"المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر" تستعرض جهود الجمعيات الوطنية بالمنطقة

أمام 120 منظمة إنسانية في ندوة الإعلام الدولية

اختتمت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، مشاركتها في "ندوة الإعلام العالمية"، بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي أقيمت في العاصمة التايلندية بانكوك مؤخرًا.


واستعرضت المنظمة أمام حشد دولي يمثل أكثر من 120 منظمة إنسانية وجمعية وطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر ومنظمات دولية أخرى، جهود جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية الفاعلة في سبيل توحيد منصات الاستجابة الإنسانية وتنسيق العمل الإغاثي؛ بما يخدم الأشقاء اللاجئين في ظل تواجد العديد من الجمعيات المانحة ذات الثقل في دعم العمل الإنساني على مستوى العالم .


وتناولت الندوة جانبًا إنسانيًا مهمًا في الوقت الذي يشهد العمل الإنساني فيه تغيرات واسعة النطاق، حيث بات من الصعب على منظمات عالمية عريقة كالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن تواصل الاعتماد على مقوماتها وحدها؛ لمواجهة الارتفاع في تصاعد مستوى الكوارث البشرية والطبيعية، ما يؤكد ضرورة توظيف جهودها في مجال الإعلام والاتصال للرفع من مستوى الثقة والجودة في عملها، خاصةً وأن الناس اليوم أصبحوا أكثر اطلاعًا واتصالاً ببعضهم من أي وقت مضى، إضافة إلى تطلعهم للمشاركة النشيطة في شؤون المنظمات التي يساندونها.


وأكد المستشار الإعلامي للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، أحمد سعيد أبو حسان، صعوبة الوضع الإنساني الراهن في الوطن العربي خاصة.


وأشار إلى أن العديد من المجتمعات تشهد نزاعات مستمرة أدت إلى تفاقم معاناة الأفراد وتردي الأوضاع الاجتماعية والصحية، ما يجعلنا نعيش أزمة مستمرة أمام المجتمع الدولي، الذي لم يستطع إنقاذ اللاجئين أو إيقاف تناسل المآسي، وخصوصًا التي يصنعها الإنسان.


وطالب اللجنة الدولية للصليب باعتبارها حارسة القانون الدولي الإنساني والعاملة في خضم الصراعات؛ بالمزيد من الجهد في سبيل نشر مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتعزيزه لدى كافة الأطراف وفي مختلف الدول، والتقصي حيال أطراف النزاع غير الملتزمة بهذه القوانين الإنسانية .


ونوه بالحضور الإنساني والإغاثي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية، وتقديم المساعدات الفورية؛ لإنقاذ المنكوبين وتخفيف مأساتهم .


وأشار إلى أن مشاركة المنظمة في هذه الندوة تأتي استجابة لدعوة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتمثيلها لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الوطنية العربية، والتي تكتسب أهمية بالغة كونها تعمل في المسرح الأكبر للأزمات التي تعرفها البشرية هذا اليوم .


وتطرقَ إلى دورها في مجال الإعلام الإنساني والتعريف بالأزمات الإنسانية، داعيًا إلى استثمار كل وسائل الإعلام الحديث في نقل الصورة الإنسانية والإغاثية والجهود المبذولة في مجال الإغاثة.


وأكد "أبو حسان" أهمية المشاركة المجتمعية والتنسيق الإغاثي، الذي يدعم جهود الجمعيات مع بعضها؛ لخدمات المنكوبين، والمعني الأهم في هذه الحركة الدولية الإنسانية، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مكونات الحركة في تحسين الاستجابة الإنسانية للحركة، مؤكدًا أهمية مثل هذه الندوات الدولية في تبادل الخبرات وتنمية التجارب وتعزيز المكتسبات الحالية في ميدان الإعلام الإنساني الذي بدأ يشق طريقه وتفرده في ظل ما تشهده الساحة الإنسانية العربية من أزمات ومآسي.


وقال "أبوحسان" إن استعراض الندوة للمآسي والكوارث الطبيعية والبشرية وآلية تدخل الجمعيات الوطنية لمعالجة هذه المآسي، ساهم في تزويد المشاركين بفرصة تبادل الأفكار ونقل الخبرات العالمية والتجارب.

