"المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر" عضواً بالملتقى الدولي للعمل الإنساني

حضرت "الملتقى الأول لاتحاد رعاية الأيتام" بتركيا

قدم الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر "ARCO" الدكتور صالح بن حمد السحيباني شكره وتقديره للجنة التأسيسية للملتقى الدولي للعمل الإنساني، حيث تم اختيار المنظمة عضواً تأسيسياً للملتقى الذي يعد الأعلى مستوى لبحث قضايا العمل الإنساني على المستوى العربي ويعتبر أحد أهم المؤتمرات التي ترعاها جمعية الإصلاح الاجتماعي "الرحمة العالمية" والتي تتخذ من "الكويت" مقراً لها.

وبهذا تكون "ARCO" أحد أعضاء اللجنة التأسيسية للملتقى إلى جانب الصليب الأحمر وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ومنظمة الدعوة الإسلامية وقطر الخيرية ومؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية (IHH) والمركز الدولي للدراسات والأبحاث (مداد) ومنظمة التعاون الإسلامي.

جاء ذلك خلال حضور وفد المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر فعاليات "الملتقى الأول لاتحاد رعاية الأيتام" تحت عنوان: "نحن لهم"، والتي أقيمت مؤخراً بفندق قورون بإسطنبول لدعم الأيتام السوريين وبحث سبل توسيع المشاريع لخدمتهم، وإيجاد كفالات لأكبر عدد منهم.

ونوه بأهمية استمرار هذه الملتقيات والتي نعلم جيداً مدى أهمية دورها في ظل الظروف الحالية الصعبة التي تعانيها الدول العربية الشقيقة، والتي تتطلب منا المزيد من الجهد والتنسيق لتوحيد أفضل السبل تجاه تقديم المزيد من الدعم والاستفادة مما تقدمه المنظمات الإغاثية والإنسانية الكبرى.

وثمن الجهود التي يبذلها "اتحاد رعاية الأيتام" تجاه استقطاب الطاقات والكوادر التي من شأنها النهوض بمستوى أداء وعطاء الجمعيات التنفيذية"، مؤكداً أن نقل الخبرة والتدريب وبناء القدرات يعد من أهم الإمكانيات التي تساعد بارتقاء الجمعيات المختصة بالعمل الإنساني والإغاثي.

وفي ذات السياق،  قال صلاح الجار الله الأمين العام للاتحاد الذي ينظم الملتقى: "إحصاءات الأمم المتحدة تقول إن عدد الأيتام 800 ألف في سوريا، والمكفولون منهم لا يتجاوزون 10%"، مضيفاً أن "عدد الأيتام المكفولين في الأراضي السورية 25 ألفًا و822 طفلًا، يشارك في كفالتهم 12 مؤسسة خيرية مختلفة، فيما يحتاج 118 ألفاً و390 طفلاً لكفالة". مؤكداً أن "الاتحاد لا يكفل أيتامًا، وإنما يُنفذ مشاريع ويعرِّف المانح بالمُنفِّذ، وقال: "نحن نريد أن نبني الإنسان الذي يقوم على هؤلاء الأيتام".

يذكر أن الملتقى يهدف إلى استعراض المبادرات والمشاريع التي تخدم الأيتام، ويسلّط الضوء على أبناء ضحايا الحرب في سوريا، ويستعرض احتياجاتهم المعيشية والتربوية، حيث قامت جمعيات ومؤسسات خيرية تُعنى باليتيم بإعداد مشاريع تنتظر المانحين لتنفيذها. ويُعنى اتحاد رعاية الأيتام (وهي مؤسسة غير حكومية مقرها إسطنبول) بتحقيق مصلحة الأيتام من خلال تقديم الدعم، ورفع كفاءة المؤسسات العاملة في مجال كفالة ورعاية الأيتام، بحسب المنظمين.

اعلان
"المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر" عضواً بالملتقى الدولي للعمل الإنساني
سبق

قدم الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر "ARCO" الدكتور صالح بن حمد السحيباني شكره وتقديره للجنة التأسيسية للملتقى الدولي للعمل الإنساني، حيث تم اختيار المنظمة عضواً تأسيسياً للملتقى الذي يعد الأعلى مستوى لبحث قضايا العمل الإنساني على المستوى العربي ويعتبر أحد أهم المؤتمرات التي ترعاها جمعية الإصلاح الاجتماعي "الرحمة العالمية" والتي تتخذ من "الكويت" مقراً لها.

وبهذا تكون "ARCO" أحد أعضاء اللجنة التأسيسية للملتقى إلى جانب الصليب الأحمر وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ومنظمة الدعوة الإسلامية وقطر الخيرية ومؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية (IHH) والمركز الدولي للدراسات والأبحاث (مداد) ومنظمة التعاون الإسلامي.

جاء ذلك خلال حضور وفد المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر فعاليات "الملتقى الأول لاتحاد رعاية الأيتام" تحت عنوان: "نحن لهم"، والتي أقيمت مؤخراً بفندق قورون بإسطنبول لدعم الأيتام السوريين وبحث سبل توسيع المشاريع لخدمتهم، وإيجاد كفالات لأكبر عدد منهم.

ونوه بأهمية استمرار هذه الملتقيات والتي نعلم جيداً مدى أهمية دورها في ظل الظروف الحالية الصعبة التي تعانيها الدول العربية الشقيقة، والتي تتطلب منا المزيد من الجهد والتنسيق لتوحيد أفضل السبل تجاه تقديم المزيد من الدعم والاستفادة مما تقدمه المنظمات الإغاثية والإنسانية الكبرى.

