"الملالي" من بيع النساء إلى الأرباح المليارية .. تحرُّش وتهريب وضلوع مسؤولين

قطاعات حكومية تشارك وأثرياء يشترون من "كراتشي" .. تقرير مثير وصادم

يعد تهريب النساء ثاني تجارة منظمة في إيران؛ حيث أرباح جرائم عمليات التهريب تصل إلى مليارات الدولارات، وتحل بعدها جرائم تهريب المخدرات.

 

تفصيلاً، أعلن رئيس مجموعة علم الجرائم في الجامعة "بهشتي"؛ والمتحدث السابق للسلطة القضائية، أن تهريب النساء أصبح اليوم تجارة مليارية بالدولار، وهو ثاني جريمة منظمة بعد المخدرات، وكان من أهم تصريحات ذلك الخبير تأكيده مشاركة قطاعات حكومية في التجارة وتهريب النساء.

 

وكان تهريب النساء في إيران إحدى العاهات الاجتماعية، وتمت مناقشته في مختلف الدورات؛ إلا أن وصفه بعملية منظمة وضلوع بعض المؤسسات الرسمية والحكومية للملالي الفاسدين من المنابر الرسمية كانت غير مسبوقة.

 

ووفق موقع منظمة "مجاهدي خلق"، أورد تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، بشأن حقوق الإنسان، وكذلك جمعية الدفاع عن ضحايا العنف، في عام 2004، جانباً من إحصائية لتهريب الفتيات الإيرانيات؛ حيث يشتري أثرياء فقط في مدينة كراتشي شهرياً 45 شابة أعمارهن بين 16 - 26 عاماً.

 

وكذلك جاء في جزء من تقرير لحقوق الإنسان المثير للصدمة المؤلمة في يونيو 2011 بخصوص تهريب الإنسان، خاصة النساء والأطفال في إيران، أن مسؤولي الحكومة ضالعون في عملية تجارة النساء والفتيات والتحرُّشات الجنسية.

 

وأوضحت المنظمة أن "الملالي" الدجالين فرضوا على النساء أعمال عنف لا حدّ لها تحت عنوان سوء التحجب، إضافة إلى إيجاد أجواء الرعب والتخويف والخناق في المجتمع الرامية للتستر على جرائمهم اللا إنسانية، تلك الجرائم التي تجري بشكل منظم ومدروس مسبقاً، وحصل أعدادٌ كبيرة من مسؤولي النظام على أموال مليارية في تلك التجارة.

 

واختتمت: "لا شك أن الشباب الغيارى والشعب الإيراني البطل الذين يواجهون إحدى أخبث الحكومات والأكثر فساداً في تاريخ البشرية سيرمون بهمة وعزم أنبل وأخلص أبنائه تلك الجرثومة الفاسدة وجميع الوحوش الحكومية المتعفنة، إلى مزبلة التاريخ".

اعلان
"الملالي" من بيع النساء إلى الأرباح المليارية .. تحرُّش وتهريب وضلوع مسؤولين
سبق

يعد تهريب النساء ثاني تجارة منظمة في إيران؛ حيث أرباح جرائم عمليات التهريب تصل إلى مليارات الدولارات، وتحل بعدها جرائم تهريب المخدرات.

 

تفصيلاً، أعلن رئيس مجموعة علم الجرائم في الجامعة "بهشتي"؛ والمتحدث السابق للسلطة القضائية، أن تهريب النساء أصبح اليوم تجارة مليارية بالدولار، وهو ثاني جريمة منظمة بعد المخدرات، وكان من أهم تصريحات ذلك الخبير تأكيده مشاركة قطاعات حكومية في التجارة وتهريب النساء.

 

وكان تهريب النساء في إيران إحدى العاهات الاجتماعية، وتمت مناقشته في مختلف الدورات؛ إلا أن وصفه بعملية منظمة وضلوع بعض المؤسسات الرسمية والحكومية للملالي الفاسدين من المنابر الرسمية كانت غير مسبوقة.

 

ووفق موقع منظمة "مجاهدي خلق"، أورد تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، بشأن حقوق الإنسان، وكذلك جمعية الدفاع عن ضحايا العنف، في عام 2004، جانباً من إحصائية لتهريب الفتيات الإيرانيات؛ حيث يشتري أثرياء فقط في مدينة كراتشي شهرياً 45 شابة أعمارهن بين 16 - 26 عاماً.