اعلان
"المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر" تستعرض جهود الجمعيات الوطنية بالمنطقة
سبق

اختتمت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، مشاركتها في "ندوة الإعلام العالمية"، بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي أقيمت في العاصمة التايلندية بانكوك مؤخرًا.


واستعرضت المنظمة أمام حشد دولي يمثل أكثر من 120 منظمة إنسانية وجمعية وطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر ومنظمات دولية أخرى، جهود جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية الفاعلة في سبيل توحيد منصات الاستجابة الإنسانية وتنسيق العمل الإغاثي؛ بما يخدم الأشقاء اللاجئين في ظل تواجد العديد من الجمعيات المانحة ذات الثقل في دعم العمل الإنساني على مستوى العالم .


وتناولت الندوة جانبًا إنسانيًا مهمًا في الوقت الذي يشهد العمل الإنساني فيه تغيرات واسعة النطاق، حيث بات من الصعب على منظمات عالمية عريقة كالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن تواصل الاعتماد على مقوماتها وحدها؛ لمواجهة الارتفاع في تصاعد مستوى الكوارث البشرية والطبيعية، ما يؤكد ضرورة توظيف جهودها في مجال الإعلام والاتصال للرفع من مستوى الثقة والجودة في عملها، خاصةً وأن الناس اليوم أصبحوا أكثر اطلاعًا واتصالاً ببعضهم من أي وقت مضى، إضافة إلى تطلعهم للمشاركة النشيطة في شؤون المنظمات التي يساندونها.


وأكد المستشار الإعلامي للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، أحمد سعيد أبو حسان، صعوبة الوضع الإنساني الراهن في الوطن العربي خاصة.


وأشار إلى أن العديد من المجتمعات تشهد نزاعات مستمرة أدت إلى تفاقم معاناة الأفراد وتردي الأوضاع الاجتماعية والصحية، ما يجعلنا نعيش أزمة مستمرة أمام المجتمع الدولي، الذي لم يستطع إنقاذ اللاجئين أو إيقاف تناسل المآسي، وخصوصًا التي يصنعها الإنسان.


وطالب اللجنة الدولية للصليب باعتبارها حارسة القانون الدولي الإنساني والعاملة في خضم الصراعات؛ بالمزيد من الجهد في سبيل نشر مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتعزيزه لدى كافة الأطراف وفي مختلف الدول، والتقصي حيال أطراف النزاع غير الملتزمة بهذه القوانين الإنسانية .


ونوه بالحضور الإنساني والإغاثي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية، وتقديم المساعدات الفورية؛ لإنقاذ المنكوبين وتخفيف مأساتهم .


وأشار إلى أن مشاركة المنظمة في هذه الندوة تأتي استجابة لدعوة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتمثيلها لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الوطنية العربية، والتي تكتسب أهمية بالغة كونها تعمل في المسرح الأكبر للأزمات التي تعرفها البشرية هذا اليوم .


وتطرقَ إلى دورها في مجال الإعلام الإنساني والتعريف بالأزمات الإنسانية، داعيًا إلى استثمار كل وسائل الإعلام الحديث في نقل الصورة الإنسانية والإغاثية والجهود المبذولة في مجال الإغاثة.


وأكد "أبو حسان" أهمية المشاركة المجتمعية والتنسيق الإغاثي، الذي يدعم جهود الجمعيات مع بعضها؛ لخدمات المنكوبين، والمعني الأهم في هذه الحركة الدولية الإنسانية، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مكونات الحركة في تحسين الاستجابة الإنسانية للحركة، مؤكدًا أهمية مثل هذه الندوات الدولية في تبادل الخبرات وتنمية التجارب وتعزيز المكتسبات الحالية في ميدان الإعلام الإنساني الذي بدأ يشق طريقه وتفرده في ظل ما تشهده الساحة الإنسانية العربية من أزمات ومآسي.


وقال "أبوحسان" إن استعراض الندوة للمآسي والكوارث الطبيعية والبشرية وآلية تدخل الجمعيات الوطنية لمعالجة هذه المآسي، ساهم في تزويد المشاركين بفرصة تبادل الأفكار ونقل الخبرات العالمية والتجارب.