وثمن الجهود التي يبذلها "اتحاد رعاية الأيتام" تجاه استقطاب الطاقات والكوادر التي من شأنها النهوض بمستوى أداء وعطاء الجمعيات التنفيذية"، مؤكداً أن نقل الخبرة والتدريب وبناء القدرات يعد من أهم الإمكانيات التي تساعد بارتقاء الجمعيات المختصة بالعمل الإنساني والإغاثي.

وفي ذات السياق،  قال صلاح الجار الله الأمين العام للاتحاد الذي ينظم الملتقى: "إحصاءات الأمم المتحدة تقول إن عدد الأيتام 800 ألف في سوريا، والمكفولون منهم لا يتجاوزون 10%"، مضيفاً أن "عدد الأيتام المكفولين في الأراضي السورية 25 ألفًا و822 طفلًا، يشارك في كفالتهم 12 مؤسسة خيرية مختلفة، فيما يحتاج 118 ألفاً و390 طفلاً لكفالة". مؤكداً أن "الاتحاد لا يكفل أيتامًا، وإنما يُنفذ مشاريع ويعرِّف المانح بالمُنفِّذ، وقال: "نحن نريد أن نبني الإنسان الذي يقوم على هؤلاء الأيتام".

يذكر أن الملتقى يهدف إلى استعراض المبادرات والمشاريع التي تخدم الأيتام، ويسلّط الضوء على أبناء ضحايا الحرب في سوريا، ويستعرض احتياجاتهم المعيشية والتربوية، حيث قامت جمعيات ومؤسسات خيرية تُعنى باليتيم بإعداد مشاريع تنتظر المانحين لتنفيذها. ويُعنى اتحاد رعاية الأيتام (وهي مؤسسة غير حكومية مقرها إسطنبول) بتحقيق مصلحة الأيتام من خلال تقديم الدعم، ورفع كفاءة المؤسسات العاملة في مجال كفالة ورعاية الأيتام، بحسب المنظمين.

29 مايو 2016 - 22 شعبان 1437
06:47 PM

حضرت "الملتقى الأول لاتحاد رعاية الأيتام" بتركيا

"المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر" عضواً بالملتقى الدولي للعمل الإنساني

A A A
0
2,479

قدم الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر "ARCO" الدكتور صالح بن حمد السحيباني شكره وتقديره للجنة التأسيسية للملتقى الدولي للعمل الإنساني، حيث تم اختيار المنظمة عضواً تأسيسياً للملتقى الذي يعد الأعلى مستوى لبحث قضايا العمل الإنساني على المستوى العربي ويعتبر أحد أهم المؤتمرات التي ترعاها جمعية الإصلاح الاجتماعي "الرحمة العالمية" والتي تتخذ من "الكويت" مقراً لها.

وبهذا تكون "ARCO" أحد أعضاء اللجنة التأسيسية للملتقى إلى جانب الصليب الأحمر وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ومنظمة الدعوة الإسلامية وقطر الخيرية ومؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية (IHH) والمركز الدولي للدراسات والأبحاث (مداد) ومنظمة التعاون الإسلامي.

جاء ذلك خلال حضور وفد المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر فعاليات "الملتقى الأول لاتحاد رعاية الأيتام" تحت عنوان: "نحن لهم"، والتي أقيمت مؤخراً بفندق قورون بإسطنبول لدعم الأيتام السوريين وبحث سبل توسيع المشاريع لخدمتهم، وإيجاد كفالات لأكبر عدد منهم.

ونوه بأهمية استمرار هذه الملتقيات والتي نعلم جيداً مدى أهمية دورها في ظل الظروف الحالية الصعبة التي تعانيها الدول العربية الشقيقة، والتي تتطلب منا المزيد من الجهد والتنسيق لتوحيد أفضل السبل تجاه تقديم المزيد من الدعم والاستفادة مما تقدمه المنظمات الإغاثية والإنسانية الكبرى.

وثمن الجهود التي يبذلها "اتحاد رعاية الأيتام" تجاه استقطاب الطاقات والكوادر التي من شأنها النهوض بمستوى أداء وعطاء الجمعيات التنفيذية"، مؤكداً أن نقل الخبرة والتدريب وبناء القدرات يعد من أهم الإمكانيات التي تساعد بارتقاء الجمعيات المختصة بالعمل الإنساني والإغاثي.

وفي ذات السياق،  قال صلاح الجار الله الأمين العام للاتحاد الذي ينظم الملتقى: "إحصاءات الأمم المتحدة تقول إن عدد الأيتام 800 ألف في سوريا، والمكفولون منهم لا يتجاوزون 10%"، مضيفاً أن "عدد الأيتام المكفولين في الأراضي السورية 25 ألفًا و822 طفلًا، يشارك في كفالتهم 12 مؤسسة خيرية مختلفة، فيما يحتاج 118 ألفاً و390 طفلاً لكفالة". مؤكداً أن "الاتحاد لا يكفل أيتامًا، وإنما يُنفذ مشاريع ويعرِّف المانح بالمُنفِّذ، وقال: "نحن نريد أن نبني الإنسان الذي يقوم على هؤلاء الأيتام".

يذكر أن الملتقى يهدف إلى استعراض المبادرات والمشاريع التي تخدم الأيتام، ويسلّط الضوء على أبناء ضحايا الحرب في سوريا، ويستعرض احتياجاتهم المعيشية والتربوية، حيث قامت جمعيات ومؤسسات خيرية تُعنى باليتيم بإعداد مشاريع تنتظر المانحين لتنفيذها. ويُعنى اتحاد رعاية الأيتام (وهي مؤسسة غير حكومية مقرها إسطنبول) بتحقيق مصلحة الأيتام من خلال تقديم الدعم، ورفع كفاءة المؤسسات العاملة في مجال كفالة ورعاية الأيتام، بحسب المنظمين.