 

وكذلك جاء في جزء من تقرير لحقوق الإنسان المثير للصدمة المؤلمة في يونيو 2011 بخصوص تهريب الإنسان، خاصة النساء والأطفال في إيران، أن مسؤولي الحكومة ضالعون في عملية تجارة النساء والفتيات والتحرُّشات الجنسية.

 

وأوضحت المنظمة أن "الملالي" الدجالين فرضوا على النساء أعمال عنف لا حدّ لها تحت عنوان سوء التحجب، إضافة إلى إيجاد أجواء الرعب والتخويف والخناق في المجتمع الرامية للتستر على جرائمهم اللا إنسانية، تلك الجرائم التي تجري بشكل منظم ومدروس مسبقاً، وحصل أعدادٌ كبيرة من مسؤولي النظام على أموال مليارية في تلك التجارة.

 

واختتمت: "لا شك أن الشباب الغيارى والشعب الإيراني البطل الذين يواجهون إحدى أخبث الحكومات والأكثر فساداً في تاريخ البشرية سيرمون بهمة وعزم أنبل وأخلص أبنائه تلك الجرثومة الفاسدة وجميع الوحوش الحكومية المتعفنة، إلى مزبلة التاريخ".

29 أكتوبر 2016 - 28 محرّم 1438
11:28 AM

"الملالي" من بيع النساء إلى الأرباح المليارية .. تحرُّش وتهريب وضلوع مسؤولين

قطاعات حكومية تشارك وأثرياء يشترون من "كراتشي" .. تقرير مثير وصادم

A A A
0
7,315

يعد تهريب النساء ثاني تجارة منظمة في إيران؛ حيث أرباح جرائم عمليات التهريب تصل إلى مليارات الدولارات، وتحل بعدها جرائم تهريب المخدرات.

 

تفصيلاً، أعلن رئيس مجموعة علم الجرائم في الجامعة "بهشتي"؛ والمتحدث السابق للسلطة القضائية، أن تهريب النساء أصبح اليوم تجارة مليارية بالدولار، وهو ثاني جريمة منظمة بعد المخدرات، وكان من أهم تصريحات ذلك الخبير تأكيده مشاركة قطاعات حكومية في التجارة وتهريب النساء.

 

وكان تهريب النساء في إيران إحدى العاهات الاجتماعية، وتمت مناقشته في مختلف الدورات؛ إلا أن وصفه بعملية منظمة وضلوع بعض المؤسسات الرسمية والحكومية للملالي الفاسدين من المنابر الرسمية كانت غير مسبوقة.

 

ووفق موقع منظمة "مجاهدي خلق"، أورد تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، بشأن حقوق الإنسان، وكذلك جمعية الدفاع عن ضحايا العنف، في عام 2004، جانباً من إحصائية لتهريب الفتيات الإيرانيات؛ حيث يشتري أثرياء فقط في مدينة كراتشي شهرياً 45 شابة أعمارهن بين 16 - 26 عاماً.

 

وكذلك جاء في جزء من تقرير لحقوق الإنسان المثير للصدمة المؤلمة في يونيو 2011 بخصوص تهريب الإنسان، خاصة النساء والأطفال في إيران، أن مسؤولي الحكومة ضالعون في عملية تجارة النساء والفتيات والتحرُّشات الجنسية.

 

وأوضحت المنظمة أن "الملالي" الدجالين فرضوا على النساء أعمال عنف لا حدّ لها تحت عنوان سوء التحجب، إضافة إلى إيجاد أجواء الرعب والتخويف والخناق في المجتمع الرامية للتستر على جرائمهم اللا إنسانية، تلك الجرائم التي تجري بشكل منظم ومدروس مسبقاً، وحصل أعدادٌ كبيرة من مسؤولي النظام على أموال مليارية في تلك التجارة.

 

واختتمت: "لا شك أن الشباب الغيارى والشعب الإيراني البطل الذين يواجهون إحدى أخبث الحكومات والأكثر فساداً في تاريخ البشرية سيرمون بهمة وعزم أنبل وأخلص أبنائه تلك الجرثومة الفاسدة وجميع الوحوش الحكومية المتعفنة، إلى مزبلة التاريخ".