30 سبتمبر 2017 - 10 محرّم 1439
04:47 PM

"المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر" تستعرض جهود الجمعيات الوطنية بالمنطقة

أمام 120 منظمة إنسانية في ندوة الإعلام الدولية

A A A
0
220

اختتمت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، مشاركتها في "ندوة الإعلام العالمية"، بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي أقيمت في العاصمة التايلندية بانكوك مؤخرًا.


واستعرضت المنظمة أمام حشد دولي يمثل أكثر من 120 منظمة إنسانية وجمعية وطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر ومنظمات دولية أخرى، جهود جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية الفاعلة في سبيل توحيد منصات الاستجابة الإنسانية وتنسيق العمل الإغاثي؛ بما يخدم الأشقاء اللاجئين في ظل تواجد العديد من الجمعيات المانحة ذات الثقل في دعم العمل الإنساني على مستوى العالم .


وتناولت الندوة جانبًا إنسانيًا مهمًا في الوقت الذي يشهد العمل الإنساني فيه تغيرات واسعة النطاق، حيث بات من الصعب على منظمات عالمية عريقة كالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن تواصل الاعتماد على مقوماتها وحدها؛ لمواجهة الارتفاع في تصاعد مستوى الكوارث البشرية والطبيعية، ما يؤكد ضرورة توظيف جهودها في مجال الإعلام والاتصال للرفع من مستوى الثقة والجودة في عملها، خاصةً وأن الناس اليوم أصبحوا أكثر اطلاعًا واتصالاً ببعضهم من أي وقت مضى، إضافة إلى تطلعهم للمشاركة النشيطة في شؤون المنظمات التي يساندونها.


وأكد المستشار الإعلامي للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، أحمد سعيد أبو حسان، صعوبة الوضع الإنساني الراهن في الوطن العربي خاصة.


وأشار إلى أن العديد من المجتمعات تشهد نزاعات مستمرة أدت إلى تفاقم معاناة الأفراد وتردي الأوضاع الاجتماعية والصحية، ما يجعلنا نعيش أزمة مستمرة أمام المجتمع الدولي، الذي لم يستطع إنقاذ اللاجئين أو إيقاف تناسل المآسي، وخصوصًا التي يصنعها الإنسان.


وطالب اللجنة الدولية للصليب باعتبارها حارسة القانون الدولي الإنساني والعاملة في خضم الصراعات؛ بالمزيد من الجهد في سبيل نشر مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتعزيزه لدى كافة الأطراف وفي مختلف الدول، والتقصي حيال أطراف النزاع غير الملتزمة بهذه القوانين الإنسانية .


ونوه بالحضور الإنساني والإغاثي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية، وتقديم المساعدات الفورية؛ لإنقاذ المنكوبين وتخفيف مأساتهم .


وأشار إلى أن مشاركة المنظمة في هذه الندوة تأتي استجابة لدعوة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتمثيلها لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الوطنية العربية، والتي تكتسب أهمية بالغة كونها تعمل في المسرح الأكبر للأزمات التي تعرفها البشرية هذا اليوم .


وتطرقَ إلى دورها في مجال الإعلام الإنساني والتعريف بالأزمات الإنسانية، داعيًا إلى استثمار كل وسائل الإعلام الحديث في نقل الصورة الإنسانية والإغاثية والجهود المبذولة في مجال الإغاثة.


وأكد "أبو حسان" أهمية المشاركة المجتمعية والتنسيق الإغاثي، الذي يدعم جهود الجمعيات مع بعضها؛ لخدمات المنكوبين، والمعني الأهم في هذه الحركة الدولية الإنسانية، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مكونات الحركة في تحسين الاستجابة الإنسانية للحركة، مؤكدًا أهمية مثل هذه الندوات الدولية في تبادل الخبرات وتنمية التجارب وتعزيز المكتسبات الحالية في ميدان الإعلام الإنساني الذي بدأ يشق طريقه وتفرده في ظل ما تشهده الساحة الإنسانية العربية من أزمات ومآسي.


وقال "أبوحسان" إن استعراض الندوة للمآسي والكوارث الطبيعية والبشرية وآلية تدخل الجمعيات الوطنية لمعالجة هذه المآسي، ساهم في تزويد المشاركين بفرصة تبادل الأفكار ونقل الخبرات العالمية والتجارب.