمازون، أو انفجر بركان في الفلبين، أو تسربت بقعة زيت في الخليج؛ لتداعت لها أطراف الأرض بالتغيير والتأثير".

وحذر المشرف على جوال الكون والطقس من أن الكل واقع تحت طائل العواقب الوخيمة جراء التغير المناخي، ولن تنجو منه الدول المتقدمة فضلاً عن المتأخرة.

وقال: "معظم الدراسات تشير إلى ارتفاع في درجة الحرارة جراء ارتفاع نسبة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي".

وأضاف "المسند": "الغلاف الجوي كالجهاز العصبي، كائن متصل وليس منفصلاً، وهو سريع الاستجابة للمؤثرات والتغيرات من الملوثات الإنسانية من فوق سطح اليابسة، والماء، وفي الأجواء".

وأردف: "تخيل وجود 11194 طائرة معلقة في السماء أثناء هذه اللحظة، ولا تخلو السماء من هذا العدد تقريباً في كل لحظة".

وتابع: "تصور وجود 700 ألف مسافر معلقين في السماء الآن، تحملهم على الأقل 11194 طائرة تجوب الكرة الأرضية كل لحظة"

وقال "المسند": "هذا العدد الكبير من الطائرات التي تنفث سمومها في الأجواء منذ أكثر من خمسة عقود يعتبر من أسباب ارتفاع درجة الحرارة، مع أكثر من مليار سيارة تجوب الأرض الآن، ومئات الآلاف من السفن تمخر عباب البحار والمحيطات، وملايين المصانع".

وأضاف: "كوكب الأرض الآن كالرجل المدمن شرب الدخان والشيشة 24 ساعة في سبعة أيام في 30 شهراً في 365 يوماً عبر خمسة عقود على الأقل.. فلك أن تتخيل حال رئته، أو حال الغلاف الجوي للأرض".