"المغامسي": لن أطلب إمامة الحرم النبوي لأنها "قيد كبير"

قال: منْعُ غيرِ المسلمين من المدينة "تنظيمي" وليس "شرعياً"

صرّح إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة صالح المغامسي، بأنه لا يرغب في إمامة وخطابة المسجد النبوي، وقال: "بصراحة لا أريد ذلك ولن أطلبه لكونه قيداً كبيراً".

 

وأوضح "المغامسي" أنه يستغرب من نفسه عندما كان قبل 24 سنة يُلِحّ في الدعاء ليكون إماماً وخطيباً للمسجد النبوي؛ حيث وقف في عرفات، ودعا الله حينها: "اللهم اجعلني إماماً وخطيباً في المسجد النبوي".

 

وأضاف: "لو كنت إماماً وخطيباً في المسجد، ما أظن أنني سأنفع الناس مثل ما نفعتهم الآن؛ لكنني سأقبل إن عُرض عليّ ذاك أدباً".

 

وبخصوص الجدل الذي أثير بعد كلامه بجواز دخول غير المسلمين للمدينة، قال "المغامسي" اليوم لبرنامج "بالمختصر" على mbc: "لا أعلم قولاً يقول بمنع دخول غير المسلمين للمدينة.. فلم يقل أحد -فيما أعلم- بأنه لا يجوز دخول غير المسلم المدينة".

 

وأضاف: "لا يوجد دليل شرعي للمنع، كما استدل "المغامسي" على عدم المنع بفعل النبي صلي الله عليه وسلم؛ حيث استقبل وفوداً من نصارى نجران وغيرهم في مسجده النبوي الشريف".

 

وأردف: "صلاحية دخول المدينة لغير المسلمين بِيَد أمير المنطقة؛ فله الحق في السماح بدخول مَن يرى في دخوله مصلحة شرعية، وبالتالي فإن المنع تنظيمي ولا يوجد دليل شرعي؛ وذلك لتبقى للمدينة هيبتها".

 

وقال "المغامسي": "يجب أن تراعي الفتوى الروح والعقل والبدن، وهذه المعادلة الثلاثية قائمة في قراءتي الفقهية، ولن أترك الفتوى، ولن أعتذر لأحد، ولست ملزماً بأقوال الناس".

 

وأضاف: "يجب ألا تكون قضية المعازف والموسيقى هي شغلنا الشاغل؛ لأن الاهتمام بهذه الجزئيات يصرف الأمة عن البناء".

اعلان
"المغامسي": لن أطلب إمامة الحرم النبوي لأنها "قيد كبير"
سبق

صرّح إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة صالح المغامسي، بأنه لا يرغب في إمامة وخطابة المسجد النبوي، وقال: "بصراحة لا أريد ذلك ولن أطلبه لكونه قيداً كبيراً".

 

وأوضح "المغامسي" أنه يستغرب من نفسه عندما كان قبل 24 سنة يُلِحّ في الدعاء ليكون إماماً وخطيباً للمسجد النبوي؛ حيث وقف في عرفات، ودعا الله حينها: "اللهم اجعلني إماماً وخطيباً في المسجد النبوي".

 

وأضاف: "لو كنت إماماً وخطيباً في المسجد، ما أظن أنني سأنفع الناس مثل ما نفعتهم الآن؛ لكنني سأقبل إن عُرض عليّ ذاك أدباً".

 

وبخصوص الجدل الذي أثير بعد كلامه بجواز دخول غير المسلمين للمدينة، قال "المغامسي" اليوم لبرنامج "بالمختصر" على mbc: "لا أعلم قولاً يقول بمنع دخول غير المسلمين للمدينة.. فلم يقل أحد -فيما أعلم- بأنه لا يجوز دخول غير المسلم المدينة".

 

وأضاف: "لا يوجد دليل شرعي للمنع، كما استدل "المغامسي" على عدم المنع بفعل النبي صلي الله عليه وسلم؛ حيث استقبل وفوداً من نصارى نجران وغيرهم في مسجده النبوي الشريف".

 

وأردف: "صلاحية دخول المدينة لغير المسلمين بِيَد أمير المنطقة؛ فله الحق في السماح بدخول مَن يرى في دخوله مصلحة شرعية، وبالتالي فإن المنع تنظيمي ولا يوجد دليل شرعي؛ وذلك لتبقى للمدينة هيبتها".

 

وقال "المغامسي": "يجب أن تراعي الفتوى الروح والعقل والبدن، وهذه المعادلة الثلاثية قائمة في قراءتي الفقهية، ولن أترك الفتوى، ولن أعتذر لأحد، ولست ملزماً بأقوال الناس".

 

وأضاف: "يجب ألا تكون قضية المعازف والموسيقى هي شغلنا الشاغل؛ لأن الاهتمام بهذه الجزئيات يصرف الأمة عن البناء".

27 مايو 2016 - 20 شعبان 1437
03:05 PM

قال: منْعُ غيرِ المسلمين من المدينة "تنظيمي" وليس "شرعياً"

"المغامسي": لن أطلب إمامة الحرم النبوي لأنها "قيد كبير"

A A A
55
69,394

صرّح إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة صالح المغامسي، بأنه لا يرغب في إمامة وخطابة المسجد النبوي، وقال: "بصراحة لا أريد ذلك ولن أطلبه لكونه قيداً كبيراً".

 

وأوضح "المغامسي" أنه يستغرب من نفسه عندما كان قبل 24 سنة يُلِحّ في الدعاء ليكون إماماً وخطيباً للمسجد النبوي؛ حيث وقف في عرفات، ودعا الله حينها: "اللهم اجعلني إماماً وخطيباً في المسجد النبوي".

 

وأضاف: "لو كنت إماماً وخطيباً في المسجد، ما أظن أنني سأنفع الناس مثل ما نفعتهم الآن؛ لكنني سأقبل إن عُرض عليّ ذاك أدباً".

 

وبخصوص الجدل الذي أثير بعد كلامه بجواز دخول غير المسلمين للمدينة، قال "المغامسي" اليوم لبرنامج "بالمختصر" على mbc: "لا أعلم قولاً يقول بمنع دخول غير المسلمين للمدينة.. فلم يقل أحد -فيما أعلم- بأنه لا يجوز دخول غير المسلم المدينة".

 

وأضاف: "لا يوجد دليل شرعي للمنع، كما استدل "المغامسي" على عدم المنع بفعل النبي صلي الله عليه وسلم؛ حيث استقبل وفوداً من نصارى نجران وغيرهم في مسجده النبوي الشريف".

 

وأردف: "صلاحية دخول المدينة لغير المسلمين بِيَد أمير المنطقة؛ فله الحق في السماح بدخول مَن يرى في دخوله مصلحة شرعية، وبالتالي فإن المنع تنظيمي ولا يوجد دليل شرعي؛ وذلك لتبقى للمدينة هيبتها".

 

وقال "المغامسي": "يجب أن تراعي الفتوى الروح والعقل والبدن، وهذه المعادلة الثلاثية قائمة في قراءتي الفقهية، ولن أترك الفتوى، ولن أعتذر لأحد، ولست ملزماً بأقوال الناس".

 

وأضاف: "يجب ألا تكون قضية المعازف والموسيقى هي شغلنا الشاغل؛ لأن الاهتمام بهذه الجزئيات يصرف الأمة عن البناء".