المعارضة السورية عن أنباء تسليم مسلحين أنفسهم للنظام: "فبركات معتادة"

بعد مرسوم "الأسد" بالعفو عن كل من تورّط في حمل السلاح في حلب بشروط

نفت مصادر عدة من المعارضة السورية المسلحة، ما أشاعته وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم، من أن عدداً من المسلحين من أحياء حلب الشرقية سلّموا أنفسهم وأسلحتهم للجيش السوري، لافتين إلى أن ما تردد عن استسلام المسلحين في معبر حي صلاح الدين شمال غرب مدينة حلب، مجرد فبركات إعلامية للنظام.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية تصريحات مسؤول العلاقات العامة في مجلس مدينة حلب المحامي عبدالغني شوبك، أنه لم يخرج أحد من المسلحين أو يسلّم نفسه على الإطلاق.

من جانبه، قال مدير مشفى القدس في حلب الشرقية الدكتور حمزة الخطيب: "هذا الكلام عارٍ من الصحة، ولم يخرج أي مسلح، وكل من تواصلنا معهم نفوا هذا الكلام جملةً وتفصيلاً".

وقال الناشط الإعلامي عمر عرب، المتواجد في حي صلاح الدين: "لم يخرج أي مسلح من الحي على الإطلاق، وهذه فبركات النظام الإعلامية، وقد تعوّدنا عليها".

وقالت مصادر خاصة في مدينة حلب مقربة من النظام السوري إن 15 مسلحاً سلّموا أنفسهم للجيش السوري في حي صلاح الدين، وإن 25 عائلة مدنية خرجت أيضاً من الحي، وقامت محافظة حلب والجيش السوري بنقلهم إلى مقر إقامة مؤقت.

وتقول مصادر في المعارضة السورية إن عدد المدنيين في أحياء حلب الشرقية نحو 350 ألف مدني، يتوزعون على 40 حياً تشكّل نصف مساحة مدينة حلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد أصدر أول أمس الخميس مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب، وكان فارّاً من وجه العدالة أو متوارياً عن الأنظار، متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة، أو أي من سلطات الضابطة العدلية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المرسوم.

اعلان
المعارضة السورية عن أنباء تسليم مسلحين أنفسهم للنظام: "فبركات معتادة"
سبق

نفت مصادر عدة من المعارضة السورية المسلحة، ما أشاعته وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم، من أن عدداً من المسلحين من أحياء حلب الشرقية سلّموا أنفسهم وأسلحتهم للجيش السوري، لافتين إلى أن ما تردد عن استسلام المسلحين في معبر حي صلاح الدين شمال غرب مدينة حلب، مجرد فبركات إعلامية للنظام.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية تصريحات مسؤول العلاقات العامة في مجلس مدينة حلب المحامي عبدالغني شوبك، أنه لم يخرج أحد من المسلحين أو يسلّم نفسه على الإطلاق.

من جانبه، قال مدير مشفى القدس في حلب الشرقية الدكتور حمزة الخطيب: "هذا الكلام عارٍ من الصحة، ولم يخرج أي مسلح، وكل من تواصلنا معهم نفوا هذا الكلام جملةً وتفصيلاً".

وقال الناشط الإعلامي عمر عرب، المتواجد في حي صلاح الدين: "لم يخرج أي مسلح من الحي على الإطلاق، وهذه فبركات النظام الإعلامية، وقد تعوّدنا عليها".

وقالت مصادر خاصة في مدينة حلب مقربة من النظام السوري إن 15 مسلحاً سلّموا أنفسهم للجيش السوري في حي صلاح الدين، وإن 25 عائلة مدنية خرجت أيضاً من الحي، وقامت محافظة حلب والجيش السوري بنقلهم إلى مقر إقامة مؤقت.

وتقول مصادر في المعارضة السورية إن عدد المدنيين في أحياء حلب الشرقية نحو 350 ألف مدني، يتوزعون على 40 حياً تشكّل نصف مساحة مدينة حلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد أصدر أول أمس الخميس مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب، وكان فارّاً من وجه العدالة أو متوارياً عن الأنظار، متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة، أو أي من سلطات الضابطة العدلية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المرسوم.

30 يوليو 2016 - 25 شوّال 1437
01:51 PM

بعد مرسوم "الأسد" بالعفو عن كل من تورّط في حمل السلاح في حلب بشروط

المعارضة السورية عن أنباء تسليم مسلحين أنفسهم للنظام: "فبركات معتادة"

A A A
6
11,644

نفت مصادر عدة من المعارضة السورية المسلحة، ما أشاعته وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم، من أن عدداً من المسلحين من أحياء حلب الشرقية سلّموا أنفسهم وأسلحتهم للجيش السوري، لافتين إلى أن ما تردد عن استسلام المسلحين في معبر حي صلاح الدين شمال غرب مدينة حلب، مجرد فبركات إعلامية للنظام.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية تصريحات مسؤول العلاقات العامة في مجلس مدينة حلب المحامي عبدالغني شوبك، أنه لم يخرج أحد من المسلحين أو يسلّم نفسه على الإطلاق.

من جانبه، قال مدير مشفى القدس في حلب الشرقية الدكتور حمزة الخطيب: "هذا الكلام عارٍ من الصحة، ولم يخرج أي مسلح، وكل من تواصلنا معهم نفوا هذا الكلام جملةً وتفصيلاً".

وقال الناشط الإعلامي عمر عرب، المتواجد في حي صلاح الدين: "لم يخرج أي مسلح من الحي على الإطلاق، وهذه فبركات النظام الإعلامية، وقد تعوّدنا عليها".

وقالت مصادر خاصة في مدينة حلب مقربة من النظام السوري إن 15 مسلحاً سلّموا أنفسهم للجيش السوري في حي صلاح الدين، وإن 25 عائلة مدنية خرجت أيضاً من الحي، وقامت محافظة حلب والجيش السوري بنقلهم إلى مقر إقامة مؤقت.

وتقول مصادر في المعارضة السورية إن عدد المدنيين في أحياء حلب الشرقية نحو 350 ألف مدني، يتوزعون على 40 حياً تشكّل نصف مساحة مدينة حلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد أصدر أول أمس الخميس مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب، وكان فارّاً من وجه العدالة أو متوارياً عن الأنظار، متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة، أو أي من سلطات الضابطة العدلية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المرسوم.